السبت، 4 أبريل 2020

دولة في الشمال ودولة في الجنوب

قراءة في المشهد اليمني .. شرعيةفقدت ما تبقى لها من حضور شكلي في الجنوب .. ، ولكن التحالف سيحاول إعادة إنتاجها وهميا في الهواء بدون شكل ولا مضمون ، بهدف منح متسع من الوقت للدولة الجنوبية الوليدةو لترتيب إنفصالها تحت غطاء يخفف صراعاتها الداخلية المُحتملة ، وبنفس الوقت يستخدم هذا الغطاء الوهمي للشرعية في إبقاء الشمال في حالة إحتراب وتشظي مع وضع بؤرتي مأرب وتعز تحت مجهر الإستهداف ومحاولة تشكيل كانتون جديد في الساحل من تهامة الى باب المندب الى المديريات الساحلية لتعز يكون حزاما عازلا بين الشمال والجنوب ويبقي المناطق الساحلية المهمة وباب المندب والمخا تحت سيطرة التحالف.
هذا لا يعني انهم لا يسمحون للجنوب بإقامة دولة مستقلة وصاحبة قرار ، ولن يسمحوعلى تجزئته الى دويلات ، وقد يحققواهدفهم المتعلق بالسيطرة على الجزر والسواحل ومناطق انتاج النفط والغاز ، في ظل فترة انتقالية يضمنوا فيها تعافي المؤسسات و إبقاءه على الحالة عام أو اكثر" ، حتى الاعتراف الدولي ولها كيانها.
من أجل ذلك ينبغي ان نلاحظ ان احتواء النخب والسيطرة عليها قد حدث قبل ان تنشأ الإمارات والتحالف الأحزمة الأمنية وتدعم المجلس الانتقالي وقبل ان تسقط مدن الشمال وهي لن تسقط بسبب الطبقة السياسية الرخوة لا تقل عمالة وتآمر على البلاد من الميليشيات والتشكيلات الإخوانية المتطرفة.
يكفي ان نلاحظهم الان كيف فاقوا من سباتهم ليمتصوا ردود الفعل على الضربة التي وجهت لبلدهم  ، ويركزون جهودهم على تسويغ ما حدث في الجنوب بمراوغات لإرضاء قوى النفوذ في الشمال بعمل تشتيتات مدروسة وخبيثة ، تتوخى تطببع ما حدث ومحاولة إضفاءالمشروعية عليه بمسميات الحوار والاتفاق السياسي تحت إشراف التحالف..بينما الواقع اصبح واضحا دولة في الشمال ودولة في الجنوب ..

ذكرى الشهيد ..💐

ذكرى رحيل الشهيد الجنوبي :
من أين أبدأ والحروف حيارى؟؟!!! وماذا سأكتب والكلمات ألم ومآسي؟؟!! أناملي يكبلها الحزن، وقلمي يذرف الدمع وجعا وقهرا، على أي الورق سأكتب؟؟؟ فوجه أوراقي مظلمة بالكآبة، وحرفي من الحزن احدودب ظهره، وأبيضت عيناه، فأي الكلمات سأهديك؟؟؟ وأي العبارات تفيك حقك؟؟؟ لكنه الشوق يحملني إليك، فسأجدف حرفي إليك، فإن أحسنت الثناء، فأنت تستحق كل الثناء، وإن كنت مقصرا فسامحني...
إلى ذلك القائد الشهيد البطل، الذي غرس بذور النضال، أفنى عمره موزعا في السهول والتلال والجبال، عاش جل عمره لأجل الوطن...
كان يحلم بأن تتبرعم أمنيات هذا الوطن، فحملت سواعده قضايا الوطن، عاش باحثا عن أحلام الوطن، عشق النضال والكفاح، أراد أن يجعل من تلك القشة، التي تمسك بها الوطن سفينة نجاة...
فلأن رحلت عنا جسدا، فأنت أحييت فينا أثرا وفكرا، لقد أبقيت حضارة وإرثا، تلوكها الألسن، ليس ليوم، بل للمستقبل...
فمنذ التسعينيات كنت مقاوما بفكره، وما أن سقط الوطن، في الأيادي العسقبلية المتخلفةفي مطلع التسعينات اصبح كل ثائرمقاوما بأفعاله، كره الظلم والاستبد، قارع الطغاة الدكتاتوريين، فكان صوته يقلقهم، ويضج مسامعهم، آمن بالوطن، فأثمرت وطنيته، آمن بالمقاومة، فتجلت أعماله ...
كان في العلم علما، وفي الدين منبرا، وفي الحرب سلاحا، كان للشعب صوتا، وللوطن راية، ففي السلم كان خلوقا، وللخير محبا وداعيا...
عانقت روحه سماء المجد، رحل بعد أن نقش اسمه في صفحات العز والشرف، رحل بعد أن تقلد وسام الحرية والكرامة، رحل وترك ذكرى بطولاته ملهما لنا، هكذا هم صناع التاريخ، وهذا حال محبي الأوطان، بأرواحهم يدفعون الثمن، وهذا حال العظماء، يبرون أوطانهم، مهما كانت قاسية أو ظالمة، فهم يعلمون بأن الأوطان ليست الحكومة، ولا فئة أو جماعة...
يرحل الأبطال، ويبقى الأنذال، يموت من لا يستحق الموت، ويعيش من لا يستحق الحياة، لكنها سنة الحياة، فلأن رحلوا، فلن ترحل مكارمهم، ولن تفنى مآثرهم، ولن تدفن مواقفهم، يظل طيفها حاضرا ما طلعت الشمس أو غربت...
رحل عنا شهيدا تغمره السعادة، في حين ظللتنا غمامة من الحزن والكآبة، رحل قبل الأوان، قبل أن تتحقق الأحلام، قبل أن يحل السلام، قبل أن تهدم الأصنام، قبل أن تترك عبادة الأوثان، قبل أن تتحرر الأوطان...
ناضلت من أجل الحياة الآمنة الكريمة، من أجل العيش بحرية وكبرياء، من أجل وطن خال من وباء الاسرية  والسلالية والعنصرية والمناطقية والدكتاتورية، من أجل وطن ينعم بالديمقراطية والحرية، من أجل رفع قيمة الإنسانية...
كنت ثابت المبادئ، صادق النوايا، مخلص العمل، مجدا مثابرا مجتهدا، صابرا محتسبا، لا تكل ولا تمل...لم نكن نحن من تملكنا الشوق فقط، بل كل المواقع تشتاقت إليك، بل حتى روؤس الأفاعي وناهبي أموال الشعب تشتاق لسوطك، فلأن رحلت فلقد سجلت تاريخا بطوليا، فلايقدر محتل يمحوه، ولن ينسوه، سيظل يتردد صداه في مخيلاتهم، فرحمة الله تغشاك. ياشهيد والخزي والعار للجبناء

الاثنين، 30 مارس 2020

ماذا بعد التحرير ...!!؟؟🤔

من جور الزمان علينا وامعانا في الوجع. حتى ايامنا الوطنية احياء ذكراها مؤلم...بدل ما يكون هذا اليوم يوما جميلا ومفحما بالامل نتجهز له بفخر  ويعد يوما من اجمل ايامنا.حدث العكس تماما  فبعد خمس سنوات من التحرير ..ضقنا فيها من الخيبات المره ما يكفي للقضاء على اي امل لنا في ان المستقبل يحمل لهذه البلد ازدهارا في الافق القريب ...بكل وجع والم نحن اليوم في الحضيض لم نتقدم حتى خطوة واحدة للامام......قبل كتابة هذا الكلمات مررت علي صفحات الاصدقاء لم اجد فيها ما يشير لهذا اليوم ..فهل تعمدوا تجاهل هذا اليوم ام فعلا لا  يتذكرونه ،؟؟  في كل الاحوال لا الوم احد فمن كان يعول كثيرا علي هذه الثورة وانا منهم  خيبته من الفداحة بحيث تجعلني احترم المه.... قالوا اليوم عيد التحرير بل غدا....بالله عليكم جميعا ..!!اي انجازات تريدو  تحتفلوا بها ؟؟؟ اذا ممكن تدلونا عليها اذا  نحنا جاحدين؟؟؟؟.....ابو سهيل ✋🏻🎯

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...