مشاهد من حفل استقبال ردفان للقائد
أحمد عبدالله الحسني
علي حسن الخريشي
احتضنت منصة شهداء ردفان يوم الإثنين الموافق 27/8/2012م حفل ومهرجان استقبال للقائد والسفير أحمد عبدالله السحني وقد كان لهذا الاستقبال مشاهد وملامح خاصة به استنتجتها من خلال تأملي الفاحص للمهرجان وطبيعة ونوع الحاضرين فيه وهنا أذكر بعضاً من هذه المشاهد.
المشهد الأول: إن الاستقبال كان حماسياً وحميمياً صادقاً ينبع من القلب إلى القلب امتزجت فيه ثلاثة مبادئ هي مبدأ تكريم الضيف ومبدأ روح التصالح والتسامح ومبدأ حب الجنوب وأهله وحريته.
حينها لا تعجب عندما ترى من المستقبلين لهفة شوق وحنين لمن استقبلوا فالكل يريد مصافحته وعناقه، بل لقد كادوا أن يحملوه مع السيارة التي تقله فوق أكتافهم.
المشهد الثاني: إن مهرجان الاستقبال جمع مختلف أبناء الجنوب بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية فقد رأيتهم سلطة ومعارضة وأحزاب وحراك كلهم في حضن منصة شهداء ردفان يحيون ضيفهم الكريم.
المشهد الثالث: شاهدت مجاميع من كبار السن (الشيوخ) وهم يتكئون على عصيهم، وهم قلما يخرجون في مثل هذه الأجواء الحارة وقد تعرفت على بعضهم فوجدتهم من متقاعدي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية القدامى.
المشهد الرابع: شهد مهرجان الاستقبال هذا حضور لافت لبعض القيادات العسكرية والأمنية وضباط من الجيش ممن لا يزالون يمارسون أعمالهم.
المشهد الخامس: إن الأطباء والأكاديميين من أبناء الجنوب كانوا في مقدمة الحضور امتزجت أصواتهم مع عامة الناس في مشهد دراماتيكي اعاد روح الثورة الذي افتقدته منذُ مدة.
المشهد الأخير: هو قراءة لواقع هذا الاستقبال وهويته والذي نتوصل إليه عن طريق السؤال التالي لماذا أحب كل هؤلاء الناس الحسني واستقبلوه بهذه الحفاوة؟ وفي لمقابل هل ستستقبل غيره ممن هو على الرأي الآخر بنفس الاستقبال والحفاوة !! وهنا الإجابة متروكة لكم..
من الامارات
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب الذكرى وما ألذها ؟!! حين تنبثق من رحم التأمل تشعر أن أمواج البحر تأليف للنبض أن امتداد زرقته لونا لروحك التي تعجز عن رؤيتها على إيقاع اضطرابك فلسفة العزلة واللحظة تتسال من نحن لماذا نحن هنا ؟!! ولماذا غادرتنا أرواح أحبابنا. وما مصيرها بعد الفناء المؤلم ؟!! يسعد الله قلوبكم أصدقائي الغاليين جميعا الصورة من زيارتي لدولة الامارات الشقيقة
تعليقات
إرسال تعليق