الأحد، 23 يناير 2011

رسالة الى ابناء الجنوب فى سلطة صنعاء ---

                                 بسم الله الرحمن الرحيم
        في رسالة مشتركة لعدد من قادة الحراك الى القيادات الجنوبية في السلطة :
لقد آن الاوان لأن تقفوا الى صف إخوانكم الجنوبيين وتأخذوا العبرة في تعامل السلطة مع القيادات الجنوبية أمثال اليماني
لحج \\\\\\ خاص
شن عدد من قادة الحراك الجنوبي هجوماً لاذعاً على القيادات الجنوبية الموجودة في السلطة والتي وصفوها بالمتخاذلة والحالمة بترف ألمناصب الوهمية والشكلية والغارقة بنشوة المسكنات والوعود العرقوبية والصامتين عما يتعرض له أخوانهم من أبناء المحافظات الجنوبية من ظلم وتعسف واضطهاد وقتل وقمع واعتقال من قبل السلطة التي يعملون لديها ويأتمرون بأمرها 0   
وقالوا في بياناً مشترك لهم  بأن ما تمارسه السلطة وأجهزتها الأمنيه والعسكرية التي وصفوها بالقمعية والتعسفية بحق أبناء مديريات ردفان من عمليات قصف وقتل وتدمير المنازل على رؤوس الساكنين وتشريد الأسر وفرض حصار عسكري خانق وقطع الاتصالات ومنع وصول المواد الغذائية والتموينية والبترولية والعلاجية إلى المواطنين بمديريات ردفان ويافع منذ منتصف ديسمبر الماضي قالوا بأنها  جريمة من جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي قالوا بأنها لاتسقط بالتقادم التي سوف يتم ضمها إلى جملة الجرائم التي ارتكبها ومازال يرتكبها نظام صنعاء بحق أبناء المحافظات الجنوبية منذ حرب صيف 94م والتي ينبغي  تقديم مرتكبيها أمام محكمة الجنايات الدولية 0
وخاطب قادة الحراك الجنوبي الموقعين على البيان وجميعهم من محافظتي لحج والضالع القيادات الجنوبية بالقول { لقد آن الأوان وحانت ساعة الصفر ودق الأجراس لأن تقفوا إلى صف أخوانكم الجنوبيين وأن تتعظوا وتأخذوا الدروس والعبر بمعاملات سلطات صنعاء لمن هو أكثر منكم ولاءً لها ومعاداةً لأهله وربعه من القيادات الجنوبية أمثال ألوكيل ياسر اليماني الذي نصب نفسه الخصم أللدود للحراك الجنوبي وقادته وجند كل طاقاته وأمكانياته لمحاربتهم ومعاداتهم وعلى مختلف ألأصعدة والمجالات وكيف تخلت في الأخير عنه وعن مواقفه انتصاراً لرغبة لوبي الفساد وشخصيات أقل ما يمكن لنا وصفها ب { ثلة من المنتفعين وناهبي المال العام وأصحاب الصفقات المشبوهة } من الذين أينما يممت الرياح وجهها يمموا خلفها ومع كل ذالك مازال عداءه وحقده على أخوانه في الحراك وولاءه لتلك السلطة أو العصابة أن صح لنا التعبير مازال مهيمناً عليه ويعشعشان في مخيلته وننتهزها مناسبة لأن لنوجه للوكيل اليماني رسالة ممهورةً بألم المعاناة ونحيب أمهات وارامل الشهداء والجرحى والمعتقلين والمشردين ندعوه من خلالها إلى العودة إلى صف أخوانه والأعتذار لهم فمكانه الطبيعي هو بينهم مع أخوانه في الحراك الجنوبي فقد سبق وأن فعلها قبله وبكل شجاعة ونخوة ردفان سعيد صالح والان الدور عليكم وغداً سوف يكون على لحسون صالح مصلح وهكذالأن التاريخ سوف لن يرحمكم بعد اليوم } وختم قادة الحراك الجنوبي بيانهم بالقول {إنه وفي ضل هذه الظروف العصيبة واللحظات التاريخية التي نرى فيها عروش فساد النظام تتهاوى وتتسع مع سقوطها دائرة القمع والتنكيل بأبناء الجنوب فأن الواجب الوطني والأنساني يدعوكم وبمختلف مشاربكم وانتماءاتكم السياسية والقبلية لأن تتخلصوا من القيود وتقولوا كلمة الفصل مدوية بالعودة الى صف إخوانكم في الجنوب فمواقعكم بيننا والحراك السلمي الجنوبي طريقنا جميعاً للخلاص من هذا الوضع واستعادة دولتنا المستقلة وعاصمتها عدن   
  

متابعات اخبارية ---

ويشهد جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى 1990 حركة انفصالية تطالب بحكم ذاتي او حتى الاستقلال.
 حيث اعلنت وزارة الداخلية الخميس ان اليمن خسر اكثر من 178 رجل امن خلال 2010 في مواجهات هناك مع تنظيم القاعدة وحركة الانفصال.
وقالت الداخلية اليمنية ان "1030 من منتسبي الاجهزة الامنية قتلوا واصيبوا خلال 2010 دفاعا عن الامن والاستقرار ومواجهة الارهاب والخارجين على القانون والجريمة واوكارها".
واضافت الوزارة على موقعها الالكتروني ان "178 ضابطا وفردا استشهدوا وهم يؤدون واجبهم في مواجهة الجريمة واوكارها دفاعا عن امن المجتمع واستقراره".
وتابعت ان "852 آخرين من منتسبي الوزارة اصيبوا وهم يؤدون مهاما أمنية مختلفة بعضها مهام طارئة فرضت نفسها على اجهزة الوزارة وتطلبت استجابة فورية وجهودا مضاعفة لانجازها".
وتشير الوزارة بذلك الى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الناشط جدا في وسط وجنوب وشرق اليمن والحركة الانفصالية في الجنوب اليمني.
وتكبد الجيش الذي يعمل الى جانب قوى الامن، خسائر بشرية كبيرة في كمائن او مواجهات مع متمردين من القاعدة او عناصر من الحراك الجنوبي.
سبعة جرحى بينهم ثلاثة جنود في مواجهات في عدن
(AFP) – منذ 7 ساعة
عدن (ا ف ب) - اصيب سبعة اشخاص بينهم ثلاثة جنود مساء الاربعاء في مواجهات جرت خلال تظاهرات نظمت لليوم الثاني على التوالي في عدن جنوب اليمن، على ما افاد شهود وانصار للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن شمال اليمن.
وقال الشهود ان قوات الامن اطلقت قنابل مسيلة للدموع واستخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الذين واصلوا تحركاتهم حتى ساعة متاخرة من ليل الاربعاء الخميس في احياء المنصورة والشيخ عثمان وخور مكسر والسعادة في عدن.
ورد المحتجون بقذف قوات الامن بالحجارة وقد قاموا بقطع الطرقات واحرقوا اطارات مرددين هتافات انفصالية مناوئة للوحدة اليمنية.
وافاد شهود ان اشتباكا مسلحا دار في حي السعادة بين قوات الامن ومتمردين من الحراك الجنوبي.
وبين الجرحى السبعة شرطيان على الاقل ومدني اصيبوا بالرصاص.
واكد احمد الزبيري الناشط في الحراك الجنوبي ان قوات الامن اعتقلت عشرات من انصار الحركة.
والثلاثاء تظاهر المئات من انصار الحراك الجنوبي في عدد من احياء عدن واعتقلت السلطات العشرات منهم. كما شهدت مدن اخرى من جنوب اليمن تظاهرات الثلاثاء.

أنصار «الحراك الجنوبي» يتظاهرون مجدداً في عدن

تظاهر المئات من أنصار «الحراك الجنوبي» المطالب بالانفصال عن شمال اليمن مساء أمس الأول (الثلثاء) في أحياء مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، فيما اعتقلت السلطات العشرات منهم حسبما أفادت مصادر متطابقة ومراسل وكالة «فرانس برس».
وسار المتظاهرون في الشوارع استجابة لدعوة نائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض الذي يعتبره الحراك «رئيساً شرعياً للجنوب»، ورئيس المجلس الأعلى لـ «الحراك الجنوبي» حسن باعوم. وردد المتظاهرون هتافات انفصالية مناوئة للوحدة اليمنية في أحياء المنصورة وكريتر وخور مكسر والتواهي، فيما أكدت مصادر من الحراك وشهود عيان ومصدر أمني أن أجهزة الأمن اعتقلت العشرات خلال تفريق التظاهرات.
ورفع المتظاهرون أعلام «دولة اليمن الجنوبي» السابق ورددوا شعارات مثل «ثورة ثورة يا جنوب» و «برا برا يا استعمار».
وقال المتظاهر عمر سالم (24 عاماً) «خرجنا تلبية لدعوة البيض وباعوم». أما المتظاهر محمد عبده سعيد (26 عاماً) فقال: «هذه سلطة فاسدة وتحتاج إلى حرق فقد أعطت قطعة أرض ملكاً لنا لمتنفذ فكيف لا نريد أن تخرج» من الجنوب.
وقامت وحدات الأمن المركزي في مكان التظاهرات بتفريق المتظاهرين عبر إطلاق الرصاص الحي في الهواء، فيما قام متظاهرون بتكسير لوحات إعلانية في الشوارع وبرشق بعض السيارات والمارة بالحجارة

سقوط جريحين بردفان جرى القصف

سقط كل من الشاب مختار شائف البكرى والشاب بسام صائل الحالمى 18عام بجراح جرى القصف على مدينة الحبيلين يومى 21و22 يناير 2011م م الاول بشظية بالقدم والاخر بطلقة بالبطن وحالتة خطيرة علما ان ردفان تتعرض للحصار والقصف من قبل الجيش والامن المركزى منذو منتصف ديسمبر2010م وراح ضحيتها من المواطنين ثلاثة شهداء و31جريح حالت خمسة منهم خطيرة و لم يتحصلو على العلاج المناسب وحالتهم تزداد سؤا يوما بعد يوم ---

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...