الجمعة، 10 يوليو 2020

المثقف العربي 🌿✋

يحمل الناشر العربي هم رسالته من بلد إلى بلد، محاولا خلق علاقة بين الكتاب والقارئ، وبين القارئ والكاتب، لكنه بات يرتعب من تسلل الإحباط، الذي يحاول جاهدا ثنيه عن المضي في مشروعه الثقافي، بفعل تغول الكثير من الجهات المنظمة للمعارض ومحاولتها تقويض كل جهد ثقافي حقيقي، واكتفائها بمظاهر شكلانية مفرغة من المحتوى، تسميها تجاوزا فعاليات ثقافية.
هذا في الوقت الذي ينظر الناشر حوله ليرى نقابة حقيقية متماسكة تدافع عن وجوده، وعن حق هذه الأمة في ثقافة حقيقية. فلا يجد سوى نقابة تتناوشها الخلافات والمطامع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...