السبت، 22 أكتوبر 2011

ومضات من قلب احياء ذكرى الثورة ال 48 بردفان

بو سهيل الردفاني

ومضات من قلب إحياء الذكرى الـ48 لثورة اكتوبر والرابعة لشهداء الحرا

ـ صارت الدنيا ظلاماً تحجب ضوء الشمس الدافئ وباتت الليالي دجاء سوداء لا تنقشع
وسحابها الليلية السوداء تحجب نور القمر الأبيض فأسمت الدنيا تتمنى وصول
الفجر.. فالحياة آفاق طويلة وسبل واسعة علينا أن نملئها بقوة إرادتنا وإصرارنا
على البقاء أولاً على الأرض وبالكفاح دون انكسار ونحطم ألم الواقع المرير
وقضبان هذا السجن الذي فرضه علينا محتل ظالم ومستبد متخلف منذُ زمن بعيد.



شباب في مقتبل العمر زهور يافعة تحملت أعباء السفر ومشقة الوصول إلى محطتهم
الأولى ردفان.. والزحف نحو العاصمة عدن لتنفجر ينابيع من الإبداع لترسم لوحة
الوفاء للشهداء ولمسيرة النضال السلمي الجنوبي على طريق التحرير والاستقلال.

البداية.. فرق شبابية تجوب ساحة الشهداء بردفان كخلايا نحل لوضع الترتيبات
الأخيرة لمهرجان الوفاء والصمود.

منصة للمسرح.. خيمة لمعرض الصور.. منصة للخطابة.. أبناء الحوطة في مقدمة
المشاركين بروفات أخيرة لمسرحية صورت واقع الجنوب تحت الاحتلال اليمني وبزوغ
فجر الحراك السلمي الجنوبي.

فنأتي شباب يؤدون البروفات والاغاني جسدت ملامح الحراك الجنوبي في الصمود
والتضحية.

شهراء الحراك الجنوبي وصلوا إلى الساحة من حضرموت ـ شبوة ـ أبين ـ الضالع ـ
لحج.. لتكون منصة الشهداء حاضنة لكل إبداعات الجنوب في ليلة زينت بطلقات
الألعاب النارية في سماء المدينة (الحبيلين) التي تحتضن (27) شهيداً للحراك
الجنوبي.. فكانت الفرحة كبيرة ونزلت الدموع وأصبحت الساحة مملوئة تماماً في هذه
الليلة البهجية.

في مسرح الساحة ـ أشاهد الاستاذ القدير، نجيب يابلي هذا الكهل الذي يعرفه شعب
الجنوب من خلال كتاباته في التاريخ الجنوبي القديم، الحديث، المعاصر.. يعتلي
منصة المسرح وإلى جواره الدكتور قاسم المحبشي أحد أكاديمي جامعة عدن والصحفي
هاشم عبدالعزيز..

قدموا للحاضرين مشاركتهم بعيد الثورة 48 والذكرى الرابعة للشهداء مداخلاتهم
القيمة عن تاريخ الثورة 14 اكتوبر وواقع الحراك السلمي الجنوبي.. وماهية القضية
الجنوبية.

(الاستقلال الضائع ***** ) لقد أراد الغزاة الجدد إخراس صوت الجنوب إلى الأبد،
لكن ها هي الجنوب تنهض كالعنقاء من الرماد، لتعلن للعالم أجمع بأن هنا شعب يولد
من جديد في أحلك الظروف وينطلقوا على الأيام ـ جريدة الجنوب التي اغلقت ثم
أجابوا عن لماذا قامت ثورة اكتبور 1963م؟ وأين هي ثورة اكتوبر اليوم؟ وما الذي
بقي منها؟ والدرس المستفاد منها؟
علينا أولاً ضبط النفس من الطمع والمذلة ونربط أنفسنا بحبل القناعة من الأطماع
الرذيلة ولا نساوم في ضمائرنا من أجل حفنة من المال.

ثانياً لا نبني آمالنا على نتائج الآخرين ونكون ثابتين في الأرض كون المحتل
الغاشم يحضر لنا بسلاحه المعتاد في المغالطة وابتداع الحيل واستغلال النفس
المنحطة بالرذيلة.

وأول درس ـ أن التاريخ لا يصنع نفسه وإنما تصنعه أفعال الناس وإرادتهم الحرة.

ثانياً: شعب الجنوب يختزن طاقات خلاقه **** غير قابلة للنفاذ وغير قابلة
للتوقع، يستحيل قهرها حينما تنطلق في سبيل الحرية والكرامة والاستقلال.

ثالثاً: أن هذه الثورة كانت بحق تحمل مشروع سياسي واجتماعي وثقافي واقتصادي
حداثي واضح ومحدد تمثل في طرد الاستعمار البريطاني وتأسيس دولة وطنية جامعة لكل
الجنوبيين يحكمها القانون والدستور.

رابعاً: شغلت هذه الثورة الرمز والمعنى الذي ما برح يزود الذات الجنوبية القيمة
والجد في مقاومة الهزيمة الكارثية جراء فخ (الوحدة) الرهيب والاجتياح العسكري
الهمجي الشمالي للجنوب منذُ 22 مايو 1990م.

ـ ما جلبت من حرب إ بادة وتدمير جعلتنا اليوم نشوف كل الشوق.

ـ وترتكب بحقنا جرائم لم يرتكبها مستعمر آخر.

فأقبل المساء وبدأ الشعر بشيوخ وشباب وأطفال اعتلت منصة المسرح لينشدوا أبيات
الشعر وترتفع أصوات الجماهير بهتاف الحراك الجنوبي المعتاد (ثورة ثورة يا
جنوب.. ومن ثم تبدأ مسرحية قدمها فريق من أبناء الحوطة وبمشاركة أطفال من
ردفان.. لترسم لوحة جسدت بحق مقاومة شعب الجنوب للاحتلال اليمني وبأسلوب مسرحي
تميز به المخرج وتميز به الممثلين في الأداء.. تناولت حياة الجنوبي في الأبعاد
عن العمل وما حل به من تشريد وسجن وقمع وقتل ومزجت فجر النضال السلمي (بالحراك
الجنوبي) وصمود شعب الجنوب حتى تحقيق الهدف في استعادة دولته.

لتستكمل الليلة بأغاني لفناني شباب الحوطة وتبن رددت نشيد الجنوب وأغاني حماسية
لأشعار الحراك السلمي الجنوبي وتراث الجنوب الذي عبق به من قبل الاحتلال.

يكتب من معرض الصور صحيفة صوت الصدر صدر المعرض

اللحظات الأولى لفجر 14 اكتوبر2011م منصة الشهداء ردفان

تزينت منصة الشهداء بردفان بصور الشهداء في واجهتها الأماية صورة للشهيد راجح
غالب لبوزة أول شهيد لقوى اكتوبر وغلى جواره صورة رمز الحراك السلمي الجنوبي
المناضل حسن با عوم الأسير في سجون سلطة الاحتلال اليمني وبينهما صورة الشهداء
الاربعة عبدالناصر حماده وفهمي الجعفري وشفيق هيثم ومحمد نصر الحالمي وبجوارهما
شهداء الحراك الجنوبي ولافتة كتب عليها (الشعب يريد تحرير الجنوب)

ولافتات باللغة الإنجليزية والعربية عبرت عن دعوة القنوات العربية للمشاركة
بهذه الفعاليات ونقلها إلى العالم ـ وأخرى  ـ دعوة للمجتمع الدولي تنفيذ
قراراته 924-931 بحق شعب الجنوب.

الإعلام الجنوبي ممثل بقناة عدن لايف حاضرة بكامل طاقمها ولكن لا ندري حتى
كتابة هذا التقرير الاسباب وراء عدم بثها المباشر وكذا هو الحال من قبل الإعلام
العربي والإقليمي الدولي تعتيم إعلامي لا يبرره شيء!!

جماهير الجنوب التواق للحرية والاستقلال احتشدت أمام مفرق الضالع ـ يافع ـ مدخل
مدينة الحبيلين لتنطلق بموكب كبير تتقدمه طلائع رمزية للجيش الجنوبي مثلث
ولمختلف صنوفه بحرية ـ جوية ـ الضباط والجنود.

رسمها أبناء الضالع وقد جانب المسيرة الشارع الرئيسي للمدينة وصولاً إلى مساحة
الاحتفال.. (الدكتور الخبجي ـ العاقل، محمد الحربي، في الاستقبال)

في منصة الشهداء التي احتضنت  قيادات الحراك الجنوبي يتقدمهم المناضل صلاح
الشنفرة وقاسم عسكر جبران وعيدروس حقيس وأحمد باعوضه وبامعلم والدكتور المعطري
وناصر بدر وعقيل ماطر والعميد حسن اغلبيشي وشلال شائع ومناضلي الثورة 14 اكتوبر
والعميد علي حسن والمحامي يحيى الشعيبي صاحب الصوت الجهوري المتميز الذي استطاع
إدارة المهرجان وإخراجه بصورة إبداعية لخصت رسالة شعب الجنوب إلى العالم وقدرته
على الصمود والتضحية والوفاء، رغم التعتيم الإعلامي العربي..

وكان للمرأة حضوراً ملفت للنظر من عدن، لحج كهرب حسين، أمل طرموم، ثريا مجمل،
انتصار خميس، ضياء الهاشمي في مقدمة الحاضرات وشاركن خطابه وشعر وهتافات مساءً
وصباح ومسيرة إلى مقبرة الشهداء غربي مدينة الحبيلين 3كم.

آية من الذكر الحكيم افتتح المهرجان الخطابي ومن ثم كلمة اللجنة التحضيرية
قدمها العقيد عيدروس حقيس نائب رئيس اللجنة ورئيس مجلس الحراك محافظة أبين.

كلمة المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي قدمها المناضل صلاح الشنفرة النائب
الأول لرئيس المجلس.
ومن ثم
وكلمة المرأة الجنوبية لبنت الجنوب من عدن --
ومن ثم قراءة البيان من قبل الناشط الشاب رمزي الشعبي وانطلق الجميع بموكب مهيب
صوب مقبرة الشهداء ثلاثة كم غربي المدينة 200 متر محاذاة القوة العسكرية
المرابطة بردفان والتي ارتكبت كل الجرائم بحق المدنيين منذُ 2007م.

مقبرة الشهداء رسمت على الجبل المطل عليها لوحة الوفاء للشهداء والجرحى بهتافات
الجميع شباباً ورجال وشيوخ ونساء وأطفال عهداً للشهداء بمواصلة النضال السلمي
حتى التحرير والاستقلال.


--
*(ابوسهيل2011*)أبو سهيل الردفاني

ومضات من قلب إحياء الذكرى الـ48 لثورة اكتوبر والرابعة لشهداء الحراك



ـ صارت الدنيا ظلاماً تحجب ضوء الشمس الدافئ وباتت الليالي دجاء سوداء لا تنقشع
وسحابها الليلية السوداء تحجب نور القمر الأبيض فأسمت الدنيا تتمنى وصول
الفجر.. فالحياة آفاق طويلة وسبل واسعة علينا أن نملئها بقوة إرادتنا وإصرارنا
على البقاء أولاً على الأرض وبالكفاح دون انكسار ونحطم ألم الواقع المرير
وقضبان هذا السجن الذي فرضه علينا محتل ظالم ومستبد متخلف منذُ زمن بعيد.

علينا أولاً ضبط النفس من الطمع والمذلة ونربط أنفسنا بحبل القناعة من الأطماع
الرذيلة ولا نساوم في ضمائرنا من أجل حفنة من المال.

ثانياً لا نبني آمالنا على نتائج الآخرين ونكون ثابتين في الأرض كون المحتل
الغاشم يحضر لنا بسلاحه المعتاد في المغالطة وابتداع الحيل واستغلال النفس
المنحطة بالرذيلة.

شباب في مقتبل العمر زهور يافعة تحملت أعباء السفر ومشقة الوصول إلى محطتهم
الأولى ردفان.. والزحف نحو العاصمة عدن لتنفجر ينابيع من الإبداع لترسم لوحة
الوفاء للشهداء ولمسيرة النضال السلمي الجنوبي على طريق التحرير والاستقلال.

البداية.. فرق شبابية تجوب ساحة الشهداء بردفان كخلايا نحل لوضع الترتيبات
الأخيرة لمهرجان الوفاء والصمود.

منصة للمسرح.. خيمة لمعرض الصور.. منصة للخطابة.. أبناء الحوطة في مقدمة
المشاركين بروفات أخيرة لمسرحية صورت واقع الجنوب تحت الاحتلال اليمني وبزوغ
فجر الحراك السلمي الجنوبي.

فنأتي شباب يؤدون البروفات الاغاني جسدت ملامح الحراك الجنوبي في الصمود
والتضحية.

شهراء الحراك الجنوبي وصلوا إلى الساحة من حضرموت ـ شبوة ـ أبين ـ الضالع ـ
لحج.. لتكون منصة الشهداء حاضنة لكل إبداعات الجنوب في ليلة زينت بطلقات
الألعاب النارية في سماء المدينة (الحبيلين) التي تحتضن (27) شهيداً للحراك
الجنوبي.. فكانت الفرحة كبيرة ونزلت الدموع وأصبحت الساحة مملوئة تماماً في هذه
الليلة البهجية.

في مسرح الساحة ـ أشاهد الاستاذ القدير، نجيب يابلي هذا الكهل الذي يعرفه شعب
الجنوب من خلال كتاباته في التاريخ الجنوبي القديم، الحديث، المعاصر.. يعتلي
منصة المسرح وإلى جواره الدكتور قاسم المحبشي أحد أكاديمي جامعة عدن والصحفي
هاشم عبدالعزيز..

قدموا للحاضرين مشاركتهم بعيد الثورة 48 والذكرى الرابعة للشهداء مداخلاتهم
القيمة عن تاريخ الثورة 14 اكتوبر وواقع الحراك السلمي الجنوبي.. وماهية القضية
الجنوبية.

(الاستقلال الضائع ***** ) لقد أراد الغزاة الجدد إخراس صوت الجنوب إلى الأبد،
لكن ها هي الجنوب تنهض كالعنقاء من الرماد، لتعلن للعالم أجمع بأن هنا شعب يولد
من جديد في أحلك الظروف وينطلقوا على الأيام ـ جريدة الجنوب التي اغلقت ثم
أجابوا عن لماذا قامت ثورة اكتبور 1963م؟ وأين هي ثورة اكتوبر اليوم؟ وما الذي
بقي منها؟ والدرس المستفاد منها؟

وأول درس ـ أن التاريخ لا يصنع نفسه وإنما تصنعه أفعال الناس وإرادتهم الحرة.

ثانياً: شعب الجنوب يختزن طاقات خلاقه **** غير قابلة للنفاذ وغير قابلة
للتوقع، يستحيل قهرها حينما تنطلق في سبيل الحرية والكرامة والاستقلال.

ثالثاً: أن هذه الثورة كانت بحق تحمل مشروع سياسي واجتماعي وثقافي واقتصادي
حداثي واضح ومحدد تمثل في طرد الاستعمار البريطاني وتأسيس دولة وطنية جامعة لكل
الجنوبيين يحكمها القانون والدستور.

رابعاً: شغلت هذه الثورة الرمز والمعنى الذي ما برح يزود الذات الجنوبية القيمة
والجد في مقاومة الهزيمة الكارثية جراء فخ (الوحدة) الرهيب والاجتياح العسكري
الهمجي الشمالي للجنوب منذُ 22 مايو 1990م.

ـ ما جلبت من حرب إ بادة وتدمير جعلتنا اليوم نشوف كل الشوق.

ـ وترتكب بحقنا جرائم لم يرتكبها مستعمر آخر.



فأقبل المساء وبدأ الشعر بشيوخ وشباب وأطفال اعتلت منصة المسرح لينشدوا أبيات
الشعر وترتفع أصوات الجماهير بهتاف الحراك الجنوبي المعتاد (ثورة ثورة يا
جنوب.. ومن ثم تبدأ مسرحية قدمها فريق من أبناء الحوطة وبمشاركة أطفال من
ردفان.. لترسم لوحة جسدت بحق مقاومة شعب الجنوب للاحتلال اليمني وبأسلوب مسرحي
تميز به المخرج وتميز به الممثلين في الأداء.. تناولت حياة الجنوبي في الأبعاد
عن العمل وما حل به من تشريد وسجن وقمع وقتل ومزجت فجر النضال السلمي (بالحراك
الجنوبي) وصمود شعب الجنوب حتى تحقيق الهدف في استعادة دولته.

لتستكمل الليلة بأغاني لفناني شباب الحوطة وتبن رددت نشيد الجنوب وأغاني حماسية
لأشعار الحراك السلمي الجنوبي وتراث الجنوب الذي عبق به من قبل الاحتلال.

يكتب من معرض الصور صحيفة صوت الصدر صدر المعرض

اللحظات الأولى لفجر 14 اكتوبر2011م منصة الشهداء ردفان

تزينت منصة الشهداء بردفان بصور الشهداء في واجهتها الأماية صورة للشهيد راجح
غالب لبوزة أول شهيد لقوى اكتوبر وغلى جواره صورة رمز الحراك السلمي الجنوبي
المناضل حسن با عوم الأسير في سجون سلطة الاحتلال اليمني وبينهما صورة الشهداء
الاربعة عبدالناصر حماده وفهمي الجعفري وشفيق هيثم ومحمد نصر الحالمي وبجوارهما
شهداء الحراك الجنوبي ولافتة كتب عليها (الشعب يريد تحرير الجنوب)

ولافتات باللغة الإنجليزية والعربية عبرت عن دعوة القنوات العربية للمشاركة
بهذه الفعاليات ونقلها إلى العالم ـ وأخرى  ـ دعوة للمجتمع الدولي تنفيذ
قراراته 924-931 بحق شعب الجنوب.

الإعلام الجنوبي ممثل بقناة عدن لايف حاضرة بكامل طاقمها ولكن لا ندري حتى
كتابة هذا التقرير الاسباب وراء عدم بثها المباشر وكذا هو الحال من قبل الإعلام
العربي والإقليمي الدولي تعتيم إعلامي لا يبرره شيء!!

جماهير الجنوب التواق للحرية والاستقلال احتشدت أمام مفرق الضالع ـ يافع ـ مدخل
مدينة الحبيلين لتنطلق بموكب كبير تتقدمه طلائع رمزية للجيش الجنوبي مثلث
ولمختلف صنوفه بحرية ـ جوية ـ الضباط والجنود.

رسمها أبناء الضالع وقد جانب المسيرة الشارع الرئيسي للمدينة وصولاً إلى مساحة
الاحتفال.. (الدكتور الخبجي ـ العاقل، محمد الحربي، في الاستقبال)

في منصة الشهداء التي احتضنت  قيادات الحراك الجنوبي يتقدمهم المناضل صلاح
الشنفرة وقاسم عسكر جبران وعيدروس حقيس وأحمد باعوضه وبامعلم والدكتور المعطري
وناصر بدر وعقيل ماطر والعميد حسن اغلبيشي وشلال شائع ومناضلي الثورة 14 اكتوبر
والعميد علي حسن والمحامي يحيى الشعيبي صاحب الصوت الجهوري المتميز الذي استطاع
إدارة المهرجان وإخراجه بصورة إبداعية لخصت رسالة شعب الجنوب إلى العالم وقدرته
على الصمود والتضحية والوفاء، رغم التعتيم الإعلامي العربي..

وكان للمرأة حضوراً ملفت للنظر من عدن، لحج كهرب حسين، أمل طرموم، ثريا مجمل،
انتصار خميس، ضياء الهاشمي في مقدمة الحاضرات وشاركن خطابه وشعر وهتافات مساءً
وصباح ومسيرة إلى مقبرة الشهداء غربي مدينة الحبيلين 3كم.

آية من الذكر الحكيم افتتح المهرجان الخطابي ومن ثم كلمة اللجنة التحضيرية
قدمها العقيد عيدروس حقيس نائب رئيس اللجنة ورئيس مجلس الحراك محافظة أبين.

كلمة المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي قدمها المناضل صلاح الشنفرة النائب
الأول لرئيس المجلس.

وكلمة المرأة الجنوبية قدمتها الناشطة الشابة .

ومن ثم قراءة البيان من قبل الناشط الشاب رمزي الشعبي وانطلق الجميع بموكب مهيب
صوب مقبرة الشهداء ثلاثة كم غربي المدينة 200 متر محاذاة القوة العسكرية
المرابطة بردفان والتي ارتكبت كل الجرائم بحق المدنيين منذُ 2007م.

مقبرة الشهداء رسمت على الجبل المطل عليها لوحة الوفاء للشهداء والجرحى بهتافات
الجميع شباباً ورجال وشيوخ ونساء وأطفال عهداً للشهداء بمواصلة النضال السلمي
حتى التحرير والاستقلال.

الزحف إلى عدن.. الواحدة بعد ظهر 14 اكتوبر حتى الثالثة عصراً تعرض موكب
المسيمير المشارك باحتفال اكتوبر بعد ظهر الرابع عشر من اكتوبر لعملية قرصنة
وضرب من قبل النقطة العسكرية في سيلة بله شرقي مصنع الاسمنت وتوقيف الخط العام
ومنع الدخول إلى عدن لمدة ساعة لكن إرادة الجماهير كسرت هذا الحاجز وتنطلق صوب
المنصورة عدن لتكون أول الواصلين إلى الساحة وفي مقدمة الصفوف للمسيرة بين
المنصورة ـ القاهرة ـ الشيخ عثمان



الاثنين، 17 أكتوبر 2011

هولا قتله شهدا منصه ردفان

--
*(ابوسهيل2011*)

الرائد \حسين علي احمد الوشلي قائد سرية في القطاع العسكري وقائد
المجموعة العسكرية التي اقتحمت منصة ردفان وأطلقت النيران ضد المواطنين
بتاريخ 13 أكتوبر 2007م وهو كان مشرف على جنود القطاع العسكري وأمرهم
بإطلاق النار وقام بإطلاق معهم النار وهم التالية أسمائهم :الجندي \ احمد
علي محمد الجماعي \المساعد احمد صالح الدلح \ الجندي عبدا لغني حمود احمد
الأديب ,الجندي أنور حسين يحي البجم ,\ الجندي شويط علي بن علي العمراني
,\ الجندي عبدا لرحيم محمد علي باشا , 2-اللواء محمد عبدا لله ألقوسي
وكيل وزارة الداخلية الذي حضر من صنعا الى منصة ردفان صباح 13 يناير وقام
بإعطاء الأوامر لقائد السرية الوشلي بإطلاق النار قبل ساعة من ارتكاب
الجريمة , 3-المقدم \قائد علي الورد أركان حرب الأمن المركزي م لحج الذي
قام بإحضار ثلاثة أطقم عسكرية وخمسة عشر جندي وثلاثة سائقين ومنهم
التالية اسمائهم: الجندي علي جبران الصوفي \ الجندي عبدا لوهاب ألجريدي \
الجندي علي عبادي ألراجحي \ الجندي صقر العويدي \الجندي رضوان الرباعي \
الجندي راجح محمد احمد المنجشي \ الجندي عدنان ابوراس \الجندي جمال عبده
جبران \ الجندي عبود عبدا لله محمد الابجر\ الجندي عبده حزام سعيد سلمان
القدسي \ الجندي وليد محمد دحان \ الجندي محمد علي صالح العزني ,الجندي
توفيق علي عمر مفتاح \ الجندي احمد محمد ألعماري ,الجندي محمد صالح حسين
الحميقاني \ جميع من رودت اسمائهم تم التحقيق معهم امام النيابة العامة
باستثنا اللواء محمد القوسي وكيل وزارة الداخلية واللوا محمد عبدالله
حيدر قائد اللواء 135 اللذان رفضوا المثول امام جهات التحقيق ,

( المفجرون الأوائل لثورة 14 أكتوبر يتحدثون في ذكراها الـ48)

كانوا بمقتبل العمر في وطن يرضخ تحت وطأة احتلال إمبراطورية لا تغيب عنها
الشمس.. فجعلوا تحريره قبلتهم.. ببندقيتهم التقليدية وعزيمتهم الثورية
تحدوا طائرات وصواريخ الإمبراطورية فكانت حصيلتهم الانتصار.. ليجدوا
أنفسهم اليوم تحت وطأة احتلال داخلي أشد قسوة وأفضع جرماً من أجنبي الأمس
استباح أرضهم ونهب ثروتهم وطمس ثورتهم.. يعانون من الظلم والحرمان
والإنكار من قبل من لا يمت لوطنهم وثورتهم بصلة. . . ولكن أكثر ما يؤلمهم
من (استعمار الأخ) هو فرض واقع جعل جماهير الشعب تترحم على عهد من ثاروا
عليه بالأمس.. مؤكدين أن رد الاعتبار لثورة أكتوبر والوفاء لدماء الشهداء
لن يتحقق إلا بنبذ الفرقة وتوحيد الصفوف ومواصلة النضال على قاعدة
التصالح والتسامح حتى تحقيق الاستقلال الثاني وبنا الدولة الجنوبية
المدنية المستقلة.
كان هذا مقدمة لمن قبالتهم صحيفة ( ردفان ) مع عدد من الرعيل الأول من
مناضلي ثورة 14 أكتوبر ومن أبناء شرارتها الأولى (ردفان) فإلى الاستطلاع
التالي البداية كانت مع المناضل/ حسن زين أحمد (87) عاماً الذي أكد ( أن
الظلم والاضطهاد الذي كان يمارسه الاستعمار البريطاني بحق شعب الجنوب
ونهب ثرواته ومسح هويته خلال قرن ونيف هو الذي جعلنا نثور ضده ونحمل
السلاح في وجهة حتى طرد آخر جندي من جنوده وعند سؤالنا له عن دوره أبان
الكفاح المسلح أجاب ( بأنه كان من بين ملايين المناضلين وأنه لا يمن على
الثورة وهذا واجبه الأخلاقي والديني تجاه وطنه)) مشيراً بأنه ( عند تكليف
المكتب السياسي في تعز للمناضل نجيب صالح مليط تشكيل قيادة عسكرية في
جبهة ردفان الشرقية فقد كنت من ضمن واحد وعشرين قيادي وكانت مهمتي نائب
المسئول العسكري وكذا مسئولاً للتموين) مبدياً تحفظه تجاه ذكر الأشخاص
الذين شاركوا معه بقوله (أنهم كثيرون ولا أستطيع أن أخص فرد بنفسه لأن
جميع أبناء الجنوب شاركوا في الثورة وأن اختلفت المهام) أما عن ما يدعيه
نظام صنعاء بواحدية الثورة أكد حسن زين ( بأنها قامت أكثر من انتفاضه في
الجنوب والشمال ولم يكتب لها النجاح وعند انتصار ثورة مصر عام 52م بقيادة
الزعيم العربي جمال عبد الناصر بدأ قطار ربيع التحرر العربي بالتحرك..
لهذا فأنا أرى شخصياً بأن ثورة مصر هي الأم ـ حسب وصفه ـ مضيفاً بأن ثورة
الشمال لم تقدم لهم أي دعم وأن الدعم الذي كانوا يتحصلوا عليه كان من
الجيش المصري في الشمال ومن الدول الداعمة لحركات التحرر في ذلك الوقت
وعند سؤالنا له ماذا قدمت له الثورة أجاب بما قاله سابقاً بأنه لا يمن
على الثورة وأن حصوله على وسام الإخلاص ـ وميدالية حرب التحرير أغلى من
أي مكاسب ماديه مهما بلغت قيمتها . . وعند استعراضه لثورة أكتوبر ونضال
اليوم أكد ( بأن ثورة أكتوبر هي امتداد لربيع التحرر العربي وكانت كل
دولة تحصل على استقلالها تبدأ مباشرة في دعم ثورتنا مادياً ومعنوياً
وخاصة الجانب الإعلامي أمام اليوم فنحن محاطين بدول ترى بأنه إلى ضرورة
رص الصفوف ونبذ الخلافات وطي صفحات الماضي وحشد الجماهير وتكثيف النضال
لأنه بذلك سوف نرحل إلى غاياتنا المنشودة. وبالعودة إلى عهد الثورة عاد
بذاكرته إلى أجمل ثلاثة مواقف حددها باستجابة جميع المناطق لنداء الثورة
وتشكيل جبهات القتال في أكثر من منطقة وتحديد موقف الجبهة القومية من
الدمج القسري . . أما عن الموقف الذي سألته بسببه دموعه فرحاً فهو يوم
رفع علم دولة الجنوب في سماء يوم 30 نوفمبر 67م أما الآخر الذي سببه سألت
دموعه حزناً فهو يوم استباحت الجنوب في 7/7/1994م وفي حديثة لصحيفة
بنصيحته لشباب الجنوب (بأن يطلعوا على تاريخ الآباء والأجداد وكيف
استطاعوا أن يضعوا ثورة ويحرروا وطن. وأن يرصوا صفوفهم وينبذوا الأحقاد
والتعصبات المناطقية والقبلية والحزبية وأن يرسخوا قيم الديمقراطية وقبول
التعدد والتنوع واحترام الآخر وأنا على يقين بأن النصر حليفكم).
أما المناضل زيد مزاحم زيد البكري 89 عاماً أكد أن الدافع الذي جعلهم
يثورون على الاستعمار هو دافع ديني ووطني موضحاً أن أهم الأدوار التي قام
بها هو

قيادة إحدى الفرق الهجومية على مواقع الاستعمار.. ومتذكراً الأشخاص
الذين ناضل معهم أمثال محمود عبد الكريم سعيد صالح، ومحمود الداعري،
وصالح علي العرابي، والفضلي، والمجعلي وآخرون.. ومؤكداً أنه لا يوجد أي
دعم من إخواننا في المناطق الشمالية بالرغم ما قدموه لأخوانهم الشماليين
في ثورة سبتمبر وأنه لم يحصل على مستحقاته كغيرة من المناضلين وان وضعة
الصحي مريض فوق الفراش وعاجز عن الحركة. مبيناً أن الشبة بين ثورة أكتوبر
وحراك اليوم أن أكتوبر قامت ضد النصارى وكلمتنا ومترسنا واحد وحراك اليوم
ضد واحد تنّكر للوحدة وحولها إلى احتلال أما مستقبل الجنوب مرهوناً
بوحدته ضد كل المتآمرين عليه.. وقال أنه عندما تكون عندك عزيمة سوف ترى
عدوك يتساقط بسهولة. وأنه يحزن عندما يسمع إن إحدى زملائه المناضلين توفي
ويكون سعيداً عندما يرى رفاقه يكرموا على نضالهم.. وفي آخر حديثة قال
أنصح كل الشباب والمناضلين أن يتحدوا ضد الظلم ويكون الجنوب فوق كل
اعتبار ويحافظوا على ردفان ووحدته..!
المناضل أحمد شعفل معوضة 75 عاماً أكد لنا أن الدافع الذي جعلهم يثورون
ضد الاستعمار وهو دافع ديني وأخلاقي لمقاومة الاستعمار الذي فرض الجهل
والفقر والمرض واستباح الأرض ونهب الثروة فعزيمتنا كانت الأقوى وكان
النصر لنا مبيناً أهم الأدوار الذي قام بها: أولها كان اشتراكه في معركة
جبل البدوي يوم انطلاق الثورة التي استشهد فيها الشهيد راجح لبوزة وقد
كنت أنا وإياه في كهف واحد ليلة استشهاده وكذا المشاركة في معركة الربوة
ومعركة الثمير ومعركة حردبة. . متذكراً بعض رفاق دربه الذين ناضل إلى
جانبهم أمثال الشهيد لبوزة وقاسم حسين عوض وسالم جابر وصالح حسين عوض
وشبر الطليبي وعبد الحميد ناجي المحلئي وسعيد العنبوب وآخرين. . . مجيباً
على سؤالنا بمن يزعمون بواحدية الثورة
--
*(ابوسهيل2011*)يا أبناء الجنوب اتحدوا

ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الـ(48) لثورة 14 أكتوبر والرابعة لشهداء
الحراك السلمي بمنصة ردفان طاويين أربع سنوات متتالية من عمر نضالنا
السلمي عجزنا خلالها عن إيجاد مشروع وطني وخطاب إعلامي وأسلوب نضالي موحد
ومتكامل بل إننا عجزنا حتى في البحث عن مصدر مالي مؤسسي التمويل ومحدد
المقدار لنتمكن من ضبط موازنته في دعم أسر الشهداء ومعالجة الجرحى وتسيير
أنشطة الحراك.
أن الحديث عن عدم مشروع جنوبي موحد لا يعني عدم وجود مشاريع وطنية مطروحة
في الساحة الجنوبية ولكن الجميع عجز عن بلورتها في غالب واحد.. فهناك
مشروع فك الارتباط ويلتف حوله الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا الجنوبي
ومشروع الفيدرالية ومشروع الحكم المحلي وغيرها. . والمؤسف جداً أن هذا
التعدد لم يتم التعامل معه في إطار التنوع واحترام الرأي الآخر وتحول إلى
انقسام شعبي قد يؤثر سلباً في مسيرتنا الكفاحية والسبب في ذلك ادعاء كل
تيار بأن جماهير الشعب تلتف حول مشروعة وأنه الممثل الشرعي لهم وأن
الآخرين خونه ومدسوسين وعملاء. . وأعرف جيداً أن هذه الاتهامات وإقصاء
الآخر أما أن يكون ناتج عن التشدد في الحرص على مستقبل الجنوب ومشروعه
التحرري أو أن يكون ناتج عن التعبئة الخاطئة ولا مشكلة في ذلك ولكن
المشكلة تكمن في مربع آخر وهو أن تصدر هذا الاتهامات من قبل أشخاص وقوى
أصولية تطمح إلى إضعاف باقي القوى والشخصيات الجنوبية من خلال رفع الغطاء
الشعبي عنهم فكل ما تفكر فيه هو حكم الجنوب بدلاً من التفكير بكيفية
تحريرية وهذه القوى لا يهمها الفكر التحرري ورواده ومنفذية بل يهمها كيف
أن تفرق الساحة لها بدون منافس كما أن هذه القوى ليس لديها الاستعداد
للتضحية من أجل استغلال الجنوب فكل من يفكر بالحكم بعد النصر فهو غير
مستعد للاستشهاد قبل النصر.
على الجميع أن يعلم أن عدم الاعتراف بالشراكة النضالية الجنوبية يوصلنا
في النهاية إلى إنكار الشراكة في النصر والشراكة في الوطن . . علينا
احترام أي مشاريع جنوبية تطرح في الساحة فكل ما تقوله أو تطرحه القيادات
التاريخية سواء كان من قبل الرئيس علي سالم البيض أو علي ناصر محمد أو
حيدر أبو بكر العطاس أو ياسين سعيد نعمان أو مسدوس أو الجفري أو الأصنج
هي مشاريع جنوبية وأن اختلفت فجميعها تهدف إلى إيجاد حل عادل لقضية
الجنوب ـ علينا أن نمنح الفرصة لمفكرين وسياسيين الجنوب في استخدام
الوسائل التكتيكية والاستراتيجية لخدمة قضيتنا بدلاً من التربص بهم وخطف
نجاحاتهم . . ولكن علينا جميعاً بأن نؤمن بأنه لا يحق لأي تيار أو قوى أو
أشخاص بأن تقوم بتزكية مشروعها . . فشعب الجنوب هو صاحب الحق في تقرير
مصيره وعلى شعبنا أن يتحمل مسئولياته في اختيار أي مشروع . . فكفئ مصادرة
لحقوق هذا الشعب منذُ ستينات القرن الماضي فلم نعطية الحق أن يقرر مصيره
في أي منعطف من منعطفاته وكان آخرها حقه في الاستفتاء على الوحدة
المقتولة. . حان الوقت يا شعب الجنوب أن نتوحد في إطار احترام التنوع
والتعدد وعلى قاعدة التصالح والتسامح وبمعيار شعب الجنوب صاحب الحق في
تقرير مصيره.
عقيد متقاعد: حسن البيه

الأحد، 16 أكتوبر 2011

--
*(ابوسهيل2011*)


بسم الله الرحمن الرحيم
تحية المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب
إلى جماهير شعبنا في الجنوب لإحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر

يا جماهير شعبنا في الجنوب الأبي
----------------------------------
يتوجه المجلس الأعلى للحراك السلمي للحراك السلمي لتحرير الجنوب بالتحية
الحارة و التقدير العاليين إلى كل جماهير شعبنا رجال و نساء في كل
محافظات الجنوب المحتل و في مقدمتهم الشباب الغيورين على وطنهم و هويتهم
و قضيتهم في التحرير و استعادة استقلال دولتهم المدنية الحديثة الجنوب
الجديد ، على تفاعلهم العظيم في إحياء الذكرى 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
، من خلال التعبير عن إرادتهم و إصرارهم للاحتفال بهذه المناسبة بمختلف
أشكال التعبير ، و رفع أعلام الجنوب و صور الشهداء و الأخ/ الرئيس علي
سالم البيض و ترديد الشعارات و الكتابات بكل الوسائل الإعلامية و الألعاب
النارية و إيقاد شعل الثورة في قمم الجبال و أماكن الاحتفالات و العروض
العسكرية و الشعبية و الكرنفالية و المسيرات و الأمسيات الفنية و الشعرية
و الندوات السياسية و المسرحيات و كل أشكال التعبير التي أكدت على أصالة
هذا الشعب العظيم الخلاق و المبدع و إصراره على مواصلة النضال السلمي بكل
أشكاله حتى استعادة الحقوق الكاملة الغير منقوصة ، واستعداده للتضحية بأي
ثمن لتحقيق كل أهدافه .
إن المجلس الأعلى يتعهد لكل الشهداء و الجرحى و المعتقلين و في مقدمتهم
الرمز الوطني رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب الأخ/ حسن
احمد باعوم على مواصلة النضال حتى التحرير و الاستقلال ، و بروح من
المسئولية الوطنية مع كل مكونات الحراك السلمي و القوى السياسية لما فيه
تحقيق المصلحة العليا لشعبنا في الجنوب المحتل و على قاعدة استعادة كامل
حقوقه الوطنية ، و في نفس الوقت يدعو المجلس كل جماهير شعبنا بالاستمرار
بمختلف الفعاليات ومنها يوم الأسير و بزخم عالي لما تتطلبه المرحلة التي
تمر بها قضية شعبنا في الجنوب المحتل و حراكه السلمي .


صادر عن المجلس الأعلى للحراك السلمي
لتحرير الجنوب – عدن
15/10/2011م

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...