السبت، 21 أبريل 2012

عن الجماعات الاسلاميه المتشدده ؟؟؟


ـ إذا أردنا الإجابة على سؤال حير العالم خلال عقد من الزمان فمهما كانت الإجابة صحيحة تظل ناقصة كوننا نتعامل مع عنصر بشري المتجدد والمتكيف مع كل جديد وهذه الإجابة عبارة عن شواهد تم رصدها خلال فترة زمنية في بيئة طاردة لمثل هذا العمل أفراد ـ جماعات إسلامية متشددة تهدف لفرض أحكام الشرعية الإسلامية  وباستخدام كل الأساليب بما فيها القتل إذا تطلب هذا. إحضار شباب من كل القرئ يتميزون سرعه الحفظ ـ ليكونوا ضمن طلاب العلم (علوم دينية ـ ما عرف بالمعاهد العلمية) نقد الكفر والشيوعية المنتجة من نظام الجنوب. تجنيد عدد كبير ليكونوا جماعات مدافعة عن الإسلام في أفغانستان ـ السودان يتم تدريبهم وإعدادهم لتنفيذ أوامر قادتهم  ***** وأصبحت البيئة المحلية (الجنوبية) الطاردة لمثل هذه الأفكار مستهدفة بشكل مباشرة مشكلة إهمال النظام الاشتراكي ـ لإحكام الإسلام ومنهج دراسته. ـ انطلق التوجيه الممنهج بدعوة الوهابية والمدعوم مادياً من آل سعود وجمعيات كثيرة في الخليج وحتى المغرب العربي. ـ التأسيس أخذ عملية مخططة بأبعادها الدينية والسيطرة على الموقع الجغرافي ولتحقيق مزيد من الدعم الإقليمي. لم تستنى منطقة من المشاركة بأحد العناصر سوى في المشاركة الخارجية (بالحروب أفغانستان ـ الحرب ضد إيران ـ السودان ـ السعودية) أو بتوسيع العمل الدعائي التحريضي التوعوي المتشدد والموجه إلىكل مدن وريف الجنوب خاصة واليمن عامة. ومُتضمن معاهد اسمها علمي وهي زرعة خلايا تفريخ لتوجه ديني متشدد وبأسلوب تفكير نقلي يعزز الفردية المطلقة نحو أهداف ضرب الشيوعية الخطر الأ:بر رأت فيها منظمة الدول الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا كل ذلك يعزز قدرتها في إضعاف الخصم دون خسائر. هذا الانتشار الأفقي والرأسي لهذه الجماعات كانت تأثيرات كبيرة على اليمن كونها مركز رئيس للتفريخ نتجية لما تعانيه من مشكلات اقتصادية كنا العامل المساعد لديمومتها خاصة بعد القضاء على الولة المدنية وتدمير مؤسساتها ذات التوجه العلماني. وأنتجت حرب 94م على الجنوب أمراء حرب مرتبطة بشكل مباشرة ببهذا الفكر المتطرف ولها أتباعها القبلية المسلحة ومكنتها من أرض وثروة الجنوب ليمتد نفوذها يوماً بعد يوم مستهدفاً الإنسان ـ الأرض ـ الثورة. لكن بسبب همجية القبيلي وعنجهية العسكري كشفت عورة التوجه الديني المتشدد سلوكاتهم بوضوح  والتي دفعت النخبة المثقفة في الشمال والجنوب إلى الكتابة عنها والتحذير من مخاطرها. يقابله المشهد العربي الولي الذي أصبح يعاني  وبدأت إثارة بهجمات إرهابية شهدت وشرع العالم لمحاربته ـ في حين أمراء الحرب بصنعاء وجدت في ذلك سبيلاً لمزيد من الربح والمتاجرة فاستخدمته كفزاعة للغرب والدول المجاورة. المشهد اليوم ـ الشباب الذين يخوضون الحرب باسم (أنصار الشريعة) هم ضحايا لأمراء الحرب بصنعاء وما أنتجته من فكر متطرف عبر معاهدها العلمية (92-2003م) أو من خلال مراكز خاصة للتأ÷يل والتدريب (ذمار + صعدة + مقبل الوادعي + محمد الإمام). ـ واستخدام شباب بين (16-20عاماً) من لم يستطيعوا إكمال التعليم بسبب ظروف المعيشة أو ضحايا الانحراف الاجتماعي ليصبح التنظيم بيئة حاضنة تؤمن لهم تلبية كل الاحتياجات وتضع لهم مكانة جديدة يقبلها مجتمعهم. وتتم هذه العملية بإشراف ضباط أمن سياسي تم توزيعهم على كل المديريات هم قثايدات ميدانية شاركت في معارك لتنظيم القاعدة في أفغانستان والسودان والمغرب العربي تم تجنيدهم من قبل أمراء الحرب بصنعاء ضمن ما سمي بمحاربة الإرهاب وإعادة تأهيله

الشهيد غسان العلياني

  بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد غسان محمود علي العلياني من مواليد عام 1973م في مديرية حبيل جبر إحدى مديريات ردفان للشهيد من الأولاد أربعة ولدان وبنتان هما محمد ـ أحمد ـ روى ـ مروى.
حاصل على الشهادة الثانوية عام 1994م، التحق بالسلك العسكري في بداية التسعينات رغم صغر سنه ودافع ببسالة إلى جانب إخوانه في حرب احتلال الجنوب عام 1994م وبعد أن أذن مؤذن الحراك الجنوبي استجاب لنداء الواجب الجنوبي فكان من أوائل الملتحقين بركب الثورة الجنوبية ومن أكثر المتحمسين لها. دخل متنقلاً بين بقاع الجنوب المحتل لحضور فعاليات الثورة رغم القهر ـ والقمع ـ وكافة أساليب الاحتلال.
فحل الشهيد ضيفاً على سجون الاحتلال أكثر من خمس مرات كان آخرها في خليجي عشرين حيث تم اختطافه بمعية عدداً من زملائه وأخذه إلى مكان مجهول ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد شهرين تلقى خلالها شتى صنوف العذاب.
خاض لعديد من المعارك في الدفاع عن النفس والشرف وعند اقتحام قوات الاحتلال ردفان ومحاصرة أهلها كان واحداً مماً تصدوا لتلك القوات رغم فارق العدد والعتاد فكان قائداً ميدانياً صلباً وشجاعاً وكان له دوراً كبير في فرض الحصار على القطاع العسكري الغربي المتواجد في مدينة الحبيلين حتى خرج منه عساكر الاحتلال أذلاء مستسلمين.. تعرض للعديد من محاولات الاغتيال من قبل قوات الاحتلال وحتى تم استهدافه في 18/إبريل/2011م وذلك في القطاع الغربي بعد احتلاله من قبل مليشيات تابعة للاحتلال اليمني، ليسقط حينها شهيداً وكان حينها قائداً للجان الشعبية بمديريات ردفان الأربع التي كانت تؤمن الممتلكات الخاصة والعامة في المديرية. 


  

الأحد، 15 أبريل 2012

لجنه اغاثه -- بردفان لمساعدة أبناء لودر

دشنت صباح هذا اليوم في ردفان حملة تبرعات لمساعدة أبناء لودر بصورة خاصة وأبناء أبين بصورة عامة مما يعانوه جرّاء الأعمال الإرهابية التي يواجهوها من أزلام نظام الاحتلال ومليشياته مما يسمون بتنظيم القاعدة المزعوم وأنصار الشريعة وقد ارتكزت هذه الحملة على الدعم العيني والمادي والتبرع بالدم وقد شُكلت لجنة لجمع هذه التبرعات من كلاً من الشيخ/ عدنان الحكمي،، وحازم سيف، والشيخ/ رأفت واعر، والشيخ/ معمر، والاستاذ علي حسن محمد.


ولمجرد بدء هذه الحملة استجاب العديد من التجار وأهل الخير وأبدوا استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في سبيل نصرة أخوانهم أبناء لودر الأبطال وأبناء أبين بصورة عامة وقد كانت هذه الحملة وهذه الاستجابة بمثابة رسالة واضحة إلى أخواننا أبناء أبين من أنهم لن يكونوا وحدهم في هذه المعركة معركة الكرامة معركة الدفاع عن الأرض والعرض وعن تراب الجنوب المقدس.

ونجدها مناسبة لنوجه النداء إلى كل أبناء ردفان وأبناء الجنوب عموماً وإلى كل الغيورين على وطنهم وعلى كرامتهم وعزتهم أن يساهموا كلاً بما يستطيع بدعم أهلنا في لودر الذين يقاسون الآلام تحت وطأة إرهاب الدولة المنظم والممنهج.

إن المعركة التي يخوضها أبناء لودر اليوم هي ليست دفاع عن لودر كمدينة بذاتها ولكنها دفاع عن الجنوب أرضاً وهوية وتاريخ وإنسان وكرامة وإنه لمن العار أن نبقى مكتوبي الأيدي إزاء ما يحدث وأن نلتزم الصمت.

سيتم استقبال التبرعات من قبل اللجنة المذكورين ابتداءً من اليوم وكذلك يوم الخميس أثناء المسيرة المعتادة في منصة شهداء ردفان وكذلك يوم الجمعة في كافة مساجد الحبيلين والدعوة عامة إلى كل أهل الخير بمد يد العون. ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...