الخميس، 6 أكتوبر 2011

-- بسم الله الرحمن الرحيم
يالله يا رحمان يا رب الملأ
رحبت باكتوبر وبكتوبر هلا
أرجوك سامحني صفا والله صفا
عليك بشكو ما معي غير الشكا
مش تضحية من أجل من لكن غبا
علبه يماني نصها سكر وما
وبالأمان كان حبلي به رخا
أنا هبيله لا تقولوا لي كفا
دايم حمار الويل متراجع وراء
يقول بن جعموم لا وألفين لا
يابن الجنوب الباسله مشيه دلا
غيرك بصنعاء ما لقي حق الغداء
يا كم نصحتك سيب أرضي يا فتا
كل ما نصحته زاد من سفك الدماء
والآن سرنا داخل المحوا سوا
صالح قتل صالح حرق صالح أجا
أمسح بكوتك دم عينك والبكاء
تريد صنعاء مش عدن بعد العما
انتم خون ما تعرفون أيش الوفاء
بتدحبشوا صالح وقلتم مصطفا
أول نبي تاجر سجاره بالمخا
لعنه لمن كفر رسالات السماء
أما القياده يا غلاء فوق الغلاء
نبغى قياده يا جماعه لي رجا
بالشكل ذا والله ما اشم الهواء
ما بانعالج بالخطأ نفس الخطأ
الشعب بايختار من فيه العطا
والختم صلوا عالحبيب المصطفى
أنته نصيري مالنا غيرك نصير
رغم أنني بتجرع المر والمرير
عن كيد ذره دمره ظهر البعير
هل تعلم إني بعت نفسي يا أمير
مسحت تاريخك على علبه عصير
جابت لي الحمى وبعظامي صرير
بالشكل ذا ما أنا على أرضي جدير
مالفايده من كوت صالح والجفير
حمار بينافس على الرقم الأخير
لا اخضع ولا اسلم لمستعمر حقير
ارتاح وانته صاحب القلب الكبير
واحد بواحد والغني مثل الفقير
أترك عدن أرضي وعرضي والمصير
أيام ما صالح نمر يزأر زئير
بالله قلي كيف حالك يا مدير
تموت تحرق ويش دخلي يا مشير
هذا جزاء إنسان ما عنده ضمير
ما عاد بشمت موقف الخبره مثير
مانتم بشر أنتم زياده عالحمير
ويش من خبر راجع كلامك يا وزير
وأول نبي بيبان من صنعاء قصير
ويش من نبي بتسحببونه عالسرير
قاده ولا تعرف على فين المسير
اتراجعوا من قبل ما الطاير يطير
وربما بعميه ذي عاده قصير
ما أبغى أبي وحكم جدي والصهير
وما مضى قد مات والماضي مرير
تبلغ محمد صالح الوجه المنير


*(ابوسهيل2011*)

-- بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة من كلمات الشاعر/ فهد عسكر بن جعموم
جواب على الشاعر/ فضل محسن فضل الوحدي
يالله يارحمان قرب ما بعد
وأنت الذي لو سأل عبدك وجد
يقول بن جعموم ما بخضع لحد
والله ما عشت عمري مضطهد
هذا قراري ومن قال أستعد
عاشق عدن بعد ما راح العند
هذا قدرنا ومن يزرع حصد
يا هاجسي يا حزامي والعتد
حيا وسهلا على راسي عدد
لازم نحييه درعي والسند
فكيف لا وأنت شاعر بوحمد
غزي عدن قبل مالحامل تلد
وحول ردفان لك بالرد رد
تاريخ ناصع وناصع للأبد
رغم الحداثة على ماضي بعد
أيضاً وما قلت للشعله وقد
أنته بذا اليوم ودعت الأسد
لو عاش ميلن وجيشه ما شرد
والوحدي ليش عن الخط ابتعد
مافيش لي دخل في خط المرد
أنا جنوبي ويعصد من عصد
والبنك والكهرباء يداً بيد
قطعت لك كل ما قلت اعتقد
جريمة إذلال تشجيع الفسد
عدن لي الروح حقاً والجسد
والعفو لو في خطأ ما هو عمد
شاكر وبداع حتى لو جحد
وختمها عد ما العابد عبد
قوموا بثورة لتطهير البلد
أنت القوي من عليه الاعتماد
ياعالم الحي وأسرار الجماد
لو دارت الأرض أو ترجع رماد
وأنا مناضل ويدي عالزناد
رغم الزمن عاند العاشق عناد
عاشق عدن بعد قادات الفساد
والمولعي ما تحقق له مراد
من جاد لك جود له من حيث جاد
مقدار يافع لمن فيني أشاد
بس مالنا أرض في نصبا كساد
شاعر لمن حطم أسوار البلاد
مافيش حد من وراء الغزو استفاد
ردفان تاريخ من دون اجتهاد
لما يحق الحق من رب العباد
بانمسح البلطجه عنه وكاد
ياليت ما قلتها يا بوعباد
أعلن عليه الترحم والحداد
ما شفت صالح ولا ثوره مضاد
ما دخلنا بأهل أرحب والسواد
يتراجموا بالجنابي والصعاد
هلاكهم مطلبي قبل السداد
ناضل معي في حمى ولا براد
وانته بوادي وأنا لاخر بواد
أو تتركوا الظلم دون أي انتقاد
وأقل شي كون في موقف حياد
وفضل فارس وراكب عالجواد
تلقاه لول بالأيام الشداد
صلوا معي وافتحوا باب الجهاد
وانته وأنا نسل طارق بن زياد


*(ابوسهيل2011*)

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ/ الدكتور/ ناصر الخبجي رئيس فرع مجلس الحراك م/لحج
المحترم

حياكم الله وبعد

الموضوع/ تصور حول أهداف واحتياجات ومهام اللجنة الإعلامية للذكرى

الـ48 لثورة 14 اكتوبر المجيدة والذكرى الـ4 لشهداء الحراك السلمي الجنوبي

بناءً على الاتفاق المبرم بين اللجنة التحضيرية العليا للمهرجان
والحركة الشبابية والخاص بتكليف الحركة بتحمل مسئولية اللجنة الإعلامية
للفعالية والقيام بمهامها وبعد اختيار الحركة لجنة رئاسة اللجنة
الإعلامية المكونة من الأخ/ أنيس حسن البيه (رئيساً) وعضوية كلاً من
الأخ/ رياض حسن زين وزكريا الماس ود.رائد علي صالح وفهد محمد علي ومقبل
عبدالله ونعيم علي هيثم وأمين عمر وسالم عبده فقد قررت رئاسة اللجنة
الإعلامية في أول اجتماع لها الرفع إليكم بالتصور التالي:
أولاً: أهداف اللجنة الإعلامية الأساسية:
1ـ تحديد السياسة الإعلامية اللازمة للفعالية منذُ بداية تحضيرها حتى
إقامتها وانتهائها وبما تتناسب هذه السياسة مع الوضع الداخلي لشعب الجنوب
وتطلعاته السياسية من ناحية وتعامله مع المستجدات الإقليمية أو ما يسمى
بالربيع العربي من ناحية ثانية شريطة عدم تناقض ذلك مع الأهداف المنشودة
لشعب الجنوب وانسجامها مع التوجهات الدولية بشكل عام وكذلك توجيه رسالة
إلى القيادات الجنوبية في الخارج من خلال السياسة الإعلامية للمهرجان
والتي تعد انعكاساً لطلبات شعب الجنوب من قيادته التاريخية.
2ـ الإشراف على عمل اللجان الإعلامية الفرعية للقيام بمهامها خلال
الفترات المحددة وتوفير الإمكانيات اللازمة لعملها.
3ـ إصدار البيانات والبلاغات الصحفية ومتابعة ردود الأفعال الإعلامية
ورفعها للجنة التحضيرية للرد عليها.
4ـ تقديم تقرير يومي إلى اللجنة التحضيرية عن المهام التي انجزت والأموال
التي انفقت.

ثانياً: اللجان الفرعية وتتكون من اللجان التالية:
1ـ لجنة الإعلانات وتختص في إعداد وطبع دعوات الحضور للمهرجان وتوزيعها
على مناطق ومديريات ومحافظات الجنوب، وكذا إعداد لافتات للدعوة للمهرجان
توضع في الأماكن المناسبة ودعوة الجمهور عبر مكبرات الصوت بواسطة سيارة
متحركة.
2ـ لجنة اللافتات ورفع الشعارات وتختص في كتابة اللافتات والشعارات التي
ترفع في يوم الفعالية وكذا التي ترفع أو ترسم على المرتفعات أو المباني
ويفضل كثرة الشعارات المطبوعة على ورق مقوى لتسهل قرائتها وتصويرها وكذا
نسخ صور الشهداء والجرحى والمعتقلين ومن تراه اللجنة الأساسية متوافقاً
مع سياستها الإعلامية.
3ـ لجنة الصحافة والإعلام وتختص في مراسلة الصحف والقنوات والمواقع
الإخبارية بكل ما يخص الفعالية منذُ الدعوة لها حتى نهايتها وكذا تصوير
أحداث الفعالية.
4ـ لجنة التحرير الإعلامي وتختص بإصدار العدد الرابع من صحيفة ردفان حسب
ما هو متعارف عليه في الفعاليات السابقة.
5ـ اللجنة الفنية وتختص باستقبال الفرقة الفنية والمسرحية والإشراف على
عملها وكذا إعداد فرقة طلابية لتأدية أناشيد وطنية وعروض كرنفالية أخرى
ورفع البالونات وإطلاق الألعاب النارية.
6ـ لجنة لتنظيم وإعداد معرض الصور.
7ـ لجنة مقدمي الحفل وتختص بتقديم فقرات ومواد فعالية المهرجان وتوفير
مكبرات الصوت.
8ـ اللجنة الفكرية وتختص بالتواصل مع عدد من المفكرين والمثقفين
الجنوبيين لإقامة حلقة نقاش في عصر أو مساء يوم الفعالية حول الأثر
التاريخي لثورة اكتوبر واستلهام الدروس النضالية منها في ثورتنا التحررية
الثانية ومتطلباتها النضالية.

الاحتياجات المادية والعينية للجنة:
1ـ إيجار مقر للجنة الإعلامية وتوفير مستلزماته وخاصة وسائل الاتصال والتواصل.
2ـ نفقات طبع دعوات ولافتات الدعوة لحضور المهرجان ومصاريف توزيعها
وتلصيقها وكذا نفقات طبع الأعلام والصور والشعارات التي ترفع يوم
الفعالية سواءً في الساحة أو فوق المباني والمرتفعات ونفقات الألعاب
النارية والبالونات وغيرها من متطلبات كرنفالية.
3ـ نفقات إيجار جهاز مكبر صوت مع عدد كافي من السماعات الكبيرة والصغيرة
وكذا إيجار سيارة ومكبر صوت متحرك.
4ـ نفقات طبع ونسخ العدد الرابع من صحيفة ردفان ونفقات التواصل مع عدد من
الكتاب المرموقين.
5ـ نفقات طبع كروت تعريفية لأعضاء اللجان.
6ـ نفقات لشراء ملابس خاصة للفرقة الطلابية ونفقات وضع الشعارات على تلك الملابس.
7ـ نفقات احتياجات اللجنة الفنية ويتم تحديدها من قبل اللجنة التحضيرية.
8ـ نفقات إعداد معرض الصور من مطبوعات وخيمة وغيرها.
9ـ نفقات الاتصال والتواصل للجنة الأساسية واللجان الفرعية من ناحية وكذا
أعضاء اللجان فيما بينهم من ناحية أخرى وكذا نفقاتهم اليومية .
10ـ أي نفقات أخرى تحتاج إليها اللجنة التحضيرية أثناء تأدية مهامها
وسيتم رفعها للجنة التحضيرية.

وفي الختام نأمل بعد موافقتكم على هذا التصور إشعارنا سريعاً كي نبدأ
بمباشرة المهام التالية:
1ـ اختيار رئيس وأعضاء لكل لجنة من اللجان الفرعية وإشعارهم بمهامهم
والفترة الزمنية المحددة لتنفيذها وكذلك ضم رؤساء اللجان الفرعية إلى
عضوية اللجنة الأساسية.
2ـ توزيع المهام بين أعضاء اللجنة الإعلامية الأساسية.

كما نأمل بأن يتم تقديم الإمكانيات المادية والعينية إلى اللجنة
الإعلامية الأساسية ويتكلف بهذا الأخ رياض حسن زين لكي يتم تسخيرها في
تنفيذ مهام اللجنة الأساسية والفرعية وتحت إشرافكم وهو المسئول أمام
اللجنة الإعلامية والتحضيرية في تقديم الحساب اليومي والحساب الختامي عن
جميع الأموال التي انفقت وكذلك مسئول أمام اللجان في توفير متطلبات
مهامهم حتى يسهل ذلك سير عمل اللجنة بكل سرعة ومرونة وبعيداً عن الروتين
المعقد وحتى تكون اللجنة الإعلامية والتحضيرية على دراية كاملة بجميع
نفقات عمل اللجنة وبأرقام واضحة لا تتخللها أي ريبة.

هذا وتقبلوا تحياتنا،،

مقدم من:
فروع الحركة الشبابية وال
--
*(ابوسهيل2011*)

--

بسم الله الرحمن الرحيم

نتائج الاجتماع الدوري لرئاسة فرع المجلس بالمحافظة

المنعقد بتاريخ 29/9/2011م

في ضل زخم نضالي جماهيري واسع يخوضه شعب الجنوب وحراكه السلمي في كافة
مناطق ومحافظات الجنوب دفاعاً عن حقه في الحياة والحرية الاستقلال وفي ضل
مؤامرات داخلية وخارجية على شعبنا وقضيته العادلة وبعد تحضير كافي عقدة
رئاسة فرع المجلس بالمحافظة اجتماعاً دورياً لها برئاسة د. ناصر الخبجي
رئيس المجلس في يوم 29/9/2011م بحضور قيادة فرع المجلس بمنطقة ردفان
ورؤساء فروع المجلس بمديريات المحافظة وممثلين عن قيادات الشباب والحركة
الطلابية بالمحافظة ومديريات ردفان الأربع وتناول المواضع المدرجة في
جدول أعماله هي:ـ

أولاً: البيان السياسي الصادر عن اجتماع رئاسة المجلس الأعلى المنعقد
بمدينة عدن في 15/9/2011م.

ثانياً: المستجدات السياسية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية ذات
العلاقة بشعبنا وقضيته.

ثالثاً: رد المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب على مبادرة الأخ/
المناضل: محمد حيدرة مسدوس.

رابعاً: متفرقات: الإرشاد الخاص بتنظيم وتخطيط إرشيفات فروع المجلس من
المراكز حتى المحافظة. وبعد نقاشات مستفيضة مسئولة وديمقراطية لهذه
المواضع خرج الاجتماع وبالإجماع بالنتائج التالية :

أولاً: فيما يتعلق بالقضايا الواردة في البيان ذات الصلة بمجلسنا اتخذ
الاجتماع بشأنها القرارات والإجراءات التالية:

1. يؤكد الاجتماع الالتزام بالتركيب القيادي للمجلس الأعلى وبالوثائق
البرنامجية لمجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب (البرنامج السياسي وميثاق
الشرف واللائحة التنظيمية) المشاريع ملزمة التنفيذ والعمل بها في كافة
أطر المجلس حتى انعقاد المؤتمر القادم للحراك. ويكلف رؤساء فروع المجلس
بالمحافظة والمناطق والمديريات بإنزال هذه الوثائق للإطلاع عليها والعمل
بها.

2. يكلف الاجتماع رؤساء فروع المجلس بالمديريات التي لم ترفع بأسماء
أعضاء المجلس الأعلى في المواعيد المحددة لها من سابق رفعها خلال 48 ساعة
كما يكلف رئيس فرع المجلس بالمحافظة باختيار الأربعة المكملين للعد
المقرر لمجلسنا (46) والإشراف على أن يختارون من بينهم سبعة إلى عضوية
الأمانة العامة للمجلس الأعلى والإبلاغ عن ذلك حتى 8/10.

3. يطالب الاجتماع رئاسة المجلس الأعلى بالإعلان عن تشكيلة المجلس
الأعلى وهيئاته قبل الاحتفال بعيد الثورة.

4. يؤكد الاجتماع على أهمية وحدة الصف الجنوبي وعلى استمرارية تواصل
كافة الأطراف الجنوبية بالداخل والخارج لما من شأنه تفعيل الحوار الجنوبي
بهدف الوصول إلى نتائج ترضي جميع الأطراف وتصب في خدمة الهدف الاسترتيجي
وهو التحرير والاستقلال واستعادة الدولة.

5. وصول اللجنة التحضيرية العليا المكلفة من المجلس الأعلى بالإعداد
والتحضير للاحتفال بالذكرى الـ48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة والذكرى
الرابعة لشهداء المنصة (شهداء الحراك الجنوبي) برئاسة د. ناصر الخبجي
والعميد/ عيدروس حقيس نائباً له وعضوية رئاسات فروع المجلس بالمحافظات
وممثلين عن الشباب والطلاب والمرأة والشخصيات الاجتماعية وبعد الإطلاع
على التصورات المقدمة من رئيس المجلس بشأن الفعالية إقرار الاجتماع تلك
التصورات والملاحظات المقدمة عليها وكلف رئيس المجلس بعكسها في خطة عمل
اللجنة العليا وتشكيل لجان عاملة ولجان فرعية لها من مديريات ردفان
الأربع ولجنتي تواصل وتنسيق مع مديريات المحافظة ومع المحافظات كما كلف
رؤساء فروع المجلس بمديريات المحافظة بتشكيل لجان التواصل والتنسيق
الخاصة بها وإبلاغ اللجنة العليا عن ذلك وعن المشاركات التي تقدمها
للفعالية وذلك خلال ثلاثة يوم من تاريخه.

6. يدعو الاجتماع كافة قيادات وقواعد أطر المجلس بصفة خاصة وشعبنا في
الجنوب بصفة عامة إلى المشاركة الفاعلة في أحياء هذه المناسبتين المقررة
في ردفان من عصر يوم 13 أكتوبر إلى ظهر اليوم التالي. وعند الوقوف أمام
المستجدات على الساحة المحلية والدولية اتخذ الاجتماع بشأنها الإجراءات
التالية:ـ

7. إدانته لما جرى ويجري في محافظة أبين من أحداث مأساوية ويعتبرها جزء
من مسلسل التآمر على شعب الجنوب من قبل سلطة الاحتلال وأنصارها ويؤكد
تضامنه مع الأهالي.

8. يهيب الاجتماع بكل هيئات المجلس ومنتسبيه ومناصرية وكل المخلصين من
أبناء شعبنا إلى التصعيد القوي وعلى مختلف الأصعدة في فعاليات يوم الأسير
والفعاليات التي يدعو لها المجلس وفروعه وكشف وفضح مخططات التآمر على
شعبنا وقضيته وإحباطها وكما ودعا إلى المزيد من التصعيد حتى الإفراج عن
رئيس المجلس المناضل/ حسن باعوم وكافة المعتقلين والوقوف مع الصحفيين
الجنوبيين الذين تعرضوا للإقصاء من العمل كمراسلين للقنوات والصحف
العالمية ويؤسف المجلس على تعامل تلك الوسائل مع ما يجري في الجنوب وعدم
إنصافها في تناول قضية شعبنا ونقل نشاطات الحراك.

9. الاجتماع الدور النضالي لأبناء المحافظة والجنوب بوجه عام
وفي طليعتهم الشباب والطلاب والمرأة ويؤكد على ضرورة الاهتمام بهم وزيادة
الرعاية لهم والإشراف على استكمال البناء التنظيمي لهيئاتهم.

10. وبعد الإطلاع على رد المجلس الأعلى على مبادرة الأخ/
المناضل د. محمد حيدرة مسدوس ذات النقاط الأربع يؤكد الاجتماع على
الإشادة المقدمة لصاحب المبادرة على الجهود التي بذلها بهذا الصدد وفي
الوقت نفسه يؤكد على مضمون الرد عليها المرفق صورة منه بهذه النتائج.

11. وبعد استعراض الإرشاد الخاص بتنظيم وتخطيط إرشيفات فروع
المجلس من المراكز حتى المحافظة يقر الاجتماع هذا الإرشاد ويكلف فروع
المجلس العمل به.

12. يكلف الاجتماع رئيس تحرير صوت الشعب بصياغة خبر عن
الاجتماع ونشره، ويكلف الناطق الرسمي بإعداد بيان عن نتائج الاجتماع
والاحتفال بالذكرى 48 لثورة أكتوبر المجيدة.

13. يكلف سكرتير المجلس بإعداد نتائج الاجتماع وعرضها على
رئيس المجلس وطباعتها وتعميمها إلى فروع المجلس بالمناطق والمديريات مع
ضغط نسخة منه بالملف.

صادر عن الاجتماع بتاريخ 1/10/2011م


*(ابوسهيل2011*)

: يوم الاسير الجنوبي بردفان وتشيع الشهيد صالح العكيمى

يوم الاسير الجنوبي بردفان وتشيع الشهيد صالح العكيمى

-- خرج اليوم ابناء الجنوب بردفان فى مسيرة سلمية حاشدة رافعين صور
الشهداء وصور المز حسن باعوم وصور الرئيس البيض ومدينة الحبيلين فى حالة
تهب وتحضيرات واسعة لاستقبال ذكرى الثورة ال 48 والذكرى الرابعة لشهداء
النضال السلمى الجنوبي وقد هتف المتظاهرون بشعارت الثورة المطالبة بطرد
الاحتلال واتجهة المسيرة سيرا على الاقدام حتى منطقة الجدعاء غربى مدينة
الحبيلين بثلاثة كم لاستقبال جثامين الشهيد العكيمى وفى ملعب الجدعاء تمت
الصلاة علية وحمل جثامينة على الاكتاف الى جوار شهداء الحراك الجنوبي ---

Thaer Radfan

--

Thaer Radfan

--

Thaer Radfan

--

Thaer Radfan

--
*(ابوسهيل2011*)

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

--
*(ابوسهيل2011*)


تصريح هام لرئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات الاحتفاء بالذكرى الـ 48
لثورة 14 أكتوبر المجيدة في ردفان

ردفان – عدن / للنشر
صرح الدكتور ناصر الخبجي رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان الاحتفاء
بالذكرى الـ 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة بتصريح هام بشان الاستعدادات
المكثفة لإخراج فعالية الاحتفاء بهذه المناسبة ألهامه في ردفان بشكل
يليق بمقام المناسبة الكبيرة وقد صرح الدكتور ناصر الخبجي أن هناك
استعدادات كبيرة وستكون فعالية مميزة حيث سيبدأ الاحتفال في الثانية بعد
ظهر يوم الخميس 13 أكتوبر بندوة سياسية سيلقي فيها كثير من الأكاديميين
مداخلات قيمة وتستمر إلى السادسة مساء وعندها سيعقد كثير من قيادات
الحراك الشعبي الجنوبي مؤتمرا صحفي ستحضره كثير من وسائل الإعلام وبعد
الانتهاء من المؤتمر الصحفي سيبدأ حفل فني ثوري ساهر سيتاح خلاله لمجموعه
من فنانو الجنوب ومن المواهب الشابة بالغنى الثوري والتراثي لشعب الجنوب
وستعرض مسرحية لفرقة المسرح الوطني في لحج مسرحية هادفة وستتاح الفرصة
لكثير من الشعراء لعرض إبداعاتهم الشعرية الثورية وفي وسيتم نقل مباشر
لكل فعاليات المناسبة (بالصوت والصورة ) من قبل قناة عدن لايف الفضائية
والتي يتم تجهيز كل ما تحتاج اليه حيث يستمر الاحتفال إلى وقت متأخر من
الليل , كم سيكون هناك معرض للصور وهو معرض هام يقوم به مجموعة من شباب
الجنوب الثائر يضم صور نادرة تظهر وحشية ألنظام اليمني المحتل لأرض
الجنوب وصور للكثير من الشهداء والجرحى , كما ستصدر نشره محلية خاصة
بالاحتفال بالإضافة إلى صحيفة "صوت الشعب" وصحيفة "الجنوب العربي "وغيرها
من المنشورات الصادرة في ساحات وميادين الشرف
وفي صبيحة يوم الجمعة ستشهد منصبة ومدينة الحبيلين عرض كرنفالي ومهرجان
خطابي قصير بعدها ستذهب الجماهير في مسيرة جماهيرية كبرى إلى مقبرة
الشهداء لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجنوب عموما في ثورته الأولى
لطرد الاحتلال البريطاني وشهداء ثورة التحرير الثاني لطرد الاحتلال
اليمني لأرض الجنوب وعندها سيصعد شباب الثورة السلمية إلى الجبل المحاذي
لمقبرة الشهداء لرسم صورة رائعة تجسد تلاحم شعبنا شعب الجنوب وتعلن صموده
البطولي حتى تحرير الجنوب أرضا وأنسانا وبعدها ستتوجه الجماهير إلى
العاصمة عدن لاستكمال الاحتفاء بذكرى بالـ 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
وقد دعاء الدكتور ناصر الخبجي رئيس اللجنة التحضيرية الجميع للمشاركة
الفاعلة ودعاء مكونات الحراك الجنوبي إلى الحشد الكبير لهذه الفعالية
التي نريدها أن تظهر حضارة شعب الجنوب وان بإمكانه بناء دولة حضارية
مدنية على أرضه وقال " علينا أن نوصل رسالة يستطيع العالم قرأتها جيدا
ومفادها أننا لن نكون الا مصدر للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم "
وقال " واجدها مناسبة لأوجه الدعوة الرسمية لكل وسائل الإعلام العربية
والدولية من وكالات أنباء وصحافة وقنوات فضائية لتغطية الحدث الشعبي
الهام "
وأضاف (الخبجي) :" كما أننا بصدد التوجه إلى قيادات الحراك الجنوبي وخاصة
من لديه كلمة يريد أن يلقيها عليه كتابتها وإعطاءها الفريق الإعلامي كي
يقوم الفريق بطباعتها وكذا بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية لأننا نود أن
نخاطب العالم ولا نريد أن نخاطب أنفسنا وننقل خطابنا إلى العالمية
ونوه الدكتور (الخبجي) على ضرورة أن يركيز الجميع في خطابه على ما يخدم
قضيتنا وأن نظهر أمام العالم بخطاب موحد ومركز على الهدف الرئيس لشعب
الجنوب المتمثل في حق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال من احتلال
(الجمهورية العربية اليمنية ) الغاشم لبلادنا الجنوب

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

--
*(ابوسهيل2011*)

زملاء والزميلاء الإعلاميين .. برجاء التكرم ونشر البيان الصحفي المرفق
.. ورجاء التكرم وارسال إيميل حال نشره طرفكم .. كل الشكر والتقدير

-ASTF Facebook - English
Press Release in attached

بــيــان صــحــفــي – 4 / 10 / 2011

تنظمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا مع جمعية خبراء التراخيص-الدول العربية

الإمارات تستضيف المنتدى الدولي الثاني لنقل التكنولوجيا في المنطقة العربية

تنظم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع جمعية خبراء
التراخيص-الدول العربية، المنتدى الدولي السنوي الثاني لتراخيص براءات
الاختراع ونقل التكنولوجيا في المنطقة العربية، على مدار يومي 28 – 29
نوفمبر 2011، في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية من صاحب
السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى الحاكم
لدولة الإمارات، حاكم الشارقة، والرئيس الفخري للمؤسسة العربية للعلوم
والتكنولوجيا. يعقد المنتدى، هذا العام تحت عنوان "فرص حماية وتسويق
الاختراعات 2011". ومن الجهات الرئيسية المشاركة في المنتدى اتحاد غرف
دول مجلس التعاون الخليجي للتجارة والصناعة والزراعة، ومجموعة طلال أبو
غزالة، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا بالأمم المتحدة ESCWA.
صرح بهذا، الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية
للعلوم والتكنولوجيا.

تسويق الاختراعات من "وادي الموت" إلى "وادي التكنولوجيا"

أضاف الدكتور عبد اللــه عبد العزيز النجار أن هذا المنتدى، في دورته
الثانية لهذا العام يسعى عن طريق مجموعة من الخبراء والقانونيين
والاقتصاديين ورجال الصناعة والأعمال والأكاديميين المشاركين وممثلي
شركات وصناديق رأس المال المبادر والمخاطر، إلى ربط الاختراعات باحتياجات
المجتمعات العربية، خاصة الاقتصادية صناعيا واستثماريا. مشددا على أن
العقول العربية الخلاقة، قادرة على المساهمة في إنتاج المعرفة والتنمية
الاقتصادية دون الاقتصار على استيراد التكنولوجيا كلية من الغرب. ومشيدا
بالدور الذي تلعبه جمعية خبراء التراخيص-الدول العربية بالشراكة مع
المؤسسة في هذا المجال. شدد على أن أفضل وسيلة للاستفادة من الاختراع،
ليس حمايته بالحصول على البراءة فقط، فالنجاح الحقيقي للاختراع، يكمن في
استثماره صناعيا، لتخرج الاختراعات من "وادي الموت"، الأدراج والمختبرات
والمكاتب، لتستثمر في "وادي التكنولوجيا"، لأنها كنوز ميتة، وغير موظفة
لخدمة المجتمعات والاقتصاديات العربية.

أضاف الدكتور النجار أن الاختراع، فرصة تجارية واستثمارية، كثيرا لا يحسن
صاحبها تقديرها، لأنها في حاجة لمتخصصين. مشيرا إلى الدور الرائد للمنتدى
بغرض توفير المناخ المناسب لتسويق الاختراعات، من خلال مرصد عربي لتسويق
الاختراعات، تقوم على إدارته المؤسسة بالتعاون مع الجمعية، لتقييم براءات
الاختراع ذات الجدوى الاستثمارية، وعرضها على شركات وصناديق رأس المال
المبادر والجرئ، مع حفظ حقوق الملكية الفكرية للمخترع.

زيادة الوعي بالاختراعات العربية

من جهته، أكد الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس جمعية خبراء التراخيص-الدول
العربية، أهمية الشراكة بين الجمعية والمؤسسة العربية للعلوم
والتكنولوجيا، والتي تأتي متسقة مع المسؤولية المهنية لكل منهما، والخاصة
بتعزيز الوعى لدى رجال الصناعة والأعمال ومطوري التكنولوجيا والمخترعين
والمستثمرين العرب، فيما يتعلق بقضايا حماية وتسويق الاختراعات، وتعزيز
أواصر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الاقتصادية والصناعية.

أضاف الدكتور أبوغزاله أن برنامج المنتدى هذا العام يغطي مختلف الجوانب
القانونية والاستراتيجية لحماية واستثمار الاختراع، للمساهمة في تحويل
الاختراع إلى منتج واقعي متاح في السوق، يوفر تكنولوجيا جديدة، لتقدم
منتج جديد للمستهلك العربي، أو لتطوير منتج موجود في السوق، من حيث جودته
وسعره. مشددا على أن هذا المنتدى يعد صورة من صور دعم التطوير الاقتصادي
في الدول العربية، وتعزيز قدرات الخبراء العرب، وتوفير المناخ المحفز
للربط بين الشركات الصناعية والصناعة والجامعات في الدول العربية وتحقيق
النمو الاقتصادي في ظل الأزمة العالمية للديون السيادية الأميركية
والأوروبية.

خريطة طريق عربية لنقل التكنولوجيا

يذكر أن العاصمة البحرينية المنامة استضافت المنتدى الأول لفرص التراخيص
ونقل التكنولوجيا 2010، في 23 نوفمبر 2010، برعاية وزير الصناعة والتجارة
البحريني الدكتور حسن فخرو. ناقش العديد من القضايا الخاصة باستيراتيجيات
التراخيص ونقل التكنولوجيا، وخرج المنتدى بخريطة طريق تمثلت في: تنظيم
المنتدى سنويا بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وجهات
أخرى. مع التأكيد على الحاجة لتطوير القوانين والسياسات الخاصة بالتراخيص
ونقل التكنولوجيا في المنطقة العربية، وجذب شركاء من مؤسسات رأس المال
المبادر والجرئ، ودعم الحكومات لتعزيز المشاركة الخلاقة لتوليد
الاختراعات.

------------------------------

عـبـده فـلـي نـظـيـم

Organized by the ASTF and LES

UAE to host the Second International Forum on the technology transfer
in the Arab region

Dr. Abdalla Alnajjar, President of the Arab Science and Technology
Foundation (ASTF) said that The Arab Science and Technology
Foundation (ASTF) is organizing in cooperation with the Licensing
Executives Society –Arab Countries (LES-AC), the second international
annual Forum on patents licensing and technology transfer in the Arab
region on November 28-29, 2011, in Sharjah, in the United Arab
Emirates, under the auspices of His Highness Sheikh Dr. Sultan bin
Mohammed Al Qasimi, member of the Supreme Ruling Council of the UAE
and Ruler of Sharjah, and the Honorary President of the Arab Science
and Technology Foundation. The theme for this year's Forum will be
the "Opportunities for Protecting and Marketing Inventions 2011".
Among the main participants in the Forum are: the Federation of GCC
Chambers of Commerce, Industry and Agriculture, Talal Abu-Ghazaleh
Organization, and the United Nations Economic and Social Commission
for Western Asia (ESCWA).

Commercialization of inventions from the "Death valley" to "Technology Valley"

Dr. Abdalla Alnajjar added that the Forum, at its second session this
year, will seek through a group of experts, jurists, economists,
industrialists, businessmen, academics, and representatives of venture
capital and risk funds and companies, to link inventions to the needs
for them in the Arab societies, particularly to the economic needs,
and mainly in the area of industry and investment.

Dr. Abdalla Alnajjar, President of the Arab Science and Technology
Foundation, stressed that the creative Arab minds are able to
contribute to the production of knowledge and economic development,
and are not limited to importing technology entirely from the West. He
praised the role played by the LES-AC in partnership with the
Foundation in this area. He stressed that the best way to invest and
make use of the invention, is not to protect it through obtaining the
patent only; yet the real success for any invention lies in its
investment at the industrial level, Stating that the existing
inventions should come out of the "Valley of Death"- from the drawers,
laboratories and offices- to be invested in the "Valley of
Technology," for they are now dead treasures that are not yet invested
to serve Arab economies and societies.

Dr. Abdalla Alnajjar added that the invention is a commercial and
investment opportunity, and very often its owner does not appreciate
its value, and therefore the need emerges for specialists. He
underlined the leading role of the Forum that aims to provide the
right climate for marketing inventions, through an Arab observatory
for their marketing, to be administered by the Foundation in
cooperation with LES-AC, to evaluate the viable investment value of
inventions' patents, and to present them to bold venture capital funds
and companies, while preserving the property rights to their holders.

Increase awareness of Arab inventions

On his part, Dr. Talal Abu-Ghazaleh, LES-AC Chairman, stressed the
importance of partnership between the Society and the Arab Foundation,
which comes in line with the professional responsibility of each of
them, in connection with the dissemination of awareness among Arab
industrialists, businessmen, technology developers , inventors and
investors, regarding the protection and marketing of inventions, and
strengthening of cooperation between the academic institutions and
the economic and industrial sectors.

Dr. Abu-Ghazaleh added that the Forum's agenda this year covers the
various legal and strategic aspects for the protection and investment
of inventions, in an attempt to transform the invention into a
realistic product available in the market that provides a new
technology, so as to offer a new product for the Arab consumer, or to
develop an existing product in the market, in terms of quality and
price. He also stressed that this Forum represents a form of support
for economic development in the Arab countries through strengthening
the Arab experts' capacities, providing a catalyst climate to link the
industrial companies, industries and the universities in the Arab
countries and to achieve economic growth.

It is noteworthy to mention that the Bahraini capital, Manama, hosted
the first forum on Opportunities for Licensing and Technology Transfer
on November 23rd in 2010, held under the auspices of the Bahraini
Minister of Industry and Commerce Dr. Hassan Fakhro. The Forum
discussed several issues related to licensing strategies and
technology transfer, and it came up with a roadmap that included: the
organization of the Forum on an annual basis in cooperation with the
Arab Foundation for Science and Technology and other parties, the
emphasis on the need to develop laws and policies for licensing and
technology transfer in the Arab region, and the attraction of
partners from capital venture institutions, as well as supporting
governments to enhance creative participation to create inventions.

-------------------------------------------------------------

كل التحية والتقدير – Best regards

عــبـده فــلــي نـظـيـم

Abdo Felli Nazeem

Researcher and Media & Communication Senior Officer

ASTF President Office

خبر--------------------------------

-- طلائع من شباب عدن يصلون اليوم الى ردفان للمشاركة فى التحضير للذكرى
ال 48 للثورة والذكرى الرابعة للشهداء الحراك وذالك بعد ان وصل مساء امس
شباب الحوطة وتبن والمسمير الى مدينة الحبيلين مكان اقامة المهرجان
الكرنفالى المعبر عن مدنية الشعب الجنوبي وتمسكة بخيار النضال السلمى حتى
التحرير والاستقلال الجدير ذكرة ان شباب حضرموت وشبوة سيشاركون بوفد
شبابى وسيقدمون ابداعاتهم الفنية والثقافية فى مهرجان اكتوبر ومن المتوقع
وصول المشاركون ومن مختلف المحافظات مطلع الاسبوع المقبل وخاصة من يقدمن
العروض الكرنفالية المعبرة عن تاريخ شعب الجنوب ومعاناتة من الاحتلال
اليمنى المتخلف طيلة 17عاما واللجنة التحضرية برئاسة الدكتور الخبجى
وقيادات الشباب من مختلف المحافظات فى اجتماعات متواصلة وتم تشكيل الفرق
الميدانية العاملة وباشرة عملها وفددعت فى بلاغ صدر عنها مساء امس جماهير
وقيادات ونشطاء الحراك الجنوبي وكل ابناء الجنوب فى الداخل والخارج الى
المشاركة الفاعلة فى انجاع فعالية اكتوبر تجسيدا لوحدة الصف الجنوبي على
طريق التحرير والاستقلال
*(ابوسهيل2011*)

--
*(ابوسهيل2011*)

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

بسم الله الرحمن الرحيم
عقدت الحركه الشبابيه والطلابيه بمديريات ردفان الاربع في كليه التربيه
ردفان اجتماعها الموسع يوم الاحد بتاريخ 2/10/2011م لمناقشه التحضير
والاعداد للفعاليه الكبرى بمناسبه العيد 48 لثوره 14 أكتوبر المجيده
والذكرى 4 للشهداء المنصه وقد خرج الاجتماع بالاتي :-
اولاَ_ تكليف كلا من المهندس رياض حسن زين والاستاذ نعيم هيثم لرئاسه
اللجنه الاعلاميه
ثانيا- ويعتبر كلا من رئاسه المديريات ردفان الاربع وكليه التربيه ردفان
لرئاسه نواب لرئاسه اللجنه الاعلاميه
ثالثا- وفي الصياع ذاته شكلت عدد من اللجان الفرعيه المكلفه بالمهام
الموكله اليها من رئاسه اللجنه التحضيريه للمجلس الاعلى للحراك السلمي
الجنوبي
والجدير ذكره ان جميع اللجان قد باشرة عملها في الميدان وقد حضر عدد من
قيادات الشباب وطلاب من عدن ولحج (الحوطه وتبن) وبحضور رئيس اللجنه
التحضيريه الدكتور ناصر الخبجي والدكتور عبده المعطري الناطق الرسمي
للمجلس الاعلى A

--
*(ابوسهيل2011*)

الأحد، 2 أكتوبر 2011

-- بسم الله الرحمن الرحيم

امتدادا للاتجاهات العامة التي تضمنها إعلان عدن السياسي الذي صدر في
أوائل ابريل الماضي والمضامين المشمولة في مشروع وثيقة الحوار الوطني
الجنوبي_الجنوبي الصادرة في مدينه عدن في مايو المنصرم,نظم منتدى عدن
للفكر والثقافة سلسله من الحوارات الداخلية بين أبناء الجنوب شملت العديد
من الشرائح الاجتماعية من المنشغلين في حقل الفكر والسياسة ونشطا الحراك
السلمي الجنوبي وشخصيات من منظمات المجتمع المدني وبعض الشخصيات العامة
في محاوله للوصول إلى تشخيص حقيقي لواقع الحالة السياسية القائمة التي
حكمت العلاقة بين دولتي اليمن ووضع تصورات لخرائط حل يفضي إلى استعاده
التوازن وتحقيق الأمن والاستقرار في هده المنطقة الحساسة من العالم.
و لأهمية ذلك وأهميه مآتم التوصل إليه من نتائج قام المنتدى بصياغة ملخصا
لها في الموضوع الموسوم للحالة السياسية القائمة بين دولتي (ج ي د ش)و(ج
ع ي) منطلقا (التشخيص وخرائط الحل) ويضعه للنشر إسهاما من المنتدى في
بلوره اتجاهات وأسس للخروج من وضعه بأنها الأخطر والأكثر تعقيدا تشهدها
المنطقة في تاريخها السياسي المعاصر.

الحالة السياسية القائمة بين دولتي ج.ي.د.ش و ج.ع.ي:
منطلقات التشخيص وخرائط الحل


تعود الجذور الأولى لنشؤ الوضع السياسي الغير طبيعي القائم في العلاقة
بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
إلى الأسس الأيديولوجية الزائفة وما ابتنى عليها من سياسات زيفت الحقائق
واحدثت تشوش خطير في وعي الذات الوطنية لدى شعبي الدولتين، حين كرست
العملية التعليمية والتربوية وآلة الدعاية والإعلام في الدولتين كل جهدها
لبناء وعي أيديولوجي زائف يقوم على أنكار حقيقة وجود الشعبين ودولتيهما
وجود فعلي قائم، أثمرته مسيرة تاريخية تمتد إلى الآف السنين، وتكريس بدلا
عن ذلك وهم الواحدية اليمنية، مع إظهار براعة واضحة في توظيف هذا الوهم
بحسب الأطماع والأهداف التي يسعى لتحقيقها كل من الطرفين، وبرغم اختلاف
الأهداف والأطماع التوسعية لكل منهما، لكنهما اجمعا على وسيلة واحدة؛
فشعار " الواحدية اليمنية" الوهم بالنسبة لكل منهما مثل حصان طروادة
لتحقيق الغايات والأهداف الغير معلنة التي يضمرها كل طرف تجاه الآخر،
للشمال اطماع توسعية في الجغرافيا، ولهذا كرس حديثه عن الشمال الأصل
والجنوب الفرع ووجوب عودة الفرع للأصل، وتحت يافطة عودة الفرع للأصل خاضت
الجمهورية العربية اليمنية حرب 1972م ضد دولة جمهورية اليمن الديمقراطية
الشعبية، فيما كانت الأطماع الأيديولوجية بتوسيع رقعة النفوذ الاشتراكي
تحرك علاقة الدولة الجنوبية بدولة الشمال، فقامت بحرب على الشمال في1979م
بغية إسقاط النظام السياسي هناك وإقامة نظام يتبنى الاشتراكية عوضًا عنه،
الأمر الذي سيسمح حينها للدولتين بإقامة دولة اشتراكية موحدة على كامل
الامتداد الجغرافي للدولتين، حدث كل ذلك تحت الغطاء الوهم " الواحدية
اليمنية ".
ان ازمة مفهوم ونهج" الواحدية اليمنية " هي أزمة الواحديات كلها التي
لاتعترف بمكوناتها، بل وتعمل على إلغائها وغاب عنها أن الشيء حين يقدم
على إلغاء مكوناته فهو يلغي نفسه، كان ذلك سببًا في فشل المشروع القومي
العربي الذي تحدث عن الأمة وأنكر وجود الشعوب المكونة للأمة، وتكرر الفشل
اياه وللأسباب ذاتها مع العديد من المشاريع الأيديولوجية ذات الطبيعة
الأممية انها أزمة الأيديولوجيات على اختلافها التي عادة ما توصف
بالعابرة للحدود، ومن هنا طابعها المناهض لمنطق الحق لأن الحدود تشير إلى
التمايز وما يتمخض عنه من تنوع وتحديد واضح للحق واقتسام الحقوق بين
البشر على امتداد الأرض كلها.
للإنسانية بناء هرمي بمكونات محكومة بنظام له حلقاته رغم الحديث عن
الوحدة الإنسانية. فلا نستطيع الحديث عن الإنسانية بدون الأمم المكونة
لها ولا عن أمم بدون شعوبها ولا عن شعوب بدون مواطنين.
تحت وهم " الواحدية اليمنية " المرتبط ارتباطا وثيقـًا بوهم الواحديات
كلها، وبرغم انهيار الأيديولوجيات ونظامها على الصعيد الدولي، وظهور حاجة
العودة إلى الحق والاعتراف بحدوده والتخلي طبقـًا لذلك عن الاوهام
واعتراف الشعبين ودولتيهما ببعضهما البعض دولتان كاملتي السيادة، برغم كل
ذلك مضى الطرفان في الإعلان عن ما اسموه "الوحدة اليمنية " في مايو 1990م
تزامنًا في العام ذاته الذي سجل فيه انهيار النظام الدولي القائم على
الانقسام الأيديولوجي. كان إعلان واحد بأهداف وغايات مختلفة " مضمرة"
إعلان حمل في جوفه كل أسباب فشله وانهياره، إعلان لم تكن منطلقاته حاجة
ومصالح شعبي الدولتين، بل كان يخفي في ثناياه اطماع وأهداف متناقضة تخص
كل طرف بذاته وتتقاطع على الأغلب مع رغبات ومصالح الأطراف الكبرى في
المعادلة الدولية، ما يعني انه جاء لتلبية حاجة خارجية أكثر مما هو تلبية
لمصالح الشعبين والدولتين.
بالمحصلة النهائية نجد انفسنا ونحن نتعامل مع مسار غريب قاد البلدين
بالاتجاه المعاكس لحركة التاريخ محدثا تصادم بين المسارات نتج عنه افعال
وكوارث مدمرة يمكن حصرها بما يلي:
أولا: وقوع الدولتين في شباك الاستقطاب الدولي وتبنيهما ايديولوجيات
ابتنت عليها سياسات قادت كل منهما إلى صراعات وانقسامات الحقت اضرار
خطيرة بالوحدة الوطنية في كل من الدولتين. ان تلك الاضرار الكارثية التي
حدثت في كلا الدولتين تعد ثمرة طبيعية لما يمكن تسميته الوقوع في فخ
الأيديولوجيا.
ثانيا: نتج عن الفخ الأول فخ آخر هو فخ ما اسمي بالوحدة؛ فالوحدة مفهوم
وفعل سياسي هي امتداد لأيديولوجية الواحدية اليمنية الوهم، حيث تم
الإعلان الاتحادي في مايو 1990م بين دولتين الوحدة الوطنية في كل منهما
مدمرة، تقودها أنظمة سياسية غير ديمقراطية ولا تحضى بدعم وتأييد شعوبها،
اقتصاداتها هشة؛ فتحول الإعلان إلى إعلان لإلغاء الدولتين وإلغاء شعوبها
وإقامة على انقاضها كيان هش، أسس لكل هذه الازمات والحروب والفوضى، كيان
اقدم على تفكيك وإلغاء اجزائه، وبتفكيكها انهار التوازن وانهار النظام
الذي كان سيحفظ لهذا الكيان أسباب الكينونة والاستقرار وكانت النتيجة
الفشل والانهيار وإحلال الفوضى محل النظام، والاضطراب محل الاستقرار.
ثالثا: ثم تفرع عن افخاخ الأيديولوجيا والوحدة فخ ثالث هو فخ الديمقراطية
المزيفة-ديمقراطية الغلبة العددية التي شكلت لب دستور الإعلان الاتحادي
بين قيادتي البلدين، الديمقراطية التي اخرجت الجنوب شعب ودولة عن معادلة
التوازن والشراكة من لحظة التوقيع على الدستور الذي اعطى للجنوب خمس
مقاعد البرلمان مقابل أربعة اخماس للشمال، الديمقراطية التي جرى تصميمها
على منطق الواحدية اليمنية والغلبة العددية وفكرة عودة الفرع للأصل
(الجنوب الأقل عددًا للشمال الأكثر عددًا)، تحولت إلى ديمقراطية الغاء
واقصاء للجنوب؛ ديمقراطية ظم والحاق دولة كاملة السيادة إلى أراضي ونفوذ
دولة أخرى، وعندما حاول الجنوب الاعتراض على ذلك وتصحيح الوضع اعلنت عليه
الحرب لفرضها عليه بالقوة، وتم التعامل مع اعتراضات الجنوب حينها بأنه
خروج وتمرد على الشرعية الدستورية وخاضوا الحرب على الجنوب في 1994م تحت
غطاء ما اسموه بالشرعية الدستورية الوهمية. ولاننسى أن الدستور أعد تحت
أوهام الأيديولوجيا وفكرة الواحدية اليمنية التي هي فكرة أيديولوجية صرفة
لا صله لها بالحق والواقع الحقيقي المتعامل معه المتمثل بواقع الشعبين
ودوليتهما.
هنا ينبغي عدم اغفال البعد الخارجي، باعتبار أن الدولتين لم يكن أي منهما
مستقل في سياساته وافعاله، لقد كانت الدولتان تشكلا أجزاء أو حلقات تابعة
لأقطاب المعادلة الدولية التي انتهت بهزيمة القطب الذي تتبعه دولة الجنوب
وانتصار للقطب الآخر الذي تتبعه دولة الشمال، لينتج عن ذلك إن الإعلان عن
ما اسمي بالوحدة في مايو 1990م مثل امتدادًا طبيعيًا للنتيجة العامة التي
انتهت إليها معادلة الانقسام الدولي على الصعيد العالمي، فسجلت ما اسمي
بالوحدة انتصارًا مؤقتًا للشمال وهزيمة مؤقتة للجنوب، الأمر الذي ادركه
نظام صنعاء وأدرك أنه نجح في توظيف تحالفاته الدولية وسخرها لخدمة اطماعه
تجاه الجنوب، حيث نظر نظام صنعاء إلى إسقاط الجنوب ووقوعه تحت قبضته بانه
ثمرة من ثمرات التحالف الدولي المناهض للشيوعية الذي كان نظام صنعاء جزء
منه وإن موضوع" الوحدة" لم تكن إلا عنوان يموه به على كل هذه الأهداف
الخفية.
لقد اغراه ذلك النجاح وأراد يكرر المدخل ذاته في تأمين استمرار سيطرته
على الجنوب، ولكن هذه المرة عن طريق اللعب بورقة الارهاب والدخول في
التحالف الدولي المناهض للإرهاب وحول حلفاء الأمس الذين شكلوا رأس حربة
اجتياحه للجنوب عام 1994م لأسقاط آخر قلاع الشيوعية، كما يدعون إلى أعداء
اليوم على الأقل صوريًا لأن كل المعطيات تبين بالقطع استمرار ارتباطه بهم
حتى اليوم وما يحدث في محافظة أبين يقدم البراهين القطعية لارتباط
المجاميع المحسوبة على الارهاب بنظام صنعاء، حيث عمل على تطويع حلفائه
السابقين وتجنيد مجاميع أخرى وزج بهم في بعض مناطق الجنوب وروج انتسابهم
للقاعدة وحاول ربط تصعيد افعالها وظهورها الإعلامي تزامنًا مع زيادة
تصاعد ثورة الجنوب الرامية إلى استعادة الحق الجنوبي وإنهاء السيطرة
الشمالية على أراضيه، فأراد نظام صنعاء بذلك ان يقمع الجنوب والتصدي
لمطالبه تحت غطاء الحرب على الارهاب، ولأنه يدرك أن قوته تكمن في
تحالفاته الخارجية، فقد أراد أيضا تضليل وتوريط الخارج وجره إلى التحالف
معه ضد مطالب الشعب الجنوبي بإظهار الجنوب امام العالم بمظهر البيئة
الحاضنة للإرهاب وبالتالي التشويش على عدالة قضيته.
أن المسار العام للتاريخ وما نتج عنه من تشكل للتنظيم البنائي الإنساني
محكوم بمنطق الترابط الوثيق بين ثلاثية الحق والقوة والعدالة، حلقات ثلاث
شكلت مراحل ثلاث تؤلف بمجموعها مسيرة التطور التاريخي للحضارة البشرية،
هذا القانون العام الذي يحكم المسار العام للتاريخ ساسه الحق وأعمدته
القوة وسقفه العدالة، كل ذلك يعني ان المرحلة الأولى من مسيرة التاريخ
البشري تركزت على بناء الأساس الذي قام عليه البنيان الإنساني اللاحق،
لقد شكلت نتائجها قاعدة الهرم البنائي للإنسانية. لقد انتهت بتحديد الحق
واقتسام السيادات على أقاليم الأرض وتشكلت البنية الشعوبية للإنسانية
كتعبير عن الحق واقتسام السيادات على أقاليم الأرض بين الشعوب. كان ذلك
الانجاز تتويجًا لمرحلة تاريخية طويلة يتفاخر البشر بإنجازها، وبإنجازها
انتقلت البشرية إلى عصر التحضر والحضارة.
في العصر الحديث وبعد مسيرة وخبرة تاريخية طويلة أدركت الإنسانية هذه
الحقيقة واعترفت الشعوب ببعضها البعض وبحق سيادة الشعوب كل إقليمه
الجغرافي وترتيبًا على ذلك حقها في تقرير المصير، وقامت الدول الوطنية
(القطرية) الكاملة السيادة لتشكل بذلك الأساس الحق الذي يقوم عليه النظام
الدولي، محكومًا بمبدأي حق السيادة وحق تقرير المصير اللذان شكلا جوهر
ومضمون القانون الدولي. هذه المرحلة أنجزت وشكلت نتائجها ثوابت الحق
الغير قابلة للتصرف ، هكذا ثبتت في القانون الدولي وتعبيرًا عن ذلك قامت
مؤسسات الشرعية الدولية.
اما المرحلة الثانية من التاريخ الإنساني- مرحلة ما بات يعرف بالحداثة،
فقضيتها المحورية تتركز حول بناء القوة وهدفها بالإضافة إلى تلبية
متطلبات الحق بناء توازن قوى دولي يحفظ الحق ويؤمن الاستقرار وتحقيق
العدالة على الصعيد العالمي كله. بهذه المرحلة يرتبط بناء الأمم
واتحاداتها السياسية كخطوة ضرورية لبناء نظام العدالة الدولية (المرحلة
الثالثة في مسيرة التاريخ البشري) وهو نظام سيظل غاية ومسعى إنساني
مفتوح. اما اليوم فإن المسار العام للتاريخ يتركز على القضايا الكبرى
المرتبطة بالمرحلة الثانية ونخص بالذكر قضايا القوة وتوازن القوى
وتكويناتها البنائية المتمثلة بالأمم واتحاداتها السياسية.
تمثل هذه المرحلة بكل قضاياها الكبرى امتدادًا تطوريًا للمرحلة السابقة
لها ولا تأتي على انقاضها تفرضها حاجة التطور الاقتصادي والسياسي والأمني
للشعوب ودولها الوطنية، وبالتالي فإن هذه التكتلات الكبرى او الاتحادات
السياسية هي تكتلات واتحادات بين شعوب ودول تدفعها إلى ذلك حاجة التوازن
القادر على تأمين حقوقها السيادية كل على إقليمه الجغرافي وتأمين حريتها
واستقلالها وتحقيق اكبر قدر من التعاون والتكامل الاقتصادي والأمني، اما
إذا أقدمت التكتلات على إلغاء مكوناتها وألغت سيادتها وحريتها وأمنها،
تكون بذلك قد قضت على كل أسباب وجودها ( وهذا ما حدث بالضبط وللآسف في
الحالة السياسية القائمة بين دولتي اليمن).
ان جوهر المشكلة القائمة في العلاقة بين دولتي (ج.ي.د.ش) و (ج.ع.ي) يكمن
في كونهما اتجها في مشروعهما الاتحادي صوب إلغاء ثوابت الحق، المنجز
الأكبر للمرحلة الأولى من التطور التاريخي الإنساني ونقصد بذلك ما أنجزته
من تكوينات بنائية شعوب ودول وطنية عبرت عن ثوابت الحق : سيادة وانتماء
وهوية لكل من الشعبين. وبهذه الخطوة سارت الدولتان في الاتجاه المعاكس
لحركة التاريخ وأقدمت بذلك على إلغاء ما أفضت إليه مسارات تمتد إلى آلاف
السنين من نتائج بقرار سياسي اتخذته قيادة الدولتين فاصطدم بالواقع
ورفضه. وبالنتيجة حدث تفكيك الوحدة الطبيعية لكل شعب في كلا الدولتين،
تدمير وإلغاء الدولتين، وفشل وانهيار المشروع الاتحادي الذي أريد له أن
يكون بديلا، ما يعني أن الفشل هنا كان شاملا:
1- تدمير الوحدة الطبيعية لكل شعب في كل من الشمال والجنوب.
2- تدمير وإلغاء الدولتين القطريتين.
3- فشل المحاولة التي كان ينبغي أن تقدم نموذج لبناء اتحاد اقليمي أوسع وأشمل.
4- فشل في مشروع التحول الديمقراطي.
5- فشل في تطبيق مضامين القانون الدولي بما يحتويه من ضوابط تحفظ ثوابت
الحق وتنظم العلاقة بين الدول.
يعود كل ذلك إلى نشؤ حالة غير طبيعية انتجتها الأفكار والسياسات الخاطئة
خرج فيها التابع عن المتبوع، الفرع عن الأصل، خروج القوة عن مدار الحق.
فالحق هو الأصل والقوة تابعة له، فهي الحلقة المعنية بحمايته وحفظه
وتلبية متطلبات وجود وبقاء اطرافه ما يعني أنها تابعة ومأمورة لأطراف
الحق وهم هنا الشعبان ودولتيهما اما الاتحاد بينهما فهو البناء الذي
يفترض فيه ان يعبر عن القوة. تنتمي حلقة الشعبين ودولتيهما إلى المرحلة
الأولى في مسيرة التاريخ البشري (المرحلة الطبيعية) فيما تنتمي حلقة
الاتحاد بينهما إلى المرحلة الثانية (مرحلة الحداثة)، مرحلة بناء الأمة
واتحادها السياسي. ان ثمرات المرحلة الأولى الشعبان ودولتيهما تمثل ثوابت
حق والثانية تمليها ضرورة بناء القوة اللازمة لتأمين الحق. من هنا تظهر
على نحو واضح تبعية الاتحاد لأجزائه، فوظيفته تأمين كل أسباب الوجود
والبقاء لأجزائه وإذا خرج عن هذه الوظيفة فقد برر وجوده. وما حدث في
الحالة السياسية القائمة على النقيض تمامًا مما كان يجب ان يكون. حيث لم
يتم البناء على ما تم انجازه في المرحلة الأولى عند الشروع في بناء
المرحلة الثانية، بل على العكس تركزت الخطوات على تدمير ثمرات المرحلة
الأولى ووظفت القوة للتخلص من ثوابت الحق فخرجت عن مدارها واحداث كل هذا
الخراب والدمار والفوضى وفقدت شرعية وجودها.
مما تم عرضه بات واضحًا ان الحديث يدور عن ثلاث خرائط:
1-أولها الخارطة الطبيعية: خارطة الواقع الحقيقي كما شكلتها مسارات
التاريخ الطبيعي لشعوب جنوب الجزيرة العربية. تحددت فيها على نحو واضح
حدود اقتسام الحق السيادي على اقاليم الأرض في منطقة جنوب الجزيرة
العربية. فاطراف الحق هنا شعبان ودولتان بسيادة كاملة كل على اقليمه
الجغرافي تتجاور مع بقية شعوب جنوب الجزيرة العربية الأخرى؛ عمان
والإمارات العربية المتحدة واجزاء واسعة من أراض المملكة العربية
السعودية، تمثل هذه الخارطة خارطة ثوابت الحق المعروفة والمعترف بها التي
يجب أن تسود ومن غير المسموح لأي كان العبث فيها؛ فهي ثوابت حق غير قابلة
للتصرف، حق تتوارثه الأجيال المتعاقبة من أبناء واحفاد هذه الشعوب ما
بقيت الحياة على الأرض.
2-اما الخارطة الثانية: فهي خارطة العلاقة القائمة بهذه الثوابت-العلاقة
الخطاء التي ابتنت على صياغة ثوابت اخرى بديلة لا صلة لها بالواقع
الحقيقي، تتجاهل ثوابت الحق وتقوم على الوهم، عناوينها أيديولوجية
الواحدية اليمنية، الوحدة اليمنية التي ابتنت عليها، وديمقراطية الغلبة
العددية القائمة على هندسة فعل أيديولوجي إقصائي خطير خلفيته الرغبة في
تحقيق فكرة الواحدية اليمنية بوحدة أطلقوا عليها " إعادة ضم الفرع إلى
أصله ". هذه الخارطة أنتجت حالة الفشل الشامل والانهيار والفوضى العارمة
التي تسود اليوم وتنذر بالانزلاق نحو ماهو أخطر وتفتح الأبواب لشتى أنواع
التدخلات الخارجية.
3- خارطة العلاقة الصحيحة بثوابت الحق-الخارطة التي ينبغي ان تقوم على
إلغاء الخارطة الخطاء(الثانية) وتنطلق من الاعتراف بثوابت الحق- ثوابت
الشعبين ودولتيهما وتعيد رسم العلاقة بينهما بما يلبي متطلبات الحق
بأبعاده المحلية والإقليمية والدولية وما سينتج عن ذلك من استعادة
للتوازن المسئول عن حفظ استقرار وأمن المنطقة وجوارها الإقليمي ومتطلبات
الأمن الدولي في هذه المنطقة.
أن الاعتراف بثوابت الحلقة الأولى بما أفضت إليه من تكوينات شعوبية ودول
وطنية وترتيبًا على ذلك اعتراف الدولتين ببعضها البعض والشروع في إعادة
البناء المؤسسي للدولتين والتأسيس لمسار جديد للعلاقة بينهما وتصحيح
النظر إلى خطوة 22 مايو واعتبارها محاولة تنتمي إلى الحلقة الثانية –
حلقة الأمة واتحادها السياسي الكبير (الاتحاد العربي) والتخلي عن مفهوم
الواحدية اليمنية المناهض للحق والعلم والتاريخ. الاعتراف بهذه الحقيقة
والعمل طبقا لمضامينها يمثل إعادة اعتبار للحق وأصحاب الحق، إعادة اعتبار
للتاريخ وأساس لخرائط الحل وبناء أسس متينة لبناء المستقبل الآمن
والمستقر.
لا تشكل دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية
الشعبية استثناء في النظام الطبيعي الذي تقوم عليه شعوب الأرض ولا في
النظام الدولي، فهي أجزاء في هذا النظام، يسري عليها ما يسري على كل
أجزاءه طبقا لذلك ولكل ما سبق بيانه تظهر الحاجة إلى ضرورة الإحاطة بكل
الأبعاد المحلية ولإقليمية والدولية في خرائط الحل المطرحة للنقاش. فلا
نستطيع الذهاب بعيدًا في وضع تصورات الحل، فنحن محكومون بمفاهيم وثوابت
حق السيادة وحق تقرير المصير وبروابطنا الإقليمية والدولية. نحن أجزاء في
النظام الإقليمي مثلما نحن كذلك في النظام الدولي بما يعنيه ذلك من ضرورة
التقيد والالتزام بقواعد القانون الدولي.
تأسيسًا على ذلك أصبح من الضروري التأكيد على عدد من المسلمات المطلوب
الإقرار بها كأساس لخارطة الخروج من المشكلة:
أولا: التخلي عن الأفكار والمعتقدات الأيديولوجية الخاطئة وما ابتنى
عليها من سياسات والاعتراف بفشلها وبفشل كل ما ابتنى عليها بما فيها فشل
ما اسمي بالوحدة اليمنية.
ثانيا:الاعتراف بالنتائج المشمولة في الحلقة الأولى والنظر إليها
باعتبارها ثوابت حق غير قابلة للتصرف بالإلغاء او التعديل أو ما شابه ذلك
(الشعوب بحدودها السيادية ودولها الوطنية).
ثالثا: الشروع الفوري بإعادة بناء الوحدة الوطنية لكل شعب من الشعبين
وإصلاح التفكك والتدمير الذي لحق بها وإعادة بناء الدولتين ومؤسساتها.
رابعا: اعتراف الدولتين ببعضها دول كاملة السيادة وتوقيع اتفاقية الحدود
الدولية بينها على غرار خطوات تصحيح العلاقات التي تمت بين سوريا ولبنان
وفي الحالة العراقية-الكويتية.
خامسا: تصحيح العلاقات بين الدولتين وإعادة وضع المشروع الاتحادي بينهما
في إطاره الإقليمي العربي والنظر إليه بوصفه مقدمة لاتحاد عربي أوسع
واعتباره اتحاد دول ويفضل أن يأخذ بتسمية الاتحاد العربي فهو اتحاد ينتمي
إلى حلقة الأمة (الحلقة الوسطى في السلم البنائي للهرم الإنساني) وينبغي
ان يسمى باسمها وجعله مفتوحًا لانضمام دول عربية أخرى عبر مسيرة تدرجية
والعمل على إعادة إعلان الاتحاد بين الدولتين على هذا الأساس، بحيث يأتي
كنتيجة للحوار بين الطرفين.
سادسا: تحديد شروط الاتحاد بالتوافق بين أطرافه وبالتشاور مع الدول
العربية الأخرى والجامعة العربية، وجعلها مهام لمرحلة انتقالية تنتهي
بانتهاء تحقيق شروطها وبسقف زمني متفق عليه.
سابعا: تترك المسائل المرتبطة ببناء الاتحاد ومؤسساته وطرق إدارته للحوار
بين الطرفين.
عرف التاريخ ثلاثة أنماط من البناء السياسي:بنائين منها عبرت عن ثوابت
الحق وأطرافه وتنتمي إلى منجزات الحلقة الأولى ( الدولة البسيطة والدولة
الاتحادية)، فيما عبر النمط الثالث (اتحاد الدول) عن القوة التي تتبع
الحق ولا تطغى عليه ما يعني إن مسمى الدولة الاتحادية ينظر إليه بوصفه
إصلاح بنيوي داخل الدولة الواحدة وخطورة الأخذ به حلا للحالة القائمة
تكمن في أنه لا يلبي الالتزام بالوضع الحقوقي والقانوني للجنوب بصفته
الاعتبارية شعب ودولة الذي ارتبط به الاعتراف الدولي بشعب ودولة الجنوب،
سيادة وحق تقرير المصير وما ابتنى على ذلك من قرارات دولية صدرت بشأن
الحالة القائمة.
لهذه الاعتبارات ينبغي التأكيد بأن مصنف ومسمى اتحاد الدول (الاتحاد
العربي، اتحاد جنوب الجزيرة العربية) هو المسمى الصحيح الذي ينهي الإلغاء
ويعيد بناء المعادلة المدمرة التي تحمي ثوابت الحق باعتبار أن على المسمى
وصفته تتحدد الحقوق، هل نحن شعب ودولة أم نحن جزء من شعب ودولة أخرى؟ هل
علاقتنا ببعضنا علاقة فرع وأصل ام نحن جزاءان سياديان ندان في كلّ إقليمي
ودولي؟ هذا المسمى يثبت الحلقة الأولى (حلقة الشعبين والدولتين) وينقل
المعالجة إلى موقعها الطبيعي في الحلقة الوسطى (حلقة الأمة واتجاها
السياسي في المستوى الإقليمي).
ولمزيد من التوضيح عن اختلاف المفهومين" الدولة الاتحادية " و " اتحاد
الدول" نذكر بأن الدولة الاتحادية ظاهرة تاريخية أثمرتها تحالفات الشعوب
المستعبدة من قبل الإمبراطوريات ارتبطت بمرحلة تاريخية محددة وأملتها
ضرورات اللحظة التاريخية لحظة المواجهة بين الشعوب المستعبدة والنظم
الإمبراطورية. على سبيل المثال خرجت العديد من شعوب أوروبا من رحم
الإمبراطورية الرومانية واضطرت لإقامة عدد من التكتلات التحالفية لمقاومة
هيمنة الإمبراطورية فأفضت تلك التحالفات إلى نشؤ عدد من الأمم ودولها
الاتحادية مثل الأمة الألمانية، الإيطالية، الإنجليزية والأمة
الفرنسية.حيث حملت تلك الدول صفة الاتحادية ما عدى فرنسا منذ لحظة
ولادتها، ما يعني ان الاتفاق على الشكل الاتحادي للدولة تم قبل ولادتها
ونظر إليه كشرط للتحالف من أجل إسقاط النظام الإمبراطوري.
هذه الحالة لم تتكرر عند العرب حال سقوط الإمبراطورية العثمانية بسبب
تدخل القوى الاستعمارية ووقوع معظم أراضي العالم العربي تحت السيطرة
الأجنبية فنشا ظرف تاريخي جديد أفضى إلى تشكل الدولة العربية القطرية ومن
ضمنها دولتي (ج.ي.د.ش) و (ج.ع.ي) ما يعني ان الفرصة التاريخية التي توفرت
لأوروبا لإقامة الدول الاتحادية لم تكن متاحة للعرب. اما اليوم وبعد مضي
ما يقارب قرن من الزمان على الدول القطرية في العالم العربي فإن التعاون
والتكامل وصولا إلى الاتحاد بينهم جميعًا او بين عدد منها على غرار
الحالة القائمة بين دولتي اليمن يدخل في إطار النموذج الثالث اتحادات
الدول (النموذج الناجح الذي نراه بين دول الاتحاد الأوروبي الذي بداء بست
دول منها ثم اخذ في التوسع إلى أن وصل إلى (27) دولة واخذ بتسمية الاتحاد
الأوروبي منذ كان مشروعًا ثم اتحاد محدودًا بين عدد من الدول إلى ان أصبح
اتحادًا لأوروبا كلها)، فلا بأس ان تسير المحاولة العربية التي يمكنها أن
تبدأ بدولتي اليمن في نفس المنحى وتأخذ بتسمية الاتحاد العربي-المقترح
ذاته الذي تقدمت به اليمن الشمالية لمؤتمر القمة العربي ممكن مناقشته
وتطوير مضامينه ويكون أساس لإعادة صياغة إعلان الاتحاد وبنفس
التسمية(الاتحاد العربي) بين الدولتين ليشكل نموذج جذاب للعرب جميعًا.

صادر بمدينة عدن
منتدى الحوار الجنوبي - الجنوبي

*(ابوسهيل2011*)

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...