الجمعة، 16 أبريل 2021

مرة اخرى عذرا ياوطن.!

 *مرة أخرى عذرا يا وطن!!*

عذرا أيها الوطن، لقد قل مخلصوك، وغاب مقدسوك، فكثر هادموك، وتكاثر ناهبوك...عذرا أيها الوطن، فباسمك نموت، وباسمك ننهب ونأكل، وباسمك نسجن ونشرد، فما الفائدة من وطن بلا مواطن؟؟؟ ما الفائد من مواطن بلا وطن؟؟؟ 

لقد صرت عبئا ثقيلا...

عذرا أيها الوطن، فلا أملك إلا دمعي، وبه أبكيك، لا أملك إلا حرفي، وبه أرثيك، ما عدت أهتم بالوطنية، فقد كثر مستخدميها، لذلك قررت أن أعيش بلا هوية، فالوطن ليس إلا أضغاث أحلام...

سأظل أكتب، لا مباليا بالأسباب، ولا مهتما بالنهاية التي ستنتهي بها كتاباتي، فهي لن تغير الأقدار، فحرفي منهك، ولم يعد يقوى على الانتظار، لذلك أسقطته على الورق، كي أواصل هذياني..على أمل بغدا مشرقا ...🌾✌🏻

الخميس، 15 أبريل 2021

ردفان شرارة الثورة

 من هي ردفان؟؟


ردفان، وما أدراك ما ردفان، هي قلب  الثورة والحرية، ومأمن الإنسانية، ردفان أمل الجمهورية، وعلقم يغص في بلعوم المحتل ، ردفان قبلة الأحرار، ومنبع الثوار...

أيها الساقطون، هي لم تسقط يوما، وإنما سقطت أقنعتم المزيفة، سقطت قيمكم ومبادئكم النتنة، ألا تذكرون يوم أن سقطت كل المحافظات في يد الاحتلال المتخلف في 94م فهي لن تسقط  ردفان هي من رفعت راية النصر وقالت لا لعفاش بالرصاص بالبطل الشهيد ابن   الشهيد الوهيبي  ،ردفان  حافظت على تاريخ الثورة  يوم أن آمن البعض بالتبعية ، ويوم أن فر البعض خوفا، ويوم أن سرى البعض متخفيا، لكن  هي من كفرت بالميليشيات، فكانت الملجأ الآمن للثوار، والحضن الدافئ للخائفين، ومدرسة كل الأحرار والأبطال، منها انطلقت المقاومة، فكيف تسقطونها...!!!

يوم أن بلغت القلوب الحناجر، وظننتم بالله الظنونا، نادى فارسها وزعيمها:الخبجي  بأن من دخلها فهو آمنا، أن أرضا شربت من دماء الشهداء، بات دخولها محرما على الأعداء، والرجال الذين جعلوا صدورهم درعا واقيا لها، فلا شك بأن العدو عاجزا عن دخولها...!!!

إذا ما عظك الدهر بالنوايب، فعليك بالرحيل نحو ردفان ، هي لا تخشى الحرائب، فلكم قلنا لكم بأن تبددوا فرحتكم أيها الأقزام؟؟؟ فها قد شحبت من النعيق، وجفت حلوقكم، وخابت أحلامكم، فلتخسئوا أيها الأبواق، ولسوف تظل ردفان خنجرا في خاصرة كل محتل ..وهي شرارة  الثورة المتجدد ..صالح محمود ابو سهيل ✌🏻انها ردفان https://algnoprd14.blogspot.com/2021/04/blog-post_12.html✊🏻

الاثنين، 12 أبريل 2021

همسة وداع

 لا أكتب لطلب النصائح أو الفضفضة بل لأني على علم تام أن هناك أشخاص مثلي في هذا المجتمع الذي لم و لن يفهم معنى هذه المشاعر الدفينة و اللتي يربطها مع الحزن و ضعف الشخصية لسنا حزينين و لسنا ضعفاء بل نحن أقوى مما تتصورون نحن أقوياء لدرجة الفخر، ابتسامتنا الصباحية خير دليل و عدم شنق أنفسنا دليل أقوى… نحن وحيدين و مرتبكين و فاقدي الثقة في الحياة و الناس، نحن نصارع يوميا للنهوض من الفراش نصارع كي لا يشعر آبائنا بمعاناتنا نصارع كي نبدو بخير، نحن أقوياء إلى حين منتصف الليل ، إلى حين انفرادنا بأنفسنا أو بالأحرى عدونا اللدود تلك النفس الشريرة التي تعمل ضدك لا معك تلك الأصوات المخيفة التي تنبثق من مكان ما داخل عقولنا تلك الوحوش التي تسكنك، انها لحظة مرهقة أن تسمع ذاك الحوار أن تستفيق تلك الوحوش التي قمعتها اليوم بطوله لتنتقم منك و تخبرك أنها لن تنام، لن تفعل، و تؤنسك طوال الليل، تلك الأصوات المرعبة التي تنعتك بأبشع الصفات، لطالما عبرت عن واقعي بأنني أعيش مع شخص أكرهه و لا مفر لي منه إلا إليه لأنه بكل بساطة "أنا"... يأتي الليل و يأتي معه واقع مرٌ أنغمس في سواده الذي تكسره جمرة دخانٍ يعدني بسلمٍ وهمي. أنا عاجز عن الخروج عاجز عن العودة، كأن السموات تحشر في حلقي عند السجود لأكتفي بالبكاء كمن يطلب شيئا لا يعرف ماهيته كمن يناجي الله أن يحتضن قلبه لعل الأمر يهون، هناك شخص داخلي يريدني أن أخرس أن أصمت إلى الأبد، تائه و مشوه بالكامل و محشو بالتناقضات و منعزل اجتماعيا لا أنا وحيد كما يجب و لا مع أحد كما ينبغي، لكن سأكون بخير فهذه معركتي أنا و معركتكم يا من وضعوا إسقاطات على أنفسهم حاربوا لا تستسلموا سنكون بخير سنبتسم مجددا .

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...