السبت، 28 مايو 2011

الحوطة - مداهمة لمنازل المواطنيين من قبل قوات الاحتلال

- قامت قوات الاحتلال اليمنى بعملية هستيرية واختطاف عدد من الشباب
وبصورة عشوائية فى الحوطة لحج وقرية الحمراء وذالك اثر قيام مجموعة ملثمة
باطلاق نارباتجاة ضابط امنى ومرافقية
و أدى إطلاق النار إلى استشهاد المساعد أول جواد محمد عبدالله ناصر
التحوا من أبناء منطقة الحمراء سائق الطقم فيما أصيب كل من الجندي عبد
السلام سالم مطنوش والجندي محمد عبدالله قاسم ألحميدي بإصابات مختلفة في
إنحاء جسميهما  حيث نقلا إلى مستشفى ابن خلدون  ليدخل الجندي المصاب عبد
السلام لغرفة العمليات لإخراج الرصاص من جسمه لينقل بعدها إلى العناية
المركزة فيما نقل الجندي ألحميدي لمستشفى النقيب لتلقي العلاج من إصابته.

وبحسب شهود عيان - عن الحادثة انه عند تمام العاشرة من مساء يوم أمس
الأول تعرض طقم امن الحوطه وعلى متنه عدد من الأفراد إثناء توجهه إلى
منطقة الحمراء لكمين مسلح  من قبل مسلحين مجهولين  يقدر عددهم حسب
المصادر بأربعة أشخاص  حيث باغتوهم  بإطلاق الرصاص  بكثافة عند توقفهم
أمام مطب لتهدئة السرعة(بين عيادة الفقيد اليماني ومنزل أل داعر) مما أدى
إلى استشهاد المساعد أول وإصابة اثنين كما تعرضت بعض المنازل ألغريبة من
الحادثة لطلقات الرصاص بعضها دخلت إلى المنازل دون حدوث أي إصابات سوى
الهلع والخوف من قبل الساكنين في المنطقة .

وأرجعت المصادر ان المجموعة المسلحة كانت تستهدف العقيد عبدالله الموزعي
لاغتياله الذي لم يكن متواجد في الطقم وقت الحادثة حيث تعتبر المحاولة
الثالثة في نفس الموقع  لاغتياله فيما المسلحين تمكنوا من الفرار عقب
تنفيذهم للعملية شرعت الأجهزة الأمنية بعد الحادثة بتمشيط المنطقة وإلقاء
القبض على بعض المشتبه بهم للتحقيق معهم لمعرفة الفاعلين .

هذا وقد عبر العديد من الشخصيات الاجتماعية والمواطنين في مدينة الحوطه
وضواحيها عن استنكارهم للحادثة الإجرامية مطالبين  بسرعة إلقاء القبض على
القتلة  لتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزائهم العادل جراء ما اغترفوه من
أعمال قتل للنفس المحرمة إلا بالحق  .

مصدر أفاد ان أفراد امن الحوطه يعانون من نقص المعدات الخاصة بالحماية
الشخصية وبالذات واقي الرصاص الذي لم يسلم لهم حتى ألان رغم مطالباتهم
بتوفير الحماية للإفراد جراء تعرضهم للاعتداءات .

الجدير بالذكر ان الشهيد المساعد أول جواد - من أبناء منطقة الحمراء
وينتسب لبجهاز الشرطة العسكرية ويعمل لدى امن الحوطه حيث كان الشهيد
السائق الخاص لمحافظ محافظة لحج السابق منصور عبد الجليل .

الجمعة، 27 مايو 2011

حضرموت خبر --مسيرة للحراك الجنوبي

شارك الالاف مساء أمس الخميس في مدينة الحامي محافظة حضرموت في مسيرة جماهيرية حاشدة طافت بالشارع الرئيس بعد صلاة العشاء في ما يعرف بيوم الاسير ورددت الجماهير الشعارات الجنوبية رافعين صور الرئيس الجنوبي علي سالم البيض والمناضل الجسور حسن احمد باعوم وصور الشهداء .
وقدمت وفود من مختلف مديريات حضرموت الساحل الى مدينة الحامي .
وفي الساحة العامة بالحامي اقيم مهرجان جماهيري أفتتحه القيادي بمجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب أبو بكر باعباد بكلمة رحب فيها بابناء حضرموت في مدينة الحامي المحتمية والتي يناضل ابناؤها سلميا مع أخوانهم من ابناء الجنوب لاستعادة الوطن بعد فشل الوحدة والغدر بها في شن الحرب على الجنوب في 94م .
كما ألقى الأخوان أحمد محمد بامعلم رئيس مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب بمحافظة حضرموت والقيادي بالمجلس الوطني احمد صلاح الكسادي كلمتين اكدتا على رفض أي مشروع ينتقص من التحرير والاستقلال للجنوب كخيار استراتيجي ضحى من أجله الشهداء ويناضل من أجله كافة أبناء الجنوب .
وألقى الشاعر الشعبي يحيى باراس قصيدة شعرية ألهبت وجدان الجماهير التي رددت أبياتها مع الشاعر بحماس منقطع النظير .
وبدئ المهرجان الخطابي بآي من القران الكريم ثم رفع الشيخ أحمد محمد بامعلم علم دولة الجنوب في سارية نصبت لذلك الغرض بساحة المهرجان أمام دوي أصوات اناشيد الجماهير الجنوبية ( بلادي بلادي بلاد الجنوب جمهوريه عاصمتها عدن )
وفي ساحة المهرجان كرم فريق شباب الثورة من قيادة الحراك والفائز بالكأس في دوري الشهداء الذي اختتم عصر الخميس بمباراة جمعته مع فريق نجوم الحراك وانتهت بأربعة اهداف لصالحه كما كرم فريق نجوم الحراك كوصيف بكاس ايضا .
واستمر الدوري الرياضي الذي جمع الفرق الشعبية بمدينة الحامي لمدة أسبوعين ونظمه مجلس الحراك السلمي بالمدينة .
حضر الفعالية قيادة مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب بمحافظة حضرموت .

الخميس، 26 مايو 2011

صور اليوم 26مايو ردفان

 عمرباعوم يخاطب ابناء الجنوب لن نهداء الا باستعادة دولتنا كاملة السيادة

خبر - حضرموت - صنعاء--- ردفان


لمجلس الشعبي يلتقي بمقادمة القبائل بالمكلا
---------------------
عقد بقاعة فندق البستان بمدينة المكلا صباح اليوم اجتماع موسع لقيادة
المجلس الشعبي لمدينة المكلا وضواحيها وجمع من مقادمة القبائل المحيطة
بمدينة المكلا برئاسة الدكتور صالح باربيد رئيس المجلس .
وفي الاجتماع الذي حضرته اللجنة الاستشارية للمجلس تم مناقشة أهداف
المجلس الشعبي والمستجدات المحيطة بحضرموت في الظرف الراهن .
وأكد الحضور على أهمية ان ينأى الحضارم بأنفسهم عن أي تكتلات لطرف من
أطراف النزاع القائم والألتحام بحضرموت والدفاع عنها آخذين العبرة مما
حدث من حرب صيف 94م واجتياح حضرموت ومارافق ذلك من نهب وترويع لاهلها .
وناشد المجتمعون المتصارعين والفرق العسكرية بالخروج من المدينة وتركها لأهلها .
وجرى في الاجتماع مناقشة استكمال قوام الهيئة الادارية للمجلس الشعبي
بتدعيمها بافراد القبائل المحيطة بضواحي المدينة بما يحمي أمن الناس
واعراضهم .

قال شيخ مشائخ قبيلة حاشد صادق بن عبد الله بن حسين الأحمر  انه مستعد لايقاف إطلاق النار بشرط ان يوقف الرئيس علي صالح اطلاق النار، لكنه اكد  انه لا فرصة للوساطة مع الرئيس علي عبد الله صالح وتعهد بأن يغادر صالح البلاد حافي القدمين.وقال الاحمر زعيم قبيلة حاشد ان الوساطة لا تفلح مع صالح مضيفا "علي عبد الله صالح كذاب.. كذاب.. كذاب."
وشدد  الاحمر الذي تخوض قواته حرب شوارع مع قوات نظامية موالية للرئيس صالح ان قراره بايقاف النار " يأتي من قوة وليس من مصدر ضعف ومستعد أن أقاتل لأعوام طوال ".
ووصف صادق الأحمر الرئيس صالح بمسيلمة الكذاب وقال :" ان صالح لن يستطيع ان يفعل شيء وسندحره بفضل الله اولا ثم بفضل الرجال من جميع القبائل ".
واضاف في تصرحيات صحفية : " على عبد الله صالح لم يستطع ان يصل الى منزلنا الا بالمدافع الثقيلة وهناك اكثر من اثنين كيلو متر مربع حول منزلي تحت السيطرة".  وأكد انه بخير مع إخوانه وموجود في منزله " أنا في بيتي ولم يستطع على صالح أن يتقدم مترا واحدا الى بيتي،  وصالح لم يستطيع أن يعمل شيئ غير القصف بالمدافع  ".
وسخر صادق الأحمر من إعلان وزارة الدفاع اليمنية من إصدار مذكرة اعتقال بحقه وحق قادة من حاشد من ضنه إخوانه وقال:" أنا منتظر لهم إذا أراد صالح وشلته اعتقالي ".
وأوضح ان ما يدور الآن في صنعاء " هي حرب شخصية بيننا وبين علي صالح ، وانه يريد ان يجر البلاد الى حرب اهلية".
مشيرا الى ان الاشتباكات تدور الآن في مطار صنعاء الذي تم إغلاقه وان المناطق التي سيطر عليها لا يوجد فيها اشتباكات .
وخاطب الأحمر قبيلته بان عليهم ألا "  يتأخروا وهي إشارة مفهومة، وطلب منهم ان لا ينجروا الى حب اهلية كما يريد صالح، وندعو قبائل حاشد أن لا يتفرقوا وأن يتعقلوا وأن لا يتأخروا في دعم أخوانهم.
وتأسف الاحمر عن الدماء التي سقطت وقال اننا نأسف عليها سواء من طرفنا او من طرف القوات المسلحة.
ولفت الى ان مجرد خروج صالح من الحكم و اليمن فانه لن تكون هناك أي حروب اهلية ولا انفصال. فيما أعلن الأحمر عن وجود "  أكثر من سبعين أسيراً من الجنود ".
إلى ذلك قال نائب رئيس مجلس النواب حمير الأحمر وهو شقيق صادق انه موجود في منزله في منطقة حدة غرب صنعاء وان جميع إخوانه بخير وإنهم موجودين في الحصبة ، ولفت الى إن ما يبث عن سيطرة منزلهم مجرد حرب نفسية وإشاعات من قبل النظام. وأوضح إن قوات صالح لم تستطع سوى السيطرة على مقبرة الأحمر.
وأكد إلى انه وإخوانه لم يدخلوا الحرب إلى الآن وقال " الشيخ حسين والشيخ بكيل لم يشاركوا في الحرب الان ولو شاركنا جميعا فان صالح سوف يرى ما لم يسره من قبل ".
فيما اكد مدير مكتب الاحمر سقوط أكثر من خمسين شهيد وأكثر من 110 من الجرحى على يد قوات صالح على المواطنين مساء أمس.
فيما ذكرت وزارة الدفاع اليمنية اليوم الخميس مقتل 28 شخصا على الأقل  في انفجار بمنطقة لتخزين السلاح في صنعاء خلال اشتباكات دارت مساء الأربعاء.
 

اخبار --- ردفان



-- خرج صباح اليوم ابناء الجنوب بردفان بيوم الاسير الجنوبي واحياء اربعينية الشهيد ايمن صالح محسن وكعادتهم المسيرة انطلقت من مفرق يافع مرورا بالشارع الرئيس لمدينة الحبيلين صوب منصة الشهداء وهناك القيت عدد من الكلمات والقصائد الشعرية المطالبة بطرد الاحتلال من ارض الجنوب وكان المناضل عمرباعوم اول المتحدثين ومن ثم كلمة عن الشباب للناشط عبدائم محمد ومن ثم كلمة عن اسرة الشهيد ايمن قدمها الشاب د\يان الغزالى - نقلت الفعالية عبر اثير قناة عدن لايف مباشرة -- حضرفى مقدمة المسيرة الدكتور فضل هماش والمناضل عمر باعوم وقيادات الحراك السلمى بردفان 
*(ابوسهيل2011*)

الأربعاء، 25 مايو 2011

ذكرى مقال ----



المركز الإعلامي الجنوبي : بقلم :فاروق ناصر علي: خاص
 
«
البحر موعدنا وشاطئنا العواصف
جازف فقد بعد القريب
ومات من ترجوه واشتد المخالف
لن يرحم الموج الجبان
ولن ينال الأمن خائف
القلب تسكنه المواويل الحزينة
والمدائن للصيارف
خلت الأماكن للقطيعة
من تعادي او تخالف؟!
جازف ولا تأمن لهذا الليل ان يمضي
ولا ان يصلح الأشياء تالف
هذا طريق البحر لايفضي لغير البحر
والمجهول قد يخفى لعارف
جازف.. فإن سدت جميع طرائف الدنيا
أمامك فاقتحمها لا تقف
كي لا تموت وأنت واقف»
الشاعر المصري: محمد إبراهيم أبوستة
مدخل مُر لابد منه
*
كان (جيفارا) بعيداً عن رذائل الفساد والمحسوبية التي كانت تُميز زعماء أمريكا اللاتينية فارضاً صورته كقائد زاهد، صارم مع نفسه كما مع الآخرين والنوادر لا تحصى في هذا الباب: كان يلغي الإضافات التي تستفيد منها عائلته بخصوص القوت وكان المرض (الربو) هو ما يبرر به جهازاً سكنه المؤقت على شاطىء البحر والذي لا يسمح به أجره.. لقد أدرك (جيفارا) سريعاً ضرورة النضال ضد الامتيازات حيث يعتبر انه على المشروع الثوري أن يخلق قائداً تطابق أقواله أفعاله أي أن يخلق قائداً خالياً من كل رذائل الفساد والارتشاء.
*
من هنا تزهده الشخصي الذي كان بمثابة أسطورة.. حتى إن كل مقولاته وشعاراته أصبحت نبراساً يتبعه المناضلين لمقاومة الواقع المرير.. مئات من الزعماء والمناضلون الذين خاضوا نضالا عنيداً مع الإمبريالية والاستغلال مروا يوماً على خطى (جيفارا) وأفكاره ونضالا ته.. ونأتي الآن إلى لب المدخل: هل يفهم (البعض) ممن يدعون أنهم من قيادات الحراك الجنوبي أو بالأصح من قيادات الثورة الجنوبية في الداخل والخارج إن ازدياد صورهم في الصحف وتصريحاتهم المتوالية وكذا الحركات المثقنة فوق المنصات مع الميكرفونات لن يخلق كل هذا منهم مناضلاً جسوراً صلباً زاهداً لا يتطلع إلى الكراسي والمناصب ولا يبحث عن أكل السحت من الداخل والخارج ولا يتحول بين عشية وضحاها إلى (واشي أجير) لأن سرطان الثورة الجنوبية اليوم هو تفشي الوشاة، وهو الأمر الذي جاء به حب الظهور أو اللهث وراء المطامع الخاصة بحيث تحول البعض من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.
*
ولن ينجلي كل هذا العبث الدامس إلا بوحدة الصف والكلمة والبعد عن التطلعات الشخصية غير المشروعة والحذر كل الحذر من الانزلاق إلى صفوف الوشاة بقصد أو غير قصد... فتمهلي ياقافلة اللهث والبصمات تمهلي لآن المراحل طويلة ووجه الليل عابس ووجه الفجر حالك ودامس.. وبوحدة الصفوف سنضمن صمام أمان الثورة أما التسلق وحب الظهور واللهث وراء المكاسب فهي الخنجر المسموم الموجه إلى ظهر الثورة الجنوبية!!
«
يا شباب الجنوب الأوفياء
يا رجال.. الحذر والإنتباه
نتجه نحو تحرير الوطن
وارفضوا غير هذا الاتجاه
وابلغوا كل قادات الجنوب
أن من باع مجده ما اشتراه
كل حزبي يحدد موقفه
يخرجوا من مربع الإشتباه
ياالذي عادكم بالمشترك
عارفين المغطى في غطاه
ارجعوا للجنوب الثائرة
واعرفوا ان لكم هيبه وجاه
قبل ان تخسروا جمهوركم
كم يصقع البرد
من ضيع دفاه))
أبو لحمدي السليماني -باللهجة اليافعية-
الدخول إلى جوهر المقال
*
في كل ثورة أو حراك شعبي ثائر تبرز بعض القضايا الشاذة التي تستدعي إعادة تأملها والخروج بالحلول اللازمة لجزها من جذورها دون رحمة.. لأنها تجهض الآمال وتعرقل المسير وفي هذا الصدد استرعى انتباهنا منذ فترة لا باس بها أمور غامضة تطفو على مسرح الأحداث.. لذا أضع التساؤل التالي الذي سيبين ما سبق ذكره:
*
لماذا كلما اقتربت مكونات الحراك السياسية من بعضها وأخذ العقل والمنطق يتصدران الطاولة تبرز تلك الوجوه الخاصة (بالتشنجات) لإبطال توحيد المكونات؟! لاحظنا هذا الفعل المزري مرات عديدة طيلة سنوات الحراك.. وأصحاب هذه التشنجات المدروسة و المدعومة هم نفس الوجوه التي ترفض الاعتراف بأن (الجنوب) أعز وأغلى من كل حواشيهم ومن الذين يوعزون إليهم بالقيام بهذا العمل الذي يندرج ضمن باب (الخيانة).
*
ولو تأملنا جيدا للمعتقلين في السجون السحيقة لوجدنا معظم المكبلين في السجون من رموز الحراك الذين ينادون بتوحيد مكونات الحراك السياسية المتعددة.. وهو الأمر الذي ترفض تواجده سلطة الإحتلال بل ويزيد عليها في رفضه (اللوبي) الخاص بالاتباع... ويبقى التساؤل المحير: لماذا دخل هؤلاء السجون كإنتقاء هل لذكاء الأجهزة الأمنية أم استناداً لتقارير الوشاة الذين اختلفوا معهم؟! هذا ما ستظهره لنا الأحداث يوماً من الأيام!!
*
اعرف جيداً بعض قادة الحراك او الثورة السلمية الجنوبية الذين حاولوا إلحاق الشباب ضمن إطارهم السياسي خاصة وان الشباب هم في الأساس العمود الفقري للثورة، وكانت رغبة ذلك البعض من القيادات والاستفادة من هذا الجيل العملاق أو إذا لم يتمكنوا من الاستفادة منهم يخترقونهم عبر (تفريخ) مكونات شبابية أخرى بهدف عدم توحدهم في مكون واحد، وهو الهدف الذي سعت إليه تلك القيادات.. وعندما عرف الشباب هدف هؤلاء ابتعدوا عنهم وتوحدوا في إطار واحد (إتحاد الشباب وطلاب الجنوب) في 12ديسمبر2009م... وإذا بنا نسمع بأن معظم قيادات الشباب قد تم اعتقالهم يوم 26ديسمبر2009م في سجن الأمن السياسي في (فتح) فهل كان الاعتقال نتيجة يقظة الأجهزة الأمنية ودقة تحركها أم استناداً لتقارير الوشاة؟! هذا ما ستكشفه لنا مسيرة الأحداث ذات يوم.
*
من المؤسف القول أن مسيرة الحراك الجنوبي أو الثورة الجنوبية السلمية تسير بشكل مكشوف سواء من خلال جانبها التنظيمي أو أجندتها الأمر الذي جعل الكثير من أعمالها مرتجلة وعشوائية لا تتميز بالدقة ولا الحيطة والحذر وكأن النضال السلمي لا يتطلب التنظيم والدقة في ترتيب الأمور كما تفكر بعض القيادات المتأرجحة لان العشوائية تؤدي إلى الخلل والتضارب والسقوط والضياع وهذا ما يسعى إليه الاحتلال وأعوانه وخاصة (الوشاة) وما أكثرهم وتنوع أشكالهم.
قبل الخاتمة بخطوة
*
على قيادات الثورة السلمية في الجنوب المحتل أن تتعلم من تاريخ الشعوب المقهورة بل عليهم أن تعود إلى تاريخ الجنوب ومسيرة النضال الذي خاضها شعب الجنوب الثائر التواق دوماً للحرية.. تعلموا يا ساده يا كرام الحروف الأولى من مسيرة البركان... أن «الطليعة الثورية والشباب)) هما (التنظيم) الذي تتطلبهما الثورة للقيام بمهامها، وذلك لتوافر القدرة على البذل والعطاء وتقديم الجهد والتضحية داخلهما... ومن خلال هذا (التنظيم الموحد) القادر على تحقيق تحويل الأفكار والمبادرات والفعاليات الى واقع ملموس يتحقق النجاح لأي هدف ثوري.. وبشكل أكثر وضوحاً وصراحة أقول أن الأفكار مهما كانت عظيمة ورائعة تفقد كل فعالياتها بعد الوثبة الأولى أو القفزة الأولى إذا كانت بدون (تنظيم موحد) وهكذا يستمر السقوط من خلال الروتين ودوامة التأرجح ما بين العمل الروتيني والرغبات التوفيقية وينتهي الأمر بالثورة إلى أن تصبح مجرد ذكرى لا أقل ولا أكثر.. ويظل مسرح الأحداث بيد الاحتلال والوشاة.. والوشاة اليوم يعيشون داخل الحراك الجنوبي وبين أحشائه بل نرى البعض منهم والرافض لوحدة الصف والفكر يتقدم الصفوف ويعتلي فوق المنصات.
*
ولا ننسى أن تاريخ الشعوب المناضلة قد بين لنا أن أكبر الوشاة يلمعهم الاحتلال دائماً عبر اعتقالهم مرات ومرات حتى يحصلوا على شهادة الثورة من بوابة استغفال النيام.... يا قادة ويا سادة أفيقوا أفيقوا، أفيقوا... وتعلموا من الحاضر والماضي كي تملكوا المستقبل المُشرق... ولا تنسوا الواشي الأجير والمنافق الحقير!!
الخاتمة
«
أهل الوشايه ياضعيفين النفوس
بعتوا ضمائركم على شان الريال
إن الكرامة والشرف ليست فلوس
وإن الوطن غالي وأكبر رأسمال
جرت وشايتكم صليبين الرؤوس
وكم من أحمر عين رهن الإعتقال
لكن سهالة طالما بالحب سوس
قد كل شي يصفى ومن كال استكال
مرارة الأيام ذقناها كؤوس
باتجرعوها ياذيول الإحتلال
بعد الليالي المظلمة تطلع شموس
تكشفكم الأيام مهما الليل طال
الوقت دائر والزمن كله دروس
أسرع بنا ياليل واشهد ياهلال
هيهات ياللي شغلك الشاغل دسوس
أحسب حسابك بايقع كشف الجلال
أترك طريق إبليس واسلوب البسوس
ذي من وراء فعلها راحت رجال»
عبادي الصهيبي (باللهجة اليافعية)

                                                 رابط المقال من موقع المركز الإعلامي الجنوبي
رسالة وجهها الأستاذ والكاتب فاروق ناصر علي إلى الاجتماع الذي عقد بيافع يوم أمس



المركز الإعلامي الجنوبي: عدن: خاص
وجهة الأستاذ والكاتب فاروق ناصر علي رسالة إلى اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر أبناء الجنوب الذي عقد يوم أمس بيافع عبر فيها عن وجه نضره : ينفرد المركز الإعلامي الجنوبي بنشرها:
الإخوة الأعزاء:
"لايستقيم الضل والعود أعوج من غير المعقول أن يناضل المرتبط بحزبه في صنعاء للتحرر من احتلال صنعاء للجنوب وهو يرفض قطع راو بطة مع حزبه في صنعاء ,هذه قضية مصيرية بالنسبة لأبناء الجنوب المحتل لان هؤلاء هدفهم التغير في شكل النظام وهو هدف أحزابهم في صنعاء وهدفنا الاستقلال والحرية والفرق واضح لا يخفى إلا على من فقد البصر والبصيرة .
نتابع القول باختصار كيف يكون سقف هؤلاء الاستقلال وهم يرفضون الحرية من أحزابهم في صنعاء ؟ كيف يمكن أن يكون هدفنا وهدفهم واحد وهم رجل في عدن والثانية في صنعاء ؟ كيف يمكن أن نوحد الصفوف ونحن مخترقين علناً من أحزاب هؤلاء :
يا إخوتي الحرية ليست سوق لعرض البضائع بيع وشراء هي تقرير مصير أجيال جيل بعد جيل وإذا لم تستوعبوا هذا المعنى فخيراً لكم أن تبقوا فوق المنصات مع الميكروفونات للبكاء على ثورة انتهت بفضل الطابور الخامس التابع لصنعاء كما حدث في 7 يوليو 1994م ,وأخيراً سيبقى القرار قرارنا وقرار الشباب الواعي بما يدور من دسائس .
انتم اليوم سوف تتحملون النتيجة أمام الأجيال والتاريخ : لأننا لا نرفض الحزبية ولكننا نرفض الازدواجية ,بأن تبقى الأحزاب السياسية في الجنوب مرتبطة بأحزابها الرئيسية في صنعاء , بمعنى أن تكون أحزاب مستقلة جنوبية جنوبية .
ويبقى القول القاعدة الأساسية والمنطقية على مدى التاريخ هيا تموت وتدفن وتسقط كل الأحزاب وتبقى الأوطان والذين معنا عكسوا الآية تموت الأوطان وتبقى أحزابهم .

"يقول أبو الأحمدي عاد المراحل طوال
ومن حمولة ثقال ما بيصل بالسهالة
سرى الليل يا جمال ضم الجمال
لا عاش جمال من يده يضيع جمالة
سرى الليل شوف الأرض تطرح سؤال
والشعب للأن ما حصل إجابة سؤاله
تعبنا تعب واتضايقت كل حال
وإن بانضلي كذا باقول يا خس حالة
ولا قهر يوجد مثل قهر الرجال
ولو تسكتوا يا باطلي على زمان الرجالة
ويا باطلي اثنتين وأربع غزال
بالعيف والمكر صادوهم غزالة وراء غزالة
بس الزمان يأتي من حال إلى حال
ومن يبكي عيال الناس بكوا عياله
ويامن مكانك دائما في الضلال
با تخرج الشمس والله ما باتدوم الضلالة
دخلنا الوحدة بصدق المقال
دفع ثمنها الجنوب وأصبح ضحية شماله
ماعادها وحده فهذا احتلال
با قولها ومن زعل يزعل مالي وماله .

أبو الأحمدي السليماني

فى كل لحظة ذكراكم فى قلوبنا ايها الاحبة




الخبجى لصحيفة الاخبار اللبنانية



صحيفة الاخبار البنانية


الجنوبيون يستعدّون للتصعيد... واطمئنان لموقف الحوثيـين
جمانة فرحات
مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات المطالبة بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح،
أعرب اليمنيون عن أملهم في أن يحمل رحيله الحل للعديد من الأزمات التي
أتقن نظامه إنتاجها طوال سنوات حكمه الممتدة لأكثر من 33 عاماً، قبل أن
تعيد الاشتباكات المتواصلة منذ اول من أمس في صنعاء بين قوات من الجيش
اليمني، وعناصر موالية للشيخ صادق الأحمر، المخاوف من مخاطر انزلاق
البلاد نحو الحرب الأهلية، وتأجيج المشاكل خصوصاً في الجنوب. وفيما يترقب
سكان المحافظات الجنوبية التطورات العسكرية في الشمال، وهم يشاهدون حلفاء
الأمس الذين خاضوا الحرب على الجنوب وقد انقلبوا بعضهم على بعض ليتقاتلوا
في ما بينهم، يبدو أن بعض القيادات السياسية المؤيدة لفك الارتباط، اكثر
استعداداً للمضي قدماً في خيارها، متى ما وصلت التطورات الأمنية إلى نقطة
اللاعودة لأن الأزمة بين شطري البلاد «أزمة وحدة أثبتت فشلها وليست فقط
أزمة مع علي عبد الله صالح».
لذلك لم يستبعد رئيس مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب في محافظة لحج،
ناصر الخبجي، إذا تدهورت الأوضاع في الشمال، أن يلجأ الجنوبيون إلى اعلان
دولتهم على الرغم من تأكيده أن هذه الخطوة لا يمكن أن تحصل الا في إطار
مراعاة مواقف الأطراف الإقليمية والدولية واستعدادها لتقبلها.
ومن هذا المنطلق، يرى الخبجي في حديث مع «الأخبار» أن الجنوبيين هم أقدر
الفئات على أن يراعوا مصالح الغرب، ولا بد من تأييد قضيتهم، في إشارة غير
مباشرة إلى موضوع التعاون في مكافحة الارهاب، وتنظيم القاعدة الذي يتخذ
من بعض المناطق الجنوبية مأوى له. وأضاف أن ما يحدث في صنعاء ليس
بالمفاجئ، بل على العكس من ذلك، «متوقع لأنه ناتج من العقلية القبلية
لرأس النظام وأعوانه، وسبق أن حصل هذا الأمر في الجنوب، وانتهى الأمر إلى
احتلاله»، وأكد أن الجنوبيين لن يقدموا، أقله في هذه المرحلة، على ارتكاب
أي «حماقات»، بما في ذلك إسقاط المقار الرسمية على الرغم من سهولة هذه
الخطوة، مشدداً في الوقت نفسه على أن العمل السلمي يأتي في الدرجة
الأولى، ولن يصار إلى اللجوء إلى الخيار العسكري، إلا اذا دعت الحاجة،
وفي إطار الدفاع عن النفس.
كذلك يبدو الخبجي مطمئناً إلى أن الحرب، إذا اتسعت رقعتها، لن تشمل
اقتتال الجنوبيين في ما بينهم، على أساس أن القضية مختلفة «فهي قضية أرض
ووطن وتحرير»، وليس هناك من أطراف جنوبية تناصر الأفرقاء التي تتنازع في
صنعاء.
لكنن الهاجس الأكبر، وفقاً لما يوضح الخبجي، يتمثل في امكانية تصارع
ألوية الجيش الموجودة في الجنوب في ما بينها إذا تدخل الجيش طرفاً في
المعارك، حيث الألوية الموجودة في الجنوبي منقسمة بين الرئيس اليمني علي
عبد الله صالح واللواء علي محسن الأحمر الذي اعلن انضمامه إلى الحركة
الاحتجاجية. وإلى جانب عدن، حيث تنتشر أعداد كبيرة من الجيش اليمني، يرى
الجنوبيون أن منطقة ردفان مرشحة لأن تشهد معارك بسبب وجود لواء يتبع لعلي
عبد الله يقابله لواء لعلي محسن الأحمر.
وموقف بعض الجنوبيين المؤيد لفك الارتباط لا يرضي العديد من اليمنيين،
وبينهم الصحافي محمد المقالح، الذي دعا في حديث مع «الأخبار» أمس
القيادات الجنوبية المؤيدة لفك الارتباط إلى إعادة قراءة الخريطة
الجنوبية جيداً وتحديداً في المدن التي انخرطت في الثورة بما في ذلك عدن
والمكلا.
وفي السياق، يوضح المقالح أن المطلوب في هذه اللحظة المصيرية التي يعيشها
اليمن قراءة القضية الجنوبية المحقة، من منطلق أنها ازمة يمنية. أما
الذين يريدون النأي بها خارج اليمن، فهم يريدون من وجهة نظره الإضرار
بها، ويعملون على إلغاء ذاكرة الجنوب بطريقة «أصلف» من تلك التي لجأ
اليها النظام اليمني.
من جهة ثانية، يشدد المقالح على ضرورة عدم الانجرار وراء الأفكار النمطية
التي كرستها السلطات، بمساعدة البعض، عن اليمنيين، بما في ذلك تلك
المرتبطة بالحوثيين، الذين يعدّهم البعض ثاني أكبر تحدّ يواجه النظام
اليمني بعد القضية الجنوبية.
وفي السياق، يقلل المقالح من المخاوف من أي خطوات تصعيدية سياسية، قد
يلجأ إليها الحوثيون إذا تطورت الاوضاع الأمنية في اليمن، مؤكداً أن
الحوثيين «ليس لديهم مشروع انفصال، ولا امكانية لتحقيق ذلك حتى لو
أرادوا». وأوضح المقالح أن الحوثيين يملكون القرار في غالبية المحافظات
التي تقع شمال العاصمة وليس فقط في محافظة صعدة، وهم على رغم ذلك اعلنوا
مراراً تمسكهم بالدولة وآلياتها، وحافظوا على مؤسسات الدولة. لذلك عندما
اضطروا إلى تعيين محافظ جديد لصعدة لجأوا إلى اعتماد آليات التشاور قبل
اتخاذهم القرار، على عكس ما حصل في الأماكن البعيدة عن الحوثيين، والتي
أسقطت حيث تعرضت للنهب والحرق والسرقة.
ومن هذا المنطلق، رأى المقالح أن الحوثيين باتوا يمثّلون اليوم متغيراً
حقيقياً في الساحة اليمنية، وأثبتوا أنه «ضمان حقيقي لعدم استفراد أي طرف
على الساحة اليمينة» بعدما برزوا معادلاً موضوعياً للقوى الموجودة من
قبل، والتي تعد طرفاً أساسسياً في الصراع الذي تشهده البلاد اليوم.
مقالات أخرى لجمانة فرحات:
شيعة السعودية بعيون أميركا (1/2): شكوى من التمييز... ومخاوف من تداعيات الإحباط
أبيي تنذر بحرب: الشمال يستعيد المنطقة بالقوّة
الثورة اليمنيّة: فصول من النجاحات والإخفاقات
تنافس خلف الأبواب الموصدة : «أعداء وحلفاء» داخل الأسرة الحاكمة
صناعة القرار في اليمن: حرب الأقارب والمستشارين








صحيفة الاخبار البنانية








الجنوبيون يستعدّون للتصعيد... واطمئنان لموقف الحوثيـين
جمانة فرحات
مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات المطالبة بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح،
أعرب اليمنيون عن أملهم في أن يحمل رحيله الحل للعديد من الأزمات التي
أتقن نظامه إنتاجها طوال سنوات حكمه الممتدة لأكثر من 33 عاماً، قبل أن
تعيد الاشتباكات المتواصلة منذ اول من أمس في صنعاء بين قوات من الجيش
اليمني، وعناصر موالية للشيخ صادق الأحمر، المخاوف من مخاطر انزلاق
البلاد نحو الحرب الأهلية، وتأجيج المشاكل خصوصاً في الجنوب. وفيما يترقب
سكان المحافظات الجنوبية التطورات العسكرية في الشمال، وهم يشاهدون حلفاء
الأمس الذين خاضوا الحرب على الجنوب وقد انقلبوا بعضهم على بعض ليتقاتلوا
في ما بينهم، يبدو أن بعض القيادات السياسية المؤيدة لفك الارتباط، اكثر
استعداداً للمضي قدماً في خيارها، متى ما وصلت التطورات الأمنية إلى نقطة
اللاعودة لأن الأزمة بين شطري البلاد «أزمة وحدة أثبتت فشلها وليست فقط
أزمة مع علي عبد الله صالح».
لذلك لم يستبعد رئيس مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب في محافظة لحج،
ناصر الخبجي، إذا تدهورت الأوضاع في الشمال، أن يلجأ الجنوبيون إلى اعلان
دولتهم على الرغم من تأكيده أن هذه الخطوة لا يمكن أن تحصل الا في إطار
مراعاة مواقف الأطراف الإقليمية والدولية واستعدادها لتقبلها.
ومن هذا المنطلق، يرى الخبجي في حديث مع «الأخبار» أن الجنوبيين هم أقدر
الفئات على أن يراعوا مصالح الغرب، ولا بد من تأييد قضيتهم، في إشارة غير
مباشرة إلى موضوع التعاون في مكافحة الارهاب، وتنظيم القاعدة الذي يتخذ
من بعض المناطق الجنوبية مأوى له. وأضاف أن ما يحدث في صنعاء ليس
بالمفاجئ، بل على العكس من ذلك، «متوقع لأنه ناتج من العقلية القبلية
لرأس النظام وأعوانه، وسبق أن حصل هذا الأمر في الجنوب، وانتهى الأمر إلى
احتلاله»، وأكد أن الجنوبيين لن يقدموا، أقله في هذه المرحلة، على ارتكاب
أي «حماقات»، بما في ذلك إسقاط المقار الرسمية على الرغم من سهولة هذه
الخطوة، مشدداً في الوقت نفسه على أن العمل السلمي يأتي في الدرجة
الأولى، ولن يصار إلى اللجوء إلى الخيار العسكري، إلا اذا دعت الحاجة،
وفي إطار الدفاع عن النفس.
كذلك يبدو الخبجي مطمئناً إلى أن الحرب، إذا اتسعت رقعتها، لن تشمل
اقتتال الجنوبيين في ما بينهم، على أساس أن القضية مختلفة «فهي قضية أرض
ووطن وتحرير»، وليس هناك من أطراف جنوبية تناصر الأفرقاء التي تتنازع في
صنعاء.
لكنن الهاجس الأكبر، وفقاً لما يوضح الخبجي، يتمثل في امكانية تصارع
ألوية الجيش الموجودة في الجنوب في ما بينها إذا تدخل الجيش طرفاً في
المعارك، حيث الألوية الموجودة في الجنوبي منقسمة بين الرئيس اليمني علي
عبد الله صالح واللواء علي محسن الأحمر الذي اعلن انضمامه إلى الحركة
الاحتجاجية. وإلى جانب عدن، حيث تنتشر أعداد كبيرة من الجيش اليمني، يرى
الجنوبيون أن منطقة ردفان مرشحة لأن تشهد معارك بسبب وجود لواء يتبع لعلي
عبد الله يقابله لواء لعلي محسن الأحمر.
وموقف بعض الجنوبيين المؤيد لفك الارتباط لا يرضي العديد من اليمنيين،
وبينهم الصحافي محمد المقالح، الذي دعا في حديث مع «الأخبار» أمس
القيادات الجنوبية المؤيدة لفك الارتباط إلى إعادة قراءة الخريطة
الجنوبية جيداً وتحديداً في المدن التي انخرطت في الثورة بما في ذلك عدن
والمكلا.
وفي السياق، يوضح المقالح أن المطلوب في هذه اللحظة المصيرية التي يعيشها
اليمن قراءة القضية الجنوبية المحقة، من منطلق أنها ازمة يمنية. أما
الذين يريدون النأي بها خارج اليمن، فهم يريدون من وجهة نظره الإضرار
بها، ويعملون على إلغاء ذاكرة الجنوب بطريقة «أصلف» من تلك التي لجأ
اليها النظام اليمني.
من جهة ثانية، يشدد المقالح على ضرورة عدم الانجرار وراء الأفكار النمطية
التي كرستها السلطات، بمساعدة البعض، عن اليمنيين، بما في ذلك تلك
المرتبطة بالحوثيين، الذين يعدّهم البعض ثاني أكبر تحدّ يواجه النظام
اليمني بعد القضية الجنوبية.
وفي السياق، يقلل المقالح من المخاوف من أي خطوات تصعيدية سياسية، قد
يلجأ إليها الحوثيون إذا تطورت الاوضاع الأمنية في اليمن، مؤكداً أن
الحوثيين «ليس لديهم مشروع انفصال، ولا امكانية لتحقيق ذلك حتى لو
أرادوا». وأوضح المقالح أن الحوثيين يملكون القرار في غالبية المحافظات
التي تقع شمال العاصمة وليس فقط في محافظة صعدة، وهم على رغم ذلك اعلنوا
مراراً تمسكهم بالدولة وآلياتها، وحافظوا على مؤسسات الدولة. لذلك عندما
اضطروا إلى تعيين محافظ جديد لصعدة لجأوا إلى اعتماد آليات التشاور قبل
اتخاذهم القرار، على عكس ما حصل في الأماكن البعيدة عن الحوثيين، والتي
أسقطت حيث تعرضت للنهب والحرق والسرقة.
ومن هذا المنطلق، رأى المقالح أن الحوثيين باتوا يمثّلون اليوم متغيراً
حقيقياً في الساحة اليمنية، وأثبتوا أنه «ضمان حقيقي لعدم استفراد أي طرف
على الساحة اليمينة» بعدما برزوا معادلاً موضوعياً للقوى الموجودة من
قبل، والتي تعد طرفاً أساسسياً في الصراع الذي تشهده البلاد اليوم.
مقالات أخرى لجمانة فرحات:
شيعة السعودية بعيون أميركا (1/2): شكوى من التمييز... ومخاوف من تداعيات الإحباط
أبيي تنذر بحرب: الشمال يستعيد المنطقة بالقوّة
الثورة اليمنيّة: فصول من النجاحات والإخفاقات
تنافس خلف الأبواب الموصدة : «أعداء وحلفاء» داخل الأسرة الحاكمة
صناعة القرار في اليمن: حرب الأقارب والمستشارين




>

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...