الخميس، 2 يوليو 2020

اليكم احبتي..🌺🌃🙏

🌱💧🌷عندما يفلس المرء في الحاضر، غالبا يتجه إلى ماضيه ليصنع منه ماضيا مشرقا وهو يكذب، ينسج خياله خيالا كان يتمناه أن يكون حقيقة، لكن الزمان ولى الأدبار فيكذب. أتذكر هنا المتقاعد من الجيش والشرطة الذين خدموا ثلاثين سنة فيبدأ بالحديث عن عسكريته " والله لما كنا عرفاء " أو كنت عم اتبع دورة مساعد ومن هذه القصص التى ينسب احداث غيره له وهكذا،. الآن على الرغم من خصوبة الواقع الحالي في الابداع والكتابة، فهناك شباب مفلسون يعانون من الوحدة  ويمكن أن تكون عزلة فيكتب شيئا أو يضع صورة أو أي شيء لتنهال عليه ما يشتهيه من لايك او منورين الله يحميكم أو أحلى شباب أو أحلى طلة ومن هذه العبارات التي هي عبارة عن حقن تؤخذ بالعضل للدعم المعنوي لكسر طوق العزلة. تحياتي لهؤلاء الشباب، فكم أنا حزين من صوبكم...✋🏻🎖️😉

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...