الاثنين، 21 سبتمبر 2020

نريد دولة القانون والمؤسسات!!

 جروح مؤلمة و غائرة تلك التي تفتك في جسد أمتنا عموما و وطنا خصوصا و لكن ليست عصية على الشفاء .. قد تترك ندبا و آثار و هي ما يمكن أن نستفيد منها في تلافي المزيد من الانحدار و الضياع ..

 شفاؤنا يبدأ بتأسيس دولة المؤسسات على أسس حديثة من مفهوم المواطن و المواطنة و أن يتعلم كل فرد منا ما له و ما عليه منذ الصغر و بداية الوعي و الإدراك .. ليس عيبا أن نستفيد من تجارب الآخرين في كل ما يفيدنا و يحافظ على هويتنا و يفيد في إقامة دولة مواطنة عادلة دون إساءة لأي من مواطنيها و لا تفريق لدين أو عرق أو مكان وستكون الانتخابات الحرة هي الفيصل و هي من تبرز الإدارات تحت مراقبة و متابعة سلطة الشعب . لن يتدخل أحد لمساعدتنا حبا بنا و لا لسواد عيوننا .. كل متدخل سواء كان محليا أم مستوردا هو مستثمر و نحن من يدفع الثمن .. )!!

تلاقينا على عيوبنا بنية إصلاحها و تجاوزها هو المخرج و لنعلم جميعا أنه لن نسلم من العثرات و الأخطاء و لكن يجب أن نصمم على الاستمرار لبناء دولة المواطنة و القانون ...🙏⁦🕊️⁩🤝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...