الجمعة، 9 نوفمبر 2012

شهوة السلطة والمنصب اللذيذ !


شهوة السلطة والمنصب اللذيذ Posted
 عناية جابر----- فترات التاريخ الانتقالية عامة تفتح الجروح، كل الجروح. تفيض المجتمعات دما وعرقا، رؤى وافكارا، دمارا وعمارا في الوقت ذاته. جروح الفرد وجروح الجماعة. يطرح الناس على انفسهم، كل في موقعه ومرتبته، اسئلة كبيرة حول هويتهم ومستقبلهم الشخصي كما حول مصيرهم وصورة مستقبلهم كجماعة ودولة. في فترات كالتي نجتازها، نحن العرب اليوم، تخرج المجتمعات من احشائها وتندلق تناقضاتها المكبوتة والمخفية بخيط واه. تظهر القوى الاجتماعية الفعلية الى السطح معلنة على الملأ ما تريد فتقوم ترسم صورة البلاد المستقبلية كما تراها. على رأس القوى هذه قيادات يحملها بلا شك طموحها الشخصي الفردي لكن زعامتها لها دائما ما يبررها وتتمثل في قدراتها وشجاعتها وعمق رؤاها ايضا للمصلحة العامة. أن السياسة، وهي التي نتحدث عنها، تدور على حلبة الاجتماع البشري الذي يختلف باختلاف الاطوار والدول والبشر. فلكل بلاد وعصر وطور سياسة خاصة والا لكانت السياسة مهنة اي كان. لكن المحير في ما يجري عندنا الان، في الربيع العربي، انه يكاد يشبه نوع الملك الطبيعي كما كان يسميه ابن خلدون، رحمة الله عليه، عنما قال عن هذا النوع انه احمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوةب لا نوع الملك السياسي: احمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار....ب. الملك الطبيعي هو السلطة بمعناها الأولي الهادف الى تأمين الاساسي أو الضروري ماديا ومعنويا. اما السياسي فهو الملك المعقد الذي يضطر الى اللجوء الى االنظر العقليب من أجل الكسب وتأمين الخيرات. كنت أقول اذا ان الوضع الحالي اشبه بطور الملك الطبيعي الخلدوني. ولا أجدني مبالغة في قولي لا سيما عندما ترى النعرات وصراعات الهويات تعلو المشهد السياسي العربي الحالي بينما اللجوء الى الحلول العقلية والاعتماد على اصحابها فبالكاد نقع على ما يشير اليهما. الرؤى العقلية لهوية المجتمع ولوجهته المقبلة كما يفترض ان يتصورهما هؤلاء القادة فبالكاد نلمح اثرا لهما في احاديثهم وخطاباتهم. وبمعزل عن اي حكم قيمي لقادتنا الجدد ولخياراتهم السياسية الاولى فإن غياب هم المصلحة العامة عندهم هو من الوضوح بحيث يصدمك كما صدم الجماهير التي شاركت بقوة في الانتفاضة الربيعية قبل أن تنصرف الى خيبتها. غياب هموم المصلحة العامة كما غياب الرؤية المستقبلية الواضحة والمعلنة عند تلك القيادة الجديدة التي من المفترض ان تنقلنا من حال الى حال افضل، نزع عنها الهالة التي ترافق عادة الحاكم الجديد فلم يبق غير رغباتها وشهوتها للحكم والسلطة. فغياب البرنامج والرؤية يشي بأن المسؤول لم يفكر بهما ولم يعمل عليهما مسبقا عندما كان يسعى الى السلطة. سعيه الى السلطة لم يكن من اجل التغيير وفق رؤيته الثورية بل كان من اجل ا منصب شريف ملذوذ ا(إبن خلدون ايضا)، اي لذة السلطة والتمتع بسلطانها وخيراتها. تغلب الخاص على العام والمصلحة الضيقة على المصلحة العامة. طغت اللذة والشهوة للسلطة على ما عداها فعاد المجتمع معهم الى نوع االملك الطبيعيب بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان سياسية وشخصية ومجتمعية ومن طغيان للمشاعر الغريزية البسيطة. الاستلذاذ لم يتوقف عند اشباع شهوة السلطة بل تعداه الى اللذة بمعناها العام الشامل. وبغياب اي محتوى جديد للسياسة لم يبق من الربيع غير سلطة اللذة والشهوة وما يرتبط بهما من كفاية وطلب وإقبال. بهتت السياسة كتغليب للعام على الخاص فانطلقت اللذات من عقالها. والحال لم يعد عجيبا أن يطغى الخطاب الشهواني الجسدي على كل ما عداه.ولم يعد من المستغرب أن يحتكر موضوع المرأة كل المواضيع وأن يضحي الجمهور بجوعه وفقره وحالته المزرية من أجلها. فجأة صارت المرأة في رأس الأولويات لا كشريك فاعل في المجتمع بل كموضوع شهوة جنسية صرفة. فجأة صارت مشكلة العرب الرئيسية اليوم هي ذاك الشر الجنسي المتطاير من النساء والذي تم السكوت عنه لحقبات طويلة. كأن الثورة لم تقم الا لكي تحل هذه المشكلة المستعصية، كأن الاحتلال الخارجي والاقتصادي لثرواتنا وارضنا قد انتهى، كأن مشاكلنا الاقتصادية قد حلت، كأن البطالة قد امتصت، كأن الدولة قد نبتت. لا يكاد يمر يوم بدون فتوى جديدة محورها المرأة والإثارة، ما يجب ان تأكل أو لا تأكل وما يجب أن تمسك أو لا تمسك ان تعاشر وترى او لا تعاشر أو ترى ما يجب ان ترتديه وما لا يجب، مواضيع تدور حول المرأة كموضوع جنسي لا كإنسان كما هي في بلاد الارض الواسعة. خطاب الثورة الاول للقائد الليبي الجديد لم يعد بغير اعادة حق الزواج من اربع نساء. التحرش الجنسي بالنساء واشاعة حول زواج الرئيس من صحافية شابة يستأثران بلب الصحافة والقوى السياسية المصرية بعد اسابيع قليلة على قضية ادراج حق الزواج من طفلة في التاسعة من عمرها في حنايا الدستور الجديد. رضاعة الكبير ايضا وايضا. قانون الاحوال الشخصية في تونس وحقوق المرأة فيه محط اخذ ورد كبيرين بين القوى الحاكمة الجديدة وقوى المعارضة.

خطبة الجمعة بساحة الشهداء بردفان

http://www.google.com/url?q=http%3A%2F%2Fim18.gulfup.com%2FzyDw2.jpg&sa=D&sntz=1&usg=AFQjCNF2SfaOH4840BprfyrCuR814pUEYAالقى الشيخ / عبد الجليل الغماري خطبة الجمعة في ردفان قال فيها : ان الذي يفرط في الامانة يعد من المنافقين. ومن كانت فية هاذا الصفات. والامانة: هي المحافظة على كل التكاليف الذي يتكلف بها العبد ويكون صادقاُ في المعاملة واداء الحقوق الى اصحابه ثم قال : ان شعب الجنوب ومكوناتة وقبائلة وشبابة قد حمٌلوا تلك القيادات الامانة وقد حملوها بعد ان ابت منها السموات والارض والجبال. ثم اضاف قائلاً : القيادات الجنوبية عليها تحمل مسؤلية عظيمة تجاه هاذا الشعب الذي حملها الامانة وهي الاستقلال التحرير واستعادة الدولة . ثم اشار خطيب الجمعة بقولة : ان هناك رجال عازمون وقادرون على حمل الامانة نعم انهم صدقوا ماعاهدوا الله علية تحملوا المسؤلية الكاملة لأجل هاذا الوطن الغالي . ثم وجه خطيب الجمعة رسالة الى القادة قال فيها: شعب الجنوب ليس جاهلاً بل يميز ويختار من يمثلة ومن يكون الى جانبة . فهو يعرف من الذي يعمل من اجل الوطن ويعرف من هو يعمل من اجل منصب . فلا تخدعوا انفسكم ولا تضيعوا نظالكم . شعب الجنوب يدرك تماماً وما يحاك علية من مؤمرات من قبل سلطات الاحتلال وذالك من خلال زرع قيادات وهمية تمثل شعب الجنوب بحسب اعتقادهم . ثم قال : ان القيادات المزروعة من قبل نظام صنعاء لشعب الجنوب ليس لها قواعد ولا اساسات . فانها تسقط على رؤوى حامليها وتذهب بهم الى مهب الريح . يتسال الخطيب : على ماذا تختلفون ايها القيادة .. هل تختلفون على مال ام على كرسي على ماذا تختلفون ؟ فالهدف واحد والقضية واحدة والشعب واحد . فعليكم لملمة صفوفكم والتوحد تحت شعار واحد وهو التحرير والاستقلال . ثم وجه الخطيب كلمة الى الشعب : سيكون هناك اللقاء في القاهرة الذي سيحضرة المبعوث الاممي جمال بن عمر اغتنموا الفرصة وضعوا اياديكم يداً بيد . واذهب الى المبعوث الممي وقول له ان شعب الجنوب قال كلمتة وماضي نحو الاستقلال شاء من شاء وأبا من أبا . ثم وجة الشيخ عبد الجليل في الخطبة الثانية كلمة الى الشباب قال فيها: انتم عماد المستقبل وعليكم يبني الجنوب فلا تضيعوا اوقاتكم هدراً . ثم اضاف : انتم الامل لهاذا الشعب فكونوا معة .. خذو العلم وتعلموا ورابطوا في ساحات النظال حتى التحرير والاستقلال. ثم وجة الخطيب رسالتة الثانية : الى من يدعون الى الحوار .. قال اي حوار وشعباُ يقتل وتنتهك حرماتة حتى النساء يقتلونهن وهن في بيوتهن فاي حوار تتحثون علية واسلحتكم موجهه الى صدورنا وتريدوننا ان تحاور والقتل يوماُ بعد يوم . ثم قال : ان شعب الجنوب رافضاً تمام اي حوار فهوا لا يتحاور مع القتلة المجرمين . ثم اضاف قائلاُ : ان شعب الجنوب لا يقبل الحوار الا بين دولتين باشرف دولي واقليمي على فك الارتباط والتحرير والاستقلال . واختتم الشيخ عبد الجليل :بدعوة كل الجيران من الدول الخليجية عليكم ان لاتقفوا مع القاتل عليك ان توقفوا مع الحق قبل فوات الاوان .

بيــــــــــــــــــــــــــان تحذيرى 2


بسم الله الرحمن الرحيم بيان تحذيري إلى مواطني ومواطنات شعب الجنوب والمستثمرين والشركات العربية والاجنبية من التصرف بأملاك شعب الجنوب. في الثالث من فبراير عام 2008م اصدرت قوى الثورة السلمية لتحرير الجنوب واستعادة دولته المستقلة وثيقة تحذيرية هامة إلى مواطني ومواطنات شعب الجنوب والمستثمرين والشركات العربية والاجنبية حذرتهم فيها من عدم مشروعية البيع والشراء والتعاقد بممتلكات شعب الجنوب ومواطنيه لأن شعب الجنوب يقع تحت احتلال نظام صنعاء منذ العام 1994م , ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة , فأن أي تصرف بممتلكات الشعوب الواقعة تحت الاحتلال يعتبر غير شرعي . ومن هذا المنطلق فإن شعب الجنوب لم ولن يعترف باي عقود بيع أو شراء أو مُنح أو تعاقد بممتلكاته سوى كانت على الأرض أو في باطنها أو في مياهه الاقليمية أو تابعة لمواطنيه ومواطناته مهما كانت صادرة من جهات يقال عنها بأنها رسمية أو قانونية , فهي جهات تابعة لسلطات الاحتلال وغير شرعية ولا قانونية. وقد كانت هناك استجابة كبيرة من قبل مواطني ومواطنات شعب الجنوب لتلك الوثيقة. وقد جاء اصدار هذه الوثيقة الجديدة , وفي هذه المرحلة نتيجة لبروز مستجدات , تتمثل في التالي : 1. أنه في ظل تعاظم انتصارات ثورة شعب الجنوب السليمة التحررية المباركة بدأ بعض رعايا سلطات الاحتلال في صنعاء الذين نهبوا ثروات الجنوب وبسطوا سيطرتهم على ممتلكات شعبنا من مبان واراضي ومزارع ... الخ عامة وخاصة يعرضون تللك الممتلكات للبيع وبأسعار بخس الثمن إدراكا منهم بأن وقت رحيلهم عن وطننا قد قرب إن شاء الله . فيغري هذا العرض بعض مواطني شعبنا ويقومون بشرائها , ولهذا فقد وجب التنبيه والتحذير أن مثل هذه العمليات لم ولن يتم الاعتراف بها من قبل شعب الجنوب دولته القادمة. 2. نحذر المستثمرين المحليين والعرب والاجانب وكذا الشركات أن أي عقود أو اتفاقيات يقومون بإبرامها مع سلطات الاحتلال في صنعاء تتعلق بثروات وممتلكات شعب الجنوب العامة والخاصة أينما وجدت على الأرض أو في باطنها أو في البحار أو في الجزر , فإن شعب الجنوب ودولته القادمة لم ولن يعترفان بها . 3. بينما شعب الجنوب يخوض نضالا وطنيا شاقا ويقدم أكبر التضحيات في سبيل تحرير وطنه يقوم بعض أبناء الجنوب عديمي الضمير بالاستيلاء على الاراضي والمباني العامة والخاصة تحت مبرر أنها ممتلكات استولى عليها متنفذين من الجمهورية العربية اليمنية . بل يقوم البعض منهم ببيعها لمواطنين جنوبيين آخرين , لأنهم يدركون أن ما يقومن به عملا غير شرعيا. أن مثل هؤلاء هم ليس مجرد لصوص وحرامية , وإنما مستهزؤون بنضال شعب الجنوب وتضحيات شهيداته وشهداءه الابرار , ولا يقلون خطورة عن سلطات الاحتلال وعملائها. ولهذا ندعو كل مناضلي ومناضلات شعب الجنوب إلى الوقوف ضدهم بحزم وفضحهم وعدم التعامل معهم. 4. إننا بقدر ما نحذر ونرفض اي تصرف بممتلكات شعب الجنوب الخاصة والعامة , فإننا نؤكد بشكل حازم أن شعب الجنوب ودولته القادمة يحترمان كل ملكية خاصة قانونية سوى كانت مباني أو استثمارات صغيرة أو كبيرة وفي مختلف المجالات . سوى كانت لمواطنين جنوبيين أو لمواطنين من الجمهورية العربية اليمنية أو لعرب أو لأجانب. وأي بطلان لها سوف يتم عبر القضاء المستقل في ظل دولة الجنوب القادمة , وليس للتقديرات الشخصية للأفراد الذين يسعون للانتقام أو لنهب أموال الاخرين تحت أي مبرر كان. فالقضاء المستقل هو من يحق له الفصل في ذلك , فشعب الجنوب يناضل من أجل استعادة دولته المستقلة , دولة النظام والقانون , ولن يتم السماح بتكرار التأميم مرة أخرى أو بالبسط غير الشرعي. 5. نحذر كل من يحاول شراء أو بيع أو الاستلاء على ممتلكات شعب الجنوب العامة والخاصة , أو ممتلكات الافراد والشركات بغض النضر عن جنسية مالكيها . بان شعب الجنوب ودولته المستقلة لن يكتفيان برفض هذه الاعمال واستعادة الممتلكات التي تم التصرف بها , وإنما سوف تتم محاكمة من قام ويقوم بهذه التصرفات اللا قانونية واللاا اخلاقية , والزامه بدفع غرامات وتعويضات مالية كبيرة لأنها عمليات نهب وتدمير لمقومات شعب الجنوب ومواطنيه وتعدي على الملكية الخاصة المصانة . وهي بمثابة قضاء على مقومات استعادة دولة الجنوب , واستهزاء بنضال شعبنا وتضحيات شهيداته وشهداءه الابرار وعذابات مناضليه الأخيار في سجون الاحتلال . 6. مع أنه قد تم نشر الوثيقة السابقة وهذه الوثيقة الجديدة التحذيرية والهامة في كل وسائل الاعلام المتاحة لنا كشعب يقع تحت الاحتلال , فإننا ندعو كل مواطني ومواطنات شعب الجنوب الذين اطلعوا على هذه الوثيقة التقيد بما جاء فيها , وتوزيعها على اقربائهم ومعاريفهم ولاسيما في ارض المهجر والشتات , ونشرها بكل الوسائل المتاحة لديهم . كما ندعو مناضلي ومناضلات وشبان وشابات الجنوب قراءتها على جماهير شعبنا في الفعاليات النضالية في كل محافظات ومديريات ومدن وقرى الجنوب. وتعليقها في الساحات النضالية والأماكن العامة حتى لا يأتي ذات يوم يدعي احد مواطني شعبنا في الداخل والخارج ويقول أنه لا يعلم شيئا عن هذه الوثيقة. فالقيام بهذا العمل يعد عملا نضاليا كبيرا يتوجب القيام به من قبل الجنوبيون والجنوبيات جميعا واينما كانوا. المجد والخلود لشهداء الجنوب الابرار .. الحرية لأسراء الجنوب الاخيار قوى الثورة السلمية لتحرير الجنوب واستعادة دولته المستقلة صادر في العاصمة عدن 8 نوفمبر 2012م .

الشهيد عبدالقوى الطلالي فى سطور


ســــــــــم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و أدخلي جنتي"
نبده عن الشهيد المناضل عبد القوي الطلالي
يبلغ من العغمر 24 عامآ استشهد في 21 مايو
2009م ومتزوج وعند 3 اولاد وهوا من مواليد 25/ 5 / 1985م من وادي حسي قريه خلي من مديريه حبيل جبر ردفان وعمل في العاصمه عدن في المعلا عامل شحن وتفريق في المينا ء
ولم يجد اي وضيفه وفي عام 2006 م كان سائق سياره اجره .
وفي عام 2007 م وعند ما سمع ندا الجنوبيين نحو الحريه والاستقلال كان في مقدمه الثوار
وكان ينقل المتضاهرين في المناسبات مجانآ وكان من مقدمه الابطال وفي 22 مايو 2008 م
يوم مسيره الغضب واستعاده الكرامه اصيب في رجله من قبل جندود الاحتلال الهمجي المتخلف 15 ابريل 2009م جريحا بطلق نارى بالفخذ ولم يبالى بجرحة  .
وكان من مقدمه الثوار وفي 21 مايو 2009م ذهب الى العاصمه عدن قبل المسيره 4 ايام من اجل لا يصطدم من النقاط الامن المركزي.
وكان يوم المسيره يتقدم بحماس الى الصفوف الاولا وعند المسيره اصطدم المتضاهرين
من قوات الاحتلال بضربهم برصاص الحي وبمسليات الدموع وبعد قامو المتضاهرين برشقهم
بلحجاره وكان الشهيد عبد القوي مخبا ء في بطنه بضع من الحجاره وكان يخرج على حجر حجر وكان احدا جنود الاحتلال في الفدق في الشيخ عثمان وعندما شاف ان يرشق بكثافه الى جنود الاحتلال جراء بقنصه واصيب في راسه وعندما سقط الى الارض رفعة  المتضاهري  من الارض – الشهيد كان مثالا للعزة والكرامة فحينما جرح منتصف ابريل 2009م بردفان اجريت معة مقابلة كممثل لقناة عدن وكانت كلماتة تعبر على صدق نواياة فقال ماذا تنتظر من الاحتلال يطلق النار عليك ولا يمكن يقدم لك العلاج وعندما قدم لة احد الاخوة المهاجريين مبلغ للعلاج رفض هذا نم ايها العزيز بين الصديقين  

الخميس، 8 نوفمبر 2012

يوم الاسير بردفان -- مدينة الملاح

رفض شعبي للحوار اليمنى والمطالبة بالاستقلال

احتشد الالاف من ابناء الجنوب صباح اليوم الخميس 8نوفمبر 2012م بمدينة الملاح
م ردفان  لحج ورفعو راية الجنوب وصور للشهداء والمعتقلين والرئيس البيض
ولافتات كتب عليها دم الشهيدة فيروز لن يذهب هدرا واخرى لا حوار مع الاحتلال
الا وفق قرارات الشرعية الدولية 924 و931 وفي المسيرة التى جابت شارع عاصمة
المديرية مرددة شعارات الثورة السلمية المطالبة بالتحرير والاستقلال وفى
المهرجان الذى افتتح باية من الذكر الحكيم القى الكلمة الترحيبية العقيد مبارك
سعيد باسم مجلس الحراك السلمى م الملاح  والقى الناشط طارق عبداللة كلمة عن
المعتقلين الجنوبين بسجون الاحتلال وفيى نهاية المهرجان القى الناشط البيان
الختامى

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الحاضرون
يا جماهير الجنوب الأبية المناضلة والصابرة والمستبسلة من أجل انتزاع حقها في العيش بحرية على دولتها المستقلة بكامل ترابها وسيادتها , إن احتشادكم في هذا اليوم وفي هذا المكان يأتي في ظل ظروف ومستجدات ما كان لها أن تتحقق وأن يشهدها الزمان والعالم لولا النضال المستمر والمثابر لجماهير الجنوب في كل بقاعه الطاهرة, فهناك عالم يزداد كل يوم تفهماً واحتراماً لقضية شعب الجنوب وتضحيات أبنائه ومع كل يوم يمر وكل قطرة دم تراق ومع كل أنة ألم لجريح أو سجين تزداد مع كل ذلك قضيتنا وضوحاً وسطوعاً لدى المجتمع الدولي ويتصاعد مناصروها على طول وعرض هذا العالم.
ومن جانب آخر تتكشف للعالم فضائع وفضائح نظام الاحتلال اليمني التي ظل يداريها منذُ زمن وأضحت واضحة للعيان بفضل الثورة الشعبية الجنوبية السلمية التي فجرها شعبنا الجبار من أجل التحرير والاستقلال وفك الارتباط واستعادة الدولة.
وفي أحد زوايا الصورة يظهر لنا الاحتلال اليمني وهو يقوم بمحاولته الأخيرة لإنقاذ نظامه المهترئ والمتهالك من خلال خديعة الحوار الوطني الشامل التي يحاول من خلالها إعادة الحياة إلى ضحيته التي جنى عليها مع سبق الإصرار والترصد وهي المرحومة الوحدة اليمنية وذلك من خلال قيامه بالحرب التي قضت عليها إلى الأبد.
أيها الأخوة إننا في ظل كل ذلك نؤكد على ما يلي:
ـ إنه لا حوار مع سلطات الاحتلال إلا وفق المبادئ والشروط التي أكد عليها الرئيس علي سالم البيض والتي تقضي أن يكون الحوار بين دولتين، هي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وبإشراف دولي، وعلى أساس قراري مجلس الأمن 924ـ 931.
ـ إننا ندين المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال اليمني بحق أبناء الجنوب المسالمين في كل شبر من أرض الجنوب والتي كان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهيدة (فيروز) في العاصمة عدن.
ـ إننا ندين ونحذر قوات الاحتلال اليمني من الاستحداثات العسكرية التي تقوم بها في عاصمة مديرية الملاح واحتلالها لمبنى المجلس المحلي في المديرية وكذا استحداث بعض النقاط العسكرية في المديرية.
ـ كما نحذر قوات الاحتلال اليمني في مديرية الملاح من استمرار المداهمات واعتقال المواطنين والتي كان آخرها ما حصل ليلة 14 أكتوبر من اعتقالات عشوائية للمواطنين في عاصمة المديرية.
ـ كما ندعو كل المنظمات الإنسانية والحقوقية في العالم الحر النظر إلى شعب الجنوب وإلى المعاناة الإنسانية  الشديدة التي يعيشها تحت وطأة هذا الاحتلال الهمجي المتخلف.
ـ ونعلن من هنا أننا مستمرون في نضالنا السلمي التحرري الجنوبي ومستعدون أن نقدم الشهيد تلو الشهيد حتى نيل  الحرية والاستقلال.
ـ إن الثورة الجنوبية التحررية هي نضال سلمي حضاري حر يهدف إلى استعادة الدولة وطرد المحتلين وإننا متمسكون بهذا المطلب وأنه مطلب كل أحرار الجنوب وإن الثورة الجنوبية مستمرة طالما والحياة موجودة في هذا الشعب.
نؤكد المطالبة بإطلاق جميع الأسرى الجنوبيين من سجون صنعاء.
كما نطالب بإطلاق صحيفة الأيام وتعويض ناشريها عن كل ظلم لحق بهم والافراج عن حارسها المرقشي .
كما ندعو في ختام هذا البيان كل قوى الثورة الجنوبية التحررية رص صفوفها وتوحيد كلمتها نحو الهدف المنشود والمتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة.
وإنها لثورة حتى النصر


صادر عن مجلس الحراك السلمي م/الملاح
بمناسبة يوم الأسير الجنوبي
8/11/2012م



الخميس، 1 نوفمبر 2012

يوم الاسيرالجنوبي بردفان

يوم الاسير الجنوبي يوم تضامنى يخرج فية شعب الجنوب الى الساحات يرفعون صورالشهداء والمعتقلين واطلق علية اسم دم ( الشهيدة فيروز فى قلب كل جنوبي )
الحبيلين ردفان خرج ابناءالجنوب بمسيرة جابت الشارع الرئيس بالمدينة تطلق صرخاتها بهدير شعبي اطفال وشباب وشيوخ يتقدمهم المناضل قاسم حمود والاعلامى احمد قايد وقيادات الحراك الجنوبي مديريات حالمين والحبيلين وحبيل جبر والملاح وتضمنت هتافات اليوم ( عهدا عهدا للشهداء والموت والعارللجبناء -- لا تفاوض لا حوار نحن اصحاب القرار ياعلى سالم سيرسير نحن جيشك للتحرير -- منصة الشهداء احتضنت المسيرة وكانت كلمة الاعلامى احمدقايد تاكيدا على مواصلة النضال السلمى التحررى والتصعيد الثورى حتى الاستقلال ودعوة المجتمع الدولى والمنظمات الانسانية والحقوقية كشف جرائم الاحتلال اليمنى والضغط على حكوماتها لتقديم العون لجرحانا واهالينا المشردين من ديارهم كما اعلن برقيات العزاء والمواساة لاسرة الشهيدة العزيزة فيروزاليافعي واستنكار ابناء ردفان لما تقوم بة عصابات الاصلاح التكفيرية بحق ابناء عدن -
داعيا الى التحضير الجيد ليوم الثلاثين من نوفمبر في عدن ليكون يوما مشهودا كما كان يوم 14 اكتوبر هذا العام بردفان وعدن
الجديرذكرة ان مسيرات الحراك السلمى اليوم خرجت فى ردفان و الضالع والصبيحة طور الباحة والحوطة م لحج

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

تقريريوضح نشاط مجموعة 33 الجنوبيه


بسم الله الرحمن الرحيم
كشف بأسماء الحالات المستحقة للمساعدة من مجموعه 33 الجنوبية
     انطلاقا من الروح الوطنية النضالية وحباً لفعل الخيرات في هذا الشهر
الكريم وسعياً منها لمواساة أسر الشهداء الذين ضحوا بأدرواحهم الطاهرة
ودمائهم الزكية  فداء لثراء وأرض الجنوب الغالية ، دشنت مجموعة 33
الجنوبية حملتها الخيرية لدعم أسر الشهداء أبتدئ من 17/7/2012الموافق 27
شعبان واستمرت الحمله  في ثالت  أيام شهر رمضان المبارك وقد قامت اللجنة
المكلفة بتسليم المعونات بزيارة عدد من أسر الشهداء في محافظتي لحج وعدن
وابين وحضرموت يداً بيد , وقام الفريق بالنزول واخذ البيانات والتعرف على
احوال اسر الشهداء , وقد أعربت أسر الشهداء عن سعادتها وامتنانها لكافة
أعضاء مجموعة 33 متمنين لهم التوفيق والنجاح في مهامهم وأن مثل هذه
أللفتات الكريمة من قبل المجموعة تزرع البسمة في وجوه أسرهم .
حيث قام فريق العمل في محافظه لحج وبعض مديريات محافظه عدن
 ابوسهيل صالح محمود
المحامي عبدالاله الردفاني
الاعلامي سعدان اليافعي
الناشط فهد بن نصور
الاستاذه مريم بارحمه
وفي محافظه عدن ايضاً  دشنت المجموعه حملتها بقياده الاستاذ محمد سعيد
سالم يرافقه الناشطه عواطف الحربي
    كان يترأس اللجنة في محافظه حضرموت  الأخ أبن المكلا ( أبو مهند )
برفقة المناضل الإعلامي أبو أحمد السيباني ورئيس لجنة الخدمات الصحية
الأستاذ أحمد عمر لحوري والا خ الإعلامي أحمد باصريح والا خ الإعلامي
محمد باحداد والشاب الناشط عبد الله باجبع والشاب الناشط صالح بن ماضي
والأخ النورس الجنوبي .
وفي محافظه شبوه دشنت المجموعه  حملتها بقياده الاعلامي عبدالسلام الاحمدي .
الى ذالك قامت المجموعه في محافظه عدن بتوزيع كسوه للاسر الفقيره في
محافظه عن شارك في الحمله عدد من النشطاء بالمديريات وقد استهدفت الاجياء
القفيره في عدن .
الرقم                                                            اسم الشهيد
1       الشهيد نبيل الشعوي زايده
2       الشهيد عبدا لله باقري
3       ذي يزن عبد الكريم  الملاح
4       فهد جابر الملاح
5       محسن طؤرة
6       غسان لعلياني
7       عبد الناصر قاسم  حمادة
8       داؤدمحسن الصهيبي
9       عبد الحافظ محمد الصوملي
10      الشهيد عمر عبدالعزيزالصبيحي

11      الشهيد محمد حسن الصوملي
12      نافعا علي ناجي

13             الشهيد أنور محمد علي
14            الشهيد مروان احمد محمد العزب

15      علي ناصر احمد سعيد
16      نافع الباخشي
17      شكيب المسيب
18      سالم بن سالم الحضرمي
19      عادل هيثم جابر
20      الشهيد عبد اللطيف محبوب
21      الشهيد صامد فضل العلوي



22      - الشهيد محمد فريد

23      الشهيد علي ألعسيري
24      الشهيد الطفل حمودي
25      -  الشهيد عبد الله حسن طمبح

26      -  الشهيد عبيد الفضلي الحبلين
27      الشهيد عبد اللطيف ثابت سيف
28      الشهيدة نظرة صالح ناشر
29      الشهيد فهمي محمد حسن الجعفري
30      الشهيد امعبد بن امعبد سالم
31      الشهيد لطفي محمد عبداللة
32      الشهيد محمد على احمد
33      الشهيد احمد محمد القمع
34      امير عثمان بن شجاع
35      فضل محمد النامس
36        الشهيد وديع محمد عبدالله

37           الشهيد أكرم احمد منصور
38         الشهيد يونس عبدالله باحبيب
39        الشهيد طيار زين حنش اليافعي
40      عبداللطيف محبوب علي
41      محمد نور الدين
42      - الشهيد فرج مرجان بن همام
43      الشهيد صلاح سالم القحوم
44      الشهيدة مسعدة مقطوف
45      الشهيد أحمد سعيد بارجاش
46      الشهيد محمد سالم بارعيدة
47      الشهيد عبدالله محمد باعيون
48      الشهيد عيسى هادي بافلح
49      محمد علي بن عبدالمانع
50      الشهيد رامي سالم بارميل
51      الشهيد محمد عمر الهندي
52      الشهيد عوض سعد بارامي
53      الشهيد أسعد سالم حداد
54      لشهيد عفيف علي الوحيري
55      مهد إحسان محبوب (عمرة 11سنه)
56      فهمي الفروي
57      صلاح علي الخضر
58      الخضر حيمد السقاف
59      محمود الزعيم(رب أسرة )
60      شرف محفوظ
61      أحمد جمال مطلق
61      شاذي ياقوت
62
فهد جميل بكران
63      عبد الحافظ محمد
64      عمار عبد الهادي
64      علي محمود ناجي
66      حميد حسن حميد
67      عارف محمد عوض
68      جلال ناصر الضالعي
69      محمد منير خان
70      مروان العزب(رب أسرة )
71      أصيل خالد محمد
72      فضل النامس (رب أسرة )
73      أيمن النقيب
74      فضل أحمد العميري
75      شكيب (رب أسرة )
78      ياسين الجحافي
79      محمد علي شاعن
80      د .جياب السعدي (رب أسرة )
81
القاضي عبدالقادر الحداد
82      مهدي سعيد مزرب
83      - باسل عبدالله ناصر تاصك
84      عبدالوهاب قاسم محمد
85      عبدالله علي دميد
86      قيراظ عبدالله دميدم
87      توفيق منصرمحمد عبدالله
88      احمد علئ مرمش
89      الخضر  محمد احمد سلطان

الحد بنى بكـــــــــــــــــــــــــر مهرجان كبير

صباح يومنا هذا احتشد الالاف من ابناء الجنوب فى مدينة بنى بكر بالحد يافع بمهرجان كبير تميز باحياء التراث الشعبي التقليدى اليافعى والذى يستمر سبع ايام تشارك فية مكاتب يافع القبلية بتقديم الرقصات والزوامل الشعبية معبرة من خلالها وباسلوب حضارى يرتقى الى الفن الاسلامى العريق وتزينت هذا المهرجان علم دولة الجنوب وصورشهداء الحراك السلمى وصورالرئيس على سالم البيض  المهرجان بدا بمسيرات معبرة عن كل المشاركيين بالمهرجان وهتافات عبرت على وحدة الصف الجنوبي ورافضة للحوار اليمنى المزعوم وفى ساحة الاحتفال القيت عدد من الكلمات للجنة التحضيرية برئاسة على محمد الحدى وعن الشباب والطلاب والمشائخ وعن قيادة المجلس الاعلى للحراك والذى مثلة السفير قاسم عسكر جبران وعن المحافظة العميد محمد طماح وكانت القصائد الشعرية اكثرتعبيرا لمعاناة شعب الجنوب فى ظل الاحتلال اليمنى المتخلف
الجديرذكرة ان مهرجان احياءالتراث الشعبي الأصيل لابناءيافع خاصة والجنوب عامة يستمر السبت فى منطقة الهــــــــــــجر والاحد بين المحاور بالموسطة لبعوس والاثنين بالقرعـــــــــــــــى المفلحى جميعها تشكل ومنذو اربع اعوام خلت رافدا قويا للحراك الجنوبي  تتجمع فيها قيادات الحراك السلمي الجنوبي ومن مختلف المحافظات فى حوارات تفضى الى وحدة الصف الجنوبي وراب الصدع بين هئياتة –
2

امريكا وملاين ملعونة !


 ِامريكا والملايين الملعونة ؟؟
اليوم وكل يوم نقراء اخبار على صفحات الصحف اليمنية يكون هدفها الرئيس
كسب المال ليس الا مهما كانت النتجه كارثيه على السكان وتجردت  هذة الصحف والمواقع تماما من انسانيتها واصبحت تخدم اصحاب المال وكل انشطتهم التجارية                             
المشبوة بل يصل بعضها الى الاجرام بحق الانسان ويعمل صحيفه وموقع الكتونى واكثرمن ذلك
قناة فضائيه تعبرعنة وعن اسرتة والتابعيين ومن يسطيع جرهم بالمال الى
مستنقع الانحلال الاخلاقي  00
لقد اصبحت النظريات عبارة عن ترف فكرى مضر وتعبرعن نخبة همها الاول
والاخير جمع المال وتوزيع الحسنات عبر غسيل اموالها—
توزيع الهبات والمشاركة في الحراك السياسي ) كي تخفي  رائحه العفن والذى يفوح منها فى كل حين 0
فنادق خمسه نجوم وكالات تجارة الخموروالمخدرات واستيراد المواطير
والسيارات ووو --اننا امام معضلات انسانية  ياهولا! اولها التنميه السكانبة !
مثال بسيط اريد وضعه بين ايديكم -- روسيا الدولة الصديقة ل جمهورية اليمن الديمقراطى والتى استطاعت ان ترسي بنيان لمجتمع مدنى اساسة العدل والمساوة بين طبقات المجتمع كانت تهدف اولا في اعداد الانسان ومن مختلف النواحى واوجدت ايضا قوة عسكرية موهلة وقاعدة مادية عالية التفوق على مستوى الخليج ليكون كل ذلك بين ايدى طغمة قبلية تربطها علاقات بمنظومة الامبريالية الاحتكارية و الفساد العالمى استطاعت بالتعاون معهم استغلال دافع شعب الجنوب نحوالتغير المادى الوقتي والوحدة المنشودة طيلة عمرالدولة من تدمير معضم اساسيات مؤسسات دولة ج-ي-د-ش-)وكان اهما العنصرالبشرى
بينهم حصدت حرب 1994م الالاف ومن خيرة الكوادر المؤهلة وفق مستويات عالية التفوق 0
بعد 1994م عمدت هذة العصابة القبلية من الاستحواذ على مخزونات الدولة بالجنوب وتوزيعها فيما بينهم كغنائم حرب حتى اننا شاهدنا مشائخ القبائل يحملون عتاد عسكرى ثقيل واستمرت عمليات النهب المنظمة وتحت غطاء محاربة الشيوعية ونشرالاسلام 0
التنمية السكانية في (ج-ي- د-ش) بعد اجراءات حكومية اجتثت تماما مراكز التاهيل واعادة التاهيل للكادر من مؤسسات عسكرية ومدنية وحولت مبانيها الى سكن لاتباعهم ومن والاهم انخفضت الى درجه لايتوقعها احد ( كادرمؤهل حسب اعترافاتهم في الاقامة الجبرية بالبيت يزيد عن 85الف  ) بينما ارتفعت معدلات البطالة الى اعلى مستوياتها فى مدن الجنوب المحتل 0
(بينما كانت الجنوب تمتلك اربع كليات عسكرية يتخرج منها سنويا بين 2500 ظابط الى3200ظابط كانت اجراءات حكومة الجمهورية العربية اليمنية المنتصرة بحرب 1994م بدعم قبائل الشمال و التيارات الاسلامية المتشددة والتى القت كل الكليات والمعاهد بالجنوب ونهبت كل قاعدتها المادية المشهود لها اقليميا بالدقة والكفاءة اصبحت مخرجات جميع الكليات والمعاهد العسكرية فقط  بعد عشرسنوات 1994الى 2004م من الجنوبيين رقم كان تخرجه كليات ومعاهد (ج-ي-د-ش )فى عام واحد فقط 0)
هذا مثال بسيط وهو موثق ولايستطيع احد ينكرة ابدا :
اليوم وبالتعاون مع الولايات المتحدة حليف الامس ومنفذ اليوم ووفق سياسة استعمارية باتت اليوم مكشوفة باانتشارالمارنيزالامريكى فى عدن واتخذ من قاعدة العند الجوية مقر لطائراتة بدون طيار واغتنا لاهم ماتبقى من المعدات العسكرية الروسية الصنع بحجة انتهاء عمرها الافتراضى وتقديم العون بضمان تجديد القاعدة المادية العسكرية  بالسلاح الامريكى الصنع فائق الجودة كما تروج لة 0
اننا اليوم نقف امام ثالوث خطيرجدا : لا يمكن لأي دولة مدنية أن تستقيم وتنشر أمناً في ظل وجود هذا الثالوث الرهيب،
التيار السلفي التكفيري، القوىالقبلية  التقليدية، العسكر.00
أما إن يزول هذا الثالوث كلياً من على الوجود وتقوم دولة، وإما أن يضل هذا
الثالوث مسيطراً، سيبقى هذا البلد منتجاً أصيلاً للآلام والنكد إلى يوم
يبعثون.000

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

امن المنطقة يبداء من الجنوب !


أمن المنطقة والعالم، يبدأ بالضرورة من الجنوب !-   
000مهما حاول نظام صنعاء بشقية القديم والجديد أن يتبع مع الجنوب سياسية
إشاعة الفوضى، وتسليم الجنوب للقاعدة المنحدرة من قصر النهدين، وأنصار الشريعة
المصنوعين في مكان ما بالقرب من سوق مذبح.!
وإن كان ذلك بمباركة وقض الطرف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول
أن تجد لها غطاء لتحركاتها في السيطرة على المنطقة من خلال تحريك هذين
التيارين الإرهابيين، لكن كل ذلك لا يلغي حقيقة إن أمن المنطقة والعالم يبدأ
عملياً من الجنوب وإن الجنوب لا تستطيع أن تؤمنه كل جيوش العالم، إذا لم يكن
أبناء الجنوب فاعلين فيه بصورة مباشرة ومتوافقاً مع تطلعاتهم ونابعاً من
إرادتهم وقناعتهم، وكل ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتحرير واستقلال الجنوب،
واستعادة دولته كاملة السيادة على أرضه وفوق ترابه الوطني الأصيل.
ودولة الجنوب هي وحدها من بإمكانها أن تؤمن المنطقة لأنها سبق وأن كانت دولة
ذات مؤسسات ونظام وقانون وشكلت حضوراً فاعلاً على المستوى الدولي، واستطاعت أن
تؤمن المنطقة وتسهم في الأمن والاستقرار العالمي ونتيجة لدورها المتميز، حصلت
على عضوية مجلس الأمن الدولي بصورة مراقب وعندما تمت الوحدة بين الجنوب
والشمال، كانت دولة الجنوب هي الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي.!
وليست صنعاء التي كانت حينها العاصمة التي لا تستخدم شبكة الصرف الصحي وكان
سكانها يجلسون أمام المارة ويقضون حاجاتهم في الشوارع.!!
أدعو دول الإقليم والاتحاد الأوروبي وكل دول العالم أن يكفوا عن هذه المكابرة
وهذا العناد الكريه وليأتوا فقد حان الوقت، لأن نخطو الخطوة الصحيحة والجدية
إلى الأمام نحو استقلال واستعادة دولة الجنوب، كيما نتجاوز الكارثة بدلاً من
الانتظار وترقب حدوثها.
أما عمايات التضليل، أسجاف الخداع، الذين جاءوا على قميصه بدمٍ كذب والذين
يقولوا أن شعب الجنوب غير مؤهل لبناء دولته وقيادتها نقول لهم وبكل بساطة عشرون عاما من حكم عسكرى قبلي لن يستطع بناء دولة حتى بالعاصمة صنعاء واصبح واقع اليوم اكثرماساوياعلى شعب الجنوب واستمرارالقتل بحق سكان الجنوب في كل يوم ينذر بخطر كبير لاتتفهمة دول راعية المبادرة الخليجية وسنتج عنه وضع كارثي يشمل المنطقة كلها ولن تجدي المشاريع الترقيعيه التى تتخذ من ادارة الدولة اليمنية برئاسة المبعوث الدولى بن عمر نفعا بعد ذلك 
 الرئيس اليمنى عبد ربه منصور اصدرتعليماتة، بتشكيل جيش شعبي بمحافظة لحج في جنوب اليمن، لمواجهة تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالانفصال ، يأتي ذلك متزامنا مع تحذيرات قائد قاعدة العند العميد محمود الصبيحي بأن لحج خارج سيطرة الدولة وتعاني من انهيار الجهاز الأمني.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" ، فان محافظ لحج، أحمد ألمجيدي، بحث، الاثنين، مع القيادة العسكرية والمحلية بالمحافظة، "توجيهات الرئيس هادي ووزارة الدفاع بشأن إعادة تشكيل اللجان الشعبية والمهام الخاصة بنشاطها في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة تنظيم القاعدة المتشدد".
الئ اين ياهولا ؟؟؟
وها هم أشقاءنا في الشمال يبحثون الآن في هذا الثقب الأسود الذي لا يستطيع أحد
أن يتنبأ أين بدايته وأين نهايته، وإن كان له من قرار.
لا يمكن لأي دولة مدنية أن تستقيم وتنشر أمناً في ظل وجود هذا الثالوث الرهيب،
التيار السلفي التكفيري، القوى التقليدية، العسكر.
أما إن يزول هذا الثالوث كلياً من على الوجود وتقوم دولة، وإما أن يضل هذا
الثالوث مسيطراً، سيبقى هذا البلد منتجاً أصيلاً للآلام والنكد إلى يوم
يبعثون.

الازمات الدولية عن اليمن ملخص التوصبات

http://www.crisisgroup.org/ar/Regions%20Countries/Middle%20East%20-%20North%20Africa/Iraq%20Iran%20and%20the%20Gulf/Yemen/125-yemen-enduring-conflicts-threatened-transition.aspxاليمن: استمرار الصراعات، والتهديدات التي تتعرض لها المرحلة الانتقالية

الملخص التنفيذي والتوصيات
بصرف النظر عن الفوضى التي تميزت بها العملية الانتقالية في اليمن، وبصرف النظر عن أنها لم تنته بعد، فإن هذه العملية حققت هدفين محوريين: تجنب حرب أهلية كان يمكن أن تكون مدمرة وإجبار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي حكم بلداً فقيراً لأكثر من ثلاثة عقود، على الاستقالة.  كما أنها زعزعت أساسات النظام، وفي نفس الوقت وفرّت إمكانية تخيّل قواعد جديدة للعبة.  رغم ذلك، فإن هناك الكثير مما لا يزال موضع شك، خصوصاً نطاق التغيير والاتجاه الذي يتخذه.  لقد شهدت البلاد بشكل أساسي لعبة كراسي موسيقي سياسية، حيث تبادل أحد فصائل النخبة الأمكنة مع فصيل آخر لكنهما بقيا في حالة مواجهة.  ثمة مكونات هامة من المجتمع اليمني – الحوثيون في الشمال والحراك الجنوبي، وبعض الحركات الشبابية المستقلة – تشعر بالإقصاء وتنظر إلى اتفاق المرحلة الانتقالية بالكثير من التشكك، إن لم يكن الازدراء.  القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة المتشددة تستغل الفراغ الأمني.  وما تزال احتياجات اجتماعية واقتصادية هامة دون تلبية.  على الحكومة الجديدة أن تُظهر وبسرعة تحقيق تقدم ملموس (في المجالات الأمنية، والاقتصادية، والسياسية) لاحتواء قوة الطرد التي تدفع اليمن إلى التشرذم والانقسام، وفي نفس الوقت التواصل مع جميع الأطراف وتحضير المناخ السياسي لحوار وطني شامل.
في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وبعد أحد عشر شهراً من الاحتجاجات الشعبية، وقع صالح مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومجموعة من آليات التنفيذ المرفقة بها.  إذا نظرنا إلى المكونات الجوهرية للمبادرة الخليجية نجد أنها تتكون من منح الرئيس السابق حصانة داخلية من الملاحقة القضائية مقابل تنحّيه عن الحكم.  أما الوثيقة التنفيذية التي تم التوصل إليها بدعم من الأمم المتحدة فقد أضافت تفاصيل هامة حول آليات خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية وإطارها الزمني.
نصت الاتفاقية على عملية تتكون من مرحلتين.  في المرحلة الأولى، فوّض صالح صلاحياته لنائبه، عبد ربه منصور هادي.  ثم شكل السياسيون المتنازعون حكومة إجماع وطني تقودها المعارضة وتُقسم حقائبها الوزارية بالتساوي بين الحزب الحاكم السابق، المؤتمر الشعبي العام، وكتلة المعارضة المكونة من أحزاب اللقاء المشترك.  شكّل الرئيس لجنة عسكرية كُلفت بتخفيف حدة التوترات والانقسامات داخل القوات المسلحة، التي كانت قد انقسمت إلى فصائل مؤيدة وفصائل معارضة لصالح خلال الانتفاضة.  المرحلة الأولى انتهت مع الانتخابات الرئاسية المبكرة، في 21 شباط/فبراير 2012، التي كان فيها هادي مرشح الإجماع الوحيد وبدون منافس.
في المرحلة الثانية، أُعطي هادي والحكومة سنتين من أجل إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومعالجة قضايا العدالة الانتقالية وإطلاق مؤتمر حوار وطني شامل بهدف مراجعة الدستور قبل الانتخابات الجديدة في شباط/فبراير 2014، إضافة إلى أشياء أخرى.  إنه برنامجٌ مثيرٌ للإعجاب، إلا أنه مفرط في الطموح.  وقد تبين حتى الآن أن النتائج متباينة، حيث أن هناك قصوراً كبيراً في التنفيذ.
بالفعل، ورغم حدوث تغييرات كثيرة، إلا أن أموراً عديدة ما تزال كما هي.  إذا بدأنا بالأكثر أهمية نرى بأن الاتفاق فشل في تسوية الصراع الذي اتخذ طابعاً شخصياً بين صالح وعائلته من جهة، والفريق علي محسن الأحمر وعائلة الأحمر القوية من جهة أخرى.  مع سعي المعسكرين لحماية مصالحهما وتقويض خصومهما، فإن خطوط المواجهة بينهما تغيرت لكن الطبيعة الجوهرية لهذا الصراع أو هوية اللاعبين الرئيسيين فيه لم تتغير.  وعلى نحو مماثل، فإن الاقتصاد السياسي المبني على الفساد ظل قائماً دون تغيير على الإطلاق.  تحتفظ نفس العائلات بالسيطرة على معظم موارد البلاد وتستمر في الاعتماد على شبكات المحسوبية والرعاية وتسيطر على عملية صنع القرار في الحكومة، والجيش والأحزاب السياسية.
بالنسبة للنشطاء المستقلين المصابين بالإحباط، فإن الصراع على القمة لا يعدو كونه مناوشات سياسية بين معسكرين سيطرا على البلاد منذ أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً، وإعادة خلط الأوراق السياسية بشكل ألحق الضرر بحزب المؤتمر الشعبي العام وساعد أحزاب اللقاء المشترك.  ينطوي هذا على مضامين خطيرة على مستوى السياسات.  بينما يتنازع السياسيون في صنعاء، فإن ثمة مشاكل وطنية مُلحّة تبقى دون حل.  لقد ساءت الظروف الإنسانية بشكل  هائل منذ الانتفاضة، حيث ارتفعت مستويات الجوع وسوء التغذية بمعدلات مرعبة.  وقد أفضت سنة من الاضطرابات السياسية إلى حالات نقص حاد في السلع الأساسية؛ ورفعت بشكل خطير معدلات الفقر والبطالة المرتفعة أصلاً؛ وأدت فعلياً إلى شل النشاط الاقتصادي.
ما يزال الجيش منقسماً، حيث لا يخضع القادة المتصارعون خضوعاً كافياً لسلطة الرئيس.  وما تزال الفصائل المسلحة والمجموعات القبلية الموالية لصالح، وعلي محسن الأحمر وعائلته في العاصمة؛ أما في أماكن أخرى فالأوضاع أسوأ بكثير.   إن سيطرة الحكومة على المناطق البعيدة، والتي كانت رمزية أصلاً قبل الانتفاضة،  قد تقلصت بشكل حاد منذ ذلك الحين.  في الشمال، وسع الحوثيون سيطرتهم على المناطق بشكل واسع.  وفي الجنوب، ما يزال على الحكومة أن تواجه تحديات الحراك والجماعات المسلحة المرتبطة به.  الأمر الأكثر إثارة للقلق هو انتشار أنصار الشريعة، وهم مزيجٌ غير واضح المعالم يتكون من مقاتلي القاعدة ومقاتلين محليين يبدو العديد منهم مدفوعين بالمكاسب الاقتصادية أكثر منهم مدفوعين بالقناعة العقائدية.  الحكومة، التي تقاتل إلى جانب لجان شعبية محلية، أعادت فرض سيطرتها على مناطق في الجنوب، إلا أن معركتها مع القاعدة لم تنته بعد.
رغم ذلك، ورغم هذه الأزمات المتعددة، فإن الممارسات والمنافسات الحزبية تستمر في العاصمة.  الحكومة الجديدة، العالقة بين الاقتتال الداخلي والافتقار إلى القدرات، لم تحدد بعد رؤيتها السياسية والاقتصادية للمرحلة الانتقالية.  الأكثر من ذلك، فإنها لم تفعل شيئاً لإشراك المجموعات التي هُمشت لوقت طويل وما زالت تتبع مقاربة مركزية تقتصر إلى حد بعيد على صنعاء.  يشعر الإصلاحيون بالقلق من أن المصالح الخاصة في المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك على حدٍ سواء تسعى للمحافظة على دولة شديدة المركزية فاسدة تُحابي القادة القبليين الشماليين والإسلاميين ، مما يُسهم في تعميق الانقسامات بين الشمال وباقي أنحاء البلاد.
إجبار صالح على التنحي بشكل سلمي عن الرئاسة كان صعباً بما يكفي؛ لكن تنفيذ الجزء المتبقي من الاتفاق سيكون أصعب من ذلك.  إن تحييد الأطراف التي يمكن أن تفسد الاتفاق – النخب المتنافسة المرتبطة بالنظام القديم وكذلك الأجهزة العسكرية/الأمنية المنقسمة – يعتبر أولوية.  لا يمكن فعل ذلك بشكل فج وسريع أو بطريقة تُحابي طرفاً على حساب طرفٍ آخر، خشية أن يؤدي ذلك إلى مقاومة عنيفة من الطرف الخاسر.  بدلاً من ذلك، على هادي أن يقوم بعملية تدريجية لإزالة أو تدوير القادة الأقوياء بطريقة متوازنة سياسياً وإنهاء سيطرتهم على وحدات عسكرية بعينها، وفي نفس الوقت إجبارهم على إظهار الاحترام للتراتبية العسكرية تحت سيطرة الرئيس ووزير الدفاع.  وبطريقة مماثلة، ينبغي الحد من نفوذ الأحزاب السياسية القوية ومجموعات المصالح بطريقة تضمن ألا يجد طرفٌ بعينه نفسه منفرداً بالسيطرة على العملية الانتقالية.  الأمر الذي يوازي ذلك أهمية هو أن يكون الحوار الوطني شاملاً إلى أقصى درجة ممكنة مما يتطلب إجراءات فورية لبناء ثقة وجهوداً مستمرة في التواصل مع الجماعات المُهمشة: الشباب، والحوثيين والحراك.
كما يعاني التنفيذ من افتقاره بشكل عامل للشفافية.  ليس هناك أي جهة – لا الحكومة، ولا البرلمان ولا اللجنة العسكرية – تحتفظ بسجلّ يمكنه أن يُلقي الضوء على من ينتهك الاتفاق وكيف.  كما أن هادي لم يشكل لجنة تفسير الاتفاق، رغم أن تشكيلها التزام على الحكومة، ورغم أن مشاركتها ستكون  مفيدة في تسوية النزاعات حول معنى المبادرة وآليات تنفيذها.
تنطوي التسوية السياسية على مثالب عديدة.  لقد كانت تسوية بين النُخب أقصت المحتجين الأصليين والمكونات المهمشة.  أخفقت في معالجة قضايا العدالة بشكل كافٍ وأبقت في السلطة قادة وأحزاب مسؤولة على الأقل جزئياً عن مشاكل البلاد.  إلا أنها، في الحد الأدنى، توفر فرصة لمستقبل مختلف.  إذا أخفق السياسيون في صنعاء في حل، أو على الأقل احتواء، المواجهة الدائرة بين النُخب والتحرك إلى الأمام بحوارٍ شامل، فإن البلاد تخاطر بالتعرض لمزيد من العنف والانقسام.  لقد تحاشى اليمن طويلاً اتخاذ القرارات الحاسمة.  لا ينبغي له أن يستمر بالهرب.
التوصيات
إلى القوات المسلحة اليمنية:
1.  احترام أوامر الرئيس هادي ووزير الدفاع وتنفيذها بشكل كامل، خصوصاً فيما يتعلق بتدوير المناصب العسكرية، والتقاعد والتعيينات، وعودة جميع القوات العسكرية إلى ثكناتها كما هو محدد في الاتفاق ومن قبل اللجنة العسكرية، ما لم يأمرها وزير الدفاع بغير ذلك.
إلى علي محسن الأحمر وعائلة الأحمر وحلفائهم في الإصلاح:
2.  سحب جميع الميليشيات من المناطق الحضرية وسحب القوات من المناطق المحيطة بساحات الاحتجاج كما تنص المبادرة وبأمرٍ من اللجنة  العسكرية.
من أجل تحسين الأوضاع السياسية
إلى الحكومة اليمينية:
3. ضمان تطبيق القوانين النافذة، خصوصاً قانون الخدمة المدنية، بشكل صارم خلال المرحلة الانتقالية.
4.  المحافظة على مسافة كافية خلال المرحلة الانتقالية بينها وبين الشخصيات السياسية التي يوجد انقسامٌ حولها مثل الرئيس السابق صالح، وعلي محسن الأحمر وحميد الأحمر.
إلى جميع الموقعين على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وداعميها وعلى آلية التنفيذ:
5.  تنفيذ الاتفاق وخصوصاً الحوار الوطني دون شروط مسبقة والامتناع عن إطلاق البيانات الصحفية التحريضية التي تستهدف الخصوم السياسيين.
إلى الرئيس هادي:
6.  التشكيل الفوري للجنة التفسير وتمكينها كما ينص الاتفاق.
7.  تجنب إلى أقصى حدٍ ممكن التعيينات المناطقية والتواصل بشفافية مع الأطراف المعنية والجمهور بشكل عام حول القضايا المتعلقة بتدوير المناصب المدنية والعسكرية، والتقاعد الإجباري والتعيينات.
إلى حزب المؤتمر الشعبي العام:
8.  تجديد الحزب، خصوصاً من خلال:
 أ‌.  تنظيم انتخابات داخلية  لقيادة جديدة؛
ب‌. التواصل مع النشطاء الشباب وتمكينهم داخل جهاز صنع القرار.
إلى أحزاب اللقاء المشترك:
9.  تقليص دور الشخصيات التي هناك انقسام حولها مثل حميد الأحمر وعلي محسن الأحمر خلال المرحلة الانتقالية.
10.  فيما  يخص الإصلاح، إجراء انتخابات داخلية لتجديد قيادة الحزب، والسماح لأصوات جديدة بالتعبير عن نفسها وتكثيف عمليات التواصل مع أعضاء آخرين في التحالف لضمان القدر الواسع والكافي من المشاورات بشأن القرارات المتعلقة بالعملية الانتقالية وخصوصاً الحوار الوطني.
إلى الرئيس صالح وعائلته:
 11.  احترام أوامر هادي والسلطة الرئاسية والالتزام بها بشكل كامل.
12.  السماح بإجراء إصلاحات داخلية للمؤتمر الشعبي العام بتشجيع هادي على رئاسة الحزب والقبول بانتقال صالح إلى دورٍ استشاري.
13.  دعم روح المبادرة بالابتعاد عن السياسة ولعب دور أقل بروزاً خلال المرحلة الانتقالية.
إلى علي محسن الأحمر وحميد الأحمر:
14.  دعم روح المبادرة وتشجيع المصالحة للعب دور أقل بروزاً في المرحلة الانتقالية، و بالنسبة لعلي محسن، التأكيد على الالتزام غير المشروط بالتقاعد من الجيش عندما يرى هادي ذلك مناسباً.
من أجل ضمان تشميل المجموعات المهمشة
إلى الحكومة اليمنية:
15.  القيام بإجراءات بناء الثقة بشكل فوري لضمان المشاركة الحقيقية في الحوار الوطني من قبل مجموعات الشباب المستقلين، والحوثيين والحراك، بما في ذلك وإضافة إلى أشياء أخرى:
أ‌.  الاعتذار علناً عن المظالم المرتكبة ضد الحوثيين والحراك؛
ب‌.  إطلاق سراح السجناء السياسيين؛
ج. زيادة المساعدات الإنسانية والوصول إلى الأشخاص المهجرين داخلياً في الشمال وفي محافظتي أبين وعدن؛
د. تشكيل وتمكين لجنة لتسوية النزاعات حول الأراضي و/أو لجنة توظيف في الجنوب للتحقيق في المظالم القديمة والتوسط في حلها؛
هـ معالجة قضايا العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية بالتحقيق بأعمال العنف المتعلقة بانتفاضة عام 2011 وتعويض الضحايا، وفي نفس الوقت طمأنة المواطنين إلى أن هذه القضايا ستتم مناقشتها بشكل أوسع في الحوار الوطني.
إلى الأطراف غير الموقعة والتي ترفض المبادرة بما في ذلك بعض جماعات الشباب المستقلين، والحوثيين والحراك:
16.  المشاركة في المرحلة التحضيرية للحوار الوطني بالتواصل مع اللجان المشكلة من قبل الحكومة لهذا الغرض والمشاركة فيها في النهاية.
17.  الامتناع عن وضع شروط مسبقة على الحوار الوطني وبدلاً من ذلك تقديم مطالب واقعية تهدف إلى تحسين المناخ السياسي؛
من أجل الحصول على أقصى دعم دولي ممكن للمرحلة الانتقالية في اليمن
إلى اللاعبين الدوليين الداعمين للمبادرة الخليجية وآليات التنفيذ (بما في ذلك المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون الخليجي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وألمانيا، وهولندا، وتركيا واليابان):
18.  الاستمرار بدعم جهود الحكومة اليمنية لتنفيذ الاتفاق وذلك بتقديم الدعم التقني، والدبلوماسي والمالي وضمان استمرار الأمم المتحدة بلعب دور قيادي في تيسير الحوار الوطني.
19.  تجنب الوقوف إلى جانب أحد الأطراف في النزاعات المحلية السياسية أو الظهور بمظهر من يقف إلى جانب أحد الأطراف، خصوصاً من خلال:
أ‌.  التعبير عن الاستعداد للتحدث إلى جميع الأطراف؛
ب‌.  تحديد أي طرف موقِّع على الاتفاق ولا يلتزم به وانتقاد هذا الطرف؛
ج‌.  تشجيع تنفيذ عمليات الإشراف المحلية من خلال الضغط باتجاه تشكيل لجنة تفسير وتشجيع المجتمع المدني والمنظمات الشبابية للعب دور رقابي.
إلى الحكومة الإيرانية:
20.  دعم الحوار الوطني المدعوم من قبل الأمم المتحدة لتسوية التحديات السياسية القائمة في صعدة والجنوب وتشجيع الحوثيين والحراك على المشاركة.
صنعاء/بروكسل، 3 تموز/يوليو 2012.
البريد
+32 2 502 90 38

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

اغتيال القيادات الجنوبية ! فرس الشقاع


غتيال القيادات الجنوبية رؤية سياسية التعليل الأمني أحدث اغتيال القائد الجنوبي الفذ اللواء سالم علي قطن زلزالا ضخما نظرا لما يتمتع به الرجل من كفاءة وخبرة قيادية وتاريخ عسكري حافل كلله بانتصار ساحق على قوى أنصار الشر في محافظة أبين وتصفية المحافظة من هذا الشر الوبيل في غضون فترة زمنية قياسية. ولم يكن اللواء قطن القائد الجنوبي الوحيد الذي يستشهد في عملية جبانة غادرة، بل سبقه ولحقه عدد من القيادات العسكرية الجنوبية كان آخرهم الشهيد العميد الركن عمر بارشيد. وفي كل عملية من هذه العمليات الغادرة نجد وسائل الاعلام بكلها وكلكلها تقتفي أثر المصدر الأمني وتقوم بتعليق الجريمة على مشجب "القاعدة". وبغض النظر عن موقع الشهيد المستهدف من المعركة المحتدمة ضد "القاعدة"، سواء كان اللواء قطن الذي خاض معركته الأخيرة مع أنصار الشريعة في أبين، أو العميد بارشيد والذي لاصلة مباشرة له بأية معركة مع "القاعدة"، فإن معظم التحليلات، إن لم نقل كلها، تتجه نحو "القاعدة"، وبهذا تتحول كلمة "القاعدة" الى مايشبه المياه التي تسكب على جمر الأسئلة الملتهبة فتطفئها قبل أن يمتد ّ لهيبها ويطال الأيدي الآثمة التي تقف خلف الجريمة. وفي حالة اللواء سالم قطن يصبح تعليل الجريمة بتنظيم القاعدة مقبولا جدا نظرا لدوره الكبير في القضاء على جماعة هذا التنظيم في جنوبنا الحبيب. ولكن ماذا يعني القول إن القاعدة هي التي تقف خلف جريمة اغتيال اللواء قطن؟ الإجابة هي أن هذا قول ٌ خبيث الغرض منه توجيه موضوع الجريمة وجهة أمنية صرفة. أمّا ما يترتب على هذا التوجيه فهو أن على الرئيس عبدربه منصور هادي، كي يحمي جنرالاته الجنوبيين، أن يواصل خوض معركته ضد تنظيم القاعدة، جماعاتٍ وأفرادا، في كل سهل وجبل، حتى يقضي عليهم البته. ولكن هل هذا ممكن؟ لو افترضنا أن هذا ممكن، وأن الرئيس هادي تمكن بمعجزة من تطهير الجنوب، بل واليمن بكله، من آخر نبتة إرهابية، وقضى عليها تماما، فلا بد أن نتذكر أن ثمة مستنقعا مجاورا له يولّد يوميا العشرات بل والمئات من الإرهابيين، عنينا بذلك المستنقع الصومالي المستعد على الدوام لتصدير منتجاته الى شواطئنا، فتجد على أرضنا المستورد جاهزا لاستلام البضاعة، وتجهيزها، وتوجيهها. وفي الوقت الذي تغرق فيه قوات الرئيس هادي في مطاردة عناصر القاعدة، تكون تلك العناصر الإرهابية المستوردة تقوم بالمهمة وتواصل الأعمال الإجرامية باغتيال جنرالات هادي الواحد تلو الآخر. إن توجيه الموضوع صوب الإتجاه الأمني وربطه بتنظيم القاعده إنما يبدو الغرض منه تتويه القيادة الجديدة وجعلها تغرق في معركة لانهاية لها، مايصرف النظر عن البحث الجدّي عن الأيدي الخفية التي تقف خلف سلسلة اغتيالات القادة الجنوبيين. الرؤية السياسية رأينا مما سبق أن التعليل الأمني لهذه الجرائم المتواصلة بحق القادة العسكريين الجنوبيين لايفضي بنا الى شيء ذي معنى، بل إن توجيه الموضوع نحو هذه الوجهة إنما هو جريمة بحد ذاتها الغرض منها إحداث الإرباك، والتستّر، والتغطية على الأسباب الحقيقية الكامنة خلف اغتيالات الجنرالات الجنوبيين. إن النظرة المتمعنة تبين أن سلسلة الجرائم التي لحقت بالقادة الجنوبيين إنما هي عمل سياسي منتظم، وممنهج، ويسير وفق خطة مدروسة هدفها تصفية كافة القادة العسكريين بل والسياسيين الجنوبيين الذين يمكن أن يشكلوا أداة للرئيس عبدربه هادي في قيادته للبلاد. وقد ذهب بعض المواطنين ممن ينشرون تعليقاتهم على مواقع الانترنت المختلفة، الى تشبيه مايجري حاليا من تصفيات للقادة الجنوبيين بمثيلاتها التي حصلت عقب قيام الوحدة، خاصة سنة 1993. وكانت هذه التعليقات تعبيرا عن حسّ ٍ شعبي عفوي لايخلو من دلالة ولكن يعوزه عمق التحليل السياسي. الشخصية الجنوبية في العقلية القبلية في الشمال ارتبطت الشخصية الجنوبية في العقلية القبلية في الشمال ببناء الدولة، وارتسمت هذه الشخصية في مخيلات مشائخ الشمال رمزا ً للنظام والقانون. فلا يذكر مشائخُ الشمال الجنوب َ وقياداته حتى تتبدى أمامهم صورة الدولة، وحضور الدولة، ومؤسسات الدولة. ومما لاشك فيه أن دولة النظام والقانون تجعل أمر السلطة في البلد شأنا من شأن مؤسسات الدولة، كالقضاء والأمن والجيش وغيرها من المؤسسات الحكومية العسكرية والمدنية، ولا يجوز لأي شخص، أو طرف، أو جهة التدخل في شئون هذه المؤسسات. لكن واقع الأمر في شمال اليمن كان قائما على تهميش إن لم نقل غياب مؤسسات الدولة، وضعف حضورها، وعدم وجود أية صلاحيات لها في شأن النظام. واعتاد الناس هناك، خاصة في الثلاثين سنة الأخيرة، أن يروا سلطات البلاد تتركز في أيدي عصبة من القوم يطلقون على أنفسهم أهل الحل والعقد، وهم عبارة عن مجموعة من الشخصيات القبلية من مشائخ وضباط عسكريين ورجال دين. وعلى الرغم من وجود شكلي لمؤسسات حكومية مثل مجلس النواب والحكومة وغيرها، فإن أفراد هذه العصبة هم الادارة الفعلية للبلاد، وهم الذين يرسمون سياسة البلاد الداخلية والخارجية، ويضعون الخطوط العامة لاقتصادها، ويحددون مصادر دخلها، كما يحددون نُسَب تقسيم ثروات البلاد فيما بينهم، وحصة كل طرف من هذه الأطراف بحسب قوته القبلية والعسكرية. وعلى سبيل المثال فإن كل طرف قبلي له حصة في المؤسسات الحكومية المدنية من وزراء، وسفراء، ومحافظين.. كما أن له حصته في المؤسسات العسكرية أيضا من مناطق عسكرية، ومحاور، وألوية، ووحدات، فمثلا إذا كان الحرس الجمهوري، والمنطقة العسكرية الجنوبية، والمنطقة العسكرية الوسطى، تتبع علي عبدالله صالح، فإن حصة علي محسن الأحمر هي الفرقة الأولى مدرع، والمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، والمحور الشرقي، ومحور عمران. كما أن الراحل الشيخ عبدالله الأحمر له حصته من القوة العسكرية ممثلة بميليشيات مسلحة ينفق عليها من الخزينة العامة. ونفس الأمر ينطبق على أجهزة الإدارة المحلية، والأجهزة الأمنية، فكل طرف له حصة من عديد مدراء الأمن في المحافظات، ومدراء النواحي، ومديري الأمن، ورؤساء أقسام الشرطة وغيرها. وقد كشف وزير المالية الحالي العقيد / صخر الوجيه في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة، كشف أن الشيخ صادق عبدالله الأحمر يتلقى مايسمونه اعتمادا من مصلحة شئون القبائل مقداره ثمانية ملايين وثمانمائة ألف ريال شهريا، أي أن هذا الشيخ يقتطع من أموال الشعب ميزانية سنوية تفوق المائة مليون ريال دون أن يقدم خدمة ً تُذكَر للبلاد أو نفعا ً يُشكَر للعباد. هذا المبلغ الهائل يستلمه شيخ واحد من مصدر حكومي واحد فقط ألا وهو مصلحة شئون القبائل، فما بالنا بالعديد من المصادر الحكومية الأخرى التي يستحلبها هذا الشيخ ما يُضاعف له هذا المبلغ أضعافا مضاعفة. وإضافة الى هذا الصنف من مشائخ الدرجة الأولى هناك مشائخ الدرجة الثانية الذين هم أدني من حيث القوة القبلية والعسكرية، وهؤلاء يحصلون من النظام على اعتمادات شهرية وهبات وأراضي وغيرها كل بحسب قوة قبيلته. وإذا مااستعصى على البعض من هؤلاء المشائخ الحصول على نسبة معينة من الميزانية العامة للدولة ذهب ليفجر أنابيب النفط، أو "يخبط" خطوط الكهرباء، أو يرسل عناصر من قبيلته لاختطاف سياح أجانب كي يبتزّ الدولة ويجبرها على التفاوض معه، ودفع مايعتبره "حقا شرعيا" ضمن تقاسم المشائخ وأرباب النفوذ للميزانية العامة للدولة. والطريف أن المشائخ يعتبرون أن أسلوب التفاوض الذي ينتهجه النظام إزاء هذه العناصر التخريبية في البلاد بدلا من مواجهتها بالقوة، وكفّ يدها عن التطاول على المصالح العامة، يعتبرون ذلك عين الحكمة، ويرونه دليلا على الذكاء، والمهارة القيادية، والحنكة السياسية. فهذا الشيخ سنان أبو لحوم يقول إن علي عبدالله صالح رئيس ذكي، فهو بدلا من إرسال قوة عسكرية، يبعث بمبلغ من المال الى القبيلة أو الشيخ الذي تمرد على النظام والدولة كي يعالج مشكلة التمرّد. طبعا سلوك المشائخ ونهبهم لثروات البلاد بهذه الطريقة الوقحة والفجّة، وممارسة الأساليب الخارجة عن النظام والتي تلحق أفدح الضرر بالمصالح العامة للشعب، لم يكن لها أثرٌ في دولة الجنوب السابقة، ومشائخ الشمال يعلمون هذا. ولهذا فإن حضور الشخصية الجنوبية في الحياة السياسية والعسكرية تعني خطرا داهما على المصالح غير المشروعة لمشائخ الشمال والمتنفذين العسكريين وأتباعهم من رجال الدين. وهم يدركون كل الإدراك أن نموذج الدولة الذي تمثله الشخصية الجنوبية إنما يقوم حتما على أنقاض السلطة المطلقة للمشائخ وتدخلهم السافر في إدارة شئون البلاد، كما يعلمون علم اليقين أن القادة الجنوبيين لايمكن لهم أن يسمحوا باستمرار هذا النهب الوقح، والإستيلاء الفاحش على ثروات الشعب دون وجه حق. ومن هنا يمكن القول إن التحليل السياسي للعمليات المتفرقة التي تستهدف الشخصيات الجنوبية العسكرية والسياسية، وتعْمَد الى خلق الاضطرابات بأنواعها تحت يافطة "القاعدة"، ونشر الفتن القبلية بأشكالها في جنوبنا الحبيب.. يخلص بنا الى استنتاج أن كل هذا ليس مجرد مسألة أمنية يمكن رميها بسهولة على "القاعدة"، بل هو في حقيقة الأمرعملٌ سياسي بالدرجة الأولى، مدروس، ومركّز، ومخطط ٌ له بعناية فائقة، غرضه واضح ٌ وجلي ّ ألا وهو تشتيت جهود الرئيس عبدربه هادي، ولا يمكن تفسير ذلك إلاّ أنه شكلٌ من أشكال الدفاع عن السلطة المطلقة لمشائخ حاشد وبكيل، وضرب ٌ من ضروب مواجهة مشروع بناء دولة النظام والقانون. هذا هو الفرق بين النظر الى عمليات "القاعدة" بأنها مجرد أعمال إرهابية متفرقة تقتضي مواجهة أمنية، وهو مايدخل القيادة السياسية في لجّة لا نهاية لها من المتابعة والمطاردة لأشباح، وبين النظر الى هذا الإرهاب كعمل سياسي يقتضي مواجهة ً بإجراءاتٍ سياسيةٍ شديدةٍ وحازمة ورادعه، توقفه عند حده وتمنعه من التمادي حتى لايأتي على جنرالات الرئيس هادي وضباطه وكوادره. نقطة جوهرية وهنا لابد لكل القيادات الجنوبية بمختلف مشاربها السياسية والفكرية وبرامجها المختلفة من التوقّف عند نقطة جوهرية لايمكن إغفالها على الإطلاق. إن التحالف العسكري القبلي الديني في الشمال إذ يسعى الى اغتيال وتصفية القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية، فإنه لايعير فرقا البتّه بين أن تكون الشخصية الجنوبية تحت قيادة علي سالم البيض أو عبدربه منصور هادي. فجوهر الأمر في نظر قوى الطغيان الشمالي هو الشخصية الجنوبية الحامل لمشروع بناء الدولة. ولهذا نلاحظ أن مسلسل اغتيال القيادات الجنوبية في العام 1993 وحتى حرب 1994، قد جرى تفعيله بصورة ٍ محمومة منذ اندلاع انتفاضة شعبنا الجنوبي التحررية وحراكه السلمي المظفر بإذن الله. وما لبث تحالف الشرّ في صنعاء أن استشعر شدّة الخطر مع تسلم الرئيس هادي مقاليد السلطة في البلاد، وتغييره القيادات العسكرية الشمالية، واستبدالها بقيادات جنوبية ثم إعلان حرب ٍ لاهوادة فيها ضد أنصار الشريعة وجماعات القاعدة، وتصفية محافظة أبين وشبوه من رجس القوى الإرهابية. اللواء الركن سالم قطن لم يكن أول شهيد جنوبي، والعميد الركن عمر بارشيد لن يكون آخر شهيد جنوبي. السلسلة طويلة، والاستهداف يجري بصورة مدروسة، وعبر فترة زمنية معقولة، بحيث لاتأتي الضحية الجديدة إلا وقد نسى الناس الضحية الأولى، ويصبح من السهل تغليف هذه العمليات الإجرامية ذات الطابع السياسي البحت برداء النشاط الارهابي "للقاعدة". فتختفي بصمات القوى الخفية المدبّرة من على مسرح الجريمة. وفي ختام هذا التحليل السياسي للأعمال الإرهابية تبرز توصيتان: الأولى:أن يتخذ الرئيس هادي اجراءاتٍ لاتقتصر على المكافحة الأمنية لعمليات عناصر "القاعدة" الإرهابية، بل تتعداها الى وضع حزمة من الاجراءات السياسية الحازمة والرادعه التي تمس القيادات الفعلية التي تقف خلف القاعدة وترعاها، وترسم لها أهدافها، وتوجهها، وذلك بالتنسيق والدعم الكامل من المجتمع الدولي. هذه الإجراءات السياسية الزاجرة اذا مااعتمدها الرئيس هادي، وهي أمرٌ ملحٌ جدا وغير قابل للتأجيل، سيكون من شأنها أن تضع حدا ً لاستهداف جنرالاته وضباطه وقادته السياسيين ممن يعتمد عليهم في نجاح إدارته لبناء الدولة. أما التواني عن ذلك فمن شأنه أن يبدد جهود الرئيس وجهود قياداته ورجالات حكمه بحثا عن معالجةٍ أمنيةٍ عصيّة ٍ للأعمال الإرهابية المتفرقة. الثانية: أن تدرك القيادات الجنوبية مسئوليتها التضامنية تجاه بعضها البعض، وتعلم يقينا أنها جميعا مستهدفة بغض النظر عن برامجها السياسية، أكانت فيدرالية أو استقلالية. اللواء الركن سالم قطن بكاه عبدربه منصور هادي كما بكاه على سالم البيض وعلي ناصر محمد وحيدر العطاس ومحمد علي أحمد وأحمد الحسني وحسن باعوم وناصر النوبة وعلي السعدي وغيرهم من القادة الجنوبيين، كما بكوا العميد عمر بارشيد وكل القادة الجنوبيين الذين سقطوا لأن كل شهيد يسقط هو خسارة فادحة على الشعب الجنوبي. فهل ياترى ستختصر هذه القيادات طريق الانتصار لشعبنا الجنوبي في تحقيق آماله في الحرية والحياة الكريمة قبل أن تتضاعف الكلفة ويرتفع الثمن من أرواح ودماء كل الجنوبيين.

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

مشاهد من حفل استقبال ردفان للقائد أحمد عبدالله الحسني علي حسن الخريشي احتضنت منصة شهداء ردفان يوم الإثنين الموافق 27/8/2012م حفل ومهرجان استقبال للقائد والسفير أحمد عبدالله السحني وقد كان لهذا الاستقبال مشاهد وملامح خاصة به استنتجتها من خلال تأملي الفاحص للمهرجان وطبيعة ونوع الحاضرين فيه وهنا أذكر بعضاً من هذه المشاهد. المشهد الأول: إن الاستقبال كان حماسياً وحميمياً صادقاً ينبع من القلب إلى القلب امتزجت فيه ثلاثة مبادئ هي مبدأ تكريم الضيف ومبدأ روح التصالح والتسامح ومبدأ حب الجنوب وأهله وحريته. حينها لا تعجب عندما ترى من المستقبلين لهفة شوق وحنين لمن استقبلوا فالكل يريد مصافحته وعناقه، بل لقد كادوا أن يحملوه مع السيارة التي تقله فوق أكتافهم. المشهد الثاني: إن مهرجان الاستقبال جمع مختلف أبناء الجنوب بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية فقد رأيتهم سلطة ومعارضة وأحزاب وحراك كلهم في حضن منصة شهداء ردفان يحيون ضيفهم الكريم. المشهد الثالث: شاهدت مجاميع من كبار السن (الشيوخ) وهم يتكئون على عصيهم، وهم قلما يخرجون في مثل هذه الأجواء الحارة وقد تعرفت على بعضهم فوجدتهم من متقاعدي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية القدامى. المشهد الرابع: شهد مهرجان الاستقبال هذا حضور لافت لبعض القيادات العسكرية والأمنية وضباط من الجيش ممن لا يزالون يمارسون أعمالهم. المشهد الخامس: إن الأطباء والأكاديميين من أبناء الجنوب كانوا في مقدمة الحضور امتزجت أصواتهم مع عامة الناس في مشهد دراماتيكي اعاد روح الثورة الذي افتقدته منذُ مدة. المشهد الأخير: هو قراءة لواقع هذا الاستقبال وهويته والذي نتوصل إليه عن طريق السؤال التالي لماذا أحب كل هؤلاء الناس الحسني واستقبلوه بهذه الحفاوة؟ وفي لمقابل هل ستستقبل غيره ممن هو على الرأي الآخر بنفس الاستقبال والحفاوة !! وهنا الإجابة متروكة لكم..

تقرير اولى يرصد تقديم معونة مجموعه 33 الجنوبية لاسر المعتقلين سبتمبر2012م


مجموعة 33 الجنوبية تواصل تقديم الدعم لمسيرة النضال التحررى الجنوبي وتقديم العون لاسر الشهداء والجرحى وقد استطاعة ومن خلال مندوبيها بالداخل وقد تم ايصال المعونة الى 87 اسرة شهيد فى كل المحافظات الست وهاهى اليوم دشنت تقديم المعونة المالية لاسر المعتقليين الجنوبيين والذى تم رصدهم بالتعاون مع مندوب صندوق الاغاثة وقيادات الحراك بالمحافظات وتم توزيع لعدد تسع اسر حتى كتابة هذا التقرير وبواقع خمسون الف ريال لكل اسرة وفق الكشف ادناة ---- اسم المعتقل فارس نصر عيدروس تاريخ الاعتقال 18رمضان في المعلاء مع 18 شاب من ابناء الحي تم الدخول الى الحافه واطلاق الرصاص عليهم واثارو الفزع والخوف لدى الاسره حيث تم اعتقاله في الفجر واقتيد الى الامن لايزال المعتقل في السجن والتهم الموجه اليه كيديه وليس فيها اي دليل ومع هذا لازال معتقل لدى المعتقل 6 اخوه 4 اخوات وام واب المعتقل يبلع من العمر 18 عام وهو الاكبر من بين اخوانه وهو من يعيل اسرته 2- أحمد عمر المرقشي العبادي (عدن) حاليابالسجن المركزي بصنعاء تم إعتقاله في شهر فبراير2008م يسكن بخور مكسر /العريش عدد أفراد اسرته 9 :7 أولاد والوالدين . تم تسليم المساعدة المالية ليد إبنه عبد الحكيم عمر المرقشي (خمسون ألف ريال يمني ). رقم تلفون إبنه 700116477 أو 733470756 3- المعتقل فارس عبدالله صالح علي صالح الضالعي أعتقل في 12/10/2010م وهو حاليا بسجن الامن السياسي بصنعاء المستلم والده عبر حواله عبر الكريمي لضالع تلفون 770834957 رقم الحواله 659349067 بتاريخ 1/9/2012م عدد أفراد الاسرة 12 :7 ذكور و3 إناث والوالدين السكن بمدينة الضالع . 4- المعتقل عبربه سالم محيرق عدد أفراد أسرته 4أولاد وبنت وزوجته تم إعتقاله بعدن مع الشيخ حسن بنان وهو حاليا بالسجن المركزي بصنعاء السكن : شبوة / نصاب رقم التلفون 711929325 5 - المعتقل حسن محمد عبدالله بنان اعتقل في شهر نهاية 2011م في عدن لايزال بالسجن المركزى صنعاء شبوة نصاب متزوج اثنتان عدد الاسرة 17 شبوة وادى الضبا االمستلم أخوه مانع محمد عبدالله محمد العولقي تلفون 736413219 6-المعتقل رافت عبدالواحد مثنى محسن الضالع سجن المنصورة المستلم معين عبداللة ناجي صهرة رقم 736879181 تلفونة بالسجن 700415095 -- لدية خمسة اخوة 3 ذكور 2 اناث الحميراء الضالع ا 7-لمعتقل صلاح محمد صالح حسن مواليد 1985م يسكن المنصورة بلوك 3 حاشد عندة سبع خوات اناث وهو الوحيد ذكر والدة متوفي والدتة ترعى الاسرة براتب تقاعدى تلفون 735206854 او 350985 السجن المنصورة عدن اغسطس 2011م - 8- المعتقل ناصرعلى عوض الشيبة ابين يسكن الشيخ عثمان الاسرة 4 يسكن بالسيلة عدن تم اعتقالة بعدن بسجن الامن السياسي اب 26مارسر م م2010 المستلم اخوة وعائلتة بمنزلة التلفون 735313711 9-االمعتقل خالد صالح عبدالمانع ميفعة شبوة

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...