السبت، 15 أغسطس 2020
الثورة اخلاق ..
الثورة ثورة أخلاقية أيضا:
الثورة ضد الدكتاتورية والاستبداد ،إلى جانب إنها قضاء على نظام سياسي والإتيان عليه من جذوره ،فإنها أيضا ثورة للقضاء على عالم القيم السلبية التي اشاعها النظام الدكتاتوري في المدرسة وفي المؤسسة وفي الشارع في الجامعة في كل مجالات الحياة.
ومن أهم القيم السلبية التي تجذرت في عالم القيم خلال هذه السنوات الطويله:
1-" التقية "
وما يترتب عليها من اخفاء وكبت وظهور كاذب.
2-"العنف"
بكل أشكاله من العنف اللغوي -الشتيمة، إلى العنف الجسدي،مروراً بالعنف الأيديولوجي.
3- "الوقاحة"
بوصفها فقداناً للحياء والذي يؤدي إلى فقدان الضمير.
وكلها قيم سلبية تؤدي إلى موت استقلال الذات ،موت قيمة الإنسان الفرد.موت الإنسان.
ولا شك إن أجيالا عاشت في ظل هذا الدمار الأخلاقي، ولا سيما التي ولدت في ظله وعاشت،لن تفلت من آثاره السلبية بدرجات مختلفة.بل قد تتحول هذه القيم السلبية إلى بنية لا شعورية لدى الفرد.وإعادة الإعتبار لعالم القيم الإيجابية أمر ليس سهلاً .والقيم الإيجابية هي قيم الحرية حيث لا تقية ولا وقاحة ولا عنف بل انتصار للفرد وقيمته بوصفه ذاتاً.
غير إن النخبة المثقفة عليها أن تتحرر هي قبل كل شيء من هذا الخراب الأخلاقي، لأن دورها في البناء الأخلاقي الجديد كبير جدا.أنا لا أعرف ما الطريق إلى ذلك،لكني أعرف شيئا واحدا أن أحدا لا يستطيع أن يعلن انحيازه للحرية إذا لم ينطو هو ذاته على قيم الحرية.
فالثورة هي ثورة أخلاقية أيضاً.
الجمعة، 14 أغسطس 2020
هل نحن اقليه ⁉️
نعم! .. نحن أقلية! ..
إن كان يقصد بالأقلية:من يؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع .. فنحن أقلية!
من يغيث الملهوف ويكرم الضيف ويحميه ويثور لأجله .. فنحن أقلية.
من تقف نساؤهم جنبا إلى جنب مع رجالهم في الكرم وفي المضافة وفي ساحة المعركة .. فنحن أقلية.
تمن يفتحون للطارق قائلين : تفضّل ولا يسألون: من أنت؟ .. فنحن أقلية.من ينفقون على مضافاتهم أكثر ما ينفقون على راحتهم .. فنحن أقلية.
من تتصدر دوما في مضافاتهم في الأفراح والأتراح قضايا الوطن .. فنحن أقلية.
من يزفّون عرسانهم كما يزفّون شهداءهم ..وبالأهازيج الوطنية .. فنحن أقلية.من يذهب رجالهم إلى حتفهم ويموتون باسمين دفاعا عن أرضهم وكرامتهم .. فنحن أقلية.من تعيش بينهم مختلف الاجناس والمذاهب دون تفرقة ويمارسون جميعهم العادات والتقاليد نفسها في المأكل والملبس والأعياد والأفراح والأحزان.. فنحن أقلية.من لا ينسى شهداؤهم، ديونهم، وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة ويطلبون من دائنيهم المسامحة .. فنحن أقلية.
من تحمل الأمهات فيهم نعوش أبنائهن وهن يزغردن : (بالروح نفدي وطنا) .. فنحن أقلية.
من يُهاجَمون الإرهاب بمساعدات عربية ودولية لكنهم يدافعون وطنياً .. فنحن أقلية. من يحملون قوتهم على رؤوسهم والبندقية معلقة بأكتافهم .. فنحن أقلية.
من يرمي أحد أبنائهم بنفسه على انتحاري مضحّياَ بحياته لحماية الآخرين .. فنحن أقلية.
من يهاجم أحد أبنائهم معقل القناصين الأعادي ويستشهد بعد ان يفجرهم .. فنحن أقلية.
من يصرخ أحد أبنائهم الممرضين على جميع من في الصالة، كي يخرجوا، مغامرا بحياته، بينما يثبّت يدي الإرهابي الجريح كي لا يسمح له بتفجير نفسه .. فنحن أقلية..من يتزاحم صغارهم قبل كبارهم على المشافي للتبرع بالدم .. فنحن أقلية.
من يتفازع أبناؤهم للتبرع لإخوتهم المنكوبين مع إصرارهم على عدم ذكر أسمائهم .. فنحن أقلية.
من يحمي أحد أطفالهم أمه وأخوته الصغار ويؤمّن خروجهم، ثم يقاتل ويستشهد بعد أن يقتل عددا من المهاجمين .. فنحن أقلية.من يحاكمون أمواتهم، ذاكرين حسناتهم قبل الصلاة على أرواحهم والترحّم عليهم .. فنحن أقلية.
من يقاتلون ويستبسلون دفاعاَ عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم، فيموتون ولا ينزحون ويعيشون في الخيام .. فنحن أقلية.
الذين يحتاجون إلى كثير من الكتب للحديث عن مآثرهم ومكارم أخلاقهم .. فنحن أقلية
الذين ما انفكّوا، رغم المظالم والمصاعب والنوائب والمحن، يغنون:
( تربة وطننا ما نبيعها بالذهب، دم الأعادي نجبله بترابها) .. فنحن أقلية.
نعم .. نحن أقلية!.
اليوم ....
الخطر قادم احذروا!
انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...
-
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب...
-
أجمل ما كتب الشهيد شريعتي في حق الشهداء : ماذا نحن ....من نحن ... وكيف نحن بعد الشهاده ... مات الشهداء ....ونحن الأموات الأحياء .....
-
أسماء شهداء النضال السلمي الجنوبي لحج م الاسم المحافظة/المديرية مكان الاستشهاد تاريخ الاستشهاد موضع الإصابة 1 ...