الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

لليوم الثالث على التوالى يافع تؤكد مطالبها بالاستقلال


مهرجان حاشد هو ثالث ايام المهرجان السنوى للفلكلور الشعبي اليافعى


المفلحى – يافع -لحج
حضور شعبي من مكاتب يافع القبلية وبمشاركة قيادات ونشطاء الحراك الجنوبي رقصات على زوامل شعبية ودقة الطبول واللباس المتميز مثل عراقة هذا الشعب فى التاريخ الماضى والحاضر فراية الجنوب خفاقة على رؤوس الشباب والشيوخ والاطفال وعلى شرفات المنازل وصور الزعيم حسن باعوم وشهداء الحراك زينت بها ساحة الاحتفال وكان عرس جماهيري قادة الحراك الجنوبي قالو كلمتهم د الخبجى رئيس مجلس الحراك محافظة لحج ونائبة العميد محمد طماح – واكدو على اصالة وعراقة ابناء يافع فى التاريخ القديم والحديث وانهم يرسمون اروع البطولات ويجسدون ملاحم الوفاء والصمود – وان على كل ابناء الجنوب فى الداخل والخارج قيادة وقواعد تقع مهمة الخلاص من الاحتلال المتخلف – وان أي انتقاص من حق شعبنا فى الاستقلال يمثل نفوس تطمح لمكاسب خاصة ولن تنجح فى مراميها كون شعبنا قد حدد خيارة وبوضوح فى كل الفعاليات من المهرة وحتى باب المندب وسطره الشهداء والجرحى بدمائهم الزكية وعمدتة اهات المعتقليين ودموع اليتامى والارامل –
ودعا مندوب الامين العام لمجلس الامن الدولى الى النزول الى مدينة عدن للاطلاع على مايقوم نظام الاحتلال اليمنى بحق المدنين العزل وينقل ذلك الى مجلس الامن
كما دعو ابناء الجنوب الى تصعيد الاحتجاجات السلمية فى عدن وبشكل يومى حتى 30نوفمبر
والقى عدد كبير من الشعراء كلماتهم الشعرية التى عبرت عن معاناة شعب الجنوب واصالة نضالة التحريرى وعدم مساومتة بحقة فى تقرير مصيرة ومهما كلف الثمن -

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

سبتمبر2010 تقرير - ردفان -


       الشهيدمحمدعسكرالبدوى                    
الشهيد داؤدالصهيبي 4-9-2010م ردفان                      
ابوسهيل----

بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير شهر سبتمبر 2010م

2/9/2010م يوم الخميس دخلت قوات تابعة للأمن العام إلى الجهة الشرقية لمدينة الحبيلين من الربوة وانتشرت على الجبال وعملت نقطة على الطريق بين مديريتي حبيل الجبر والحبيلين.
3/9/2010م أقدمت أطقم تابعة للأمن لحج بالانتشار في شارع الحبيلين باتجاه النقطة الأمنية المستحدثة في الربوة وفي طريقها تم إطلاق النار عشوائياً باتجاه المواطنين والمحلات التجارية والمنازل في الجولة مقابل محطة ردفان للمحروقات وأصيب على إثر ذلك عدة منازل ومحلات تجارية + منزل عبدالله قاسم طاهر وبقالة أحمد قفش وإصابة شخص إصابة طفيفه وهو مالك البقالة أحمد قفش وتم تبادل إطلاق النار مع مواطنين وأسفر عن إصابة اثنين من الجنود كانوا متواجدين على الأطقم.
4/9/2010م اشتباكات بين المواطنين والنقطة المرابطة في الطريق والجنود المنتشرون فوق الجبال المطلة على منازل املواطنين مما أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين هم داؤود محسن داؤود ومحمد عسكر و6 من جنود الأمن وقامت مدرعة بصحبة مجموعة من الأطقم بالخروج من الموقع المستحدث وقامت بإطلاق النار عشوائياً على أي شيء يقع تحت نيرانها وقد أصيب عدد كبير من المواطنين وتضررت المحال التجارية وتم إحراق طقم تابع لقوات الأمن في الشارع الرئيسي لمدينة الحبيلين أمام سوق القات وقتل ستة من الجنود. وجرح ثمانية مواطنين.

7/9/2010م قامت القوات المرابطة في القطاع إلى الضرب العشوائي نحو سوق مدينة الحبيلين حيث كان مكتظاً بالمواطنين الذين كانوا متواجدين بكثرة لشراء حاجيات العيد وقد أصيب المواطن محسن أحمد اليافعي من أبناء منطقة مشألة يافع بطلقتين في ساقيه واصيبت سيارته بعدة طلقات نارية.

8/9/2010م تم إطلاق النار إلى سوق الحبيلين ولم يسفر إطلاق النار عن أي إصابات.

20/9/2010م
أدى اشتباكات بين مواطنين إلى إطلاق النار وإلقاء قنبلة  يدوية بين شخصين هم هيثم حسين من فلحة وأولاده وثابت مثنى العمري وأولاده حيث قام القطاع العسكري بالضرب إلى السوق ما أدى إلى إصابة شخصين آخرين هما : ياسر ناصر الدعجري وعلي عبده أحمد الشرعي,واصابة منزل نصرغزلان ومحل محمدبن نصور--
الضالع 22-9-- قامت قوات الامن باطلاق الرصاص باتجاة سوق المدينة وقتلت المواطن محسن صالح مثنى وجرح المواطن يوسف الحالمى بينما هما على دراجة نارية ---
الحوطة -- 23-9-2010م اطلقت قوات الامن باالحوطة على المتظاهرين وقداصيب الشاب مازن صالح صاثل وامراءة لم يتسنى لنا معرفتها - واعتقلت كا من - 1- محمدجحجح واستخدمت الضرب المبرح ضدة وامام جمع المواطنين - 2-عمرالسكران 3- احمدسلمان محسن-4 على كليب احمد- 5- جهاداحمدعلى 6-سعيدامين حمادى7- سالم على محمدالعرو8- عمارمحسن

      هذا من قوات الامن سائق الطقم

         اعداد وتصويرابوسهيل - ردفان
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان سياسي صادر عن المجلس الأعلى للحراك السلمي
لتحرير الجنوب

- يا أبناء الجنوب الأحرار.. في الداخل والخارج
يتابع المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب بقلق بالغ مجمل
التطورات السياسية المتسارعه العربية و الإقليمية والدولية و الأحداث
والمتغيرات التي تنتجها ثورات الربيع العربي التي تواجه بمزيد من القتل
والانتهاكات من قبل الأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية القمعية ,وعلى الرغم
من أن الحراك السلمي التحرري لشعب الجنوب كان باكورة تلك الثورات
العربية والتي انطلق قبل خمس سنوات وفي نفس الوقت الذي نال فيها الحراك
السلمي الجنوبي التحرري صدارة تلك الثورات بجدارة واستحقاق فإنه قد نال
القسط الأكبر من الجرائم الموصوفة بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم
الواقعة ضد الإنسانية وجرائم الحرب ,ولازالت تلك الجرائم تتصاعد يوميا
وتسفك الدماء في جميع محافظات الجنوب وكان أخرها جرائم مدينة سيئون
بمحافظة حضرموت وجرائم مدينة المنصورة بالعاصمة عدن .كل ذلك يتم أمام صمت
عربي و إقليمي ودولي مؤسف و أمام مشهد و مرئي العالم ومنظماته الدولية
والحقوقية ، رغم كل ذلك ظل شعبنا يناضل بكل ثبات من اجل استعادة استقلال
سيادة دولته الوطنية على كامل ترابه الوطني ،وتأتي كل هذه التغيرات
المتلاحقة في ظل تآمر محموم على الحراك السلمي في الجنوب وفي مقدمته
المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب الذي أخذ على عاتقه هدف شعبنا
في التحرير والاستقلال ضد الاحتلال اليمني الهمجي المتخلف والذي مارس ضد
شعبنا في الجنوب أبشع أنواع الأعمال الوحشية والقمعية طيلة السنوات
الماضية للاحتلال ومازال يمارس كل هذه الأعمال ضد شعبنا الأعزل وما يجرى
لمحافظة أبين الباسلة حاليا في زنجبار و جعار من دمار وقتل وتنكيل
للمواطنين و تشريدهم وإغلاق الطريق العام إلى العاصمة عدن و القيام
بأعمال تخريبية و تقطعات في الطرقات والشوارع و السطو على الممتلكات
العامة والخاصة في العاصمة عدن وغيرها ، كما يجري توزيع الأسلحة في
العديد من مناطق الجنوب لإنتاج مؤامرات ودسائس ضد شعب الجنوب ، و المجلس
الأعلى يدين كل هذه الممارسات و الاستفزازات المتواصلة لأجهزة سلطة
الاحتلال التي تروع المواطنين في محافظة عدن و محافظات الجنوب الأخرى .
إن اختطاف المناضل الوطني ورمز قضية شعب الجنوب الأخ/ حسن احمد باعوم
رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب و كل الاسرى و المختطفين
من قبل سلطات الاحتلال اليمني والسكوت المتواصل من قبل القوى السياسية
لنظام الاحتلال ما هو إلا واحده من هذه الجرائم النكرى التي تتعارض مع كل
المواثيق الدولية والعهد الدولي لحقوق الإنسان ومع القيم الإسلامية
وحريات وكرامة المواطنين الذين يناضلون من اجل استقلال وحرية شعوبهم
التواقة لمستقبل مشرق يكون لها دورا و مكاننا يليق بها بين الدول
والشعوب،والمجلس الأعلى يحمل نظام الاحتلال كامل المسئولية عن حياته
وحياة كل الأسرى من أبناء الجنوب الذين يقبعون في زنازين سجون الاحتلال.
إن المجلس الأعلى يذكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد جمال بن
عمر إن هناك قرارات دولية لأكثر من 17 عام بشان شعب الجنوب (جمهورية
اليمن الديمقراطية الشعبية ) تجاوزها نظام صنعا المحتل الذي اجتاح الجنوب
صيف 1994م وضرب بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط لازال إلى هذه اللحظة
يمارس ارتكاب الجرائم المروعة ضد شعب الجنوب ويحاصر المدنيين في كل
محافظات الجنوب ، لذلك فقد حان الوقت لاتخاذ قرار شجاع لمصلحة
ميزانالعدالة الدولية لسحب قوات الجمهورية العربية اليمنية من الجنوب وفق
قرارات الشرعية الدولية (924و931) لسنة 1994م ,وفي نفس الوقت يؤكد
المجلس الأعلى للمبعوث الدولي بان قضية احتلال جمهورية اليمن الديمقراطية
عسكريا من قبل قوات وجيوش نظام صنعا العسكري لا تعتبر تلك القضية بين
نظام علي عبدالله صالح ومعارضيه ، بل هي قضية سياسية مستقلة لها
مشروعيتها القانونية والدولية ,قضية شعب ووطن وهوية ، و يدعو المجلس
الأعلى المجتمع الدولي والدول العربية ودول الجوار الإقليمي على وجه
الخصوص إن الكيل بغير المعايير العادلة والمنصفة للشعوب والدول كما هو
حاصل تجاه شعبنا في الجنوب ، توجه رسائل خاطئة غير مألوفة بل وغير مقبولة
ليس في هذا الوقت بل وفي المستقبل المنظور ويحذر المجلس الأعلى من
الاستمرار في هذا الطريق الذي لن يخدم الاستقرار والأمن في المنطقة ولا
يستجيب للمصالح العليا لشعوب ودول الجوار في المستقبل .
- يا أبناء الجنوب الأحرار.. في الداخل والخارج
إن المجلس الأعلى يأسف لما يقوم به المشترك في القاهرة في ظل هذه
الأوضاع البالغة الدقة والخطورة من بذل الجهود و الأموال لتحقيق ما يصرون
على تسميته خيار الفيدرالية الذي يعني بصوره واضحة دفن قضية شعب الجنوب
التي من اجلها قدم الاف الشهداء وآلاف الجرحى وعشرة الآلاف من الأسرى
والمعتقلين وقام نظام الاحتلال بالتدمير والنهب والسلب والاستيلاء على
كلما كان في الجنوب لما فوق الأرض و ما في باطنها غير مبالين بكل هذا ،
بل ولا يريدون أن يسمعوا ما تقوله القوى والشخصيات داخل نظام الاحتلال
والتي تعترف إن الجنوب وشعب الجنوب تحت الاحتلال منذ حرب صيف 1994م وان
الوحدة قد انتهت ،و لذلك إن اجتماعات القاهرة لا تعني المجلس الأعلى
للحراك السلمي لتحرير الجنوب بأي حال من الأحوال ولا علاقة للمجلس بأي
نتائج سياسية تصدر عنها لا تتوافق مع برنامج المجلس ووثائقه وأدبياته
المتمثلة بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة ,وان عدم مراجعة قيادات
المشترك الداعية لهذا الاجتماعات لمواقفها السلبية السابقة المتمثلة
بمحاولة إفشال مشروع البرنامج السياسي وميثاق الشرف الوطني ومواصلة تنفيذ
مخطط شق وحدة صف أبناء الجنوب بالداخل وتصدير و توزيع الأزمات هنا و
هناك ، هو ما يؤكد مواقفهم الواضحة المخالفة لإرادة و خيارات شعب الجنوب
التي سيتحملون مسؤوليتها عاجلا أو آجلا , وان المجلس الأعلى لا يمثله
احد في هذه الاجتماعات ولم ينتدب أو يكلف أي شخص للحضور، وأي شخص يحضر لا
يمثل إلا نفسه فقط علاوة على اتخاذ العقوبات التنظيمية أمام هذه الخروقات
التي يتحمل مسؤوليتها الداعين إلى مثل هذه الاجتماعات.
إن المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب يتوجه بالتحية الحارة للأخ
/الرئيس علي سالم البيض على مواقفه الثابتة إلى جانب شعب الجنوب للتحرير
والاستقلال و بالشكر و التقدير لجماهير الحراك السلمي التي تلاحق اللصوص
وقطاع الطرق في ردفان وغيرها من مناطق الجنوب ، كما يدعو جماهير شعبنا
إلى مواجهة هذه الهجمة التأمريه الشرسة والتصدي لها بقوه وحزم والالتفاف
حول الحراك السلمي الذي يناضل من اجل استعادة كامل حقوقه الغير منقوصة
ويعبر عن قضيه شعب الجنوب بوضوح وهو حاملها السياسي والناطق باسمها
داخليا ًوخارجياً، ويدعوكم إلى التعبير عن إرادتكم وتطلعاتكم و تصعيد
نضالاتكم بمختلف الوسائل خلال المرحلة القادمة والمشاركة الفعالة و
النشطة باحتفالات الذكرى (44 ) للاستقلال الوطني في عدن وحضرموت والتي
ستكون رسالة واضحة معبره عن إرادة شعبنا في مواصلة نضاله حتى تحقيق
النصر.
- عاش الجنوب الأبي
- المجد للشهداء
- الشفاء للجرحى
- الحرية للأسرى
صادر عن المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب 11/11/2011م
--
*(ابوسهيل2011*)

تابع منتدى الحراك الجنوبي

 من منتدى الحراك الجنوبي تابع
فيهما  http://www.youtube.com/watch?v=EAj8BdUZdKw&feature=player_embedded  http://aden11.com/vb/showthread.php?t=10468                          
  شكرا لجهود كل الزملاء
مشروع الفدرالية أكثر خطرا على الجنوب من وحدة 1990م
بقلم الدكتور / محمد علي السقاف / واشنطن 14 / نوفمبر / 2011م
أن لقاء القاهرة القادم في أواخر هذا الشهر من نوفمبر لجماعة المنادين
بالمشروع الفدرالي بين الجنوب والشمال
يستدعى منا وقفه جادة أمام هذا المشروع المدمر للقضية الجنوبية وحراكها السلمي .
سأستعرض أولا الموقف السابق لدولة حيدر العطاس الذي طرحه في مشروع
البرنامج السياسي للحراك ا...لجنوبي
الذي أطلقه في أغسطس ونوفمبر 2010م وأعادت نشره شبكة صدى عدن في 2/1/
2011م تمى سأتناول بإختصار
لماذا كنت ولازلت متمسكا بموضوع إستعادة دولة الجنوب إستقلالها وسيادتها
عبر فك الإرتباط مع دولة الشمال .
أولا:- مقاطع من مشروع العطاس في البرنامج السياسي للحراك الجنوبي
حيث قال (أن الإنقلاب على إتفاقات الوحدة إنما يندرج تحديدا في إطار أزمة
الوحدة لا أزمة السلطة إنما إجبار الجنوب على العيش تحت سقف وخيمة ما
يسمى " بالثوابت" والتهديد والوعيد والإستخدام الفعلي للقوة المنطلق من
أوهام وأحدية الثورة اليمنية وعودة الفرع للأصل وتململ بل وإنكفاء موقف
القوى الوطنية المعارضة في ج.ع.ي إزاء القضية الجنوبية وتمترسها خلف ذات
الشعارات أسوة بالنظام الحاكم كل ذلك هو الذي أدى إلى تعمق وإزياد مشاعر
الرفض الشعبي العارم للوحدة في الجنوب والقطع نهائيا مع أية أمال سابقة
بإمكانية إصلاح ومعالجة الأزمة المتأصلةالجدور للوحدة ) وتحت ثانيا
بعنوان أسس بناء الدولة وإعداد دستورها أشار المشروع ( أن النظام جمهوري،
فدرالي برلماني وعاصمة الدولة مدينة عدن وتقسم الجمهورية إلى ست مقاطعات
فدرالية:- عدن، لحج ، أبين شبوة، حضرموت ، والمهرة.... مشرا في الخاتمة
أن الدولة المنشودة هي الدولة المستقلة التي يستعيد فيها شعب الجنوب
هويتة وكرامتة وحقوقة) .
سيلاحظ هنا الأتي:-
1- قول العطاس موقف القوى الوطنية المعارضة في الجمهورية العربية اليمنية
إزاء القضية الجنوبية وتمترسها خلف ذات الشعارات أسوة بالنظام الحاكم مع
من إذن سيتم تحقيق مشروع الفدارلية المنادي به إذا كانت المعارضة (
اللقاء المشترك والسلطة يقفون نفس الموقف إزاء القضية الجنوبية ؟.
2- القول بإزياد مشاعر الرفض الشعبي العارم للوحدة في الجنوب وإستعماله
تعبير( بالقطع نهائيا مع أية أمال سابقة بإمكانية إصلاح ومعالجة الأزمة
المتاصلة الجدور للوحدة) فكيف يمكن إقامة فدرالية في إطار مشاعر الرفض
الشعبي العارم للوحدة في الجنوب فهل هذا تغير في موقف شعب الجنوب وهل هذا
يفسر أن الإستفتاء
سيجرى بعد 5 سنوات من قيام الفدرالية لمعرفة أصحاب المشروع الفدرالية
بوجود رفض شعبي عام للوحدة في الجنوب؟

3- إشارة مشروع البرنامج السياسي للحراك الجنوبي بأقامة نظام جمهوري
فدرالي في الجنوب وهو ما ناديت به شخصيا في السابق وتحديد البرنامج تقسيم
الجمهورية الجنوبية إلى 6 مقاطعات فدرالية عاصمتها عدن هل يدرك العطاس
الفارق بين فدارلية في إطار الجنوب وفي إطار إتحاد مع الشمال وهو لا شك
يدرك ذلك فلماذا هذا التحول والتغير في موقفه ومن دفعه إلى التحول
الخطير؟
ثانيا :- أسباب رفض مشروع الفدرالية مع الشمال
1- عدم إستفتاء شعب الجنوب في الوحدة الإندماجية كتب ذلك في مايو2000م في
صحيفة الأيام الغراء
وتبنى المبدأ نفسه دولة حيدر العطاس في تصريحاته لاحقا وفي البرنامج
السياسي المذكور بقوله
" أن التاريخ سيسجل إقدام الحزب الإشتراكي على إرتكاب أخطاء تاريخية
جسيمة أهمها ما أقترفه الحزب بحق شعب الجنوب ودولته المستقله في دخوله في
1990م ...... في وحدة إندماجية إرتجالية
مزاجية دون إستفتاء وتفويض شعبيين.... وكان لهذا الخطأ أثار سلبية ألحقت
بالغ الأثر على حاضر شعب الجنوب وتهدد حاضر ومستقبل أجياله.... "
أليس المشروع الفدرالي الآن يشكل خطر جسيم على شعب الجنوب وهل أصحاب
المشروع الآن حصلوا على تفويض شعبي وهل تم إستفتاء الشعب عليه وليس أتمام
الإستفتاء بعد 5 سنوات بعد أنجاز المشروع ؟
2- في عام 1990م لم يتم إستفتاء الشعب بسبب شمولية التظامين في عدن
وصنعاء ونحن الآن في إطار الديمقراطية والربيع الجنوبي والعربي فلماذا
يتم تغييب إرادة شعب الجنوب ؟
3- في عام 1990م من وقعوا على إتفاقية الوحدة في 22/ أبريل /1990م
والإتفاقيات الوحدوية السابقة
كانوا يمثلوا دولة مستقلة والآن ما الصفة القانونية لمن يدعون تمثيل شعب
الجنوب؟ وقد يقال أيضا ما هي صفة من ينادوا بفط الإرتباط ؟ وهنا يتوجب
الإشارة أن الرئيس / علي سالم البيض حين أعلن في 21/ مايو/ 1994م ردا على
إشعال الحرب رفض مجلس الأمن في قراريه إدانة ما سمته صنعاء بقرار
الإنفصال مما أطفى شرعية دولية على قرار 21 مايو بإستعادة دولة الجنوب
بفك الإرتباط إضافة إلى
قيام مظاهرات شعبية عارمة عمت عدة مناطق مؤدية للقرار في شبة إستفتاء شعبي له.
4- مشروع الفدرالي إذا تم تمريره لا سمح الله سيتم التوقيع عليه من
الجانب الجنوبي من قبل أشخاص فقدوا أهليتهم القانونية كممثلين للجنوب في
مقابل أشخاص من الشمال ممثلين لدولة قائمة وستتحول علاقتنا بالشمال من
علاقة يحكمها القانون الدولي وفق إتفاقيات الوحدة إلى علاقة يحكمها
القانون الوطني (المحلي) بتعديل الدستور من دولة بسيطة إلى دولة
فيدراليهز
5- قراري مجلس الأمن 924، 931 لعام 1994م الداعي لحل الأزمة بين الجنوب
والشمال عبر الحوار السياسي قد يتأثر سلبا لفترة ويثير نوعا من الضبابية
سيتحمل مسئوليتها التاريخية دعاة الفيدرالية مثل مسئولية قرار الوحدة
الإرتجالية في عام 1990مز
6- العنصر القبلي والعسكري المهيمناني على نخبة وقيادة الشمال في السلطة
والمعارضة كيف سيمكن مواجهتما بجانب إختلاف الهوية بين الشعبين في الجنوب
والشمال كيف سيتم تقويض مخاطرهما على الجنوب؟
7- التقسيمات الإدارية خاصة ربط باب المندب بمحافظة تعز بدل من عدن
والتوطين الشمالي لمساحات الجنوب هل سيتم في إطار إقليمي الدولة
الفدرالية إلغاء جميع التقسيمات الإدارية التي تم إستحداتها
وكيف يمكن في إطار دولة القانون الوقوف أمام إمتلاك القبائل في الشمال
لجميع أنواع الإسلحة الثقيلة
كالدولة بإسثتناء الطيران والبحرية هل يمكن إشتراط نزع ومنع السلاح عنهم.
8- كيف يمكن التعامل مع غالبية النخب وزعماء القبائل في الشمال الذين
تعودوا على إستلام مبالغ مالية ضخمة منذ أكثر من نصف قرن من دول الجوار
أن يقروا بوجود سياسة خارجية لدولة الفيدرالية بشكل مستقل عن سياسة دول
الجوار.
9- في جميع الدول التي أستعادت إستقلالها بعد سقوط جدار برلين تم فيها
إجراء مقاصة بينهما أعيدت لكل طرف حقه ونصيبه في الثروة التي أستخدمت
أثناء الدولة الواحدة كيف سيتم معالجة هذا الآمر لثروة الجنوب التي
أستخمت لتموين مشاريع في الشمال وذلك في إطار الدولة الفيدارالية، وبدءاً
هل سيعيد
قادة المشترك والسلطة الأراضي والأموال والإمتيازات التي حصلوا عليها
كمكرمة من النظام أو أستولوا عليها من خيرات الجنوب أليس هذا من حق أجيال
الجنوب إستعادته؟

في الخلاصة:-

أن طرح مشروع الفيدرالية مع الشمال هو أخطر من قرار الوحدة في عام 1990م
وسيتحمل القائمون عليه مسئولية تاريخية بالإستمرار فيه وهذا هو الجانب
المظلم فيه ولحسن الحظ الجانب المشرق فيه التوقيت طرح المشروع هو مؤشر
أكيد على نجاح الحراك الجنوبي وبداية تفهم المجتمه الدولي
لقضيته العادلة مما دفع قوى أخرى لخلط الأوراق وشل قضيته لمدة خمس سنوات قادمة ولكن
بإرادة الله وعزيمة أبناء وشباب الجنوب لن ينجح مشروعهم في تحقيق المشروع
الفيدرالي.
--
*(ابوسهيل2011*)

بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة للشاعر/ زين أحمد علي أبو حامد


ما ظلوا الناس الكرام طريقهم إلا وفيهم من خذلهم تعمدا

وإذا بمن كان السبب في خداعهم قد حال فيما بينهم كل مفسدا

ما من جماعة تستطيع اختراقهم ستنال منهم واحداً بعد واحدا

أما وتجعل بعضهم ضد بعضهم أو تتخذ من يخدمك وانت قاعدا

وما من جهود إلا وألقوا ظلالهم عليها ولم تثمر بمحصول زاهدا

لكي يقطفوها وحدهم دون غيرهم وخاب الأمل وتكاثر الحقد والعدا

وهم يعلموا ذلك ولكن عنادهم واحد من أسباب الخلافات سائدا

وما هذا الواقع دليلاً بأن لهم أجندة خفية والهدف غير واردا

ولو أدركوا بالأمس ماذا أصابهم بذنوبهم ما زادهم شر مجحدا

ولا استمروا دائماً في عيوبهم لقالوا من الآن التزمنا فصاعدا

ولكنهم تاهوا وراء من أضلهم وصوّر لهم روث الحمير زمرجدا

يخفون شيئاً مرتبط بحليفهم ويبدون غيره والعمل خير شاهدا

فتلك الحقيقة لم أجد من نضالهم سوى من تبقى منهم كبش للفدا

أرى سعيهم بعد الفشل مثل سعيهم بداية فشلهم بئس ما كان يقصدا

كمثل الذي صلّى بقومه وحثهم على أن يطيعونه ولياً ومرشدا

وعند سجوده انصرف من أمامهم تركهم وغادر خاشعين وسجدا

فما حكم ذلك هل تجوز صلاتهم إذا عاد وتقدم عليهم مجددا

ومثل الذي قال اسلموا ليهودهم ولما قضى أمراً يخصه تيهودا

كمثل المنافق لا تثق في ولائهم ولا من إذا أكرمته العز تمردا

فقلنا عفى عما سلف وإذا بهم قد نفروا من كان داعم ورافدا

الكاظمين الغيض ما في نفوسهم يجعل نظرهم للتسامح معقدا

فكان الوفي عنصر أساسي يشدهم وعند اكتشافه للحقيقة تحيدا

نصحهم ولم يفلح ويترك سبيلهم لعله سيأتي جيل بالخير واعدا

مكانه وجود السحر داخل عقولهم عتياً شقياً غاسقاً ليل أسودا

يهيمون في نسج الخيال وردهم إلى مزبلة تاريخهم مثل ما بدا

قيادات عشاق المنصات كلهم ونعم القيادة فيهم الخير واجدا

كثيرون لكن وقتها ما تشوفهم تجدهم فقط بالسلم والحرب محدا

أليس القناعة كنز في ظل وجودهم إذا لم نجد للآن عامل مساعدا

سوى دمعةً تجري من القهر بينهم وطفلة يتيمة حولها الماء راكدا

وحلماً وصبراً وآخر القول والأهم بأزكى صلاتي على الرسول محمدا


زين أحمد علي أبو حامد
733550076
--
*(ابوسهيل2011*)

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

القضية الجنوبية :- تحديات ماثله ومهام عاجله (( قراءة في المشهد السياسي))


القضية  الجنوبية :-
تحديات  ماثله ومهام عاجله
((  قراءة في المشهد السياسي))

أولاً :-
* تثبت الوقائع  السياسية وتطور الأحداث المتلاحقة في اليمن بوجه عام، وفي الجنوب على وجه  الخصوص، بأن وضعاً جديداً قد نشأ في رحم الأزمة العميقة المركبة، وباتت ولادته منتظره بشكل ما من  الأشكال وبأن موعد تلكم الولادة وملامح المولود وسلامته تعتمد وبصورة رئيسية على درجات الفعل الملموس على الأرض ومدى تأثيرها  واتساعها وإتخاذها الطابع الواعي والمنظم والبعيد عن العشوائية وإنعدام  الضوابط ، وبمدى القدرة على صياغة الأهداف النهائية وكيف ينبغي الوصول إليها ، وبقدرة القوى الحاملة  لهذه الأهداف على صياغة برنامجها السياسي العام بشقيه التكتيكي والإستراتيجي وعلى إلتقاط اللحظة التاريخية  الراهنة وتوظيفها توظيفاً سياسياً وتاريخياً محنكاً، يتغلب فيه العقل والمنطق على ما عاداه من العواطف والإنفعالات والمصالح المؤقتة  والحسابات الضيقة المدمرة، مهما كان لونها أو تعبيراتها السياسية، الأمر الذي يتطلب جهداً استثنائياً  مثابراً من الجميع واستحضاراً مسئولاً للتجربة التاريخية الماثلة التي مررنا بها منعاً لتكرار الأخطاء والاستفادة القصوى  من دروسها المرة التي دفع الجميع ثمنها وفي المقدمة شعبنا الطيب في الجنوب، الذي اثبت معدنه الأصيل من خلال تسامحه النبيل وتمسكه الوطني والأخلاقي بمن تبقى  من القيادات التي تعاقبت على حكم الجنوب منذ الاستقلال ، وتنازله عما لحق به من أذى خلال الفترة الماضية ولصالح المستقبل والمستقبل وحده              ..
ثانياً:- 
* لقد أصبحت الحقيقة  واضحة وراسخة بأبعادها المختلفه في حياتنا العامه وغير قابلة للهروب أو  التهرب من مواجهة إستحقاقاتها التاريخية والتي تؤكد وتثبت لنا كل يوم، بأن سلطة السابع من يوليو قد أسقطت مشروع  الوحده بالحرب، وخطفت الجنوب بالسطو المسلح  وحولته إلى غنيمة حرب موغلة ببشاعة السلوك ونطاق التدمير وعربدة الجهل، ومحققة  بذلك هدفها الإجرامي الذي سعت إليه والمتمثل بالحفاظ على نظام الجمهورية  العربية اليمنيه حاكماً للشمال، ومحتلاً للجنوب في نفس الوقت،  وباسم الوحدة وشعارها، وهي مقاربة شيطانيه خبيثه، غير أنها مفضوحة أمام الناس  ومكشوفة للتاريخ، وهو الذي سيصدر غداً ومن على منصة عدله المنصفه حكمه  النهائي بحقها، الأمر الذي جعل من العوده إلى ما قبل 22 مايو 1990م  خطاً إجبارياً لسير ومسيرة الحراك السلمي الجنوبي المجيد وخياراً وطنياً مشروعاً  لكل الجنوبيين، عبر فك الإرتباط سلمياً وأخوياً
((والذي أعلنه في حينه  وجدد ويجدد التأكيد عليه الرئيس علي سالم البيض))
وبأشراف ورعايه  إقليمية ودولية، وهو ما يستدعي منا توجيه خطاباً واضحاً ومسئولاً يطمئن  أهلنا وأخوتنا في الشمال نؤكد من خلاله، بأن الحفاظ على وشائج الأخوه وكافة الحقوق والمصالح والمنافع المشتركه، ستكون  مصانة بقوة القانون وبمنطق التاريخ والجغرافيا وبحماية كاملة من قبل دولة  الجنوب القادمة، وأن ندعوهم كذلك إلى أن يتركوننا وشأننا لنقرر مصيرنا  بأنفسنا بعد أن أوصد نظام صنعاء الأبواب أمام كل دعوات الإصلاح والتغيير، وسيبقى موقفه كذلك، بل وندعوهم إلى التضامن معنا  وبما يستطيعون، وهو حقنا عليهم، فأن فعلوا ذلك فهو تضامناً معنا ومع أنفسهم  وأن تعذر عليهم الأمر، فلا يكونوا عوناً للنظام علينا  وهو أضعف الأيمان..
·        وانطلاقاً من ذلك وعلى سبيل المساهمة المتواضعة، فأنني أضع بين أيدي من  يهمهم الأمر من القيادات المسئولة وبمستوياتها المختلفه ولكل الحاملين لقضية الجنوب وشعبه، الملاحظات والمقترحات التالية بشكل مركز  وعلى هيئة خطوط عامه وأسئلة مفترضة وموجهة ، بعيداً عن التفاصيل، منعاً للتأويل أو الفهم الخاطئ والأحكام المسبقة على المضمون وهي بالإضافة إلى ما  جاء أعلاه كالتالي:-
1-     أثبتت التجربة التاريخية للإنسانية ومنها تجربتنا في الجنوب قبل قيام ثورة 14  أكتوبر المجيدة، بأن حركات الشعوب التواقة للحرية ومقاومة القهر واستعادة  الحقوق، مهما كان حجمها وعظمتها، فأنها تتحول إلى حركات عبثية لا معنى لها  ومهما كانت تضحياتها ،
 ( إلا  في حالة واحدة فقط ) وهي وجود القيادة الموحدة الواعية والمسئولة التي تتولى التوجيه والتنظيم وتوائم بين متطلبات  الحركة الآنية وبلوغ الأهداف النهائية في سياق فعل متناغم بين المركز  القيادي وبقية القيادات الهيكلية للحركة ، فبتوفرهذا  الشرط الحاكم يتم الحفاظ على الطابع المنظم لهذه الحركة وضمان ديمومتها  ويحول بينها وبين تحولها إلى حركة عبثية في التاريخ وتنهار وتتبعثر قواها  بعد أن يدب اليأس والإحباط بين صفوفها وتنهش الخلافات في جسدها            .. فأين نحن من ذلك ؟ّ! .

2-     لقد أنبعث الحراك الجنوبي بصفته ووضعه الحاليين بعد أن تراكمت عوامل محفزه  عديدة ، واستكملت بعض حلقات النهوض المطلوبة ومن أهمها نشوء وتطور حركة التصالح والتسامح وخروج الرئيس علي سالم البيض  إلى الواجهه، وفي ضوء الإستفادة من بعض التجارب والأشكال التي سبقت هذا  النهوض وهي عديدة (( ولسنا بصدد تقييمها هنا ))  ولعل العامل الحاسم الذي شكل قاعدة في هذا  الانطلاق هو وعي الجنوبيين المتزايد بقضيتهم الجامعة وإدراكهم العميق بحجم القهر والظلم وشمولية المأساة التي لحقت بهم  وبهويتهم وتاريخهم ومصالحهم المشتركة وبكيانهم المستقل الذي جسدته دولة  الاستقلال وحتى قيام الوحدة المغدور بها في مايو 1990 والسؤال الذي يطرح  نفسه هنا وبإلحاح  :هل أستكمل النهوض الجنوبي بمعناه الأشمل ووجد له الوعاء التاريخي الحاضن لهكذا نهوض الذي يوحد الفعل  والإرادة ؟!
3-     أن مواجهتنا للحقيقة وليس الهروب منها تستدعي منا الاعتراف بأن هناك تباينات  حقيقية في الرؤى والوسائل التي ينبغي إتباعها لتحقيق أهداف ومطالب الحراك  الجنوبي وبكل جوانبها وأبعادها وهو ما يستدعي  المراجعة  الجادة والمسئولة لهذه المعضلة السياسية ، والبحث في أسبابها وخلفياتها  وكيفية تجاوزها وبسرعة وعلى قاعدة الوضوح والمصارحة والتفهم لدوافع وأسباب  ومبررات كل طرف من أطراف الحراك الجنوبي وتقديم التنازلات المتبادلة خدمة للقضية الجنوبية وإثبات الموقف الحقيقي  منها بعيداً عن الشعارات، والقبول بالرأي والرأي المخالف وبعيداً عن لغة التخوين أو توزيع صكوك الوطنية وجعل التنوع  مصدرا للقوه والتوحد والثبات....
4-     أن الحراك الجنوبي الذي أرتفع محمولاً على أكتاف الإرادة الشعبية، دفاعاً عن الحق  والانتصار للحقيقة وكبرياء التاريخ ينبغي أن يقابل بأعلى درجات الوفاء والمسئولية من قيادات ونخب الجنوب  السياسية والإجتماعية وفي أي موقع كانت وأينما كانت في داخل الوطن أو  خارجه، وأن تغادر أرث وثقافة الماضي بكل تلاوينها وأن تقدم التضحيات الجديرة بتضحيات  الشعب التي يقدمها رخيصة في هذه الظروف العصيبة وقبل فوات الآوان وضياع هذه  الفرصة التاريخية النادرة .. فهل نفعل ذلك ونردم الهوه ما بين القول والفعل ؟!
5-     أن عبئ المرحلة الحالية ثقيلاً جداً وستكون المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً  وتمزقاً أذا ما أستمر الخطاب السياسي المتعدد الاتجاهات والمنطلق من خلفيات  متعددة وأهداف متباينة وتحت رداء القضية الجنوبية العادلة ، الأمر  الذي يتطلب تظافر كل الجهود ولملمة الصفوف وبما يضمن إعلان الكيان الجنوبي  الموحد لكل هيئات الحراك ولو بالحد الأدنى وبالصيغة التي تضمن وجود مرجعية  سياسية وقيادية موحدة، وخطاباً سياسياً وإعلامياً موحداً قدر الإمكان مع ضمان حق المناورة، وسيكون حدثاً عظيماً  وتكريماً للتضحيات المختلفة التي قدمها الجنوب بأن يعلن عن ولادة هذا الكيان في الذكرى العشرين لإعلان مشروع وحدة  22 مايو  1990 أو  في أي مناسبة وطنية جنوبية وقبل نهاية هذا العام على أبعد تقدير،
لما لذلك من دلالات  سياسية وتاريخية عميقة فهل  نحن قادرون ؟!

6- لقد علمتنا التجارب  والقواعد العامة فى الحياة السياسية الدولية ،  بأن التكتيك جزءاً أصيلاً من الفعل السياسي  المكمل للإستراتيجية ووسيلة فعالة  لتحقيق الأهداف المعلنة منها وغير المعلنة، وبأن  المناورات السياسية والمرونة الذكية والتعاطي مع حركة الواقع السياسية  وتقديم التنازلات المحسوبة بدقة عند الضرورة وتوزيع الأدوار المتفق عليها  بأنها أدوات ضرورية وفي غاية الأهمية لكل من يمارس السياسة وهو أمر شبه مفقود عن عدد من مكونات الحراك والهيئات  الشعبية، إما بحسن نية أو لقلة الخبرة وطغيان الحماس أو بوعي قابل للتأويل ..
7- إن التسابق على  الزعامات من قبل البعض وحجز المواقع المفترضه في دولة الجنوب القادمة مسبقاً        ((حسب تخيل ووعود كريمة مجانيه)) والبحث عن الأضواء والتباري في إطلاق التصريحات غير  الحصيفة ومقالات التمترس هنا وهناك، أو تلك الحامله لبذور الفتنه (( ناهيك  عن تعدد الشعارات والأعلام والرايات، ومنح الألقاب وصفات الزعامة الملغمة(  لمن هب ودب) إنما تمثل بمجملها خطراً على القضية الجنوبية وحملتها الحقيقيون ناهيك عن كونها تمثل حالة مناسبة (( ومن حيث لا  يستشعرالحراكيون)) لإخفاء وتغطية حالات الإختراق القائمة ربما، أو  المحتمله بين صفوف الحراك في الداخل والخارج وعلى مستويات ودرجات متعدده..  وهو ما يدعو إلى المراجعة والتوقف الجاد عند هذه الحالة وأخذ الإحتياطات الضرورية والمناسبة وبصورة مسئوله..

8- إن استحضار التاريخ  لفترة ما قبل الإستقلال وإتهام الثورة الجنوبية ودولتها ونظامها السياسي بالانقلاب على تاريخ الجنوب وضياع هويته وبيعه  رخيصاً ويمننته بغباء كما يقول البعض وجعل ذلك مادة رئيسية في خطابهم  السياسي والإعلامي،  إنما تدل على حالة قصر نظر بالغة الخطورة وخطاباً سياسياً تاريخياً قاتل في هذه  الظروف ويفتح الأبواب على كل التأويلات التي لا تساعد على وحدة الصف التي  ننشدها، وتضع القضية الجنوبية في زاوية ضيقه ومحاصرة وبأكبر عدد ممكن من الخصوم، ويحرمها  من حلفاء لها اليوم أو محتملين بالغد ،                    (( أكان  ذلك بصفة مرحلية أو مؤقتة )) ناهيك عن كونها تبعث بروائح تشتم منها روح الإنتقام المبكر كما قد يفهمها البعض.. فأين  مصلحة الجنوب في مثل هكذا خطاب؟!

9- إن بقاء البعض من  الجنوبيين (( في السلطة وخارجها ))  في المنطقة الرمادية،  بل ووقوف البعض الآخر صراحة إلى جانب نظام صنعاء وضد أهلهم،  يتطلب عملاً  استثنائياً جاداً ينبغي بذله وبتجرد من قبل الجميع معهم كسبيل آمن للانتصار على الذات الجنوبية وبأسرع ما يمكن  وبعيداً عن الأوهام التي قد تقود البعض إلى عدم الاكتراث أو التقليل من شأن  بقية القوى والأطراف والشخصيات الجنوبية والتي يتطلب العمل معها  صبراً  وحكمة وتفهماً لمواقفها بهدف جذبها إلى دائرة الفعل الجنوبي ووفقاً  لظروفها المحيطة ،
 (( مع أن هناك صعوبة  حقيقية في إقناع البعض ممن استقرت مصالحهم مع النظام )) والاعتماد في ذلك على العمل المؤسسي ولو بحدوده  الدنيا وبعيداً عن الحسابات الضيقة والذاتية المقيتة وأن يكبر الجميع بكبر  وبحجم القضية الجنوبية العظيمة والانتصار للتاريخ الذي به وعبره سيتم إنصاف وتكريم الأوفياء ويعاقب ويدان  كل من خذلوا شعبهم بأنانيتهم وأوهامهم وتحت أية ذريعةً كانت، لأنه الشاهد وهو الحكم

10- علمتنا التجارب السياسية والخبرة التاريخية للإنسانية ، بأن ليس كل من يتفقون ذات  يوم على هدف ما ويرفعون شعاراتهم لتحقيق هذا الهدف ويعلنون بأنهم متحدون من  أجل ذلك، فأن الوقائع والتطورات اللاحقة للأمور تثبت عكس ذلك ، وغالباً ما  يتصارعون عند وصولهم إلى أول محطة يندحر فيها الخصم لتفتح بعدها أبواب الخصومات ودورات الصراع فيما بينهم ، الأمر الذي  يحتم على أي قيادة تجيد قراءة التاريخ أن تلتفت وبعناية بالغة لطبيعة القوى  التي تقودها وبكل خلفياتها السياسية والتاريخية وتراكيبها الاجتماعية  ومصالحها الاقتصادية ومنافعها المادية الملموسة ومدى  التجانس فيما بينها وحجم المسافة التي قد تفصلها وتباعد فيما بينها لاحقاً  لأسباب تاريخية كانت أم طارئة، أو بسبب اختراقات من العيار الثقيل في  تراكيب ومكونات هذه القوى، قد يكون أستطاع  الخصم زرعها وبذكاء شديد وفي وقت مبكر أو على مراحل، أو بسبب إخفاء بعض أطرافها لرؤاها وأهدافها الحقيقية إلى ما بعد هزيمة الخصم  واندحاره من ساحة المواجهة المباشرة.
أنها مسئولية  استثنائية كبيرة أمام قياداتها المعنية ، لتتجنب  المنزلقات والتداعيات التي قد تنتظر هذه القوى في مرحلة ما بعد اندحار  الخصم، فالخطأ في حسابات السياسة اليوم هو الأب الشرعي للفشل والهزيمة غداً  ..

11- إن الحفاظ على حركة التصالح والتسامح وتطويرها وإتساع نطاقها وجعل أبوابها  مفتوحة وإكسابها مضموناً وطنياً عميقاً أكثر منه سياسياً وأخلاقياً وبما  يجعلها رافعة حقيقية من رافعات الحراك الجنوبي ووعاء اجتماعياً إيجابياً، لتجنب  أخطاء الماضي وضمانة لرد الاعتبار والحقوق لكل الجنوبيين، الأمر الذي يتطلب حرصاً شديداً من الجميع وأن لا تتحول عند البعض إلى ساحة لتصفية  الحسابات أو إثارة الفتن وإن يتم فضح وتعرية مثل هكذا محاولات من هذا  النوع
 (( فلا  يعقل أن نتسامح مع الماضي ونفتح أبواب الخصومات مع الحاضر؟((  ونزرع بذلك الأشواك الدامية في طريق الأجيال القادمة ونحملها مالا ذنب لها فيه، حتى يستقيم المنطق  وتنتصر روح التصالح والتسامح وتسمو إرادة الوحدة الجنوبية على ما عداها ، وبما يجعل الجميع  جديرون بقضيتهم  والظفر بالمستقبل من خلال إزاحتهم لما تبقى من الألغام الثأرية   ))السياسية والإجتماعية والتاريخية ))  التي علقت بالجسم الجنوبي أو تلك  التي قد يزرعها نظام صنعاء ومن يقع فريسة لفتنه المتعددة  التي قد تكون آخر وسيلة في مواجهة الجنوب وحراكه السلمي، وما  تشكيل ماتسمى بلجان الدفاع عن الوحدة إلا أحد المؤشرات على ذلك، فبالرغم من فشلها بفضل وعي الجنوبيين، بمن فيهم أعضاء اللجان  ذاتها، إلا أن صنعاء لن تنعدم أمامها الطرق والوسائل لإشعال الفتنه داخل  الصف الجنوبي.. فهل أخذت الحيطة اللازمة وبجدية كاملة لسد المنافذ أمامها  ؟!

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...