الخميس، 8 نوفمبر 2012

يوم الاسير بردفان -- مدينة الملاح

رفض شعبي للحوار اليمنى والمطالبة بالاستقلال

احتشد الالاف من ابناء الجنوب صباح اليوم الخميس 8نوفمبر 2012م بمدينة الملاح
م ردفان  لحج ورفعو راية الجنوب وصور للشهداء والمعتقلين والرئيس البيض
ولافتات كتب عليها دم الشهيدة فيروز لن يذهب هدرا واخرى لا حوار مع الاحتلال
الا وفق قرارات الشرعية الدولية 924 و931 وفي المسيرة التى جابت شارع عاصمة
المديرية مرددة شعارات الثورة السلمية المطالبة بالتحرير والاستقلال وفى
المهرجان الذى افتتح باية من الذكر الحكيم القى الكلمة الترحيبية العقيد مبارك
سعيد باسم مجلس الحراك السلمى م الملاح  والقى الناشط طارق عبداللة كلمة عن
المعتقلين الجنوبين بسجون الاحتلال وفيى نهاية المهرجان القى الناشط البيان
الختامى

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الحاضرون
يا جماهير الجنوب الأبية المناضلة والصابرة والمستبسلة من أجل انتزاع حقها في العيش بحرية على دولتها المستقلة بكامل ترابها وسيادتها , إن احتشادكم في هذا اليوم وفي هذا المكان يأتي في ظل ظروف ومستجدات ما كان لها أن تتحقق وأن يشهدها الزمان والعالم لولا النضال المستمر والمثابر لجماهير الجنوب في كل بقاعه الطاهرة, فهناك عالم يزداد كل يوم تفهماً واحتراماً لقضية شعب الجنوب وتضحيات أبنائه ومع كل يوم يمر وكل قطرة دم تراق ومع كل أنة ألم لجريح أو سجين تزداد مع كل ذلك قضيتنا وضوحاً وسطوعاً لدى المجتمع الدولي ويتصاعد مناصروها على طول وعرض هذا العالم.
ومن جانب آخر تتكشف للعالم فضائع وفضائح نظام الاحتلال اليمني التي ظل يداريها منذُ زمن وأضحت واضحة للعيان بفضل الثورة الشعبية الجنوبية السلمية التي فجرها شعبنا الجبار من أجل التحرير والاستقلال وفك الارتباط واستعادة الدولة.
وفي أحد زوايا الصورة يظهر لنا الاحتلال اليمني وهو يقوم بمحاولته الأخيرة لإنقاذ نظامه المهترئ والمتهالك من خلال خديعة الحوار الوطني الشامل التي يحاول من خلالها إعادة الحياة إلى ضحيته التي جنى عليها مع سبق الإصرار والترصد وهي المرحومة الوحدة اليمنية وذلك من خلال قيامه بالحرب التي قضت عليها إلى الأبد.
أيها الأخوة إننا في ظل كل ذلك نؤكد على ما يلي:
ـ إنه لا حوار مع سلطات الاحتلال إلا وفق المبادئ والشروط التي أكد عليها الرئيس علي سالم البيض والتي تقضي أن يكون الحوار بين دولتين، هي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وبإشراف دولي، وعلى أساس قراري مجلس الأمن 924ـ 931.
ـ إننا ندين المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال اليمني بحق أبناء الجنوب المسالمين في كل شبر من أرض الجنوب والتي كان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهيدة (فيروز) في العاصمة عدن.
ـ إننا ندين ونحذر قوات الاحتلال اليمني من الاستحداثات العسكرية التي تقوم بها في عاصمة مديرية الملاح واحتلالها لمبنى المجلس المحلي في المديرية وكذا استحداث بعض النقاط العسكرية في المديرية.
ـ كما نحذر قوات الاحتلال اليمني في مديرية الملاح من استمرار المداهمات واعتقال المواطنين والتي كان آخرها ما حصل ليلة 14 أكتوبر من اعتقالات عشوائية للمواطنين في عاصمة المديرية.
ـ كما ندعو كل المنظمات الإنسانية والحقوقية في العالم الحر النظر إلى شعب الجنوب وإلى المعاناة الإنسانية  الشديدة التي يعيشها تحت وطأة هذا الاحتلال الهمجي المتخلف.
ـ ونعلن من هنا أننا مستمرون في نضالنا السلمي التحرري الجنوبي ومستعدون أن نقدم الشهيد تلو الشهيد حتى نيل  الحرية والاستقلال.
ـ إن الثورة الجنوبية التحررية هي نضال سلمي حضاري حر يهدف إلى استعادة الدولة وطرد المحتلين وإننا متمسكون بهذا المطلب وأنه مطلب كل أحرار الجنوب وإن الثورة الجنوبية مستمرة طالما والحياة موجودة في هذا الشعب.
نؤكد المطالبة بإطلاق جميع الأسرى الجنوبيين من سجون صنعاء.
كما نطالب بإطلاق صحيفة الأيام وتعويض ناشريها عن كل ظلم لحق بهم والافراج عن حارسها المرقشي .
كما ندعو في ختام هذا البيان كل قوى الثورة الجنوبية التحررية رص صفوفها وتوحيد كلمتها نحو الهدف المنشود والمتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة.
وإنها لثورة حتى النصر


صادر عن مجلس الحراك السلمي م/الملاح
بمناسبة يوم الأسير الجنوبي
8/11/2012م



الخميس، 1 نوفمبر 2012

يوم الاسيرالجنوبي بردفان

يوم الاسير الجنوبي يوم تضامنى يخرج فية شعب الجنوب الى الساحات يرفعون صورالشهداء والمعتقلين واطلق علية اسم دم ( الشهيدة فيروز فى قلب كل جنوبي )
الحبيلين ردفان خرج ابناءالجنوب بمسيرة جابت الشارع الرئيس بالمدينة تطلق صرخاتها بهدير شعبي اطفال وشباب وشيوخ يتقدمهم المناضل قاسم حمود والاعلامى احمد قايد وقيادات الحراك الجنوبي مديريات حالمين والحبيلين وحبيل جبر والملاح وتضمنت هتافات اليوم ( عهدا عهدا للشهداء والموت والعارللجبناء -- لا تفاوض لا حوار نحن اصحاب القرار ياعلى سالم سيرسير نحن جيشك للتحرير -- منصة الشهداء احتضنت المسيرة وكانت كلمة الاعلامى احمدقايد تاكيدا على مواصلة النضال السلمى التحررى والتصعيد الثورى حتى الاستقلال ودعوة المجتمع الدولى والمنظمات الانسانية والحقوقية كشف جرائم الاحتلال اليمنى والضغط على حكوماتها لتقديم العون لجرحانا واهالينا المشردين من ديارهم كما اعلن برقيات العزاء والمواساة لاسرة الشهيدة العزيزة فيروزاليافعي واستنكار ابناء ردفان لما تقوم بة عصابات الاصلاح التكفيرية بحق ابناء عدن -
داعيا الى التحضير الجيد ليوم الثلاثين من نوفمبر في عدن ليكون يوما مشهودا كما كان يوم 14 اكتوبر هذا العام بردفان وعدن
الجديرذكرة ان مسيرات الحراك السلمى اليوم خرجت فى ردفان و الضالع والصبيحة طور الباحة والحوطة م لحج

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

تقريريوضح نشاط مجموعة 33 الجنوبيه


بسم الله الرحمن الرحيم
كشف بأسماء الحالات المستحقة للمساعدة من مجموعه 33 الجنوبية
     انطلاقا من الروح الوطنية النضالية وحباً لفعل الخيرات في هذا الشهر
الكريم وسعياً منها لمواساة أسر الشهداء الذين ضحوا بأدرواحهم الطاهرة
ودمائهم الزكية  فداء لثراء وأرض الجنوب الغالية ، دشنت مجموعة 33
الجنوبية حملتها الخيرية لدعم أسر الشهداء أبتدئ من 17/7/2012الموافق 27
شعبان واستمرت الحمله  في ثالت  أيام شهر رمضان المبارك وقد قامت اللجنة
المكلفة بتسليم المعونات بزيارة عدد من أسر الشهداء في محافظتي لحج وعدن
وابين وحضرموت يداً بيد , وقام الفريق بالنزول واخذ البيانات والتعرف على
احوال اسر الشهداء , وقد أعربت أسر الشهداء عن سعادتها وامتنانها لكافة
أعضاء مجموعة 33 متمنين لهم التوفيق والنجاح في مهامهم وأن مثل هذه
أللفتات الكريمة من قبل المجموعة تزرع البسمة في وجوه أسرهم .
حيث قام فريق العمل في محافظه لحج وبعض مديريات محافظه عدن
 ابوسهيل صالح محمود
المحامي عبدالاله الردفاني
الاعلامي سعدان اليافعي
الناشط فهد بن نصور
الاستاذه مريم بارحمه
وفي محافظه عدن ايضاً  دشنت المجموعه حملتها بقياده الاستاذ محمد سعيد
سالم يرافقه الناشطه عواطف الحربي
    كان يترأس اللجنة في محافظه حضرموت  الأخ أبن المكلا ( أبو مهند )
برفقة المناضل الإعلامي أبو أحمد السيباني ورئيس لجنة الخدمات الصحية
الأستاذ أحمد عمر لحوري والا خ الإعلامي أحمد باصريح والا خ الإعلامي
محمد باحداد والشاب الناشط عبد الله باجبع والشاب الناشط صالح بن ماضي
والأخ النورس الجنوبي .
وفي محافظه شبوه دشنت المجموعه  حملتها بقياده الاعلامي عبدالسلام الاحمدي .
الى ذالك قامت المجموعه في محافظه عدن بتوزيع كسوه للاسر الفقيره في
محافظه عن شارك في الحمله عدد من النشطاء بالمديريات وقد استهدفت الاجياء
القفيره في عدن .
الرقم                                                            اسم الشهيد
1       الشهيد نبيل الشعوي زايده
2       الشهيد عبدا لله باقري
3       ذي يزن عبد الكريم  الملاح
4       فهد جابر الملاح
5       محسن طؤرة
6       غسان لعلياني
7       عبد الناصر قاسم  حمادة
8       داؤدمحسن الصهيبي
9       عبد الحافظ محمد الصوملي
10      الشهيد عمر عبدالعزيزالصبيحي

11      الشهيد محمد حسن الصوملي
12      نافعا علي ناجي

13             الشهيد أنور محمد علي
14            الشهيد مروان احمد محمد العزب

15      علي ناصر احمد سعيد
16      نافع الباخشي
17      شكيب المسيب
18      سالم بن سالم الحضرمي
19      عادل هيثم جابر
20      الشهيد عبد اللطيف محبوب
21      الشهيد صامد فضل العلوي



22      - الشهيد محمد فريد

23      الشهيد علي ألعسيري
24      الشهيد الطفل حمودي
25      -  الشهيد عبد الله حسن طمبح

26      -  الشهيد عبيد الفضلي الحبلين
27      الشهيد عبد اللطيف ثابت سيف
28      الشهيدة نظرة صالح ناشر
29      الشهيد فهمي محمد حسن الجعفري
30      الشهيد امعبد بن امعبد سالم
31      الشهيد لطفي محمد عبداللة
32      الشهيد محمد على احمد
33      الشهيد احمد محمد القمع
34      امير عثمان بن شجاع
35      فضل محمد النامس
36        الشهيد وديع محمد عبدالله

37           الشهيد أكرم احمد منصور
38         الشهيد يونس عبدالله باحبيب
39        الشهيد طيار زين حنش اليافعي
40      عبداللطيف محبوب علي
41      محمد نور الدين
42      - الشهيد فرج مرجان بن همام
43      الشهيد صلاح سالم القحوم
44      الشهيدة مسعدة مقطوف
45      الشهيد أحمد سعيد بارجاش
46      الشهيد محمد سالم بارعيدة
47      الشهيد عبدالله محمد باعيون
48      الشهيد عيسى هادي بافلح
49      محمد علي بن عبدالمانع
50      الشهيد رامي سالم بارميل
51      الشهيد محمد عمر الهندي
52      الشهيد عوض سعد بارامي
53      الشهيد أسعد سالم حداد
54      لشهيد عفيف علي الوحيري
55      مهد إحسان محبوب (عمرة 11سنه)
56      فهمي الفروي
57      صلاح علي الخضر
58      الخضر حيمد السقاف
59      محمود الزعيم(رب أسرة )
60      شرف محفوظ
61      أحمد جمال مطلق
61      شاذي ياقوت
62
فهد جميل بكران
63      عبد الحافظ محمد
64      عمار عبد الهادي
64      علي محمود ناجي
66      حميد حسن حميد
67      عارف محمد عوض
68      جلال ناصر الضالعي
69      محمد منير خان
70      مروان العزب(رب أسرة )
71      أصيل خالد محمد
72      فضل النامس (رب أسرة )
73      أيمن النقيب
74      فضل أحمد العميري
75      شكيب (رب أسرة )
78      ياسين الجحافي
79      محمد علي شاعن
80      د .جياب السعدي (رب أسرة )
81
القاضي عبدالقادر الحداد
82      مهدي سعيد مزرب
83      - باسل عبدالله ناصر تاصك
84      عبدالوهاب قاسم محمد
85      عبدالله علي دميد
86      قيراظ عبدالله دميدم
87      توفيق منصرمحمد عبدالله
88      احمد علئ مرمش
89      الخضر  محمد احمد سلطان

الحد بنى بكـــــــــــــــــــــــــر مهرجان كبير

صباح يومنا هذا احتشد الالاف من ابناء الجنوب فى مدينة بنى بكر بالحد يافع بمهرجان كبير تميز باحياء التراث الشعبي التقليدى اليافعى والذى يستمر سبع ايام تشارك فية مكاتب يافع القبلية بتقديم الرقصات والزوامل الشعبية معبرة من خلالها وباسلوب حضارى يرتقى الى الفن الاسلامى العريق وتزينت هذا المهرجان علم دولة الجنوب وصورشهداء الحراك السلمى وصورالرئيس على سالم البيض  المهرجان بدا بمسيرات معبرة عن كل المشاركيين بالمهرجان وهتافات عبرت على وحدة الصف الجنوبي ورافضة للحوار اليمنى المزعوم وفى ساحة الاحتفال القيت عدد من الكلمات للجنة التحضيرية برئاسة على محمد الحدى وعن الشباب والطلاب والمشائخ وعن قيادة المجلس الاعلى للحراك والذى مثلة السفير قاسم عسكر جبران وعن المحافظة العميد محمد طماح وكانت القصائد الشعرية اكثرتعبيرا لمعاناة شعب الجنوب فى ظل الاحتلال اليمنى المتخلف
الجديرذكرة ان مهرجان احياءالتراث الشعبي الأصيل لابناءيافع خاصة والجنوب عامة يستمر السبت فى منطقة الهــــــــــــجر والاحد بين المحاور بالموسطة لبعوس والاثنين بالقرعـــــــــــــــى المفلحى جميعها تشكل ومنذو اربع اعوام خلت رافدا قويا للحراك الجنوبي  تتجمع فيها قيادات الحراك السلمي الجنوبي ومن مختلف المحافظات فى حوارات تفضى الى وحدة الصف الجنوبي وراب الصدع بين هئياتة –
2

امريكا وملاين ملعونة !


 ِامريكا والملايين الملعونة ؟؟
اليوم وكل يوم نقراء اخبار على صفحات الصحف اليمنية يكون هدفها الرئيس
كسب المال ليس الا مهما كانت النتجه كارثيه على السكان وتجردت  هذة الصحف والمواقع تماما من انسانيتها واصبحت تخدم اصحاب المال وكل انشطتهم التجارية                             
المشبوة بل يصل بعضها الى الاجرام بحق الانسان ويعمل صحيفه وموقع الكتونى واكثرمن ذلك
قناة فضائيه تعبرعنة وعن اسرتة والتابعيين ومن يسطيع جرهم بالمال الى
مستنقع الانحلال الاخلاقي  00
لقد اصبحت النظريات عبارة عن ترف فكرى مضر وتعبرعن نخبة همها الاول
والاخير جمع المال وتوزيع الحسنات عبر غسيل اموالها—
توزيع الهبات والمشاركة في الحراك السياسي ) كي تخفي  رائحه العفن والذى يفوح منها فى كل حين 0
فنادق خمسه نجوم وكالات تجارة الخموروالمخدرات واستيراد المواطير
والسيارات ووو --اننا امام معضلات انسانية  ياهولا! اولها التنميه السكانبة !
مثال بسيط اريد وضعه بين ايديكم -- روسيا الدولة الصديقة ل جمهورية اليمن الديمقراطى والتى استطاعت ان ترسي بنيان لمجتمع مدنى اساسة العدل والمساوة بين طبقات المجتمع كانت تهدف اولا في اعداد الانسان ومن مختلف النواحى واوجدت ايضا قوة عسكرية موهلة وقاعدة مادية عالية التفوق على مستوى الخليج ليكون كل ذلك بين ايدى طغمة قبلية تربطها علاقات بمنظومة الامبريالية الاحتكارية و الفساد العالمى استطاعت بالتعاون معهم استغلال دافع شعب الجنوب نحوالتغير المادى الوقتي والوحدة المنشودة طيلة عمرالدولة من تدمير معضم اساسيات مؤسسات دولة ج-ي-د-ش-)وكان اهما العنصرالبشرى
بينهم حصدت حرب 1994م الالاف ومن خيرة الكوادر المؤهلة وفق مستويات عالية التفوق 0
بعد 1994م عمدت هذة العصابة القبلية من الاستحواذ على مخزونات الدولة بالجنوب وتوزيعها فيما بينهم كغنائم حرب حتى اننا شاهدنا مشائخ القبائل يحملون عتاد عسكرى ثقيل واستمرت عمليات النهب المنظمة وتحت غطاء محاربة الشيوعية ونشرالاسلام 0
التنمية السكانية في (ج-ي- د-ش) بعد اجراءات حكومية اجتثت تماما مراكز التاهيل واعادة التاهيل للكادر من مؤسسات عسكرية ومدنية وحولت مبانيها الى سكن لاتباعهم ومن والاهم انخفضت الى درجه لايتوقعها احد ( كادرمؤهل حسب اعترافاتهم في الاقامة الجبرية بالبيت يزيد عن 85الف  ) بينما ارتفعت معدلات البطالة الى اعلى مستوياتها فى مدن الجنوب المحتل 0
(بينما كانت الجنوب تمتلك اربع كليات عسكرية يتخرج منها سنويا بين 2500 ظابط الى3200ظابط كانت اجراءات حكومة الجمهورية العربية اليمنية المنتصرة بحرب 1994م بدعم قبائل الشمال و التيارات الاسلامية المتشددة والتى القت كل الكليات والمعاهد بالجنوب ونهبت كل قاعدتها المادية المشهود لها اقليميا بالدقة والكفاءة اصبحت مخرجات جميع الكليات والمعاهد العسكرية فقط  بعد عشرسنوات 1994الى 2004م من الجنوبيين رقم كان تخرجه كليات ومعاهد (ج-ي-د-ش )فى عام واحد فقط 0)
هذا مثال بسيط وهو موثق ولايستطيع احد ينكرة ابدا :
اليوم وبالتعاون مع الولايات المتحدة حليف الامس ومنفذ اليوم ووفق سياسة استعمارية باتت اليوم مكشوفة باانتشارالمارنيزالامريكى فى عدن واتخذ من قاعدة العند الجوية مقر لطائراتة بدون طيار واغتنا لاهم ماتبقى من المعدات العسكرية الروسية الصنع بحجة انتهاء عمرها الافتراضى وتقديم العون بضمان تجديد القاعدة المادية العسكرية  بالسلاح الامريكى الصنع فائق الجودة كما تروج لة 0
اننا اليوم نقف امام ثالوث خطيرجدا : لا يمكن لأي دولة مدنية أن تستقيم وتنشر أمناً في ظل وجود هذا الثالوث الرهيب،
التيار السلفي التكفيري، القوىالقبلية  التقليدية، العسكر.00
أما إن يزول هذا الثالوث كلياً من على الوجود وتقوم دولة، وإما أن يضل هذا
الثالوث مسيطراً، سيبقى هذا البلد منتجاً أصيلاً للآلام والنكد إلى يوم
يبعثون.000

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

امن المنطقة يبداء من الجنوب !


أمن المنطقة والعالم، يبدأ بالضرورة من الجنوب !-   
000مهما حاول نظام صنعاء بشقية القديم والجديد أن يتبع مع الجنوب سياسية
إشاعة الفوضى، وتسليم الجنوب للقاعدة المنحدرة من قصر النهدين، وأنصار الشريعة
المصنوعين في مكان ما بالقرب من سوق مذبح.!
وإن كان ذلك بمباركة وقض الطرف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول
أن تجد لها غطاء لتحركاتها في السيطرة على المنطقة من خلال تحريك هذين
التيارين الإرهابيين، لكن كل ذلك لا يلغي حقيقة إن أمن المنطقة والعالم يبدأ
عملياً من الجنوب وإن الجنوب لا تستطيع أن تؤمنه كل جيوش العالم، إذا لم يكن
أبناء الجنوب فاعلين فيه بصورة مباشرة ومتوافقاً مع تطلعاتهم ونابعاً من
إرادتهم وقناعتهم، وكل ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتحرير واستقلال الجنوب،
واستعادة دولته كاملة السيادة على أرضه وفوق ترابه الوطني الأصيل.
ودولة الجنوب هي وحدها من بإمكانها أن تؤمن المنطقة لأنها سبق وأن كانت دولة
ذات مؤسسات ونظام وقانون وشكلت حضوراً فاعلاً على المستوى الدولي، واستطاعت أن
تؤمن المنطقة وتسهم في الأمن والاستقرار العالمي ونتيجة لدورها المتميز، حصلت
على عضوية مجلس الأمن الدولي بصورة مراقب وعندما تمت الوحدة بين الجنوب
والشمال، كانت دولة الجنوب هي الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي.!
وليست صنعاء التي كانت حينها العاصمة التي لا تستخدم شبكة الصرف الصحي وكان
سكانها يجلسون أمام المارة ويقضون حاجاتهم في الشوارع.!!
أدعو دول الإقليم والاتحاد الأوروبي وكل دول العالم أن يكفوا عن هذه المكابرة
وهذا العناد الكريه وليأتوا فقد حان الوقت، لأن نخطو الخطوة الصحيحة والجدية
إلى الأمام نحو استقلال واستعادة دولة الجنوب، كيما نتجاوز الكارثة بدلاً من
الانتظار وترقب حدوثها.
أما عمايات التضليل، أسجاف الخداع، الذين جاءوا على قميصه بدمٍ كذب والذين
يقولوا أن شعب الجنوب غير مؤهل لبناء دولته وقيادتها نقول لهم وبكل بساطة عشرون عاما من حكم عسكرى قبلي لن يستطع بناء دولة حتى بالعاصمة صنعاء واصبح واقع اليوم اكثرماساوياعلى شعب الجنوب واستمرارالقتل بحق سكان الجنوب في كل يوم ينذر بخطر كبير لاتتفهمة دول راعية المبادرة الخليجية وسنتج عنه وضع كارثي يشمل المنطقة كلها ولن تجدي المشاريع الترقيعيه التى تتخذ من ادارة الدولة اليمنية برئاسة المبعوث الدولى بن عمر نفعا بعد ذلك 
 الرئيس اليمنى عبد ربه منصور اصدرتعليماتة، بتشكيل جيش شعبي بمحافظة لحج في جنوب اليمن، لمواجهة تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالانفصال ، يأتي ذلك متزامنا مع تحذيرات قائد قاعدة العند العميد محمود الصبيحي بأن لحج خارج سيطرة الدولة وتعاني من انهيار الجهاز الأمني.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" ، فان محافظ لحج، أحمد ألمجيدي، بحث، الاثنين، مع القيادة العسكرية والمحلية بالمحافظة، "توجيهات الرئيس هادي ووزارة الدفاع بشأن إعادة تشكيل اللجان الشعبية والمهام الخاصة بنشاطها في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة تنظيم القاعدة المتشدد".
الئ اين ياهولا ؟؟؟
وها هم أشقاءنا في الشمال يبحثون الآن في هذا الثقب الأسود الذي لا يستطيع أحد
أن يتنبأ أين بدايته وأين نهايته، وإن كان له من قرار.
لا يمكن لأي دولة مدنية أن تستقيم وتنشر أمناً في ظل وجود هذا الثالوث الرهيب،
التيار السلفي التكفيري، القوى التقليدية، العسكر.
أما إن يزول هذا الثالوث كلياً من على الوجود وتقوم دولة، وإما أن يضل هذا
الثالوث مسيطراً، سيبقى هذا البلد منتجاً أصيلاً للآلام والنكد إلى يوم
يبعثون.

الازمات الدولية عن اليمن ملخص التوصبات

http://www.crisisgroup.org/ar/Regions%20Countries/Middle%20East%20-%20North%20Africa/Iraq%20Iran%20and%20the%20Gulf/Yemen/125-yemen-enduring-conflicts-threatened-transition.aspxاليمن: استمرار الصراعات، والتهديدات التي تتعرض لها المرحلة الانتقالية

الملخص التنفيذي والتوصيات
بصرف النظر عن الفوضى التي تميزت بها العملية الانتقالية في اليمن، وبصرف النظر عن أنها لم تنته بعد، فإن هذه العملية حققت هدفين محوريين: تجنب حرب أهلية كان يمكن أن تكون مدمرة وإجبار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي حكم بلداً فقيراً لأكثر من ثلاثة عقود، على الاستقالة.  كما أنها زعزعت أساسات النظام، وفي نفس الوقت وفرّت إمكانية تخيّل قواعد جديدة للعبة.  رغم ذلك، فإن هناك الكثير مما لا يزال موضع شك، خصوصاً نطاق التغيير والاتجاه الذي يتخذه.  لقد شهدت البلاد بشكل أساسي لعبة كراسي موسيقي سياسية، حيث تبادل أحد فصائل النخبة الأمكنة مع فصيل آخر لكنهما بقيا في حالة مواجهة.  ثمة مكونات هامة من المجتمع اليمني – الحوثيون في الشمال والحراك الجنوبي، وبعض الحركات الشبابية المستقلة – تشعر بالإقصاء وتنظر إلى اتفاق المرحلة الانتقالية بالكثير من التشكك، إن لم يكن الازدراء.  القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة المتشددة تستغل الفراغ الأمني.  وما تزال احتياجات اجتماعية واقتصادية هامة دون تلبية.  على الحكومة الجديدة أن تُظهر وبسرعة تحقيق تقدم ملموس (في المجالات الأمنية، والاقتصادية، والسياسية) لاحتواء قوة الطرد التي تدفع اليمن إلى التشرذم والانقسام، وفي نفس الوقت التواصل مع جميع الأطراف وتحضير المناخ السياسي لحوار وطني شامل.
في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وبعد أحد عشر شهراً من الاحتجاجات الشعبية، وقع صالح مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومجموعة من آليات التنفيذ المرفقة بها.  إذا نظرنا إلى المكونات الجوهرية للمبادرة الخليجية نجد أنها تتكون من منح الرئيس السابق حصانة داخلية من الملاحقة القضائية مقابل تنحّيه عن الحكم.  أما الوثيقة التنفيذية التي تم التوصل إليها بدعم من الأمم المتحدة فقد أضافت تفاصيل هامة حول آليات خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية وإطارها الزمني.
نصت الاتفاقية على عملية تتكون من مرحلتين.  في المرحلة الأولى، فوّض صالح صلاحياته لنائبه، عبد ربه منصور هادي.  ثم شكل السياسيون المتنازعون حكومة إجماع وطني تقودها المعارضة وتُقسم حقائبها الوزارية بالتساوي بين الحزب الحاكم السابق، المؤتمر الشعبي العام، وكتلة المعارضة المكونة من أحزاب اللقاء المشترك.  شكّل الرئيس لجنة عسكرية كُلفت بتخفيف حدة التوترات والانقسامات داخل القوات المسلحة، التي كانت قد انقسمت إلى فصائل مؤيدة وفصائل معارضة لصالح خلال الانتفاضة.  المرحلة الأولى انتهت مع الانتخابات الرئاسية المبكرة، في 21 شباط/فبراير 2012، التي كان فيها هادي مرشح الإجماع الوحيد وبدون منافس.
في المرحلة الثانية، أُعطي هادي والحكومة سنتين من أجل إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومعالجة قضايا العدالة الانتقالية وإطلاق مؤتمر حوار وطني شامل بهدف مراجعة الدستور قبل الانتخابات الجديدة في شباط/فبراير 2014، إضافة إلى أشياء أخرى.  إنه برنامجٌ مثيرٌ للإعجاب، إلا أنه مفرط في الطموح.  وقد تبين حتى الآن أن النتائج متباينة، حيث أن هناك قصوراً كبيراً في التنفيذ.
بالفعل، ورغم حدوث تغييرات كثيرة، إلا أن أموراً عديدة ما تزال كما هي.  إذا بدأنا بالأكثر أهمية نرى بأن الاتفاق فشل في تسوية الصراع الذي اتخذ طابعاً شخصياً بين صالح وعائلته من جهة، والفريق علي محسن الأحمر وعائلة الأحمر القوية من جهة أخرى.  مع سعي المعسكرين لحماية مصالحهما وتقويض خصومهما، فإن خطوط المواجهة بينهما تغيرت لكن الطبيعة الجوهرية لهذا الصراع أو هوية اللاعبين الرئيسيين فيه لم تتغير.  وعلى نحو مماثل، فإن الاقتصاد السياسي المبني على الفساد ظل قائماً دون تغيير على الإطلاق.  تحتفظ نفس العائلات بالسيطرة على معظم موارد البلاد وتستمر في الاعتماد على شبكات المحسوبية والرعاية وتسيطر على عملية صنع القرار في الحكومة، والجيش والأحزاب السياسية.
بالنسبة للنشطاء المستقلين المصابين بالإحباط، فإن الصراع على القمة لا يعدو كونه مناوشات سياسية بين معسكرين سيطرا على البلاد منذ أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً، وإعادة خلط الأوراق السياسية بشكل ألحق الضرر بحزب المؤتمر الشعبي العام وساعد أحزاب اللقاء المشترك.  ينطوي هذا على مضامين خطيرة على مستوى السياسات.  بينما يتنازع السياسيون في صنعاء، فإن ثمة مشاكل وطنية مُلحّة تبقى دون حل.  لقد ساءت الظروف الإنسانية بشكل  هائل منذ الانتفاضة، حيث ارتفعت مستويات الجوع وسوء التغذية بمعدلات مرعبة.  وقد أفضت سنة من الاضطرابات السياسية إلى حالات نقص حاد في السلع الأساسية؛ ورفعت بشكل خطير معدلات الفقر والبطالة المرتفعة أصلاً؛ وأدت فعلياً إلى شل النشاط الاقتصادي.
ما يزال الجيش منقسماً، حيث لا يخضع القادة المتصارعون خضوعاً كافياً لسلطة الرئيس.  وما تزال الفصائل المسلحة والمجموعات القبلية الموالية لصالح، وعلي محسن الأحمر وعائلته في العاصمة؛ أما في أماكن أخرى فالأوضاع أسوأ بكثير.   إن سيطرة الحكومة على المناطق البعيدة، والتي كانت رمزية أصلاً قبل الانتفاضة،  قد تقلصت بشكل حاد منذ ذلك الحين.  في الشمال، وسع الحوثيون سيطرتهم على المناطق بشكل واسع.  وفي الجنوب، ما يزال على الحكومة أن تواجه تحديات الحراك والجماعات المسلحة المرتبطة به.  الأمر الأكثر إثارة للقلق هو انتشار أنصار الشريعة، وهم مزيجٌ غير واضح المعالم يتكون من مقاتلي القاعدة ومقاتلين محليين يبدو العديد منهم مدفوعين بالمكاسب الاقتصادية أكثر منهم مدفوعين بالقناعة العقائدية.  الحكومة، التي تقاتل إلى جانب لجان شعبية محلية، أعادت فرض سيطرتها على مناطق في الجنوب، إلا أن معركتها مع القاعدة لم تنته بعد.
رغم ذلك، ورغم هذه الأزمات المتعددة، فإن الممارسات والمنافسات الحزبية تستمر في العاصمة.  الحكومة الجديدة، العالقة بين الاقتتال الداخلي والافتقار إلى القدرات، لم تحدد بعد رؤيتها السياسية والاقتصادية للمرحلة الانتقالية.  الأكثر من ذلك، فإنها لم تفعل شيئاً لإشراك المجموعات التي هُمشت لوقت طويل وما زالت تتبع مقاربة مركزية تقتصر إلى حد بعيد على صنعاء.  يشعر الإصلاحيون بالقلق من أن المصالح الخاصة في المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك على حدٍ سواء تسعى للمحافظة على دولة شديدة المركزية فاسدة تُحابي القادة القبليين الشماليين والإسلاميين ، مما يُسهم في تعميق الانقسامات بين الشمال وباقي أنحاء البلاد.
إجبار صالح على التنحي بشكل سلمي عن الرئاسة كان صعباً بما يكفي؛ لكن تنفيذ الجزء المتبقي من الاتفاق سيكون أصعب من ذلك.  إن تحييد الأطراف التي يمكن أن تفسد الاتفاق – النخب المتنافسة المرتبطة بالنظام القديم وكذلك الأجهزة العسكرية/الأمنية المنقسمة – يعتبر أولوية.  لا يمكن فعل ذلك بشكل فج وسريع أو بطريقة تُحابي طرفاً على حساب طرفٍ آخر، خشية أن يؤدي ذلك إلى مقاومة عنيفة من الطرف الخاسر.  بدلاً من ذلك، على هادي أن يقوم بعملية تدريجية لإزالة أو تدوير القادة الأقوياء بطريقة متوازنة سياسياً وإنهاء سيطرتهم على وحدات عسكرية بعينها، وفي نفس الوقت إجبارهم على إظهار الاحترام للتراتبية العسكرية تحت سيطرة الرئيس ووزير الدفاع.  وبطريقة مماثلة، ينبغي الحد من نفوذ الأحزاب السياسية القوية ومجموعات المصالح بطريقة تضمن ألا يجد طرفٌ بعينه نفسه منفرداً بالسيطرة على العملية الانتقالية.  الأمر الذي يوازي ذلك أهمية هو أن يكون الحوار الوطني شاملاً إلى أقصى درجة ممكنة مما يتطلب إجراءات فورية لبناء ثقة وجهوداً مستمرة في التواصل مع الجماعات المُهمشة: الشباب، والحوثيين والحراك.
كما يعاني التنفيذ من افتقاره بشكل عامل للشفافية.  ليس هناك أي جهة – لا الحكومة، ولا البرلمان ولا اللجنة العسكرية – تحتفظ بسجلّ يمكنه أن يُلقي الضوء على من ينتهك الاتفاق وكيف.  كما أن هادي لم يشكل لجنة تفسير الاتفاق، رغم أن تشكيلها التزام على الحكومة، ورغم أن مشاركتها ستكون  مفيدة في تسوية النزاعات حول معنى المبادرة وآليات تنفيذها.
تنطوي التسوية السياسية على مثالب عديدة.  لقد كانت تسوية بين النُخب أقصت المحتجين الأصليين والمكونات المهمشة.  أخفقت في معالجة قضايا العدالة بشكل كافٍ وأبقت في السلطة قادة وأحزاب مسؤولة على الأقل جزئياً عن مشاكل البلاد.  إلا أنها، في الحد الأدنى، توفر فرصة لمستقبل مختلف.  إذا أخفق السياسيون في صنعاء في حل، أو على الأقل احتواء، المواجهة الدائرة بين النُخب والتحرك إلى الأمام بحوارٍ شامل، فإن البلاد تخاطر بالتعرض لمزيد من العنف والانقسام.  لقد تحاشى اليمن طويلاً اتخاذ القرارات الحاسمة.  لا ينبغي له أن يستمر بالهرب.
التوصيات
إلى القوات المسلحة اليمنية:
1.  احترام أوامر الرئيس هادي ووزير الدفاع وتنفيذها بشكل كامل، خصوصاً فيما يتعلق بتدوير المناصب العسكرية، والتقاعد والتعيينات، وعودة جميع القوات العسكرية إلى ثكناتها كما هو محدد في الاتفاق ومن قبل اللجنة العسكرية، ما لم يأمرها وزير الدفاع بغير ذلك.
إلى علي محسن الأحمر وعائلة الأحمر وحلفائهم في الإصلاح:
2.  سحب جميع الميليشيات من المناطق الحضرية وسحب القوات من المناطق المحيطة بساحات الاحتجاج كما تنص المبادرة وبأمرٍ من اللجنة  العسكرية.
من أجل تحسين الأوضاع السياسية
إلى الحكومة اليمينية:
3. ضمان تطبيق القوانين النافذة، خصوصاً قانون الخدمة المدنية، بشكل صارم خلال المرحلة الانتقالية.
4.  المحافظة على مسافة كافية خلال المرحلة الانتقالية بينها وبين الشخصيات السياسية التي يوجد انقسامٌ حولها مثل الرئيس السابق صالح، وعلي محسن الأحمر وحميد الأحمر.
إلى جميع الموقعين على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وداعميها وعلى آلية التنفيذ:
5.  تنفيذ الاتفاق وخصوصاً الحوار الوطني دون شروط مسبقة والامتناع عن إطلاق البيانات الصحفية التحريضية التي تستهدف الخصوم السياسيين.
إلى الرئيس هادي:
6.  التشكيل الفوري للجنة التفسير وتمكينها كما ينص الاتفاق.
7.  تجنب إلى أقصى حدٍ ممكن التعيينات المناطقية والتواصل بشفافية مع الأطراف المعنية والجمهور بشكل عام حول القضايا المتعلقة بتدوير المناصب المدنية والعسكرية، والتقاعد الإجباري والتعيينات.
إلى حزب المؤتمر الشعبي العام:
8.  تجديد الحزب، خصوصاً من خلال:
 أ‌.  تنظيم انتخابات داخلية  لقيادة جديدة؛
ب‌. التواصل مع النشطاء الشباب وتمكينهم داخل جهاز صنع القرار.
إلى أحزاب اللقاء المشترك:
9.  تقليص دور الشخصيات التي هناك انقسام حولها مثل حميد الأحمر وعلي محسن الأحمر خلال المرحلة الانتقالية.
10.  فيما  يخص الإصلاح، إجراء انتخابات داخلية لتجديد قيادة الحزب، والسماح لأصوات جديدة بالتعبير عن نفسها وتكثيف عمليات التواصل مع أعضاء آخرين في التحالف لضمان القدر الواسع والكافي من المشاورات بشأن القرارات المتعلقة بالعملية الانتقالية وخصوصاً الحوار الوطني.
إلى الرئيس صالح وعائلته:
 11.  احترام أوامر هادي والسلطة الرئاسية والالتزام بها بشكل كامل.
12.  السماح بإجراء إصلاحات داخلية للمؤتمر الشعبي العام بتشجيع هادي على رئاسة الحزب والقبول بانتقال صالح إلى دورٍ استشاري.
13.  دعم روح المبادرة بالابتعاد عن السياسة ولعب دور أقل بروزاً خلال المرحلة الانتقالية.
إلى علي محسن الأحمر وحميد الأحمر:
14.  دعم روح المبادرة وتشجيع المصالحة للعب دور أقل بروزاً في المرحلة الانتقالية، و بالنسبة لعلي محسن، التأكيد على الالتزام غير المشروط بالتقاعد من الجيش عندما يرى هادي ذلك مناسباً.
من أجل ضمان تشميل المجموعات المهمشة
إلى الحكومة اليمنية:
15.  القيام بإجراءات بناء الثقة بشكل فوري لضمان المشاركة الحقيقية في الحوار الوطني من قبل مجموعات الشباب المستقلين، والحوثيين والحراك، بما في ذلك وإضافة إلى أشياء أخرى:
أ‌.  الاعتذار علناً عن المظالم المرتكبة ضد الحوثيين والحراك؛
ب‌.  إطلاق سراح السجناء السياسيين؛
ج. زيادة المساعدات الإنسانية والوصول إلى الأشخاص المهجرين داخلياً في الشمال وفي محافظتي أبين وعدن؛
د. تشكيل وتمكين لجنة لتسوية النزاعات حول الأراضي و/أو لجنة توظيف في الجنوب للتحقيق في المظالم القديمة والتوسط في حلها؛
هـ معالجة قضايا العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية بالتحقيق بأعمال العنف المتعلقة بانتفاضة عام 2011 وتعويض الضحايا، وفي نفس الوقت طمأنة المواطنين إلى أن هذه القضايا ستتم مناقشتها بشكل أوسع في الحوار الوطني.
إلى الأطراف غير الموقعة والتي ترفض المبادرة بما في ذلك بعض جماعات الشباب المستقلين، والحوثيين والحراك:
16.  المشاركة في المرحلة التحضيرية للحوار الوطني بالتواصل مع اللجان المشكلة من قبل الحكومة لهذا الغرض والمشاركة فيها في النهاية.
17.  الامتناع عن وضع شروط مسبقة على الحوار الوطني وبدلاً من ذلك تقديم مطالب واقعية تهدف إلى تحسين المناخ السياسي؛
من أجل الحصول على أقصى دعم دولي ممكن للمرحلة الانتقالية في اليمن
إلى اللاعبين الدوليين الداعمين للمبادرة الخليجية وآليات التنفيذ (بما في ذلك المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون الخليجي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وألمانيا، وهولندا، وتركيا واليابان):
18.  الاستمرار بدعم جهود الحكومة اليمنية لتنفيذ الاتفاق وذلك بتقديم الدعم التقني، والدبلوماسي والمالي وضمان استمرار الأمم المتحدة بلعب دور قيادي في تيسير الحوار الوطني.
19.  تجنب الوقوف إلى جانب أحد الأطراف في النزاعات المحلية السياسية أو الظهور بمظهر من يقف إلى جانب أحد الأطراف، خصوصاً من خلال:
أ‌.  التعبير عن الاستعداد للتحدث إلى جميع الأطراف؛
ب‌.  تحديد أي طرف موقِّع على الاتفاق ولا يلتزم به وانتقاد هذا الطرف؛
ج‌.  تشجيع تنفيذ عمليات الإشراف المحلية من خلال الضغط باتجاه تشكيل لجنة تفسير وتشجيع المجتمع المدني والمنظمات الشبابية للعب دور رقابي.
إلى الحكومة الإيرانية:
20.  دعم الحوار الوطني المدعوم من قبل الأمم المتحدة لتسوية التحديات السياسية القائمة في صعدة والجنوب وتشجيع الحوثيين والحراك على المشاركة.
صنعاء/بروكسل، 3 تموز/يوليو 2012.
البريد
+32 2 502 90 38

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...