السبت، 17 ديسمبر 2011



يزورون عدن  .. باعوم يلتقي سفراء الاتحاد الاوربي ويؤكد شعب الجنوب يمضي نحو التحرير 
---------------------------
ألتقى الزعيم الجنوبي حسن أحمد باعوم رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب صباح اليوم الخميس عددا من السفراء بفندق اسطنبول بصنعاء المقيم فيه اجباريا .
واستمر اللقاء زهاء ساعة ونصف جرى فيها تناول القضية الجنوبية وبعدها السياسي حيث أكد باعوم أن الجنوب منذ 7 يوليو وهو واقع تحت احتلال الجمهورية العربية اليمنية بعد الغدر باتفاقيات الوحدة اليمنية المعلنة في مايو 90م موضحا حجم الانتهاكات الانسانية التي تعرض لها شعب الجنوب طيلة فترة الاحتلال وقمع ثورته السلمية منذ العام 2007م ومواجهة المسيرات بالرصاص الحي مما أدى الى استشهاد ما يزيد على 2000 شهيد وجرح عشرات الالاف واعتقال مئات الالاف من ابناء الجنوب الاحرار .
واوضح باعوم في اللقاء أن شعب الجنوب اليوم مجمع على استعادة وطنه وفقا وقرارات الشرعية الدولية 924 و 931 الصادرين عن مجلس الامن الدولي في حرب الاحتلال 94م مشددا ان لا مشاريع اخرى تنتقص من حق التحرير سيرتضيها ابناء الجنوب داعيا الاتحاد الاوربي ودول العالم قاطبة أن يقوم بدوره القانوني والاخلاقي والانساني ويقف مع شعب الجنوب وحقه في الحرية والتحرير والاستقلال .
من جانبهم أكد السفراء تفهمهم لمعاناة شعب الجنوب مؤكدين أنهم يتابعون بدقة ما يجري في الجنوب وانهم سيقومون بزيارة الى العاصمة عدن يوم السبت القادم ويلتقون مع قيادات الحراك السلمي الجنوبي للمزيد من الاطلاع وتفهم قضية الجنوب واستعرضوا مع الزعيم الجنوبي اسماء قيادات الجنوب بعدن .   
حضراللقاء الاخوة سفير الاتحاد الاوربي وسفراء فرنسا وايطاليا والمانيا وهولندا واسبانيا وبلغاريا المقيمين بصنعاء  .
وسبق للزعيم باعوم أن التقى الجمعة الماضية المبعوث الدولي الى اليمن جمال بن عمر في ما يعتبر اهتمام دولي بقضية الجنوب

الفيدراليه تجارب وحقائق عالميه --



*المقدمة*

هذه الدراسة نضعها في متناول ابناء الجنوب  ليعرفوا بشكل عميق مبدأ الفدرالية
بعيداً عن المفهوم السطحي لها حتى لا يستغلها الطرف الاخر في المستقبل في حالة
قبول الجنوبيين هذا المبدأ.

*ماهي الفدرالية*

هناك تعريفات عدة لمبدأ الفدرالية، ولكن جميعها تدور حول التوفيق او لتشجيع
التنوع داخل التكوين الفدرالي لإضافة نوع من التلاحم بين الأقاليم لتكوين
الوحدة الوطنية الحقيقية بحيث يتمكن الكل في ابداء رأيه بكل حرية في تحديد
مستقبل الدولة الواحدة.

المعروف عن الفدرالية هي توزيع الصلاحيات بين أجزائها حسب العدد السكاني،
المساحة الجغرافية والثروات او بما اتفق عليه لتكون احد اساس بنائها وتشريعها.
هناك تقارب كبير بين الحكم المحلي والفدرالية، ومثال عن هذا هي التجربة
الايطالية التي سماها البعض باللامركزية المبتكرة التي أعطت صلاحيات واسعة
للاقاليم ولكن مع هذا مازال يعتبر حكم ايطاليا بفدرالي. وتتم خلال الفدرالية
تطوير مبدأ الحرية وبشكل ديمقراطي يمارس فيها المواطنون حقوقهم المنصوصة في
الدستور عبر الاتحادات، الأقاليم او الولايات وتختلف تسمية الاجزاء بحسب تجربة
الدولة وتاريخ تكوينها. كما نود الاشارة الى ان هناك فرق بين الفدرالية
والاتحادية او الاتحاد، الاولى هي المبدأ ولكن الاتحادية هو التعبير الدستوري
الكامل لمبدأ الفدرالية كمنتج جاهز بعد المرور بخطوات معقدة وكثيرة.

*خصائص الفدرالية*

١.  قدرتها الحفاظ على الوحدة.
٢. تطبيق حكم القانون.
٣. استقلالية السلطات.
٤. ممارسة الديمقراطية الحقيقية.
٥. تنوع القيادة السياسية للبلد.
٧. توزيع او تقاسم الصلاحيات.

*تكمن نجاح تجربة الفدرالية في التالي*

١. ان لا يكون هناك سيطرة او احتكار سياسي او اقتصادي لصالح مجموعة.
٢. عدم وجود التفاوت الكبير في حجم وثروة الأقاليم.
٣.امتلاك خبرات وموارد لإدارة التشابك والترابط المعقد كضرورة لدفع التكاليف
للحكومة الفدرالية متعددة المستويات.
٤. احترام الهويات والاعتراف بالاقليات.
٥. وجود ثقة بين الوحدات المكونة للاتحاد.
٦. أفاد المختصون بان اساس الفدرالية هو الاستمرارية والحفاظ على وحدتها. ولكي
يزيد مستوى النجاح يفضل بان يكون تشكليها باكثر من إقليمين (ثنائي الحكم او
الشراكة) وهذه النوعية من التعدد يفرضها المشرعون في المستقبل.
٧. وجود داعم دولي.
٨. احترام جميع المواطنين للقانون.

*الأجواء الضرورية لإقامتها*

في الوطن العربي لم تأت اي فدرالية كحوار داخلي بين الفرقاء، خصوصاً في
العقدين السابقين، وذلك كما حصل في العراق والسودان. أتت فكرة الفدرالية تحت
رعاية وضغط دولي غير هين، لعبت فيه الولايات المتحدة الامريكية في كلي البلدين
دور اكثر من مهم. ولكن يختلف من حيث الهدف، اي هدف السودان كان يختلف عن
العراق. وحيثيات السودان والعراق تختلف عن جنوبنا بشكل واضح. وهو لان جنوب
السودان مر بعقود من الحروب تم السيطرة خلالها على مساحات جغرافية بقوة السلاح
اي عسكرياً، بالاضافة الى قرابة العقدين من الدعم الامريكي وبتدخل اعضاء في
الكونجرس الامريكي الذي شكل مايسمى تحالف الحزبين، و تجمع السودان. وقد لعب
دوراً كبيراً في هذا التدويل عضو الكونجرس الجمهوري السيد دونالد باين. كما
قام السيد كوفي أنان الامين العام السابق للامم المتحدة بدور في فترة
الاستفتاء في عام ٢٠١١م. قد جاء التشريع والحل في استفتاء جنوب السودان من
خلال برتكولات وحوارات برعاية ورقابة دولية، منها معاهدة او اتفاقية السلام
الشاملة في نيفاشا(كينيا). ومازال الدعم الدولي والمفاوضات حتى بعد التصويت مع
الانفصال الذي بلغ نسبته اكثر من ٩٨٪. الجدير بالذكر ان دستور السودان المعدل
صدر في عام ٢٠٠٥م، ولكن قانون استفتاء جنوب السودان تأخر التوقيع عليه ولكن
الضغط الدولي أدى الى إصداره عام ٢٠٠٩م.

 اما إقليم كردستان فقد تمتع بالحكم الذاتي تقريبا منذ ١٩٩١م ولديه قوة
البشمرجة التي قامت بحماية الاقليم. ولم يتنازل الكردستانيون عن الاستقلالية
التي ذاقوا طعمها. وقد وافق العراقيون على شروط الكردستانيين بعد اسبوع كامل
من المفاوضات المكثفة في سنة ٢٠٠٤م برعاية بريمر السفير الامريكي السابق في
العراق بعد الغزو.

في كلي النموذجين السابقين لابد من وجود عاملين، اولاً هو دعم المجتمع الدولي،
وثانياً ان يمتلك المفاوضون شرعية ودعم قوي و ملحوظ من الشعب وعلى الارض ليدعم
شروطهم على طاولة المفاوضات. ولهذا اي مشروع جنوبي يحتاج الى تسويق داخلي و
شرعية نابعة من مصدر السلطات متمثلة بشعب الجنوب.

*خطورة الفدرالية على الوضع الجنوبي - امور تستحق التمعن والحذر*

الفدرالية تحتاج الى تعديل او تغيير للدستور، وهذا يعني حسب ماهو معترف به
لابد من الاستفتاء. وهنا لابد ان يتم التصويت من قبل شعب الجمهورية اليمنية
جميعاً كما حصل في العراق، بالرغم من ان هناك إقليمين (كردستان والعراق). ولكن
الجدير بالذكر ان التصويت كان من قبل شعب العراق وليس كل اقليم على حدى. وهنا
نشير بان الجنوبيين يشكلون تقريبا ٢٠٪ من السكان، ويملكون قرابة ٨٠٪ من
الثروة. اما جنوب السودان فكان له ظروفه الخاصة كما اشير سلفاً.

وقبول مشروع الفدرالية من قبل الجنوبيين يعني بشكل او باخر هو القبول بمبدأ
المصالحة الوطنية التي بموجبها وبطريقة غير مباشرة تعني:

١. يهمش القراران الدوليان الصادران في عام ١٩٩٤م واللذان ساريان المفعول
والتي تنتهي فقراتهم بالجملة التالية "يقرر ان يبقى هذه المسالة قيد النظر
الفعلي".
 ٢. تجاوز تصنيفك بشعب مضطهد، و يضعف عنك التطرق الى الانتهاكات القانونية
التي مورست وارتكبت منذ ١٩٩٤م باعتراف المنظمات الدولية، وكذلك التعاملات
العنصرية التي مورست مخالفة للاتفاقيات، والمعاهدات والقانون الدولي، و
الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
٣. وتجدر الاشارة إن تطورت الفدرالية او شرعت بعيداً عن مبدئها وتعقيداتها لا
تنتهي مراحل تكوينها الى الشكل الاتحادي المرجو، و أحد العوامل هو قلة الخبرات
او المعرفة الحقيقية لهيكلتها القانونية.

و نذكر بان النظام اليمني قد قبل بالحكم المحلي ووعد بتطويره ولو من باب
التسويق الدولي، ولكن هذا أخذ إمكانيات، وموارد، وسنوات ولم ينجح حتى الان من
تطبيقه. للعلم بان مبدأ الفدرالية اكثر صعوبة وتعقيد بحكم تعدد مستويات إدارة
الحكم الفدرالي. وكما ذكرنا سلفاً بانها تحتاج الى الخبرة اللازمة والمتمكنة
لإدارتها، بالاضافة الى الديمقراطية، والقضاء المستقل والعادل. والفدرالية قد
تاخذ سنوات او حتى عقود من البناء المستمر لاستكمالها مثل تجربة اسبانيا
والاتحاد الاوربي. او مكتملة كما في امريكا وبلجيكا.

وكما تتبنى الفدرالية ما يسمئ نقاط الفيتو يتفق عليها الأطراف المكونة للدولة
الفدرالية.  وهناك تجارب مشابه لوضع الجنوب وشعبه باءت بالفشل، مثل ماحصل في
قبرص وسريلانكا. وهناك امكانية لتعديل الدستور وهي تعتمد على مايسمى "صيغة
التعديل" التي من خلال اعضائها وممثليها حق التصويت على اي تعديلات الخ.

فمن الصعب ضمان ان يكون التصويت نزية و لصالح الشعب الجنوبي اثناء اي تغيير او
تعديل دستوري. اي ببساطة مجرد صوت او اصوات لا يعلم من هو ممثلها في المستقبل
ينهي مستقبل وطن وشعب للابد. مع العلم ان الهند عملت تقريبا ٩٤ تغيير دستوري
خلال ٦٠ عاماً. كما تم اعادة صياغة الدستور بشكل كلي ٧ مرات منذ الاستقلال في
البرازيل وكلاهما يعتمدان الفدرالية اساس للحكم.

أيضاً الوحدات المكونة للاتحاد قد تتغير بطريقة تدهش مؤسسيها ومصمميها او حتى
مشرعيها مثل ماحصل في امريكا واستراليا. وهذه التغيرات قد تضفي الى اعادة
النظر في توزيع الصلاحيات والتمثيل وتمييع حق التصويت (فيتو). اي لا يستبعد
تفريخ أقاليم ذو كثافة سكانية لتشتيت هدف وفعالية التصويت في اي تعديلات قد
تنزع حقوق الجنوبيين، او تقليص صلاحياتهم في تصويت غير اخلاقي يلعب المال دور
عند اصحاب النفوس الضعيفة في ظل امتلاك الاموال الطائلة مع من في السلطة
والمعارضة.

وهناك تجارب كارثية لدول تبنت الفدرالية بشكل حزبي او مركزي مثل يوغسلافيا
وتشكوسلافاكيا (قبل التفكك لاسباب مختلفة)، أو تفشل بعد قبولها وتتحول الى حكم
عسكري او فدرالية عسكرية مثل باكستان ونيجيريا، فالوضع الحالي لا يختلف كثيراً
عن باكستان من ناحية حكم العسكر والقبيلة في اليمن.  والمهم ذكره هنا ان هناك
خمس مواد دستورية ابتدءاً من فقرة ٣٥٢ من دستور الهند الفدرالي (الاتحادي)
تعلق صلاحيات الأقاليم/المكونات في حالة اعلان حالة الطوارئ اذا هناك اضطرابات
داخلية او تهديد خارجي، يصبح فيه الرئيس هو السلطة المخولة، ويحق للبرلمان
اصدار قوانين لسلطات الاتحاد. وماذا اذا كانت هذه احد بنود الفدرالية في اليمن
و اعلنت بعدها حالة الطورائ؟ مع العلم بان مصر مازالت تعيش حالة الطوارئ منذ
عقود.

*الفدرالية وحق تقرير المصير*

كندا هي احد التجارب العالمية للنظام الفدرالي وقد حاول الكيوبيكيون ( اقليم
في كندا) فك ارتباطهم في سنة ١٩٩٤م وفشلت التجربة ودخلت القضية للمحكمة العليا
الكندية كاستشارة قانونية من قبل البرلمان الذي يعطيه الدستور في جزء ١٠١
الصلاحية لتحويل الملف للقضاء وتم ذلك في سنة ١٩٩٨م وطرحت ثلاث أسئلة وباختصار
تضمنت:

١.  في اطار الدستور، هل يمكن للجمعية الوطنية، الهيئة التشريعية أو الحكومة
من التاثير على انفصال كيوبيك عن كندا من طرف واحد؟
٢. هل القانون الدولي يعطي السلطة التشريعية، الجمعية الوطنية، او الحكومة
التاثير على انفصال كيوبيك من طرف واحد؟ وفي هذا الصدد، هل هناك حق تقرير المصير
في إطار القانون الدولي من شأنه أن يمنح الجمعية الوطنية، الهيئة التشريعية أو
حكومة كيوبيك الحق في التأثير على انفصال كيوبيك كندا من جانب واحد؟
٣. اذا هناك تعارض بين القوانين الدولية والمحلية بشان حق السلطة التشريعية
والجمعية الوطنية، او حكومة كندا، اي القوانين سيكون لها الأسبقية او الأهمية
في كندا؟

*فجاء رد المحكمة وبشكل مختصر بالتالي:*

بالنسبة لحق الانفصال، ذكر أن بموجب الدستور الكندي (كيوبيك ومع كونها طرفا
فيه منذ إنشائها) ، الانفصال من جانب واحد لم يكن قانونيا مع الاحتفاظ، بحق
الاستفتاء لصالح الاستقلال. ولكن الدستور يتكون من اربع مبادئ اساسية
(المكتوبة وغير المكتوبة) مترابطة وبنفس القدر من الأهمية أو القيم، وهي:

١. الفدرالية.
٢.  الديمقراطية.
٣. الدستور وسيادة القانون.
٤. حماية الأقليات.

بالنسبة للحق في الانفصال بموجب القانون الدولي وتقرير المصير، كان الرأي بأن
القانون الدولي بالنسبة للانفصال لا ينطبق على الوضع في كيوبيك، وأشارت
المحكمة إلى أن القانون الدولي "لا يمنح تحديدا الأجزاء المكونة للدول ذات
السيادة الحق القانوني للانفصال من جانب واحد من الدولة الأم".

وذكرت المحكمة العليا في كندا أن حق الشعوب في تقرير المصير ينبغي أن يمارس في
إطار الدول القائمة و لا يمكن ان يمارس من طرف واحد في ظل ظروف معينة وهذا
بموجب القانون الدولي الحالي. وجاء في صياغ ردها:

الوثائق الدولية المختلفة التي تدعم وجود حق الشعب في تقرير المصير تحتوي أيضا
على بيانات موازية تدعم الاستنتاج بأن يجب أن تكون ممارسة هذا الحق محدود بما
فيه الكفاية لمنع الأخطار التي تهدد سلامة الدولة الواحدة أو استقرار العلاقات
بين الدول ذات السيادة.

وذكرت المحكمة في رأيها أنه بموجب القانون الدولي وحق تقرير المصير او الحق في
الانفصال، ينطبق على الشعوب الواقعة تحت الحكم الاستعماري أو الاحتلال
الأجنبي. وطالما الشعب لديه الممارسة الفعلية لحقه في تقرير المصير في إطار
الدولة القومية القائمة، لا يوجد حق للانفصال من جانب واحد. وذكرت أيضاً بان
الكيوبيكيين احتلوا مناصب سيادية منها رئيس الوزراء لفترات طويلة تقارب ٤٠
عاماً ومناصب اخرى مهمة في الحكومة الاتحادية، والمعارضة، والسلك الدبلوماسي،
كأمثلة على شراكة الكيوبيكين في الحكم الفدرالي.

والخطير في الامر ان المحكمة العليا ذكرت بان لا يمكن لكيوبيك، على الرغم من
نتيجة الاستفتاء الواضحة استخدام حق تقرير المصير لإملاء شروط الانفصال على
الأطراف الأخرى في الاتحاد. وذكر بشكل واضح ان التصويت الديمقراطي حتى بأغلبية
قوية لن يجد أي أثر قانوني في حد ذاته، ولا يمكن تجاهُل مبادئ الفيدرالية
وسيادة القانون، وحقوق الأفراد والأقليات، أو العملية الديمقراطية في محافظات
او أقاليم أخرى أو في كندا كدولة واحدة. واختتم الراي أو الاستشارة بالتالي:

أن المحكمة لا ترى أي تعارض بين القانون الكندي والقانون الدولي بشأن هذه
المسألة (لا يسمح لانفصال كيوبيك من جانب واحد)، فإنه لا لزوم لها للرد على
السؤال.

والجدير بالاشارة هنا بان الحكومة المركزية للمملكة المتحدة يمكنها سحب او
الغاء استقلال الأجزاء (برلمان اسكتولندا، الجمعية الوطنية لويلز، وجمعية
ايرلندا الشمالية) بدون حتى العودة للدستور.

*الخلاصة*

اي مشروع جنوبي لابد ان يمر على الشعب الجنوبي في الداخل، والحراك الجنوبي
ممثلاً بمكوناته لكي يُناقش بطريقة مستفيضة. الفدرالية ستصدم بالواقع الغير
مهيأ، و في ظل مجتمع  قبلي يحكمه العسكر. كما تعتمد على شيئين أساسيين وهو
الديمقراطية الحقيقية، والقضاء المستقل، فالقضاء العادل تقريباً معدوم
والتجربة الديمقراطية الحقيقية بحد ذاتها مجرد سلعة يستخدمها النظام للتسويق.
فالفدرالية بوضع الجنوب فهي حقل ألغام بالاشارة والاستدلال بما قد ذكر سلفاً.
فهي تعطي فرص وثغرات عدة للمساومة والابتزاز، ويكفي الاستدلال بالمبادرة
الخليجية التي أخذت شهور للتفاوض والحوار فكيف بدستور يتكون من عشرات البنود
واجهزة تشريعية متشعبة، والتي يحتاج فيها كل بند الى تفاوض في وضع لا توجد فيه
ثقة بين الأطراف ونهب وفساد سرطاني بالاضافة الى انعدام الأجواء اللأزمة لهكذا
تجربة بحجمها المتقدم والحضاري. ولعل الجميع مازال يتذكر ماذا حصل لاتفاقية
العهد والاتفاق الذي وقعت في الأردن عام ١٩٩٤م.

كما قد لا يتدخل المجتمع الدولي في صياغة مستقبل الجمهورية اليمنية اذا اختار
الجنوبيون الفدرالية، اي مثلما حصل اثناء توقيع اتفاقية الوحدة، لان هذا
سيعتبر خيار وطني يتحمل الجنوبيون قراراتهم، ونتائجه.  بحكم اننا شعب مثقف
وواعي يدرك قراراته المصيرية ويمتلك الخبرات اللازمة لإدراك المخاطر! ونلفت
الانتباه بان المبادرة الخليجية ذكرت فيها فترات زمنية، وتعديل دستور،
والاستفتاء عليه. وفاي خطوة سيقدم عليها الأخوة في الشمال؟ هل فدرالية الامر
الواقع لفرض وضع جديد على الجنوب طالما طلبها وينادي بها بعض الجنوبيون او فقط
مجرد تعديل للدستور الحالي؟

*الى الحراك الجنوبي*

 المعاهد الدولية والمجتمع الدولي دائماً يذكر الحراك الجنوبي السلمي كممثل
وحامل للقضية الجنوبية، واجمالاً يهتم بمن هم على الارض. الحراك يحتاج الى
تشكيل مجلس تكنوقراط يحتل الشباب والنساء ذو الكفاءات جزء من التركيبة وهذا
توجه دولي حالياً. ولكي يعطي الانطباع للمجتمع الدولي باننا شعب الجنوب معاصر
ويمكنه إدارة الوطن الجنوبي في اي لحظة امتحان قادمة. الانقسام بين قيادات
الحراك تفيد ليس السلطة والمعارضة فقط ولكن أيضاً تعطي الاخوة الجنوبيين في
الخارج المساحة الكافية للادعاء بالزعامة او الوصاية. واذا استمر الوضع كما هو
سيلقى قادة الحراك الجنوبي ومن قدم التضحيات من ابناء الجنوب في الداخل انفسهم
في وضع لا يحمد عقباه في المرحلة القادمة يتلقوا التعليمات من ثورة الجنوب في
الخارج.

*ختام ور*أ*ي شخصي*

 المشاريع المطروحة للقضية الجنوبية توحي لمراقب الوضع الجنوبي وكأننا في سباق
من اجل براعة اختراع او مسابقة أذكى الشخصيات في الجنوب.

الحل هو في وحدتنا، تصالحنا، تسامحنا وتصارحنا كجنوبيين في الحراك والسلطة
والمعارضة في الداخل وهو الاساس. خصوصا في هذه الظروف واللحظات الصعبة
والامتحان الحقيقي هو في الاسابيع القادمة. تقرير المصير والاستفتاء على
الوحدة والمخرج الآمن والطرق الديمقراطية والسلمية لانتزاع الشرعية الجنوبية
موجودة ومتعددة وتحتاج الى وحدة الكلمة والتفكير السليم والفعل البناء المنظم
لاغير. قد مرت ورقة الارهاب، والكارثة الانسانية لابين، والمبادرة الخليجية
وقرارات مجلس الامن ونحن مقسمين وبشكل غريب وملفت للنظر. الشخصيات القيادية
السابقة المتواجده في الخارج نتوقع منها الخروج ببيان مشترك وشجاع يوحد الجهود
برفض اقامت الانتخابات على ارض الجنوب اذا كانت فعلاً يهمها الجنوب وتمتلك
الجرأة في وضع يحتاج الى قادة من هذا النوع. وهذا لا يعد تحريض او جناية
والسبب هو ان وضع الجنوب في حالة حرب بوجود المعسكرات والوحدات الامنية
المختلفة بل استعمار بتصريحات الجيش وعلي محسن الأحمر قائد الفرقة اولى مدرع،
ولا يمكن بمفهوم الديمقراطية الطبيعي والحضاري وبالمعايير الدولية اقامة اي
ممارسة ديمقراطية شعبية وشفافة في وضع غير طبيعي قد يشوبه الترهيب، الترغيب،
الرشوة او الإكراه. اما التشبت باي خيار سيطرح استفهام كبير وسيعري اهداف،
ويكشف اقنعة، و ضعف شخصيات كثيرة من ابناء الجنوب، وسيقترب الجميع من الحلقة
الضائعة و بدون شك حينها سيحتاج الجنوب لربيع عربي حقيقي من اجل وصول الشعب
لأهدافه ليكون ولاء الجميع للباقي دوماً وابداً وهو الله سبحانه وتعالى اولاً
و الشعب الجبار وأرض الجنوب ثانياً وليس للزائلين حتماً وهم العباد والأفراد.

في الاخير الوضع الحالي يحتم علينا كجنوبيين تأجيل كل الخلافات والتوحد تحت
شعار واحد فقط وهو "استعادة الوطن". طالما الجميع يدعي ذلك وخصوصاً في هذه
اللحظات الحرجة، وبوجود المجتمع الدولي حالياً في صنعاء. و يستحب ان نوقف
الحوار والظهور مع افراد نشرع من خلالهم الوحدة وهم يعبرون عن انفسهم وليس حتى
عن اهداف احزابهم او الشارع في صنعاء. ويجدر بالجنوبيين فتح حوار مباشر مع
المجتمع الدولي كوسيط لنتركه يساهم في طرح الحلول والأساليب المتاحة دولياً،
من اصحاب الخبرات و من يمتلك القرارات الدولية لمناقشتها بشكل واقعي وشفاف
بعيدا عن الاجتهادات الغير محسوبة العواقب من قبل الجميع. فالقضية الجنوبية
قضية فريدة عالمياً وتحمل مصير وطن وشعب ونكتفي بالنتيجة ١:٠ بعدم استفتاء شعب
الجنوب في دخول الوحدة ومن الافضل تجنب بان تصبح  ٢:٠ في اي مشاريع قادمة سوى
كانت الفدرالية او غيرها و نرتكب فيه نفس الخطأ الاول.

عادل مطلق عبدالله حسن
مواطن جنوبي

ملحوظة: سيتم نشر الدراسة بصيغة بحثية مع المصادر قريباً.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة بعنوان: عهدي بالإله الموثوق
 للشاعر/ العلياني
التاريخ 9/12/2011م

عهدي بالإله الموثوق
موثوقه بنور المخلوق
حكمت ربنا بالمطبوق
والنصر المؤزر مسبوق
من ريحة عدن بتذوق
في بندر عدن بتسوق
صبرك يا عدن يا معشوق
في عرسك بهدي مرفوق
عازم عالهدف المنسوق
با عوم الزعيم الموثوق
دوره للجنوب المشروق
بالأشهر حسبه مسحوق
في سحق العداء المطلوق
لجلك والجمال المسروق
بإحساسي وجسمي محروق
صابر عالجفأ واتذوق
تشرق بالإله تتفوق
واختم بالرسول المصدوق
من حوض الإله المرحوق


حسبه يا وطن موثوقه
إعجاز الإله مخلوقه
جاءت بالوفاء مطبوقه
وعهود الإله مسبوقه
من أنسك عدن ذواقه
نفسي هايمه بأسواقه
بصبر العاشق واشواقه
كرت التذكرة مرفوقه
وارقام القياس منسوقه
في عهد الوطن موثوقه
مبدأ للوطن بشروقه
حكمه باليقين مسحوقه
نيران شعبنا مطلوقه
بسمت ثغرك المسروقة
وروحي والفؤاد محروقه
كاس المر واطعم ذوقه
حكمة ربنا من فوقه
في دين الإله مصدوقه
ختمه مسك من مرحوقه

000

الخميس، 15 ديسمبر 2011

لمحة عن لقاءاث جنوبيه بعدن



اليوم الأحد 12 ديسمبر 201م
1ـ سيف علي حسن " عن تقرير الأزمات"
أولا: اللقاء مع مندوب الأمين العام للامم المتحدة الاستاذ جمال بن عمر
من قبل قيادات ونشطاء الحراك الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني عدن 12
ديسمبر 2011م.
أولاً اللقاء التحضيري فندق ميركيور من الرابعة والنصف إلى الخامسة والنصف مساءً.
اللقاء في قصر المفوضية الدولية للأمم المتحدة للاجئين من السابعة والنصف
مساءً إلى العاشرة مساءً بحضور (35) شخصية بينهم (8) نساء و(6 شباب).
بحضور جمع كبير من قيادات الحراك الجنوبي اللقاء التمهيدي قبل موعد بن
عمر فندق ميركيور
ـ د. صالح يحيى ـ د. شكري ـ المعطري ـ أمين صالح ـ د.عيدروس اليهري ـ
الغريب ـ نجيب يابلي ـ د. عبدالكريم ـ الجعيمي ـ قاسم المحبشي ـ حويدر ـ
جار الله اليافعي ـ علي منصر قاسم عسكر جبران ـعبدالفتاح  قرقور ـ سيف علي حسن ـ
السيتي ..
من الساعة  الرابعة والنصف إلى الخامسة والنصف
ـ جمال الجعبي ـ بشأن  بشان اللقاء بجمال بن عمر، جاء وفق آلية زمنية فيها موضوع الحوار
الوطني، وفيه بند الحوار مع الجنوب وقضية شعب الجنوب.
متوقع أنه يطرح موضوع الحوار .. الخ ونحن يكون ردنا على ذلك يكون منطقي
أي نطرح موضوعه ونحن نحاول قرائته.
ـ د. يحيى نحن من حقنا طرح رأينا لهم وفق ما نراه نحن.
ـ عبدالكريم قاسم فرج نتفق من الآن وبشأن فك الارتباط يكون متحدث وكذا من
يريد الفيدرالية يكون متحدث له وباسمه حتى نستطيع نوصل رسالتنا باتنظام.
المتحدثين أمام اللجنة الدولية من الحراك
ـ أسما مقترحة من قبل رئاسة الجلسة اللقاء التمهيدي قبل اللقاء ببن عمر
أمين صالح ـ ياسين مكاوي ـ عمر جبران ـ علي هيثم الغريب ـ د. قاسم
المحبشي ـ رضية شمشير.
ـ رضية شمشير علينا احترام كل الآراء ونقف أمام بعضنا سنضيع قضيتنا
وبالأخير هو رأي يوصله أي واحد مننا.
وقد انتقل اللقاء إلى مكان المفوضية للاجئين خور مكسر بحضر قيادات الحراك
الجنوبي من المجلس الأعلى والمجلي الوطني ومنظمات المجتمع المدني وملتقى
أبناء الجنوب.
في دار المفوضية الدولية في خور مكسر بعد أن وصل الشباب المتظاهرين إلى
ساحة الحرية الاستقلال خور مكسر التي تقع بجانب مقر المفوضية الدولية
للأمم المتحدة للاجئين وفي تمام الساعة السابعة مساءً تم السماح بدخول
ممثلين عن مكونات الحراك الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني وعد المرأة
الشباب والمجالس الأهلية بالجنوب.

لقاء بن عمر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة

بدأ الحديث من قبل العميد ناصر النوبة رئيس الهيئة القضية الاستقلال
ورئيس المجلس الأعلى لجمعيات المتقاعدين الجنوبيين.
ـ أمين صالح عن المجلس الوطني لتحرير الجنوب د. صالح يحيى نائباً لرئيس
المجلس الأعلى للحراك السلمي.
ـ الدكتور عبده المعطري الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب.
ـ الاستاذ المحامي علي الغريب المستشار للمجلس الأعلى لتحرير الجنوب.
ـ السفير قاسم عسكر جبران الأمين العام لمجلس الحراك لتحرير الجنوب.
ـ السفير قاسم عسكر جبران الأمين العام لمجلس الحراك لتحرير الجنوب.
ـ الناشطة زهراء صالح ناشطة في الحراك الجنوبي.
ـ رضية شمشير عضو مكتب سياسي للحزب الاشتراكي
ـ عمر جبران مجلس الحراك السلمي محافظة عدن.
ـ انتصار خميس ناشطة في الحراك الجنوبي.
ـ الدكتور قاسم المحبشي أكاديمي جامعة عدن وناشط في الحراك السلمي.
ـ الدكتور  السلامي عضو لجنة دائمة للمؤتمر عضو ملتقى أبناء الجنوب عدن.
ـ علي عبدالله عن حرك النهضة لتقرير المصير في الجنوب.
ـ               عن المجالس الأهلية حضرموت.
ـ عبدالله ناجي ناشط إعلامي.
ـ الدكتور جار الله اليافعي مدير تحرير القضية.
ـ عبدالكريم قاسم عن ملتقى أبناء الجنوب بصنعاء.
ـ المهندس محمد محسن رئيس جمعية ردفان الخيرية عدن.
ـ ياسين مكاوي ناشط وقيادي في الحراك السلمي م/ عدن.
ـ الاستاذ نجيب يابلي كاتب وناشط جنوبي م/ عدن.
ـ عبدالواحد أنعم خبير اقتصادي من المجلس الأهلي عدن.
ـ ممثل الشباب ملتقى أبناء الجنوب عدن (التابع للحزب الحاكم).
ـ ممثل عن شباب الجنوب والحركة الطلابية التابع للحراك السلمي لتحرير
الجنوب الناشط العميد محضار الكلدي.
ـ ممثل عن شباب التغيير 13 فبراير عدن.
ـ الشيخ/ محمد صالح المزاحمي (ردفان) ناشط في الحراك السلمي.
ـ ممثل عن حزب الرابطة الاستاذ جواد مكاوي.
ـ ناشطة شبابية عدن عن ملتقى أبناء الجنوب.
ـ نبيل سعيد غانم (صحفي إعلامي) وناشط في الثورة السلمية.
ـ عيدروس با حشوان ناشط إعلامي عدن.
ـ تم تقديم رسالة محافظة لحج موجه خطياً من قبل الدكتور ناصر الخبجي رئيس
مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب من قبل الناشط عزيز سالم وصالح محمود.
ـ المحامي عن دار الأيام وأسرة آل با شراحيل.
ـ عدد من الإعلاميين الجنوبيين عن قناة عدن لايف والصحف والمواقع الالكترونية.
ـ عن الحزب الاشتراكي قاسم داؤود.
ـ عن المجلس الأهلي عدن خالد عبدالواحد نعمان.
ندوة نحو صوت جنوبي موحد

الاستاذ علي سيف حسن
المؤلف ابريل ـ نحو حوار جاد لقضية الجنوب
الاستاذ محمود قياح
نحن لا نمثل أي تيار سياسي بل نسعى لتوحيد الصوت الجنوبي وبحيادية تامة.
تم قراءة مختصرة لتقرير الأزمات محمد آدم عبدالعزيز.
د. قاسم عسكر جبران مشروع الاستقلال
عمر جبران الفيدرالية بإقليمين.
ـ عبدالحميد شكري الاستقلال الخيار الوحيد لشعب الجنوب.

ملخص عن رؤية الرابطة مكاوى 

محمد العفيف عن الحزب الناصري التأكيد على الفيدرالية إقليمين أو أكثر.
ممثل عن مجلس حضرموت الأهلي مارس 2009م حضرموت الرؤية المسار مقدم بكتيب
نظام فيدرالي (جنوبي)
حركة النهضة توحيد الصف الجنوبي نحو تقرير المصير للشعب.
ملتقى الجنوبيين صنعاء علي باوزير 11/4/2011م حل بما يرضي شعب الجنوب.
د. قاسم المحبشي جامعة عدن
جمال الجعبي الإشارة إلى أن الحوار يلتزم عدم التجريح أو الإساة.
نحن نطرح رأينا وهو عن مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب والهدف واضح هو
التحرير والاستقلال دون أي مساومات.
عبدالكريم قاسم فرج من خلال الآراء يتبين لنا تيار يمل الفيدرالية وآخر
فك الارتباط.
د. عبدالحميد شكري مداخلة عن المجلس الوطني لتحرير الجنوب.
تضمنت موقف المجلس من تقرير الأزمة وكذا رأي واضح باتجاهم في الاستقلال
والتحرير وتحت الرعاية الدولية.
رضية شمشير عن المرأة ودورها في بناء رؤية لوحدة الصف الجنوبي.
يتجاوز الأحقاد وتجسيد التصالح.
الشباب مهندس علي قاسم شباب التغيير عن نبذ الإقصاء وحق بناء يمن جديد.
د. المعطري الناطق الرسمي للحراك شعب الجنوب خرج من أجل هدف واحد هو
الاستقلال والتحرير.
البداية مطالب حقوقية لكن تعسف النظام واستبداده رفع المطالب إلى حقنا بالتحرير.
مسيرة حراكنا سلمية وتدرجت من المكونات إلى التوحيد ممثل بمجلس الحراك
السلمي لتحرير الجنوب
وسنظل بالساحات وقت البرنامج السياسي حتى نستعيد دولتنا وحريتنا
واستقلالنا وفق قرارات مجلس الأمن الدولي
*(ابوسهيل2011*)

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

عدن 12-13- ديسمبر 2011م

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=259942170726052&set=o.213958728637426&type=1&ref=nfمن خلال المداخلات - ارتقاء الحوار الجنوبي الئ مستوئ علمئ وعقلاني -
 الان - مداخله من قبل ممثل الحزب الاشتراكي - قاسم داود -
اكبر خطاء ارتكبه ا فئ تاريخه الحزب هو الوحده الاندماجيه - ندفع جميعا
ثمنا ذالك جميعا - محمد العفيف - عن الحزب الناصري - الحريه والعداله
والوحده - اهداف الثوره منذو 48عام - -- لابد من تقديم اعتذار للشعب اولا
من الحكام - -الرئ فيدراليه الاقاليم --
مجلس حضرموت الاهلي - عن ممثليين مجالس النواب والمجالس المحليه - حضرموت
المسار - مكانه حضرموت - - اليوم والقادم - ابرز مانريد - نظام فيدرالي -
حضرموت اولا- وهي جذء من الجتوب - --والفيدراليه جنوبيه
-ابريل لونجلي الي -متخصصه بشبه الجزيره - نريد راي وراي اخر برحب ثقه وتقبل
- حركه النهضه - مضينا خمس سنوات دون فكر -- نقل الحراك الئ الريف اوجدت
عنصريه -- ومناطقيه -- غياب الفكر السبب الرئيس ولابد من التدوات --
علي باوزير - ملتقئ الجنوبيين بصنعاء -- 11ابريل - - شعرنا ان السلطه
والمعارضه انفقو ا علئ قضيه الجنوب -- تحركنا للوصول الئ حل مايرضي شعب
الجنوب --
الدكتور المحبشي اكاديمي- النظره العلميه عن القضيه الجنوبيه --من خلال
التقرير المقدم ---

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد/ جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.
في البداية نرحب بكم على أرض الجنوب، وفي عاصمته عدن.
ونشكر جهودكم المخلصة والدؤوبة من أجل التوصل إلى حلول للمشكلات التي
يعاني منها اليمن شماله وجنوبه.
ويسرنا هنا أن نضع بين أيديكم كممثل للأمم المتحدة شرحاً موجزاً عن
القضية الجنوبية وكيفية حلها من وجهة نظرنا كحراك جنوبي.
كما تعلمون أنه في 22 / مايو/1990م تمت الوحدة بين جمهورية اليمن
الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية  بإرادة سياسية  وبشكل
طوعي ودون استفتاء شعب الجنوب. وفي عام 1994م شن شمال اليمن الحرب ضد
الجنوب وفرضت عليه الوحدة بالقوة العسكرية في 7/7/1994م وبالرغم من صدور
قراري مجلس الأمن رقم (924، 931) الذين قضيا بوقف إطلاق النار وعودة
الطرفين الجنوب والشمال إلى طاولة الحوار وعدم جواز فرض
الوحدة بالقوة إلا أن قوات اليمن الشمالي ظلت تواصل المعارك وتخدع العالم
كله حتى تمكنت من إخضاع كل الجنوب بالقوة بعد أن قتلت الآلاف من أبناء الجنوب.
وفي الفترة الممتدة من يوليو 1994م حتى اليوم ظلت هذه القوة العسكرية
تعيث في أرض الجنوب تدميراً وتشريداً وتقتيلاً ونهباً وفساداً وبصورة
ممنهجة ومنظمة دمرت كل منجزات ومؤسسات جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
وتقاسمت القوات الغازية وحلفائها الإرهابيين الأراضي والعقارات والمصانع
والمؤسسات التي هي ملك لشعب الجنوب والتي كان يعمل فيها ويستفيد منها
الملايين من أبناء الجنوب بل وشرعت في تفكيك وحدات الجيش والأمن الجنوبية
وأحالت أفرادها وضباطها إلى التقاعد القسري بعد الحرب مباشرة وبصورة
انتقائية وعنصرية ثم دحرت إلى سوق البطالة مئات الآلاف من العمال الذين
كانوا يعملون في مختلف مرافق الدولة وحرمت الآلاف منهم حتى اليوم من حقهم
القانوني والأخلاقي في معاش يحفظ لهم أبسط متطلبات الحياة.
وظل شعبنا يعاني من كل هذه التصرفات المخالفة لكل المواثيق والأعراف
الدولية والشرائع السماوية ويحاول التصدي لها ويقابل دائماً بالقمع
والتنكيل.
وبعد معاناة طويلة وصبر مرير انتظم شعب الجنوب منذ العام 2007م في ثورة
شعبية سلمية حضارية واسعة النطاق عبرت عن نفسها من خلال آلاف المسيرات
والتظاهرات والفعاليات الاحتجاجية المختلفة التي عمت كل مدن وقرى الجنوب
وشارك فيها الملايين من أبناء الجنوب مطالبين فيها باستعادة دولتهم
الجنوبية بعد فشل كل محاولاتهم وتلاشي كل آمالهم في الحفاظ على وحدة لم
تقم في الأصل ولم ينظر إليها الطرف الآخر إلا كإعادة فرع إلى الأصل أو
كمغنم يعني مزيداً من الأرض والثروة.
وقوبلت هذه الثورة الشعبية السلمية بطريقة وحشية فظة وصل قتلاها الآلاف
من أبناء الجنوب وجرح آلاف أخرى واعتقال وسجن عشرات الآلاف.
ولم تبدِ السلطة أي بادرة إيجابية لمقابلة طلبات الجنوبيين بل استمرت في
التنكيل بهم ومطاردة قياداتهم وإيداعهم السجون دون محاكمات عادلة ولفترات
طويلة وباعوم هو خير مثال على ذلك ناهيك عن من شردوا خارج الوطن وهم
كوادر وقيادات بلغوا الآلاف.
وبالرغم من النداءات المتواصلة من أبناء الجنوب وزعاماتهم والمناشدات
المتكررة للأشقاء العرب وللقوى السياسية في الشمال وللعالم ومنظماته
الإنسانية والحقوقية إلا أن الاستجابة كانت غير متناسبة ومعاناة شعب
الجنوب وعدالة قضيته، بل أن القوى السياسية في الشمال كانت ولا زالت
مواقفها متطابقة مع مواقف النظام وكانت تجاريه  وتنساق وراء جوقته
الإعلامية في إطلاق الأوصاف والألفاظ غير اللائقة ضد أبناء الجنوب وضد
حراكهم الثوري السلمي الحضاري.
وعند قيام الثورة الشبابية في فبراير 2011م للمطالبة بإسقاط النظام،
باركنا هذه الثورة وانخرط في فعالياتها العديد من الجنوبيين وأقاموا
فعالياتهم جنباً إلى جنب مع فعاليات الحراك آملين حلاً عادلاً لقضيتهم
العادلة وإنصافاً من أشقائهم وحتى في تلك الفترة كان القمع انتقائياً فقد
تساقط الشهداء الأوائل للثورة الشبابية هنا في عدن ولم يبدأ القمع في
صنعاء إلا بعد أن وصل عدد الشهداء في عدن أكثر من خمسة وثلاثين شهيداً.
وخلال المرحلة السابقة منذ مطلع هذا العام لم نلحظ من القوى السياسية
والقوى الحاكمة في الشمال أي تقدم في المواقف تجاه القضية الجنوبية ونضال
الشعب في الجنوب وظل الغموض يلف مواقفهم حول قضية الجنوب ما افقدهم ثقة
الشباب الجنوبيين الذين ساندوا الثورة الشبابية وشاركوا في فعالياتها،
الأمر الذي جعل هؤلاء الشباب ينضموا إلى الحراك المطالب باستعادة الدولة
مما زاد الحراك قوةً وعنفواناً وأصبح أكثر إصراراً وتمسكاً بحق الشعب في
الجنوب بامتلاك مصيره وإقرار مستقبله وفق إرادته ودون أي تأثيراً من أحد
ودون أي تأخير أو تلكؤ.
وتحقيقاً لهذا ولكي نضع الخيار بيد الشعب الذي هو خياره في الواقع فإننا
نرى تحقيق ذلك من خلال أحد الخيارات الآتية:ـ
-       أن يتم سحب القوات العسكرية والأمنية الشمالية من الجنوب وأن يتم وضع
إقليم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تحت إشراف الجامعة العربية
والأمم المتحدة وبدورهما يعملان على تنظيم استفتاء شعب الجنوب لتقرير
مصيره.
-       أن يتم الاعتراف بالقضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في السيادة على أرضه
من قبل القوى السياسية في الشمال (حزب حاكم ومعارضة) وأن تسحب القوات
العسكرية من الجنوب ويتم الجلوس للتفاوض بين ممثلين للشمال ومثلهم ممثلين
للجنوب وبإشراف عربي ودولي وفي ذلك تطبيق للقرارات الدولية السابقة
المتعلقة بأزمة الوحدة اليمنية.
-       أن يستفتى شعب الجنوب الآن حول تقرير مصيره بإشراف الأمم المتحدة
والجامعة العربية.
وفي الأخير نأمل لمساعيكم النجاح والتوفيق،،

     أخوكم/ د. ناصر محمد ثابت الخبجي
رئيس مجلس الحراك السلمي محافظة لحج


--
*(ابوسهيل2011*)

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

عدن اليوم



اليوم التقئ قيادات ونشطاء الحراك الجنوبي في مدينه عدن بمقر المفوضيه  العليا للامم المتحده وفي اللقاء الذي قدم فيه ابناء الجنوب شرح مفصل عن قضيه الجنوب والمتضمنه بوثائق استطاع الفريق تقديمها وباسلوب حضاري ومتسلسل اعطاء الفريق برئاسه بن عمر صوره حقيقه وضع شعب الجنوب تحت الاحتلال اليمني وقد قدمت المداخلات والملاحظات من كل المحافظات ومكونات الحراك  الجنوبيه ومنضمات المجتمع المدني – والشباب والطلاب والمراءه – احدئ الرسائل المقدمه ---------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد/ جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.
في البداية نرحب بكم على أرض الجنوب، وفي عاصمته عدن.
ونشكر جهودكم المخلصة والدؤوبة من أجل التوصل إلى حلول للمشكلات التي يعاني منها اليمن شماله وجنوبه.
ويسرنا هنا أن نضع بين أيديكم كممثل للأمم المتحدة شرحاً موجزاً عن القضية الجنوبية وكيفية حلها من وجهة نظرنا كحراك جنوبي.
كما تعلمون أنه في 22 / مايو/1990م تمت الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية  بإرادة سياسية  وبشكل طوعي ودون استفتاء شعب الجنوب. وفي عام 1994م شن شمال اليمن الحرب ضد الجنوب وفرضت عليه الوحدة بالقوة العسكرية في 7/7/1994م وبالرغم من صدور قراري مجلس الأمن رقم (924، 931) الذين قضيا بوقف إطلاق النار وعودة الطرفين الجنوب والشمال إلى طاولة الحوار وعدم جواز فرض
الوحدة بالقوة إلا أن قوات اليمن الشمالي ظلت تواصل المعارك وتخدع العالم
كله حتى تمكنت من إخضاع كل الجنوب بالقوة بعد أن قتلت الآلاف من أبناء الجنوب.
وفي الفترة الممتدة من يوليو 1994م حتى اليوم ظلت هذه القوة العسكرية تعيث في أرض الجنوب تدميراً وتشريداً وتقتيلاً ونهباً وفساداً وبصورة ممنهجة ومنظمة دمرت كل منجزات ومؤسسات جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وتقاسمت القوات الغازية وحلفائها الإرهابيين الأراضي والعقارات والمصانع والمؤسسات التي هي ملك لشعب الجنوب والتي كان يعمل فيها ويستفيد منها الملايين من أبناء الجنوب بل وشرعت في تفكيك وحدات الجيش والأمن الجنوبية وأحالت أفرادها وضباطها إلى التقاعد القسري بعد الحرب مباشرة وبصورة انتقائية وعنصرية ثم دحرت إلى سوق البطالة مئات الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون في مختلف مرافق الدولة وحرمت الآلاف منهم حتى اليوم من حقهم القانوني والأخلاقي في معاش يحفظ لهم أبسط متطلبات الحياة.
وظل شعبنا يعاني من كل هذه التصرفات المخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية والشرائع السماوية ويحاول التصدي لها ويقابل دائماً بالقمع والتنكيل.
وبعد معاناة طويلة وصبر مرير انتظم شعب الجنوب منذ العام 2007م في ثورة شعبية سلمية حضارية واسعة النطاق عبرت عن نفسها من خلال آلاف المسيرات والتظاهرات والفعاليات الاحتجاجية المختلفة التي عمت كل مدن وقرى الجنوب وشارك فيها الملايين من أبناء الجنوب مطالبين فيها باستعادة دولتهم الجنوبية بعد فشل كل محاولاتهم وتلاشي كل آمالهم في الحفاظ على وحدة لم تقم في الأصل ولم ينظر إليها الطرف الآخر إلا كإعادة فرع إلى الأصل أو كمغنم يعني مزيداً من الأرض والثروة.
وقوبلت هذه الثورة الشعبية السلمية بطريقة وحشية فظة وصل قتلاها الآلاف من أبناء الجنوب وجرح آلاف أخرى واعتقال وسجن عشرات الآلاف.
ولم تبدِ السلطة أي بادرة إيجابية لمقابلة طلبات الجنوبيين بل استمرت في التنكيل بهم ومطاردة قياداتهم وإيداعهم السجون دون محاكمات عادلة ولفترات طويلة وباعوم هو خير مثال على ذلك ناهيك عن من شردوا خارج الوطن وهم كوادر وقيادات بلغوا الآلاف.
وبالرغم من النداءات المتواصلة من أبناء الجنوب وزعاماتهم والمناشدات المتكررة للأشقاء العرب وللقوى السياسية في الشمال وللعالم ومنظماته الإنسانية والحقوقية إلا أن الاستجابة كانت غير متناسبة ومعاناة شعب الجنوب وعدالة قضيته، بل أن القوى السياسية في الشمال كانت ولا زالت مواقفها متطابقة مع مواقف النظام وكانت تجاريه  وتنساق وراء جوقته الإعلامية في إطلاق الأوصاف والألفاظ غير اللائقة ضد أبناء الجنوب وضد حراكهم الثوري السلمي الحضاري.
وعند قيام الثورة الشبابية في فبراير 2011م للمطالبة بإسقاط النظام، باركنا هذه الثورة وانخرط في فعالياتها العديد من الجنوبيين وأقاموا فعالياتهم جنباً إلى جنب مع فعاليات الحراك آملين حلاً عادلاً لقضيتهم العادلة وإنصافاً من أشقائهم وحتى في تلك الفترة كان القمع انتقائياً فقد تساقط الشهداء الأوائل للثورة الشبابية هنا في عدن ولم يبدأ القمع في صنعاء إلا بعد أن وصل عدد الشهداء في عدن أكثر من خمسة وثلاثين شهيداً.
وخلال المرحلة السابقة منذ مطلع هذا العام لم نلحظ من القوى السياسية والقوى الحاكمة في الشمال أي تقدم في المواقف تجاه القضية الجنوبية ونضال الشعب في الجنوب وظل الغموض يلف مواقفهم حول قضية الجنوب ما افقدهم ثقة الشباب الجنوبيين الذين ساندوا الثورة الشبابية وشاركوا في فعالياتها، الأمر الذي جعل هؤلاء الشباب ينضموا إلى الحراك المطالب باستعادة الدولة مما زاد الحراك قوةً وعنفواناً وأصبح أكثر إصراراً وتمسكاً بحق الشعب في الجنوب بامتلاك مصيره وإقرار مستقبله وفق إرادته ودون أي تأثيراً من أحد ودون أي تأخير أو تلكؤ.
وتحقيقاً لهذا ولكي نضع الخيار بيد الشعب الذي هو خياره في الواقع فإننا نرى تحقيق ذلك من خلال أحد الخيارات الآتية:ـ
-        أن يتم سحب القوات العسكرية والأمنية الشمالية من الجنوب وأن يتم وضع إقليم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة وبدورهما يعملان على تنظيم استفتاء شعب الجنوب لتقرير مصيره.
-        أن يتم الاعتراف بالقضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في السيادة على أرضه من قبل القوى السياسية في الشمال (حزب حاكم ومعارضة) وأن تسحب القوات العسكرية من الجنوب ويتم الجلوس للتفاوض بين ممثلين للشمال ومثلهم ممثلين للجنوب وبإشراف عربي ودولي وفي ذلك تطبيق للقرارات الدولية السابقة المتعلقة بأزمة الوحدة اليمنية.
-        أن يستفتى شعب الجنوب الآن حول تقرير مصيره بإشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية.
وفي الأخير نأمل لمساعيكم النجاح والتوفيق،،

      أخوكم/ د. ناصر محمد ثابت الخبجي
رئيس مجلس الحراك السلمي محافظة لحج

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...