الجمعة، 30 أكتوبر 2020

الدفاع عن المظلوم ..

 دائما كنت إلى جانب المهزوم والمكسور والضعيف. 

ودائمًا كنت مع الخاسر.

كنت أعلم مسبقًا أنه خاسر قضيته مع هذا كنت أقف في صفه، أتالم لألمه وأتوجع لوجعه، وكانت مشاعري تلتهب حزنًا على ما آل إليه الأمر.

إيماني بصدق قضية ما هي من يدفعني للمشي في هذا الطريق، ولا شيء يزعزع قناعاتي بها أبدًا.

إن الهزيمة استنزاف للطاقات والاعصاب والحياة برمتها، ودائمًا أخسر الكثير من أحلامي الجميلة المتعلقة بالأخر وهمومه.

طوال حياتي كان الهم العام هو الشغل الشاغل لي، لهذا بقيت هامشيًا مع الهامشي والمسكين والبسيط.

ودائمًا كنت واقفًا إلى جانب الجاهل المستقل عن قضيته، أحاول أن أزرع بعض الأمل فيه، ويقابلني بالوحشة والشتائم والسباب، أحزن مرات وأتوجع مرات ومرات كثيرة أرمي كل شيء ورائي واستمر.كل من سار في هذا الطريق خسر نفسه ولم يكسب الجاهل، ومع هذا هذا خيار للكثير من الناس مع علمهم أنهم يسيرون إلى حتفهم.كانت الحياة ثنائية المواقع وستبقى وتستمر...

الخميس، 29 أكتوبر 2020

معنى الحرية ...

 ماذا يعني أن يكون الإنسان حرٱ ؟؟؟

أن يكون حرٱ يعني أن يمتلك جسمه وعقله وأن لا يكون عبدٱ لفكره أو عقيده أو أيديولوجيا أو لإنسان ٱخر ماديٱ أو فكريٱ أو لأي شيء ٱخر وأن يرى نفسه أثمن من كل الأشياء ويعيش ذاته الحقيقيه بعيدٱ عن الكبرياء المزيف والنفاق من أجل مكاسب ماديه أو معنويه مزيفه ،، وأن يرى كل عمل جماعي أكان سياسيٱ أو إجتماعيٱ أو أسريٱ ما هو إلا وسيله لتحقيق مصالح مشتركه ماديه أو فكريه أو روحيه بين أفراد أي مجموعه وليس قضية راعي وأتباع .

أن يكون الإنسان حرٱ هو أن يمتلك عقلٱ نقديٱ مسؤولٱ يعمل على دفع الحياة نحو الأجمل والأفضل ، وأن يكون لجانب المعرفه العلميه العقلانيه الإنسانيه وأن يقبل بحكم العقل ، وأن يقف ضد كل فكر يقوم على تدجين الإنسان وتحويله الى عبد تابع ويخنق فيه كل أشكال الإبداع والعطاء .، وأن لا يقبل أن يكون فردٱ من قطيع ولا يقبل أن يكون راعيٱ لقطيع انما حرٱ بين أحرار أو مميزٱ بين أحرار وأن يرى أحرار العالم أقرب إليه من كل العبيد .

أن يكون الإنسان حرٱ هو أن لا يستمد قوته من رضا الٱخرين عليه وإنما من منظومة القيم النبيله التي يحملها والقائمه على الصدق والبحث عن الحقيقه ....هو أن يفعل دون إكراه خارجي 

بما لا يضر الٱخرين ولا يقبل أن يمارس الإكراه على الٱخرين وأن يرى الحريه مسؤوليه وليست دعوه للفوضى وشريعة الغاب ...وأن يحترم حرية الٱخرين ويدافع عنها...وأن يقبل العيش في ظل قانون يحمي الجميع ويشارك في صناعة هذا القانون لا أن يفرض عليه .

أن يكون الإنسان حرٱ هو أن يستطيع الفصل بين الفكره ومن يحملها فكل فكره يمكن تغييرها بالحوار فلا يقبل بالدعوه لقتل الناس بسبب أفكار يحملوها فلا يوجد أناس لا تخطئ... هو من لا يرى الٱخر مقدس وينتظره ليخطيء لينزع عنه القداسه المتوهمه...هو من يؤمن بنسبية الحقيقه وبأن الحياة حركه دائمه ولا شيء ثابت .

يقول أفلاطون ..الحياة التي لا نتفحصها لا نستحق أن نحياها والأنسان الذي يبقى أسير غرائزه لا يختلف عن الخنزير .

وأخيرٱ : إن أرقى تجليات العقل الحر تتمثل في الحفاظ على البيئه والتوازن البيئي وتحديد النسل وخلق بيئه مضيافه للإنسان منظمه عمادها المعرفه العلميه والعقل الإنساني القيمي بعيدٱ عن كل أشكال الاستبداد والطغيان وفلسفة القوه وأتصور بأن هذا لا يتنافى مع قانون المصالح الذي يحكم الوجود الإنساني.28اكتوبر..@abu suhil

بصراحة ...

 بصراااحة ...في ناس بترتاح إذا استمرت الهدنة 

واستمر وقف القتل العبثي المجنون ..!!

في ناس بترتاح إذا انحلت الأزمة في اليمن ورجعت الفرحة لقلوب الاطفال الصغار ...

وفي ناس بترتاح إذا سرقت لها سرقة كافية

أو حتى حصلت تخزينه يوميه ما حدا فيها مبسوط!! هذا يبدو 

بس اليوم بصراحة أنا مبسوط كثير لإني بدأت افهم إن الجنون فنون ?!!!!

سلامتكم منه ..وكلنا فداك ياجنوب ✌🏻 أبو سهيل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

هل نحن بحاجة إلى ميثاق شرف؟

 تذكير بميثاق الشرف .


الجنوب وطن لجميع أبنائها


يتعهد الموقِّعون ع على ميثاق الشرف كعهد وطني "" يتضمن ما يلي :

١- السعي المشترك لبناء مؤسسات الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية الحديثة التي تضمن المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وحرية الأفراد ، انطلاقاً من الإقرار بمبدأ المواطنة الذي ينظر لجميع المواطنين بشكل متساوٍ بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة.

٢- احترام التنوع المجتمعي ومعتقدات ومصالح وخصوصيات كل أطياف الشعب الجنوبي، وعدم السماح تحت أي ظرف ولأي كان بالإساءة إليها أو بانتهاكها أو بتقييد دورها في الحياة العامة ، والإقرار بحقها في التطور والرعاية كونها جزءاً أصيلاً لا غنى عنه في جسد الشعب الجنوبي العربي.

٣- التشجيع بالقول والفعل على التواصل والتفاعل الودي والإيجابي ، السلمي والأخوي ، بين الجميع دون تمييز و بلا استثناء، وعدم السماح بما من شأنه إثارة الفرقة أو الخلاف أو التوتر أو البغضاء بينها، وعدم ممارسة أو القبول بممارسة أية سياسات تمييزية أو إقصائية أو مجحفة ضد أي منطقة أو قبيلة او جماعة في الوطن .

٤- عدم استخدام العنف أو القبول باستخدامه تحت أي ظرف كان، الآن ومستقبلاً، وعدم التعامل بغير سياسات اليد الممدودة والقلب المفتوح ، والحفاظ على أمن وكرامة وحرية كل افراد الشعب الجنوبي، وعدم القبول بالاعتداء على أي جزء من أجزائه أو انتقاص حقوقه، وعلى رأسها حقه في الشراكة الوطنية بجميع مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

٥- العمل المشترك لإزالة كل ما هو غريب عن تاريخ شعبنا العربي الاصيل ،مثل الطائفية والمذهبية والمناطقية، وجعلها متعايشة تحت سقف الأخوة والعيش المشترك، ومتكاملة المشاعر والأفكار والمعتقدات، وهو ما يجعل بلادنا واحة سلام وأمن أهلي ومدني.

٥- مقاطعة وإدانة كل جهة تساهم سواء بالكلام أو الفعل في بث الفرقة وافتعال التناقضات بين المواطنين في المجتمع الجنوبي العربي اولا وثانيا مع البلدان العربية المجاورة 

٦- الامتناع عن وادانة كافة الأعمال والممارسات غير القانونية التي تثير المواطنين ضد بعضهم البعض وتسبب الأذى للأشخاص والممتلكات العامة والخاصة ودعوة جميع المواطنين إلى نبذ القائمين بها كائناً من من كانوا .

يعاهد الموقِّعون على هذا "العهد" الله والوطن والشعب الجنوبي العربي على الالتزام به، قولاً وعملاً.

المجد للشعب الجنوبي، حراً، مستقلا ، عربياً ،أبياً، كريماً...

الموقعون :

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...