الجمعة، 17 أبريل 2020

الجبناء امعات الرجال ..!،،،ل اروي المقطري لحج

📝..قفوا ايها الجبناء !!
 الى من يبحثون عن التنكيل بالمستضعقين ..في تصفية حساباتهم مع من كشفوهم وهم يمارسون الفساد ويتباهون بالشرف ..... كل شي مكشوف ياهؤلا ..لاترموا  اوساخكم بااستخدام المال مع المهمشين لتنفيذ اجندتكم المكشوفة ! انتم ممن يدعون الشرف والامانة وتحاربون الفساد فهذة صفات لا تكمن الا في الاقوياء والشجعان اللذين لا يهابون في الحق لومة لائم ولا يمضون في هذا الطريق الا وهم يحملون اكفانهم بايديهم.. .هل تعتقدون انفسكم من هذه الفئة لا والف لا فما انتم الا اشباه رجال.. ..امعات... جبناء تخططون في سمرات تخزين وتقريحة قات وتسعون الى خدمت اسيادكم من يدفع دون وازع ديني ولاقيمي ..وفي النهار لا تستطيعون المواجهه فتستغلون حاجة المستخدمين في تصفية حساباتكم  وعلى حساب ضحايا مستعمر عاث بالأرض فسادا . ..فهل يحق لنا التساؤل أمام ماتفعلون ؟  كنتم سباقون للهث وراء السلطة ليس بهدف التغير بل لتنفيذ اجندتكم في عرقلة مسيرة الثورة وافشال أي عمل يخفف من معاناة الناس وكانت اصواتكم عالية وصوركم كل ليلة في وسائل التواصل الاجتماعي تتهكمون من كان قبلكم ...ولم نجد الا مزيد من تدهور الخدمات ..دافعنا ..كتبنا كي نبرر هذا بدافع أننا نواجهة بقايا الاحتلال ..لكن لم يكن أمام قيادتنا الحكيمة غير ردعكم .وتاديبكم ..!!
.. هل وصل بنا الحال الى هذا المستوى الوضيع في بلد ارتوى كل شبر من ارضنا بازكى الدماء.....
كفى عبثا ايها الجبناء لا تولون المساس بقياداتنا عن طريق استغلال عثرات المستضعفين ممن كانوا ضحية لاسياد الفساد في زمن ليس بالبعيد...
فسؤالي لكم هنا.... اين كنتم في هذا الزمن؟
اكنتم ترتدون نظارات سوداء حجبت عنكم الرؤية..... ام ان قوات الاحتلال لكم بالمرصاد ..تسد افواهكم وغاب عنكم معنى الحرية والرأي...
عودوا الى رشدكم وصفوا مع قياداتنا وضعوا ايديكم في ايديهم للقضاء على كل مخلفات الاحتلال وكونوا معول بناء لا معول هدم فالجنوب يحتاج الجميع.. ...ودماء الشهداء امانة في اعناقنا جميعأ....

✍🏻...اروى مقطري

الحوطة 15 أغسطس 2017. 🕯📝

لابد من خلعها...!!🤔

حين يؤلمگ أحد أسنانگ سـ تفگر في قلعه مباشرةً ..
و حين تقلعه سـ يقوم لسانگ بـ تحسُّس ألفراغ ألَّذي ترگه طول ألوقت مع أنَّه لم يعد يؤلمگ ..
سـ تتعوَّد على هذا ألفراغ مع أنَّ هذا ألإعتياد ..
سـ يأخذ منگ وقت ليس بـ ألقصير ..
سـ تمر عليگ أوقات ربَّما تندم على قلعه ..
فيما بعد سـ تقول طبعاً قد سبِّب لي ألگثير من ألألم ..
ألحگمة ..
في بعض ألمواقف ربَّما يجب أن تتخلَّى عن أمور أو أشخاص و تگمِّل حياتگ من غيرهم رغم أنَّهم گانوا في يوم ما نموذجاً لرفاق الدرب و مصدر سعادتگ و حلمك وقد ترگوا فراغاً .. ..
لگن يگفي أنَّهم لم يعودوا لـ يسبِّبوا لگ ألألم ..
فعلاً هگذا هم بعض ألبشر ..

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

من اجل ذلك ..🤔❕

عاش دهرا
عاش جيلا وجيلا ..عاش دهرا طويلا.
 وعندما اقترب من الى قمة عمره نظر ولاول مرة الى اسفل الى عالمه...افاق وحدث نفسه من الصدمة ...انها الفوضى  ادخنة واشلاء هل كانت اثار حرب ؟!  وما هذة الجراح ؟!.. وكيف لم اسمع صوت كل هذا الدمار ؟! وكيف لم اشتم رائحة الموت والالم هذه ؟!...
هل افعالى سببت كل هذا؟..وكلماتى هل سببت كل هذه الجراح والدموع ؟؟
هل انا من نهشت هذه الاجساد بنظراتى ؟ وهل مثلت بهم ؟ وهؤلا المسجونين انا من سدت اذنى عن سماعهم؟
هل كنت اعيث فسادا؟ ....نعم كنت اعيش لنفسى لكن ... هل سببت كل هذه الالام ؟!!! ....
ها قاربت على الوصول ...ياللهول .. كيف اخفى كل هذا الخراب  كيف سأجاوب عن سبب هذه الفوضى ؟ لو اخذت عمرا على عمرى ما استطعت ان ازيل هذه الاثار ؟
هل ساعتذر ؟ لمن ولمن  ؟ هل سأعوض ؟ من ومن ومن ؟   
وهل اعطى بعد كل ذا الاخذ؟ !  وكيف ساشبع من جاع امس ؟
وكم ساعصب من الجراح ؟ فقد كسرت وكسرت وكسرت
وكل هؤلا اهملت..! من ازور ؟ ومن اعود ؟ ومن اشاطر ؟ ومن اساند ؟
اه .. عشت دهرا... واحتاج دهورا لاصلاح ما افسدت ...!!
اه . عرفت انك رحوم فاصفح لى وساعدنى ان اصلح فيما تبقى لى ما افسدته دهرا
 لان رحمتك واسعة الى دهر الدهور.

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...