السبت، 19 يونيو 2021

الى القيادة الحكيمة 👋

 في الاغلب الأعم، لا تصدر القيم الديمقراطية وأخلاق الحوار واحترام الرأي الأخر عن الفرد ذاته بالنظر اليه كفرد مستقل عن المنظومة الاجتماعية، وانما عن المجتمع او لنقل، تواجد أفراد ضمن منظومة اجتماعية أي باعتبار الفرد نسيج اجتماعي. حيث أن الفرد بطبعه، يميل، لا أقول الى الاستبداد، وانما الى فرض أسلوبه ومنطقه على الاخرين بقدر المتاح له. وقليلون من لديهم فعلاً نزعة ديمقراطية حقيقية وتمتلك بداخلها روح الحوار والتعايش. 

في البداية، تفرض الديمقراطية وأخلاق الحوار من الجميع على الجميع وذلك عندما تتعادل القوى على ارض الواقع ويفقد كل طرف سلطة الغلبة المطلقة على جميع الاطراف الاخرى. من هذا المنطلق الواقعي تتشكل الارهاصات الاولى للديمقراطية كواقع يفرض نفسه ليبدأ معه التفكير العقلاني ومبادئ الحوار والتعايش لاجل الحفاظ على الوجود المشترك. 

ومع مرور الوقت وتطوير البنى المشتركة تنشأ القيم والأخلاق الديمقراطية الى ان تترسخ في الثقافة وفي التربية. ومع ذلك، لا تختفي القيم الفردية الخالصة من الوجود ولا حتى يخفت أوارها وتستمر في الصراع مع القيم الفردية المجتمعية ضمن تجليات عديدة ومختلفة ويصبح الهدف لأي مجتمع يريد الحفاظ على استمراره ووهج الحياة بداخلهما تحقيق التوازن بين هذه وتلك كما حققه ولا زال بين القوى المتنوعة على ارض الواقع. 

السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه المقدمة هو..الي أي مدى تحقق هذا المسار على صعيد الواقع العربي وبشكل خاص الواقع الجنوبي؟

على مدى التاريخ العربي لم يحصل تعادل قوى لمدة زمنية كافية لتحقيق هذا المسار بل كانت هناك دائماً قوة مسيطرة تحكم بدون منازع فعلي قادر على منافستها. وقد يحصل ان تأتي قوة أخرى تزيل القوة القائمة من أساسها. ويستمر نفس الواقع حتى لحظتنا المعاصرة مع وجود بعض الازاحات التي لا تحدث فرقا، وهذه القوة تسيطر اما بغلبة داخلية واما بقوة خارجية تدعم وجودها. وعلى الصعيد واقعنا، نعم توجد قوى متعادلة او لنقل قوتين رئيستين وهما المجلس الانتقالي القوة التى سيطرة على الارض بعد تحريرها وقوة أخرى أقل منها حضورا لكنها ليست معدومة التأثيرهي الشرعية كنظام سابق يمتلك النفوذ بدعم خارجي ومتنفذين الاحتلال . ومع ذلك لا توجد ديمقراطية ولا حتى صورية وانما هي قوى تسيطر كل قوة على حيز جغرافي لا تشاركها فيه القوة الأخرى. ونعم يوجد حوار في بعض الاحيان لكنه حوار محكوم من بدايته بالفشل ، وفي نظري، بسبب الخلاف الأيدولوجي الحاد والعناد المبدئي بالاضافة للواقع على الارض وهو وجود الاحتلال وسعيه الدائم لعدم حصول توافق وتفاهم بين القوى الجنوبية الموجودة عَلى الساحة. وخاصة القوى التي نشأت وبرزت بسبب الاحتلال وأيضا لم تستطع تشكيل وتفعيل نظام ديمقراطي حقيقي بسبب الاحتلال وبسبب اختلاف المرجعيات الحاد وأيضاً الخلفيات التي أتوا منها وتشكل فكرهم عبرها. المفارقة هنا هو ان هناك حاجة ملحة لحوار جدي وعقلاني بعيد عن المهاترات والاستعراض وتبادل التهم وبدون ذلك لن يكون هناك كيان جامع للجنوبين بسبب التدخلات وبقاء الاحتلال .الديمقراطية والحوار العقلاني هي الحل الوحيد للخروج من الأزمة وبناء ندية حقيقية في مواجهة الاحتلال .علينا ان ننظر للأمام لا للخلف. لدينا الامكانيات لكن ليس لدينا العقل لاستخدام هذا الامكانيات..ويبقى السؤال الاهم !!هناك من هو أخطر من المنتميين للأحزاب اليمنية المناهضة والمعادية لمشروعنا الوطني هم اولئك الثوار المتطرفين في الأفكار والذين يسعون لفرض آرائهم ويجعلوا من تلك الاراء قرارات يجب ان ينفذها الآخرين سوى الأعلى منه اوالاقل منه مسؤولية !!وإلا كفر بالثورة وبالمناضلين وبالمشروع الوطني بل ويصل به الحال للذهاب مع طرف معادي بحجة ان المجلس الانتقالي يحارب الوطنيين والثوار والمناضلين الوطن أغلأ وابقى من المكونات المتغيرة والأشخاص زائلون:وفي حب بلادك لاتكن محايدا كن متطرفا حتى الموت.وتعلم من  الحياة:ان تحافظ على انسانيتك فى زمن كل شيء فيه بات متوحشا وهو امر تستحق عليه الاحترام والتقدير..!!🤚🏻ابوسهيل ٦/٢٠٢١◇م

الثلاثاء، 15 يونيو 2021

ممكن اضحك!

 تكرار ضروري

 " أصل الحكاية كلها "  :

دعوني أضحك قليلاً:نمشي خلف "الشيخ" لنقضي على الإقطاع!

دعوني أقهقه قليلاً:نمشي خلف رجل الدين، ليقودنا إلى العلمانية!

دعوني احسس خاصرتي ...

نمشي خلف ملياردير، لتذويب الفوارق الطبقية بين الأغنياء والفقراء.

دعوني ابتسم قليلاً:

نمشي خلف رجال المخابرات لنتجسس معهم على حياتنا.

وأنا أمشي دعوني أطقطق بأسناني:

نمشي خلف الخونة لنتعلم الإخلاص.

وأنا أمشي

نمشي كنعوش نشيع نعوشاً، وخلفنا أطفال يولدون في توابيت..قه.. قه.. قه..نحن لا نمشي، نحن "راوح مكانك"، عفواً نحن لسنا" راوح مكانك" لأنه لا مكان لنا.

ومن لا مكان له ولا زمان له، نحن خارج الإقامة، خارج الزمان، نحن كأشباح هائمة، عفواً لسنا أشباحاً، لأن الأشباح تولد من موتى، نحن لسنا موتى أصلاً ولا أحياء ولا أشباحا...نحن مجموعة قهقهات في فم العالم... قه.. قه.. قه.. حتى الدمع!

وأنا أمشي..وأغشي ..🌛🙏🏻🤚🏻

الاثنين، 14 يونيو 2021

رسائل..يونيو👋

  نقاووم ولن نساووم: كثيرون ممن اجتهدوا ونظروا وحللوا وفسروا الحالة المأساوية التي نعيشها، ولكني لم أقرأ لأحدهم أن فكر كيف يجب أن يكون مستقبلنا مبنياً على رؤية واضحة واستراتيجية محكمة آخذه بعين الاعتبار طبيعة التناقضات والصراعات الدامية داخلياً واقليمياً وعالمياً، وكيف يمكن مواجهتها بتأمين حامل اجتماعي وحاضنة لفكرة مقنعة للجماهير وللشعب المنظم صاحب الحق والقادر على تغيير الواقع الى واقع أفضل ودائم، عسى أن يتحقق ذلك.

تحياتي واحترامي للشرفاء والعقلاء من أبناء وطننا الغالي.🤝 من لا يقف موقف الحق، وينصر المظلوم ف  لا خير فيه ولا بثقافته ولا علمه ولا تدينه... ومهما كان موقعه أو وظيفته وكل فرد مكلف على قدر استطاعته، لا أقل ولا أكثر.... لا تخاذل ولا تهور ولا جبن وخوف ولا نفاق واسترزاق ولا تجوز مناصرة الظالم ولا يجوز  السكوت عن أي ظلم ولا عن أي جريمة..٠٠🌱: الاستبداد والفساد يشجع الناس على النفاق والنفاق إذا ما انتشر  في المجتمع مثل السرطان عندما ينتشر  في الجسم يؤدي حتما للموت. انهيار اقتصاد الدول ليس مفاجأة بل نتيجة حتمية لسياسات فاشلة عدة سنوات قبل الانهيار.فكرعربي معاصر*

انهم ...

 سياسة تبادل مصالح ونفاق. وزواج متعة بين تيار الاخوان وشرعية نظام صنعاء المتهالكة،  أنا أعتقد أنهم يكرهون بعضهم، ولكن متزوجين بحكم المتعة والضرورة بنفس الوقت فهؤلاء بحاجة لهؤلاء من أجل التمتع بالدنيا  بالسلطة والبقاء .... بصورة عامة في اليمن القضية قضية بحث عن العدالة، ،، وهي طاعة الحاكم والمحكوم للحق الملك العادل، الواجد الموجد، ومن وقف مع المظلومين، وقف مع العدل، وكل من وقف هذا الموقف وقف مع الشعب كلهم في صف واحد وهم حتى لو لم يكونوا جميعا أحرارا وشرفاءا  ولكنهم وقفوا وقفة شرف وضمير حر  ومن وقف مع الظلم والقهر والغصب والنهب وقف مع العصابة ذاتها. وهوموقف نذالة وانحطاط أخلاقي. والميزان هو ميزان  "العدالة" وليس العواطف...ودمتم بخير...ابوسهيل

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...