الخميس، 8 أبريل 2021

مطلبنا دولة القانون

 نعم لدولة القانون!

مالذي نعرفه عن قانون التعايش في ظل الهمجيه القبليه!؟ وهل اثنين زائد واحد ثلاثة هي واحد زائد اثنين تساوي ثلاثة !!؟

هذه العملية  وهذه النتيجة هي أشبه بقانون التعايش، الذي ينص ( أحترام الكبير يولد العطف والحب لصغير، والعطف والحب لصغير يولد أحترام الكبير)

هذه القاعدة تشكل دائرة حلزونية، يدور حولها المجتمع من أجل التعايش والحب، والدولة تعتبر كبيرنا، بينما المواطن يعتبر هو الصغير، وعندما لا يطبق المجتمع هذا القانون يفقد توازنه، ويترنح بين الرعب والقتل، تعصف به رياح الغدر والخيانة، تمطره السماء باللعنة والجريمة...

ماذا يعني أن يتعرض قائد الجيش للقتل ، أو أطلاق النار؟؟؟ أو ما شئتم سميتموها...

أليس هذه القيادات حماة الوطن  هم الشرعية؟؟

أليس  هم الدولة؟؟

نحن نعلم من يهاجم الدولة، ليس في اليمن فقط، بل في العالم كله، فهو إما داعشي، أو ارهابي، أو ممن ينتم إلى القاعدة، أو اخواني عفاشي و حوثي، هكذا يسمونهم...

إذا فمن يتجرئ على مهاجمة الدولة في كل محافظة ، أي الأسماء سيلصق بها؟؟؟

لكن عندما تفقد الكلمة قيمتها، يصبح المجتمع كمجتمع الغاب، كلا ينشب مخالبه، ويكشر بأنيابه، وتبدأ المطاردة، يغيب العقل، ويموت الوعي، ونصبح في مستنقع الجهل...

يجب علينا كجنوبين في محافظاتنا أن نؤمن بالدولة، أن نقدس قوانينها ومن يمثلها، أن نجعل لها حرمتها وقداستها، وإلا لا فرق بيننا وبين تنظيماتهم الإرهابية...

فعندما نضع لهذا _ القوانين_ حرمتها وقداستها، لا شك بأنها ستنعكس علينا، وتكون رحيمة على مواطنيها، فالأحترام يولد الحب والرحمة، وأي عمل خارج عن الأحترام فهو عمل ممقوت، لا يقبله العقل السليم، ولا يرضاه الرجل الواعي...نعم لدولة النظام والقانون...abu suhil

٢١ يناير

الى شامخات الجبال ..

 ومضه من قلب الثورة!

في كل اللحظات، لا أعلم أي الحروف التي ستفي بحقهم، ولا أعلم أين سيرسي قلمي، وقف مشدوها بين المدح والثناء، يمتص عروقه الأعجاب، يترنح سكرا من هذه البطولات، يريد أن يقول عنها، لكنه خشي القول، عدسته قاصرة عن التصوير، أراد أن يصور لكن عدسته عاجزة على تصوير الواقع...من احد المواقع، من أعالي التلال، من قمم الجبال، تسمع تكبيرات الأبطال، ترى ضوء الطلقات، وتسمع زئير الرشاشات...هنا تجد أرتفاع المعنويات، تعرف أن الصمود ينضح من تلك التكبيرات، هنا لا معنى للخوف أو التوجس، وإنما يوجد الرسوخ والثبات، هنا الحرية، وأي حرية؟؟؟

أنها حرية مواجهة الظلم والجبروت، مواجهة الطغيان والطاغوت...في تلك الجبال، تهب الرياح حاملة معها نفحات الحرية، يستنشقها أبطال المقاومة من أبناء الجنوب ومن معهم، فتجري في دمائهم، وتزيدهم نشوة إلى نشوتهم، تبعث فيهم حب الانتصار...من خلف أقاصي الجبال، يظهر شعاع الامل، حاملا لهم بشرى النصر، يرسل إليهم خيوطه الفضية، ممزوجة بالعز والحرية، تلك الخيوط تفرش سفوح الجبال، رضاء بما يقدمه الأبطال...هنا الحرية، هنا النصر، هنا النضال، فالشكر كل الشكر للأبطال...بيوم الشهداء ١١فبراير ..تحية لكم جميعا ابوسهيل .

رثاء الاخ عبدالقوي


الفقيد المناضل عبدالقوب احمد محمود اامحلئي ..رجل الخير والابتسامة ..رحل بجائحة كارونا ..وليس بعدد الايام فقد فقدت جزء من قلبي ورحيلك كسرني عندما أردت أن أرثيك رثاء ميت تحت الثرى..عجزت القوافي أن تصطف حزناً على أطيب انسان فقد رحل أروع من يثني عليه.......فارق الدنيا..لكن روحك تسكن ارجاءنا.فزت بجميل روحك فكل من رئااك أحبك.هكذا يرحل الطيبون ..

كان خبر رحيلك موجعا لنا فليس هنالك أشد إيلاماً في النفس من تلقي نبأ وفاة شخص عزيز..قد ترجلت عن جوادك باكراً على عجل، ،،، تأثر الجميع لموتك لكن إرادة الله نافذة والموت سبيل الأولين والآخرين، لكنا لفراقك لمحزونون ..فيا قبر لطفك في من بكيناه.. .يا رب اجعل الجنة مأواه

رحمك الله يا أطيب واحن انسان.....

رحمه الله عليك يا ابن عمي يااخي وابن قريتي .. ملتقانا الجنه ان شاء الله

السبت، 3 أبريل 2021

رسالة اخرى ..👇🙏

 كنت بقول زمان وسوف ارجع اقولها مادام ..قبلتوا تظلموا غيركم وتتهموا بعض بالخيانه او بعدم الفهم  وتقتلوا رائى بعضكم وكرهتوا بعضكم  وبتفتكرو انكم بهذا مع المصلحه العامه ..! انا اكتب واجلس اتفرج  عليكم وانتوا بتشوفوا الجميع يذوق الظلم  الذي ظلمتوا به غيركم .. !!
وسوف تفرج عليكم وانتوا مش واقفين مع الحق وسوف تندموا كثيرا..!!
وفي ناس مازالت تكابر .. واخرى لما شافونى اكتب  قالولى كان عندك حق فى كل الذي قلته وحذرت منه..!!  مرة اخرى ربنا يهديكم للحق وتفهموا اللعبه الحقيره التي  بتعمل فيكم كل هذا .. قبل فوات الاون .. يارب..🙏🏻4🤚🏻  s.m

الاثنين، 29 مارس 2021

انتبه انها وطني ..!!

 بلد لاتنيره الكهرباءولا تخدمه الطرقات تحكمة عصابات الجهل وسماسرة الحروب دمرو موسسات الدولة واصبحوا اثريا خارج الوطن .
وتدفع نصف الراتب لتحصل على الراتب ولا تملك أوراق تثبت هويتك إلا عن طريق عدوك..ولا تأمن قصف بيتك وانت بداخله ولاتحصل على المياة الا بعد عناومشقه
شعب نصفه مهجر ونصفه مستغل في حدوده صوت الرصاص وعاصمته سيارات مفخخة وعصابات النهب والتهريب وحتى..
اسواقه موائد لاجرام نظام القبيلة الاجرامي
ومحاصيله حطام وخراب ..حتى المشافي افخاخ والمدارس رعب وصياح نعيش على الانباء وننتظر التحليل ..تخطفنا المصالح 
ونرضى بأكثر الضرر..على أن لانصاب بكله 
ان قرأت ماكتبت ...!!!لاتفكر كثيرا ..!عليك ان تقاووم ..وتقاووم ..👋🌺🤔
x


الأحد، 28 مارس 2021

اليكم احبتي ..

 رسالة اخيرة ...😷كلما تخطينا مرحلة من العمر اتسع نطاق تقبل الذهن لدى كل إنسان لضم مفاهيم معنوية وجدانية جديدة له كانت قبلاً تنتمي للعالم المحسوس المادي الذي يحيط به ولها أثر كبير وواضح في مسير حياته ثم فقده لسبب ما. 

تلك المحسوسات قد تكون منزلاً عاش به زمناً طويلاً وله في كل ركن وزاوية وجدار منه ذكرى ثم فقده، وقد تكون كتاباً امتلكه بموجب إهداء أو شراء أو كان هو كاتبه ثم ضاع او احترق أو تمزق، أو قد تكون قطعة أثاث لها قيمة خاصة له تعرضت للكسر أو سرقت، أو إنسان عزيز ......... رحل إلى عالم آخر، عالم يسمونه الموت الذي لا نعرف عنه شيئاً! 

يتحول الإنسان بين لحظة وأخرى من موجود إلى غير موجود، من محسوس إلى غير ذلك، ونستدعيه خلال رحلة تقبلنا لفقده التي نكابد خلالها أقسى الألم والحزن بصور ذهنية مختلفة مخزونة في ذاكرتنا تمنحنا الكثير من الاطمئنان والراحة، وشيئاً فشيئاً، يوماً وعاماً ... يتحول هذا الكائن العزيز الغالي الأب أو الأم أو الزوج أو الحبيب أو الرفيق أو الصديق أو القريب أو ...... إلى مفهوم معنوي وجودي جميل في ذهننا، إلى أن يأتي يوم ونصبح نحن ذاك المفهوم الذهني الجميل بالنسبة لعزيزٍ سوف يفقدنا.الذكرى الطيبة والرحمة والسكينة والسلام على كل عزيز فقدناه... وعلينا.

الوطن غالي ..

 كلنا جنوبين وكلنا للوطن وجميعنا يحق له أن يكون حاضراً في أي مشهد يتعلق بمصير الوطن.

الزبال والطبيب.. المعلمة والمهندس.. الممثل والمحامي.. العامل والفلاح.. الكاتب والتاجر.. العامل في مطعم او بقالة و الوزير.. هكذا يجب أن يكون الحال لو كان الوطن سليماً معافى، وكل فرد به له أن يعرض رأيه من موقعه. 

أما في حال كان الوطن مريضاً مزمناً بالفساد والجهل مما جعل الضمير المهني لدى الكثير أو البعض من مواطنيه الذين يتصدرون الواجهة منعدماً فهنا الطامة الكبرى. لأن المحامي لن يكون محامياً وإنما لص ..والطبيب لن يكون طبيباً وإنما مجرم 

والمعلمة لن تكون معلمة وإنما بياعة شنطة

والكاتب لن يكون حامل قضية هادفة وإنما منتفع.. والإعلامي لن يكون صاحب رأي وإنما بوق..طبال.والزبال لن يكون عامل همه النظافة وإنما ناقل كلام ..والمهندس لن يكون بناءا وإنما حافر قبوروالتاجر لن يكون تاجراً وإنما حرامي كبير 

والوزير لن يكون وزيرا وإنما شحاد..فمن من هؤلاء الذين اساؤوا للمهنة التي يمارسونها سترفع له القبعة إن كان حاضرا في أي مشهد يتعلق بمصير الوطن يراد منه التغيير والإصلاح والبناء. من من هؤلاء يمكنه أن يكتب دستوراً لوطن معافى!👋🌺💫

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...