السبت، 9 نوفمبر 2019

الحياة أمل!

🌿📝حياة الآمل.❕
في لحظات اليأس والقنوط لا يتوقع المرء الحصول على الدرر من مسطحات صحراء قاحله لا أثر للحياه على سطحها، غير شمس حارقه ملتهبه, ورياح يإز صغيرها الأذان, وعيون تحرقها حراره الغبار المتطاير, وجهد غريزي مستميت لإستمرار الحياه،....... وفي جو خانق، حصار في لقمه العيش, وحصار للحياه, وإنسكاب البارود من السماء والارض معا، ونفوس أثقلتها متاعب حياة تعسه لا نهايه لنفق آلامها، تنبثق الروح فياضه بنبض البقاء تجدد الأمل وتشحن نبض الحياه بساحات فرح، ورقصات خفيه أمل يلوح في أفق الضلمه...😰
إنه الأمل الذي يعمر النفوس.....✋🏻✌🏻

الحنين إلى الماضي!

الحنين إلى الماضي!!
أشتاق لايام الطفوله عندما كان العالم من حولنا بسيط وسهل مليأ بالحب والبساطه والتعاون، اشتاق لايام الطفوله وانا العب مع اقراني بالتراب ونبحث عن الشجرة المثمرة(بالدوام) ثمرة شجرة السدر, اشتاق لايام الطفوله عندما الهمنا الابداع الطفولي لابتكار العاب جماعيه بحسب مواسم العام لنجعل من حياتنا مرح وسعاده دون ان تنغص حياتنا عزله او وحده عن اصدقائنا..وقبل ان تبعدنا عن بعضنا الالعاب المسيره بالبطاريات, اشتاق الى موطن العابي الذي لم اعد اراه الا في مخيلتي والى اقراني الذي شاركوني اللهو والشقاوه والمرح اشتاق لرائحه أشجار الضومر ومشموم  المندس بين ثياب امي في صندوقها الخشبي والى رائحه العود الذي يضعه والدي في (المبخره) فنعلم ان لدينا ظيف اوعيد فننتظر المكافئه على الموائد.
اشتاق لذالك الزمان البريئ الذي كنا نستمتع فيه بصور لينين وماركس وجمال عبدالناصر في منازلنا ودكاكيننا دون ان يعني لنا ذالك غير لوحه فنيه تشد ذهولنا وفطريه الفن في اعماقنا بالوانها وبهي شخوصها, كان الكل يراها كذالك ،امام المسجد وقاضي المحكمه والحاكم والرعيه لافرق بين هذه الصور وصورة أحد الصحابه المتخيله وفق الوصف .
أشتاق لباحه قريتنا المتربه النظيفه (والتي لا تعرف اكياس البلاستيك واعقاب السجائر وعلب المشروبات الفارغه) ورؤيه النساء في رواحهن وغدوهن يحملن اكوز وتنكات المياه الى المنازل وقلما نشاهد أحد الباعه المتجولون وسكان حارتنا بين ذاهب وآيب.
اشتاق لرشفه ماء بارد من دوح منزلنا المركون في زاويه حجره معيشتنا.
اشتاق قدوم الغسق قبل هجوع الليل الذي لا يعكر هدوئه اصوات محرك سياره او يخفي نجوم سمائه مصباح كهرباء.
اشتاق لرؤيه امي عند الغسق وهي تقوم بعملها اليومي في تنظيف زجاجه الفانوس لنجني منها اكبر قدر من الضواء استعدادا للمساء والسمر القصير مع ابي واخوتي وكل من يعيش معنا من الاهل.
اشتاق لاحاديث والدي وفكاهاته ونوادره وقصصه الجميله عند السمر وكلنا ملتفين من حوله ليتنقل بنا من حكايه الى اخرى تلهب خيالنا الذي لا نملك سواه في استكشاف فضاء واحداث واماكن القصص والحكايات.
اشتاق الى ذالك الاحساس الجميل بالدفأ تحت بساط حصيرة الشعر أو بطانية صوف من الجيش) في ليله بارده والى دفأ عواطف الجيران والاهل وكل من نعيش معهم .
آآآآه لقد تغير العالم كثيرا ولم يعد هناك وجود مما كان حتى الحب الصافي وقد اصبحنا بحاجه الى إعادة إنسانيتنا ومراجعة حياتنا بالحنين للماضي.........ابو سهيل ١نوفمبر🌿📝.......؟!!!!!

الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

الضالع بوابة النصر

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2531242966929283&id=100001308141951

مرة ثانية وثالثة..!
✋🏻💐 حين تتغلغل الاصالة في التركيبة وفي الاخلاق والمبادئ وحين تتجمل العقول بمستوى عالي من العلم.. وعندما تطغي الثقة بالنفس والفخر والاعتزاز بهذه الارض والانتماء اليها بدون عنصرية او طائفية او حزبية عندما تجد شعار الحرية منبثق من سماء نستظل بها وتنبت من أرض نفترشها ..هنا تتجسد البطولات والتضحيات ووالشجاعة في ذروتها ..
وهذه الصفات شخصيا وجدتها في اهل الجنوب عامة والضالع خاصة الضالع الابية العصية الحرة عاش رجالها حماية للوطن شرقها وغربها من المهره حتى باب المندب.. 🙏🏻✌🏻ابوسهيل

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

ياااااعرب !!

ياعرب أنهم أصحاب المشروع الهادم!!
 يهدمو لن يبنو، يفجرولن يشيدو، ماذا يرجى وينتظر منهم؟؟؟
فجروا الدور، ونسفوا الجسور، فلا تنتظروا منهم باقة زهور، هؤلاء لا مثيل لهم على مر العصور، قتلوا القيم والمبادئ، نهبوا الخاص والعام، جعلوا كل شيء في الوطن قبيح، أي دين يحملون؟؟؟ 
الإسلام؟؟؟ لا...
المسيحية؟؟؟ لا..
اليهودية؟؟؟ لا... 
أي مشروع سياسي؟
هؤلاء لا يحملوا إلا مشروع الخراب والدمار، يحملون مشروع القتل والموت، فلا ترجوا منهم بناء وطن، ولا تنتظروا منهم سلاما أو تعايشا....اعتقد بات الأمر واضحا لكم ...!!
اين الجنرال علي محسن ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان ؟لماذا لم يوقعوا على الاتفاقية !؟
يبقى السؤال !؟ 

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

من التاريخ ..

من التاريخ... 
 كان المغول من أشد الغزاه ضراوة وقسوه، وكانو يتمتعون بالقدرات العسكريه الفذه والتخطيط البارع والدهاء، تحكمهم عقيده أنه طالما هناك حاكم واحد في السماء فلابد أن يكون هناك حاكم واحد على الأرض أما جنكر خان أو أحد أبنائه لاحقا. 
عندما تُستهدف منطقه من قبلهم فإنهم يرسلون المخبرين والجواسيس ويراسلو المتنفذين وزعماء القبائل مستخدمين الترهيب والترغيب لاقناعهم بالانظمام إليهم والخضوع لهم، بعدها يرسلون طلائع الكشافه لتنفيذ بعض المهام على رأس كشافتهم قاده من ألمع قادتهم بعد أن يزودوهم بالمعلومات عن أحوال المنطقه وقادتها ومتنفذيها مع تعليمات مهامهم، ومن مهام هذه الطلائع خلخله الأمن ونشر الرعب والفوضى ودراسه الأرض والطرق والجسور والمدن والارياف تمهيدا للغزو. 
في أحد حملاتهم دار حوار بين أحد قاده طلائع المغول قبل الغزو بأحد الأبطال الأتراك محاولا استمالته بعد أن نصب له فخا أوقعه في الاسر إنتحل فيه صفه تاجر، عرض عليه الانضمام والمزايا الذي سيحصل عليها والفخر الذي سيكسبه بالقتال إلى جوار المغول فأجابه التركي قائلا: فإن لم أوافق.اجابه: أنت حر...بعدها أمر القائد المغولي بإحظار حصان التركي وعدده الحربيه وقد احضرو ماطلبه القائد فوقع التركي في الشرك (معتقدا أن هذا العرض صحيح) سأل التركي: ولكنكم تقتلون الناس وتسرفون في القتل فرد عليه القائد المغولي قائلا: نحن لا نقتلهم. نحن نأخذهم لآجالهم بالسيف. 
ما أقسى هذه العبارات ولعلها أقسى من حد السيف نفسه هذه شهيه المحاربين وأرواحهم الذي يعبثون بالروح الانسانيه عبر التاريخ، فالانسان لايعرف الرحمه الا من إاتلف معاهم في محيطه القريب وما عدا ذالك غالبا مجرد من الرحمه.... للأسف لن تتوقف هذه الهمجيه حتى الوقت الراهن فلدينا مغولنا الجدد الذي يقتلون بكل ضراوه في كل مكان من الكوكب المسكين وباشد وسائل العصر تطورا وفعاليه دون ان يوقفهم احد حتى ضمائرهم وانسانيتهم الذي تخلوا عنها لصالح العنف والحروب المستمره، انهم امتدادا لعبقريات ودهاء المغول في سفك الدماء واحراق الحرث والنسل وتدمير اوطان الامنين، واذا خرجوا من حرب صنعوا غيرها بذرائع لاتنتهي ورغم معرفة الاخرين بنواياهم وكذبهم فان الكل لا يجرؤ على مكاشفتهم بزيف ما يدعون إتقأً لبطشهم... ما اشبه اليوم بالبارحه وكأن النظال ضد العنف الذي قاده البشر طوال القرون الماضيه وما انتجه البشر من قواعد ومفاهيم تلجم العنف والاعتداء لم يكن نافعا.!!!!! 
انه كائن مهيئا للقتل اكثر من السلام...

ومضه

🌿📝‏حين يكون خصمك جاهلاً .. فعليك أن تتحلى بالصبر في تثقيفه ونشله من مستنقع الفكر السائد والعبودية الفكرية ..  تدبر أموره على نار هادئة حتى يستوي فكره الفارغ وينضج ليصبح ثمرة ذات فائدة !
 نشر الثقافة .. والمعرفة .. وطرح حوار بناء .. وتبادل الأفكار واجب أخلاقي على كل إنسان حكيم محب للخير لغيره ‎!💐✌🏻

الدكتور الخبجي 4نوفمير2019

عظمة القيادة تكمن في قدرتها على صنع السلام والوئام، هذا هو نهج قيادة المملكة العربية السعودية، في انجاح اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الشرعية اليمنية. 
 اتفاق الرياض يعد عاصفة سلام نوعية  تضاف الى انجازات عاصفتي الحزم والامل بصناعة ورعاية من قيادة المملكة العربية السعودية وذلك خطوة نحو سلام شامل ودائم في الجنوب والمنطقة بشكل عام، كل الشكر والتقدير لجلالة الملك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظة الله ورعاة وولي عهده سمو الامير محمد بن سلمان ونائب وزير الدفاع سمو الامير خالد بن سلمان. 
من حوار جدة واتفاق الرياض نستطيع ان نقول ان المرحلة الجديدة تتطلب وعيا سياسيا بحجم المهام، كما ان الجنوب يحقق سياسيا تقدما كبيرا، وخطوات على الطريق الصحيح تتوائم مع المتغيرات وتعزز رؤية التحالف العربي في حماية الامن القومي العربي بحماية الجنوب وعدن من التهديدات المعادية. 
لقد قدم المجلس الانتقالي نموذجا في حرصه على السلام وخاض باقتدار وجدارة عمله السياسي للتوصل لصيغة ممتازة، مع تمسكه باهدافه ومبادئه المثلى والمشروعة. 
باتفاق الرياض تم وضع العربة خلف الحصان وتحديد الاولويات للمرحلة القادمة المتمثلة بالاتي:

  - توحيد كافة الجهود لتعزيز  المشروع العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لمناهضة المشروع الايراني التركي القطري ووقف تمدده في اليمن والمنطقه من خلال اذرعه وادواته  كجماعة الحوثي والاخوان والقاعدة وداعش .
- البدء بمعالجة القضايا الداخلية ووضع الحلول لها وياتي في مقدمتها قضية شعب الجنوب الحر بتحقيق تطلعاته وحقه في الاستقلال واستعادة دولته. 
- مكافحة الفساد والارهاب والتطرف بكافة انواعه واشكاله، لكون الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.

- تصحيح ومعالجة الاختلالات والاوضاع التي تمس المواطن في المحافظات المحررة وتحقيق الاستقرار السياسي بما يتوائم مع المرحلة، وايقاف الاختراقات والعبث داخل الحكومة والذي انعكس سلبيا على مسار المعركة في شمال اليمن. 

د . ناصر الخبجي

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...