الجمعة، 25 ديسمبر 2020

یااااماسح الجوووخ کفی٠٠

مهنة "مسح الجوخ" التي يقوم بها البعض وسيلةُ قديمةٌ قدم الإنسان، فنٌ تمارسه فئات مختلفة من الناس، لا يقتصر على فئة دون غيرها، إلا أن هذا الفن لا يفلحُ في أدائه إلا أشخاص من نوعٍ خاص ومواصفات لا تتوفر لدى الجمبع، فماسح الجوخ الناجح هو الشخص الذي يمتلك صفات متعددة من أبرزها؛  كرامة مهدورة، ونفساً دنيئة تقبل الذل والهوان، و بعضهم يجيد "صف الكلام".

في الماضي كان "ماسحو الجوخ" يتقربون من طبقات ترتدي ثياب "الجوخ"، كشريحة التجار وأصحاب الحظوة من السلاطين والوجهاء، فيمسحون تلك الملابس أملاً بالحظوة عند تلك الطبقة ونيل نصيب من الجاه أو المال، لكن في زماننا هذا فقد توسعت طبقات من يلبسون الجوخ، وباتوا من التجار والقادة والزعماء والمسئولين، وبالقدر الذي يحتل ذلك الشخص من المكانة، ينتشر حوله "ماسحو الجوخ" وبعضهم لا يتوانى في سحق زملائه لاستئثار حظوة "لابس الجوخ" كاملة دون الآخرين....

فماسح الأحذية يتلقط رزق عياله بكده وجهده من مهنته، اما ماسح الجوخ يلعق سفل الأحذية، واشياء أخرى ليجد لرأسه مكانا بين احذية أصحاب ثياب الجوخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...