السبت، 11 يناير 2020

حلمنا بوطن ..!!🌷

مثلما الفاسد و المنافق لا يبني وطن .. كذلك الجائع يستحيل أن يبني وطن..
‏الحلم الجنوبي .. !!
الوقفة الهامة المفصلية والمصيرية التى يجب أن يتقين لها الجميع أدراكاً و وعياً وأصطفافاً وتفعيلاً والتى تبلورت فى " رغبة " هائمة باتت تتسابق بحمئة وطنية فى لملمة شتات أرادتها وتضاعفت فى حجمها وتنوعت فى مطالبها وتحالفت مع الأصرار بدون أدنى منازعة حماسية فى أحتمالية الأنحراف عنها .. وشكلت فى ورديتها وسعة أفاقها .. حلم جنوبي وطنى جميل لم نعد نفارقة ولا نطيق له تحطيماً على صخور التكاسل والفساد والجهل والتخلف وسوء الأدارة وتخبط فى القرارات والروتين واللامبالة وأضاعة الأوقات .. حلم مُعطر برياحين الرجاء ومغلف بباقات الأمال ومُضاء بمشاعل الطموحات تلك التى أقتحمت خلوة يأسنا فأصحبت تراودنا عن مستقبلنا فى حتمية تطويعة تحت أمرة .. بلدنا .. (( الجنوب والعاصمة عدن )) .. عروسة بحر العرب ..!
هو حلم وطنى .. له جناحان أخذ يحلق بهما فى سماء الغد القريب .. أحدهما هو الجانب المُشرق والمتسق مع عظمة وجذور حضارة هذا البلد ومايجب أن تكون عليه من نهضة .. والأخر فى حقيقة وفرة أدوات وعوامل الأنتاج وحجم الموارد وتنوع الثروات والموقع الجغرافى وعظمة هذا الشعب فى ثراء الأبدعات وتنوع القدرات و أخلاص العطاء عندما يقرر أن ينتفض ويلبى النداء .. !!
فياأهلى وناسى .. أدفعوا بالانتقالي بكل ما تحمله معانى الأصرار والعزيمة والأرادة والرغبة والوطنية والصبر ودفع الأثمان والمعاهدة على التخلص الأبدى من كافة السلبيات .. أدفعوا بالجنوب الى تحقيق حلمها ..ودعونا نكتب بحُسن نوايانا وبطهارة قلوبنا وبأولويات أهدافنا وبعميق أنتماءنا صحيفة (( الايام الجنوبيه أنها عازمة على البناء  )) بدون أن يتغيب منا أحد .. دعونا نكتبها فى صفحات التصميم وقوة العزيمة .. وبحروف وطنية مُعطرة بتطوعنا وبتضحياتنا وبطعم الأنتصار على تخلفنا وكل سلبياتنا وكافة أنقسماتنا فى محل أعراب فاعل .. !!
دعونا نكتبها بأحبار القيم الأنسانية من الود والمحبة وحسن الظن والتفاؤل والتعاون والأجتهاد والأمانة والعمل الجاد المتقن والدؤوب .. وبكل مفردات يقظة الضمير و التحمل والأصرار والتكاتف والمؤاخاة .. وكأنه ((( أختبار ))) علينا نحن الجنوبين أن نتجاوزه بصلابة أرادتنا وصبرنا وصهر عموم قدراتنا وأفكارنا ومشاركتنا الوطنية وكافة أختياراتنا البناءة فى بوتقة مثمرة من (( التكامل )) فيما بيننا .. ونهدى نجاحاته لكل الأجيال اللاحقة .. ونخطوا بثبات على خارطة طريق مستقبلنا لسنوات وسنوات قادمة من التقدم والرفاهية المعيشية والأزدهار والرخاء والأستقرار والأمن والسلم والسلام .. وعدولية الحقوق والقيام بكل الواجبات والقضاء على العوز والتكافل مع كل ذوى الأحتياجات .. !!
ولا تيأسوا ولا تملوا ولا تكلوا ولا تتكاسلوا وتتباطئوا ولا تغفوا ولو للحظة عن تحقيق و تفعيل هذا الحلم .. وليكون هو قاطرتها .. على مضمار التغيير والأصلاح والتقدم والرخاء .. وأن فعلنا ولابد لنا من أن نفعل بعدما نعتمد ونتوكل على خالقنا .. حتما ستصل بلادنا بنا الى غاية منتهاها، دولة الجنوب.. !!💐✋🏻✌🏻ابوسهيل يونيو

الأربعاء، 8 يناير 2020

جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية



كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية صبيحة الأول من سبتمبر عام 1971 على موعد مع الإعلان عن تأسيس الجيش الجنوبي الخاص بها، خلال حفل إشهار الكلية العسكرية في صلاح الدين بالعاصمة (عدن) حينها؛ ليكون المتكفل بحماية الحدود الجغرافية والحفاظ على استقرار الأوضاع داخليا.
بعد قيام الاتحاد الفدرالي في المحمية الغربية، فبراير 1959، تحولت في نوفمبر 1961 مسؤولية الإشراف على ذلك الجيش إلى وزارة الدفاع الاتحادية، وتحول اسمه إلى "جيش الاتحاد النظامي"، وكان وقتها يضم خمس كتائب مشاة مدربة بشكل جيد، ومسلحة بعربات مدرعة فقط، غير أن إشراف وزارة الدفاع الاتحادية على ذلك الجيش لم يكن حاسماً، إذ ظلت أمور كثيرة بيد البريطانيين أهمها: التموين، المرتبات والتسليح - حسب ما قاله أحد المؤرخين الجنوبيين.
ومع إعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 30 نوفمبر عام 1967، تم الإعلان لاحقا عن تأسيس الجيش الجنوبي في الأول من سبتمبر 1971، كجيش رسمي، وازداد عتاده العسكري إبان الصراع العالمي بين المعسكرين الغربي والشرقي، حيث انضم اليمن الجنوبي في العام 1981 إلى زميلاته من الدول الحليفة للاتحاد السوفييتي، في معاهدة صداقة مع كل من ليبيا وأثيوبيا لإدانة التحركات الأمريكية في المنطقة، وهو ما أثر على عملية التقارب بين اليمن الجنوبي والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية اليمنية.
ولجأت المملكة العربية السعودية آنذاك إلى مضاعفة دعمها للجمهورية العربية اليمنية، ونظام الرئيس علي عبدالله صالح، بعد أن زودت ليبيا الدولة الجنوبية بمعدات وآليات عسكرية بحسب المعاهدة، إضافة إلى تلقي الجيش الجنوبي دعما من الدول الاشتراكية لبناء جيشه المسلح، خصوصًا من الاتحاد السوفيتي، الذي قدم دعمه بقوة وأرسل القوات البحرية السوفيتية إلى قوات البحرية الجنوبية من أجل التدريب - بحسب ما أورده المؤرخون.
بداية إنهاكه بالصراعات!
وفي الثمانينيات أنهكت الصراعات الداخلية المسلحة تماسك الجيش العسكري في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، بعد أن أُجبرت على مواجهة مصيرها بانفراد، إلا أنها كانت تحظى بسيادة واستقلال، وتتحكم في أراضيها الشاسعة وموقعها الجغرافي المهم.
يقول أحد القادة العسكريين الجنوبيين (المُبعدين قسرا) لـ "لموقع يصدر من عدن" إن العتاد العسكري للجيش الجنوبي كان يفوق ما تملكه الجمهورية العربية اليمنية، ودول الاقليم، ومشهود له أيضا في المنطقة بانضباطه العسكري والتكتيكي.
ويضيف القيادي العسكري في أبين: "بعد إعلان (الوحدة) بين شطري اليمن (الجنوبي والشمالي) في 22 مايو 1990م بشكل مفاجئ، وباتفاق بين رأسي نظام الدولتين علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح، بصفتيهما الحزبيتين كحزب اشتراكي يمني، ومؤتمر شعبي عام، مركزيا دون استفتاء شعبي أو إشراف دولي، في وحدة اندماجية، باشر الرئيس للدولة (الموحدة) علي عبدالله صالح بتفكيك الجيش الجنوبي، ونقل معظم وحداته إلى شمال اليمن، في مواقع تسهل عملية تدميرها فيه وفق ما كان يخطط له، لتكون هذه هي أولى مراحل تدمير الجيش الجنوب".
اجتاحت القوات العسكرية الشمالية مناطق الجنوب بعد حرب دامية في صيف العام 1994، نتيجة إعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مجددا، ورفض الوحدة، ومضت أعوام من عمر الوحدة (الإجبارية) مرة أخرى.

تعلمنا دروس عام 2019م

2019
كان عاماً من أعظم الأعوام التي مرت بي ..
تعلّمت فيه أن لا شيء يبقى، وأن كل شيء مؤقت
 اللحظات، المشاعر، الأشخاص، المال، الصحة، الدهشة حتى الطمأنينه ( من الممكن ان تختفي بلحظة ) تعلمت أن تقبُّل واقع التعرض للألم هو أفضل خيار  فحين نسمح لشعور سيء بإختراقنا .... سوف يمر ويمضي بسرعة أكبر، وأن مقاومة ورفض بعض الأشياء تزيد ثقلها على قلوبنا...
تعلمت أن ( الصحة لاتقدر بثمن ) والعائلة هي الكنز الحقيقي...
 هذا العام كان واحد من أعظم الأعوام الذي أخذ مني بقدر ما أعطاني، وأسعدني بقدر ما أبكاني
تعلمت أن كل ما تركض نحوه يركض أيضاً بإتجهاهك وأنك لن تنضج حتى تدفع لذلك ثمنا باهضا وتمر بتجارب بعضها قاسية جدا... 
تعلمت  ايضاً أن لاشيء يحدث بمحض المصادفة 
كل اولئك الناجحين الذين يعيشون رغد الحياة دفعو الثمن مسبقاً، وأن لا اسفاً على راحل ولا حزن على مستغني كان عاماً مليئأً بالتعب والألم والسعادة ...
تعلمت أن إكتساب مهارة ( إعادة اي شخص غريب كما كان سابقاً  ) هي مهارة ضرورية جداً، وأنهم لو اجتمعو على ان يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك، لقد كان عام خَسرت به بعض الأشياء التي كانت تشكل خسارتها رعباً لي !  الآن انتظر نهاية هذه السنة كي ادفن معها كل الوجوه التي ندمت أنني تعثرت بها. 
أن أعظم وأهم ما تعلمته بهذا العام هو ( معالجة مخاوفي بالمواجهة ) كلما شعرت أنني خائف من أي شيء ركضت بإتجاهه وأقحمت نفسي فيه 
كانت واحدة من اعظم السنوات التي مرت بي، ايقنت بها انك "‏لن تجد إنسانًا قويًا دون ماضٍ حافلٍ بالتجارب. لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء ما في داخله" -كل عام وانتم بخير وسلام وسعادة احبتي ..🌱💐⁦✍️⁩

الثلاثاء، 7 يناير 2020

أوقفوا الحرب ايها الجبناء!!❕


الحوثيون والإخوان يبكون ويتباكون على مقتل سليماني، !!
كان أحق بهم أن يبكون على الشعب اليمني، أليس هم من قتل مئآت الآلاف من هذا الشعب؟؟ أليس هم من شرد الملآيين من هذا الشعب؟؟ أليس هم من أفقر هذا الشعب، ونهب ثرواته، وعطل حركته؟
هؤلاء لا يعيشون إلا على الدم، هؤلاء يمتصون قوت الشعب اليمني، هؤلاء لا يحيون إلا بالقتل والتهجير، ولا تستمر الحياة عندهم إلا بالخراب والتدمير...بعد أن صمد الشعب، ورفض أن ينقرض، وأبى إلا أن يتمسك بخيوط الحياة، منتظرا بزوغ شعاع الأمل، لكنهم يصعدو في عدوانهم على الشعب، ويأتي بسلاح جديد، فيمنع تداول العملة المطبوعة، ليكون هذا هو الموت البطيء للشعب...
وهذه الطريقة هي أشبه بطريقة الإمام، عندما كان المواطن يذهب إلى تعز ليجلب لأبنائه الحبوب، فتستغرق رحلته إلى تعز أسبوعا كاملا، وبعدها يظل منتظرا أسبوعا آخرا ليئذن له بمقابلة عامل الإمام، فيأمر بصرف ربع قدح من خزانة الدولة من صنعاء، فيحمل الأمر موقعا إلى صنعاء، فيلاقي أصنافا العذاب من عساكر الإمام، وأصنافا الرعب والخوف من عسس الإمام، وبعد شهر من تلك الرحلة الشاقة يعود بخفي حنين، أنها سياسة التجويع...
اليوم نجح الحوثيون وإلاخوان في تجويع الشعب، بعد أن نجحوا في ترهيبه وتخويفه، وصار المواطن يبحث عن العملة القديمة كي يستمر في الحياة، اليوم ينتقموا من الشعب بكل فئاته في الشمال والجنوب ..أنهم عبيد المال..تجار الحروب..❕⁦✍️⁩

الأحد، 5 يناير 2020

اليكم احبتي ..🙏🌷⁦✍️⁩⁦6️⃣⁩


لا يهمني انتماؤك الديني أو السياسي أو الجتماعي 
لا يهمني إن كنت فقيرا أو غنيا .. مثقفا أو حاهلا ،
لا يعنيني تصنيفك لنفسك سواء علملني ، ليبرالي ، ديمقراطي ، متدين ، متسامح ، متعصب ، متذبذب ، منافق ، مسترزق ، منبطح ، .....
هناك شيء واحد مفيد : ماذا قدمت للوطن ؟!،
و ماذا اخذت مقابل ما قدمت إن كنت قدمت ؟

فكر ...!

عند بداية تشكل الفكر عند الانسان الاول كان لديه كما هو معلوم الكثير من الالهه تشمل كل ما كان يجهله من مظاهر طبيعيه ...

و كان كل ما تطور ذهنه و اعمل عقله و عرف سبب ظاهره معينه يسقط الهها من بين الالهه حتى و صل الى اله واحد اعتبره خالقا و مسيرا للكون . علما ان هذا الكون الوارد في كل الاديان السماويه او غير السماويه لم يعد يتماشى مع ما اكتشفه العلماء في السنوات الاخيره .
و في حال استمرار العلماء في اكتشافاتهم . و هو المتوقع مثل وجود شموس بدل شمس واحده و وجود عوالم اخرى غير عالمنا و توصلوا لمعرفة كيفية تشكل الكون .... و كان غير ما ذكر في الاديان و التي هي في الاساس استمرار لاساطير الاقدمين 
ماذا سيكون ردة فعل رجال الدين و المؤمنين بهم و الجنه و النار و ما الى ذلك ..

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...