الاثنين، 1 يوليو 2013

تلوث بيئي فى خليج عدن

خليج عدن ليس لأهله، هذا ما يوحي به المشهد في مدينة البريقة، السفن اليمنية لا تجد منفذا لملوثاتها إلا في مياه العاصمة، هنا تفرغ كميات هائلة من محتويات صهاريجها وزيوتها ومخلفاتها البترولية في ظل غياب القوانين الناظمة والعقوبات الرادعة بل وتواطئ سلطات الإحتلال على ذلك.
المشكلة لا تقف عند هذه الحدود، ثمة أبعاد أخرى لا تقل خطورة عما سبقها، بقايا مواد البناء تتحول إلى سواحل خور مكسر، ومياه الصرف الصحي تصب كلها في خليج عدن إذ لا بنية تحتية صالحة ولا قنوات مؤهلة لتصريف النفايات.
الأمر لا يقتصر على ذلك، حكام صنعاء يلوثون ويفسحون المجال أمام جميع الملوثين العالميين للإدلاء بدلوهم، كبرى الشركات النفطية الإقليمية والدولية تعمد إلى إفراغ مخلفات صناعاتها البترولية في مياه العاصمة عدن وخلجانها وسواحلها.

كلها عوامل تشكل أخطارا محدقا بالبيئة والإنسان في الجنوب، الثروة السمكية والطيور والحيوانات الأخرى معرضة لخطر النفوق، البحار والشطآن والأجواء أسيرة السموم والمواد القاتلة، والبشر ينتظرون أمراضا وأوبئة قد لا تحمد عقباها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...