الخوض في الفروع وترك الأصل في مصفوفات الحل هو كمن يسبح في البحر الإفتراضي احزاب اليمن صاحبة نظرية من يخاف الغرق في بحر التفاصيل عليه ان يتعلم السباحة .
جريمة قطع الكهرباء و المياه عن عدن مفتعلة والغريب في الأمر أنها أتت لصالح جميع الأطراف المتنازعة .التحالف قادرة على إيجاد الحل وبسهولة لقوامتها على القوات المسلحة والمتافذ ، وكذلك الإدارة الذاتية المعطلة بقرار اتفاق الرياض ٢ وكذلك الشرعية لقوامته على ادارة الموارد ولمؤسسات، وكذلك الإمريكان لقوامتهم على الكل دون أستثناء ، وأيضا الروس بالمعية .
ليس من نافلة القول إنما من موجباته القول أن جميع هؤلاء قتله.ومجرمين، فمن يمنع الماء عن ظمأن هو مجرم بكل المقايس الإنسانية ...عدن مدينة المحبة للسلام والحرية..🌿ابوسهيل ✌🏻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق