الجمعة، 11 مايو 2012

تقرير ================= مايو 2012


البيان الصحفي للمرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) بمناسبة صدور تقريره السنوي لعام 2011م بشأن أوضاع حقوق الإنسان في جنوب اليمن .
11 مايو 2012م
انتهاكات حقوق الإنسان لعام 2011م تتضاعف ثلاثة أمثال ونصف مثيلاتها للعام الفائت .
في ضل أوضاع تتعرض فيها حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في جنوب اليمن للانتهاكات الجسيمة المتفشية ، وانتشار الفوضى الأمنية والمعيشية المتدهورة ، يعرب المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) عن بواعث قلقه وشدة استيائه لما آلت إليه تلك الأوضاع وانعكاساتها على أمن واستقرار المواطن الجنوبي ، الأمر الذي يدعو إلى مخاوف جدية من إمكانية حدوث منعطفات انحدارية قد تعرض حياة المواطنين للخطر .
وتقييما للأوضاع ذات الصلة بحقوق الإنسان الجنوبي وحرياته العامة ، يصدر المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) تقريره السنوي لعام 2011م  ، مبينا جملة ما احتوته تلك الأوضاع من انتهاكات جسيمة ، تم رصدها وتوثيقها كجرائم ارتكبتها قوات السلطة اليمنية بحق المواطنين الجنوبيين كان لها الأثر السلبي البالغ على  أوضاعهم الأمنية والمعيشية .
وفي البدء نترحم على أرواح الشهداء الأبرار ، داعين المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته ، ونحي الجرحى سائلينه تعالى شفائهم ، والمعتقلين فك أسرهم ، فتحية إجلال وإكبار لهم ولكل من انتهكت حقوقهم من أبناء جنوب اليمن .
خلال العام المنصرم ازدادت عزيمة المواطن الجنوبي لاسترداد حقوقه وحرياته المسلوبة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وعودة دولته المستقلة ، مؤمنا بأن استرداده لحقه السياسي هذا يكفل له التمكن من استرداد حقوقه الأخرى وحرياته العامة . وإدراكا لهذه الحقيقة فإن المواطن الجنوبي أصبح تواقا لتقديم التضحية دون تردد أو استكانة ، مدركا بأن استعادة حريته واستقلاله لن يتأتى إلاّ بالمزيد من التضحيات .
إن هذا الإدراك الرفيع للمواطن الجنوبي هو ما شكل باعث حقد وغضينة لدى النظام اليمني الذي أرتئ  في قمع هذه العزيمة أسلوبا لإخضاع شعب الجنوب واستمرارا لهيمنته على مقدراته . وعملا بذلك فإن قواته لم تتوانى في قمع أي شكل من أشكال التعبير عن تلك العزيمة ، مستخدمة كل ما تملكه من أدوات  القهر والبطش بحق المواطنين الجنوبيين . 
وعملا بتلك الأساليب القمعية فإن حياة المواطن الجنوبي أصبحت في خطر ، غير أمن على سكينته ولا معيشته ، معانيا الأمرين من الانفلات الأمني الذي تسببت به قوات السلطة وما يتخلله من تفجيرات وإطلاق رصاص عشوائي واعتداءات على المنازل والمنشات وحالات القتل والجرح الذي تتم بحق المشاركين في الفعاليات السلمية ، وما يتعرض له الناشطين السياسيين من اعتقالات تعسفية ، وتعرضهم للتعذيب والحرمان من الحقوق القانونية . وعلاوة على حالات الترويع والترهيب الذي يعاني منها  المواطنون ، فإنهم أيضا يتجرعون حسرة الحرمان من متطلبات حياتهم اليومية بما فيها شحت المواد التموينية والانقطاعات في الكهرباء والماء والوقود . ووفقا لسياسة متبعة تجاه الجنوب فإن السلطات عملت على خلط الأوراق لتزيد الأوضاع زعزعة وتدهور ، وذلك بتغاضيها عن ما ترتكبه مليشيات ما تسمي نفسها " أنصار الشريعة " من استيلاء على بعض المدن والقرى الجنوبية وعلى وجه الخصوص مدن جعار وزنجبار وشقرة ولودر وعزان ، والذي لم يتأتى لها ذلك إلاّ بإيعاز ودعم من جهات متنفذة في هرم النظام اليمني ، مكنها من استمرار الاستيلاء على تلك المدن حتى اليوم .
لقد شكلت فعاليات إحياء مواطني الجنوب لذكرى مناسباتهم الوطنية ، فرصا لتصعيد قوات السلطة من بطشها في قمع المواطنين وارتكاب المزيد من القتل والجرح والاعتقال دون خوفا أو رادع . فلم تمر ذكرى مناسبة وطنية إلاّ وقوات السلطة ترتكب مجازر بحق نشطاها . و تظل جريمة قوات السلطة التي ارتكبتها في ما عرف بانتفاضة " جمعة الغضب الجنوبي " الموافق 11 فبراير وما تلتها من أيام ، تظل شاهدة على وحشية أعمالها ، لما حصدته من أرواح ثلاثين شابا وإسالة دماء جروح 216 آخرين واعتقال 130 من نشطاها. كما إن اقتحام ساحة الشهداء الخاصة باعتصامات شباب مدينة المنصورة في محافظة عدن يوم السبت الموافق 30 إبريل قد تسبب في مجزرة أخرى ، سقط خلالها أربعة شهداء من المعتصمين وجرح 24 آخرين ، علاوة على إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على منازل المواطنين وإثارة الرعب والهلع بين الأطفال والنساء والشيوخ .
ورصدا لتلك الجرائم والانتهاكات فقد أستطاع المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان خلال عام 2011م أن يوثق 280 حالة انتهاك في حق الحياة عن طريق القتل خارج نطاق القضاء لترتفع نسبتها إلى ثلاثة أضعاف ونصف عن العام الذي سبقه والمحددة بـ 77 حالة ، كما وثق 784 حالة إصابة لترتفع نسبتها إلى ثلاثة أضعاف ونصف عن العام الماضي المحددة بـ 237 حالة ، كما تم رصد وتوثيق 567 حالة اعتقال تعسفي طالت ناشطي الحراك الجنوبي تعرض أغلبهم لحالات من التعذيب والإساءة الحاطة بالكرامة ، كما تعرضت 174 وحدة من المنازل والمنشات المدنية  لحالات أضرار متفاوتة .
جميع تلك الانتهاكات الجسيمة ارتكبت بحق المواطنين الجنوبيين وعرضت حياتهم للخطر ، مما يشير إلى منهجية ارتكابها ، كسياسة متبعة من قبل النظام اليمني ، وليس كما يصفها بالتجاوزات أو الانتهاكات التي ترتكب بصورة فردية . إن هذه السياسة هي تأكيد على عدم احترام الحكومة اليمنية لحقوق الإنسان ، وإثبات لا لبس فيه على تخليها عن التزاماتها الدولية تجاهه.
إن المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان إذ يلفت نظر مجلسي الأمن و حقوق الإنسان الدوليين إلى إن الحكومة اليمنية لم تفي حتى الآن بتنفيذ قراريهما رقمي 2014 لعام 2011م و(a/hrc/res/18/19) القاضية أحكامهما بإجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة وشاملة تنسجم مع المعايير الدولية إزاء انتهاكات حقوق الإنسان ، الأمر الذي يدعونا كمرصد جنوبي لحقوق الإنسان إلى مطالبة المجلسين الدوليين التدخل وعلى وجه السرعة لوضع آلية دولية كفيلة بتنفيذ قراريهما الدوليين ، وذلك التزاما لواجباتهما ووفاء لتعهداتهما تجاه  ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ، وتفويتا على مرتكبيها من الإفلات من العقاب .
ويلفت المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان نظر مجلسي الأمن وحقوق الإنسان الدوليين إلى أهمية وضع حالة حقوق الإنسان في جنوب اليمن تحت عنايتهما باستمرار ، لما من شأن ذلك أن يعيد الثقة لدى المواطن الجنوبي بفعالية دورهما الإنساني والحقوقي لنصرة الشعوب المضطهدة وحماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ، وهذا ما سيمكن مواطني جنوب اليمن من التعبير دون خوف عن حقهم في تقرير مصيرهم بإشراف دولي باتجاه عودة دولتهم المستقلة .
وينوه المرصد الجنوبي إلى إن جميع الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق مواطني الجنوب ستبقى حية بانتظار إنصافها مهما طال الزمن ، وهو ما تم تضمينها في إثناء عشر تقريرا شهريا أصدرها المرصد تغطية للفترة من يناير حتى ديسمبر 2011م ، والتي سبق لها أن سلمت إلى الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان ، لتضل شاهدة على ما يعانيه المواطن الجنوبي من اضطهاد وانتهاك في حقوقه وحرياته العامة .
واستخلاصا لحالة حقوق الإنسان في جنوب اليمن وما يتعرض له المواطنين الجنوبيين من حرمان وتنكيل ، فإن المرصد الجنوبي وإيفاءً  لتعهده في إصدار تقريره السنوي الثاني هذا ، فإنه عمل على تضمينه أبرز الاضطهادات والانتهاكات ، باعتبارها أوسمة على صدور المواطنين الجنوبيين الذين يسيرون بها رافعي الهامة عالياً  ، عازمين على مواصلة نضالهم حتى نيل حقوقهم وحريتهم كاملة مهما كانت آلة القمع التي تواجههم
المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) .
بيـرن ــ سويسرا
10 مايو 2012م .


 البيان الصحفي للمرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) بمناسبة صدور تقريره السنوي لعام 2011م بشأن أوضاع حقوق الإنسان في جنوب اليمن .

11 مايو 2012م

انتهاكات حقوق الإنسان لعام 2011م تتضاعف ثلاثة أمثال ونصف مثيلاتها للعام الفائت .

في ضل أوضاع تتعرض فيها حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في جنوب اليمن للانتهاكات الجسيمة المتفشية ، وانتشار الفوضى الأمنية والمعيشية المتدهورة ، يعرب المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) عن بواعث قلقه وشدة استيائه لما آلت إليه تلك الأوضاع وانعكاساتها على أمن واستقرار المواطن الجنوبي ، الأمر الذي يدعو إلى مخاوف جدية من إمكانية حدوث منعطفات انحدارية قد تعرض حياة المواطنين للخطر .

وتقييما للأوضاع ذات الصلة بحقوق الإنسان الجنوبي وحرياته العامة ، يصدر المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) تقريره السنوي لعام 2011م  ، مبينا جملة ما احتوته تلك الأوضاع من انتهاكات جسيمة ، تم رصدها وتوثيقها كجرائم ارتكبتها قوات السلطة اليمنية بحق المواطنين الجنوبيين كان لها الأثر السلبي البالغ على  أوضاعهم الأمنية والمعيشية .

وفي البدء نترحم على أرواح الشهداء الأبرار ، داعين المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته ، ونحي الجرحى سائلينه تعالى شفائهم ، والمعتقلين فك أسرهم ، فتحية إجلال وإكبار لهم ولكل من انتهكت حقوقهم من أبناء جنوب اليمن .
خلال العام المنصرم ازدادت عزيمة المواطن الجنوبي لاسترداد حقوقه وحرياته المسلوبة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وعودة دولته المستقلة ، مؤمنا بأن استرداده لحقه السياسي هذا يكفل له التمكن من استرداد حقوقه الأخرى وحرياته العامة . وإدراكا لهذه الحقيقة فإن المواطن الجنوبي أصبح تواقا لتقديم التضحية دون تردد أو استكانة ، مدركا بأن استعادة حريته واستقلاله لن يتأتى إلاّ بالمزيد من التضحيات .
إن هذا الإدراك الرفيع للمواطن الجنوبي هو ما شكل باعث حقد وغضينة لدى النظام اليمني الذي أرتئ  في قمع هذه العزيمة أسلوبا لإخضاع شعب الجنوب واستمرارا لهيمنته على مقدراته . وعملا بذلك فإن قواته لم تتوانى في قمع أي شكل من أشكال التعبير عن تلك العزيمة ، مستخدمة كل ما تملكه من أدوات  القهر والبطش بحق المواطنين الجنوبيين . 
وعملا بتلك الأساليب القمعية فإن حياة المواطن الجنوبي أصبحت في خطر ، غير أمن على سكينته ولا معيشته ، معانيا الأمرين من الانفلات الأمني الذي تسببت به قوات السلطة وما يتخلله من تفجيرات وإطلاق رصاص عشوائي واعتداءات على المنازل والمنشات وحالات القتل والجرح الذي تتم بحق المشاركين في الفعاليات السلمية ، وما يتعرض له الناشطين السياسيين من اعتقالات تعسفية ، وتعرضهم للتعذيب والحرمان من الحقوق القانونية . وعلاوة على حالات الترويع والترهيب الذي يعاني منها  المواطنون ، فإنهم أيضا يتجرعون حسرة الحرمان من متطلبات حياتهم اليومية بما فيها شحت المواد التموينية والانقطاعات في الكهرباء والماء والوقود . ووفقا لسياسة متبعة تجاه الجنوب فإن السلطات عملت على خلط الأوراق لتزيد الأوضاع زعزعة وتدهور ، وذلك بتغاضيها عن ما ترتكبه مليشيات ما تسمي نفسها " أنصار الشريعة " من استيلاء على بعض المدن والقرى الجنوبية وعلى وجه الخصوص مدن جعار وزنجبار وشقرة ولودر وعزان ، والذي لم يتأتى لها ذلك إلاّ بإيعاز ودعم من جهات متنفذة في هرم النظام اليمني ، مكنها من استمرار الاستيلاء على تلك المدن حتى اليوم .

لقد شكلت فعاليات إحياء مواطني الجنوب لذكرى مناسباتهم الوطنية ، فرصا لتصعيد قوات السلطة من بطشها في قمع المواطنين وارتكاب المزيد من القتل والجرح والاعتقال دون خوفا أو رادع . فلم تمر ذكرى مناسبة وطنية إلاّ وقوات السلطة ترتكب مجازر بحق نشطاها . و تظل جريمة قوات السلطة التي ارتكبتها في ما عرف بانتفاضة " جمعة الغضب الجنوبي " الموافق 11 فبراير وما تلتها من أيام ، تظل شاهدة على وحشية أعمالها ، لما حصدته من أرواح ثلاثين شابا وإسالة دماء جروح 216 آخرين واعتقال 130 من نشطاها. كما إن اقتحام ساحة الشهداء الخاصة باعتصامات شباب مدينة المنصورة في محافظة عدن يوم السبت الموافق 30 إبريل قد تسبب في مجزرة أخرى ، سقط خلالها أربعة شهداء من المعتصمين وجرح 24 آخرين ، علاوة على إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على منازل المواطنين وإثارة الرعب والهلع بين الأطفال والنساء والشيوخ .
ورصدا لتلك الجرائم والانتهاكات فقد أستطاع المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان خلال عام 2011م أن يوثق 280 حالة انتهاك في حق الحياة عن طريق القتل خارج نطاق القضاء لترتفع نسبتها إلى ثلاثة أضعاف ونصف عن العام الذي سبقه والمحددة بـ 77 حالة ، كما وثق 784 حالة إصابة لترتفع نسبتها إلى ثلاثة أضعاف ونصف عن العام الماضي المحددة بـ 237 حالة ، كما تم رصد وتوثيق 567 حالة اعتقال تعسفي طالت ناشطي الحراك الجنوبي تعرض أغلبهم لحالات من التعذيب والإساءة الحاطة بالكرامة ، كما تعرضت 174 وحدة من المنازل والمنشات المدنية  لحالات أضرار متفاوتة .
جميع تلك الانتهاكات الجسيمة ارتكبت بحق المواطنين الجنوبيين وعرضت حياتهم للخطر ، مما يشير إلى منهجية ارتكابها ، كسياسة متبعة من قبل النظام اليمني ، وليس كما يصفها بالتجاوزات أو الانتهاكات التي ترتكب بصورة فردية . إن هذه السياسة هي تأكيد على عدم احترام الحكومة اليمنية لحقوق الإنسان ، وإثبات لا لبس فيه على تخليها عن التزاماتها الدولية تجاهه.
إن المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان إذ يلفت نظر مجلسي الأمن و حقوق الإنسان الدوليين إلى إن الحكومة اليمنية لم تفي حتى الآن بتنفيذ قراريهما رقمي 2014 لعام 2011م و(a/hrc/res/18/19) القاضية أحكامهما بإجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة وشاملة تنسجم مع المعايير الدولية إزاء انتهاكات حقوق الإنسان ، الأمر الذي يدعونا كمرصد جنوبي لحقوق الإنسان إلى مطالبة المجلسين الدوليين التدخل وعلى وجه السرعة لوضع آلية دولية كفيلة بتنفيذ قراريهما الدوليين ، وذلك التزاما لواجباتهما ووفاء لتعهداتهما تجاه  ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ، وتفويتا على مرتكبيها من الإفلات من العقاب .
ويلفت المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان نظر مجلسي الأمن وحقوق الإنسان الدوليين إلى أهمية وضع حالة حقوق الإنسان في جنوب اليمن تحت عنايتهما باستمرار ، لما من شأن ذلك أن يعيد الثقة لدى المواطن الجنوبي بفعالية دورهما الإنساني والحقوقي لنصرة الشعوب المضطهدة وحماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ، وهذا ما سيمكن مواطني جنوب اليمن من التعبير دون خوف عن حقهم في تقرير مصيرهم بإشراف دولي باتجاه عودة دولتهم المستقلة .
وينوه المرصد الجنوبي إلى إن جميع الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق مواطني الجنوب ستبقى حية بانتظار إنصافها مهما طال الزمن ، وهو ما تم تضمينها في إثناء عشر تقريرا شهريا أصدرها المرصد تغطية للفترة من يناير حتى ديسمبر 2011م ، والتي سبق لها أن سلمت إلى الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان ، لتضل شاهدة على ما يعانيه المواطن الجنوبي من اضطهاد وانتهاك في حقوقه وحرياته العامة .  
واستخلاصا لحالة حقوق الإنسان في جنوب اليمن وما يتعرض له المواطنين الجنوبيين من حرمان وتنكيل ، فإن المرصد الجنوبي وإيفاءً  لتعهده في إصدار تقريره السنوي الثاني هذا ، فإنه عمل على تضمينه أبرز الاضطهادات والانتهاكات ، باعتبارها أوسمة على صدور المواطنين الجنوبيين الذين يسيرون بها رافعي الهامة عالياً  ، عازمين على مواصلة نضالهم حتى نيل حقوقهم وحريتهم كاملة مهما كانت آلة القمع التي تواجههم .
المرصد الجنوبي لحقوق الإنسان ( ساهر ) .
بيـرن ــ سويسرا
10 مايو 2012م .

انتهاكات ---ابريل 2012م nfhr


رصد الملتقى الوطني لحقوق الإنسان  NFHRخلال شهر ابريل المنصرم ضمن مشروع مراقبة ورصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن الذي ينفذه بالشراكة مع الصندوق الوطني للديمقراطية NEDعدد (254) واقعة انتهاك بلغ عدد ضحاياها (261.110) شخص في كافة المحافظات اليمنية.
وتوزعت تلك الوقائع بين المحافظات تصدرت محافظة (المحويت) قائمة المحافظات اليمنية من حيث وقائع الانتهاكات وأعداد الضحايا بعدد (21) واقعة انتهاك, تلتها محافظة (البيضاء) بعدد(20) واقعة, ومحافظة (عدن) بعدد(19) واقعة, ومحافظة (حجة) بعدد(18) واقعة, ومحافظة (صعدة) بعدد(16) واقعة, ومحافظة (شبوة) بعدد(16) واقعة, ومحافظة (اب) بعدد(14) واقعة, ومحافظة (لحج) بعدد(14) واقعة, ومحافظة (ذمار) بعدد(14) واقعة, ومحافظة(حضرموت) بعدد(13) واقعه, و(أمانة العاصمة) بعدد(5) وقائع, ومحافظة (تعز) بعدد(12) واقعة, ومحافظة (ريمة) بعدد(12) واقعة, ومحافظة (عمران) بعدد(10) وقائع, ومحافظة (الحديدة) بعدد(9) وقائع, ومحافظة(مارب) بعدد(9) وقائع, ومحافظة (الجوف) بعدد(7) واقعة, ومحافظة (الضالع) بعدد(7) وقائع, ومحافظة (المهرة) بعدد(7) وقائع, ومحافظة (ابين) بعدد(4) وقائع.
وسجل الاعتداء الجسدي والجرح ومحاولة القتل والتهديد الظاهرة الأعلى من حيث الظواهر المرصودة بعدد (101) واقعة انتهاك, يليه القتل خارج إطار القانون بعدد (73) واقعة انتهاك, يليه ثم الاعتقال والاحتجاز التعسفي عدد(27)واقعة انتهاك, والحرمان من الحق في الصحة العامة بعدد(8) وقائع انتهاك, والاختطاف بعدد (6) واقعة انتهاك, والحرمان من الحق في العمل بعدد (6) وقائع انتهاك, والحرمان من الحق في التعليم بعدد(6), والاعتداء على الممتلكات وهدمها أو مصادرتها بعدد (5) وقائع انتهاك, والحق في المحاكمة العادلة بعدد (5) وقائع انتهاك, والانتحار بعدد (5) واقعة انتهاك, والحرمان من الحق في حرية الرأي والتعبير بعدد (4) واقعة انتهاك, والعنف الأسري بعدد(4) وقائع انتهاك, يليهم (انتهاك الحق في الحياة من خلال التعذيب وسوء المعاملة,وحق التجمع, والعقاب الجماعي والاغتصاب) بعدد واقعة انتهاك واحدة لكلا منهم, بينما لم تسجل أي وقائع انتهاك في الزواج المبكر وحق الضمان الاجتماعي وانتهاك الحق في البيئة.
وبلغ إجمالي عدد ضحايا وقائع الانتهاكات المرصودة عدد(261.110) ضحية مصنفين على النحو الأتي:
- مواطنين بعدد (260563) ضحية, - لاجئين بعدد (151) ضحية - عمال وموظفين بعدد (107) ضحية, - السياسيين بعدد (107) ضحية, - ناشطين (102) - طلاب بعدد (32) ضحية, - الأطفال بعدد (22) ضحية, - النساء بعدد (19) ضحية, - ناشطين بعدد (15) ضحية, - صحفيين بعدد (5) ضحية, - محامين بعدد (1) ضحية, - والمتقاعدين(1) ضحية.
وكعادته تصدر تنظيم القاعدة والمسلحين المجهولين بعدد (102) واقعة انتهاك, تلتها السلطات الأمنية والجهات الحكومية الأخرى والسلطات القضائية المرتبة الأولى في قائمة الجهات القائمة بالانتهاك بعدد (84) واقعة انتهاك, وجاء في المرتبة الثالثة المواطنين والأسرة بعد (30) واقعة انتهاك, يليهم المشايخ والمتنفذين بعدد(24) واقعة انتهاك, والاسرة والاقارب بعدد(14) واقعة انتهاك. 

الجمعة، 27 أبريل 2012

كلمه الرئيس البيض 27 ابريل 2012م

الرقم 333 : /2012 التاريخ: 5 / جمادي الثاني /1433 هـ الموافق:26 / إبريل /2012 م بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين (محمد) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يا ابناء الجنوب الاحرار هاهي الذكرى المشئومة (ذكرى إعلان الحرب على الجنوب من ميدان السبعين بصنعاء قبل 18عاما مارس ويمارس فيها الاحتلال اليمني المتخلف ضد شعب الجنوب ابشع صور القتل والسفك والإبادة الجماعية وارتكب الجرائم التي ترقى الى مستوى الجرائم ضد الانسانية) قد عادة هذا العام 2012م بعد ان اعاد نظام الاحتلال اليمني للجنوب انتاج نفسه على حساب ثورة الشباب في الجمهورية العربية اليمنية التي تم سرقتها والاستيلاء عليها من قبل النظام السابق وأحزاب المشترك الذين توحدوا في حكومة واحدة يتقاسمون فيها السلطة والثروة ويتفقون على احتلال الجنوب ونهب خيراته وإبادة شعبه واستبداله بشعب آخر وممارسة ابشع صور التصفية العرقية ،وتأتي هذه المناسبة المشئومة وسلطة الاحتلال اليمني تواصل حربها على الجنوب وبأشكال مختلفة يأتي في مقدمتها تكوين ودعم البؤر الارهابية تحت مسمى انصار الشريعة والقاعدة بهدف القضاء على ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية الاستقلالية وضرب شعب الجنوب وإذلاله وتشريده من على أرضه، تأتي هذه الذكرى المشئومة والحرب التي اعلنها رئيس سلطة الاحتلال السابق علي عبدالله صالح من ميدان السبعين بصنعاء في عاصمة دولة الاحتلال لا زالت مستمرة حتى اليوم متخذةً اشكال وأساليب عدة.وتأتي كذلك والصراع على السلطة بين مصاصي دماء شعب الجنوب امراء الحروب والأقطاب الرئيسية للسلطة في الجمهورية العربية اليمنية محتدم مما ينذر بانهيار كامل وينتظر الشعب هناك مصير مجهول يا ابناء شعب الجنوب العظيم لقد اثبتت الأيام صحة طرحنا بان ما يعتمل في الجمهورية العربية اليمنية ليست ثورة تغيير ولا اسقاط للنظام مثل ما كانوا يقولون وإنما حصل هناك هو إعادة انتاج النظام الاستبدادي القبلي العسكري المتطرف المحتل للجنوب لاغير، وأنتم أيها الاعزاء تعرفون المشاريع المنتقصة التي تبرع بها بعض الاخوة الجنوبيين مجانا والتي رافقت تلك الكذبة الكبيره التي سموها ثورة كمشروع الفيدرالية وبعض الرؤى والمواثيق التي ظهرت حديثا التي ترتكز على المطالب الحقوقية فقط وتحت مسميات وهمية وتقف ورائها الأحزاب السياسية المشاركة أصلا في سلطة الاحتلال اليمني والمتبنية مشاريع واجندة ليست وطنية ولا تنتمي الى الجنوب ولا تعبر عن حق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة. يا أبناء الجنوب الاحرار اننا نقف إجلالاً وإكباراً ونحني هاماتنا لشهداء ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية وشهداء لودر الابية وابناءها وشبابها الابطال الذين ضربوا أروع صور الفداء والتضحية واجترحوا المآثر البطولية بتصديهم لقوى الشر الظلامية من أجل حرية واستقلال الجنوب واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة على كل ترابه الوطني ونؤكد ان القتل اليومي لأبناء الجنوب في لودر حاضرة المنطقة الوسطى م/أبين والعاصمة عدن والجنوب لن يثنينا عن مواصلة مسيرة التحرير حتى طرد الاحتلال اليمني الدموي المتخلف من وطننا الجنوب المحتل. إن معاناة شعب الجنوب من الاحتلال اليمني الذي يرزح تحت وطأته,لا يمكن ان توصف انها اقسى من القسوة نفسها ولا يمكن فصلها عن التصرف الغير مسؤول للبعض من أبناء الجنوب في تقرير مصيره خارج عن إرادته .ولهذا فإنه من غير المنطق أن يظهروا اليوم متحدثين بأسم ثورة الجنوب السلمية عبر بعض التكتلات الوهمية , وإيهام العالم بأنهم يمثلون إرادة شعب الجنوب المحتل, معلنين رؤى مطلبية متنازلين عن حق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وبهذا الصدد فإننا نعلن للعالم اجمع من ميادين النضال أن شعب الجنوب مازال متمسكا بنضاله التحرري لاستعادة دولته المستقلة لتصبح جزءً من المجتمع الدولي كما كانت في الماضي, وعنصراً فاعلاً في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.وبهذا الصدد فإنه يسجل أبلغ الإدانة ضد كل الذين يتطاولون على ثورته واحتواء نضالا ته ومصادرة حقه الوطني المشروع في الحرية والاستقلال كما يعلن شعبنا للعالم اجمع أن حقه الوطني غير قابل للتنازل من قبل أي فرد أو جماعة أو قوى مهما عظم شأنها باعتباره حق سيادي لا يقبل التنازل عنه اطلاقا. اليوم يتشكل وضع جديد في الساحة الوطنية في الجنوب العربي المحتل يجب التعامل معه بمسؤولية بما يخدم استعادة الحق الوطني المسلوب لشعبنا وفي إطار عملية وطنية منهجية وفي إطار مشروعاً وطنياً واضح المعالم يضع إطاراً وطنياً وعلمياً لإعادة بناء الدولة يأخذ في الحساب الواقع الوطني في الجنوب المحتل وفقاً لتركيبته الوطنية والاجتماعية وبعيداً عن الارتجال والفوضى والتعصب بكل أشكاله الهدامة, وبما يستوعب جميع القوى الجنوبية بما فيها القوى المنتمية إلى الأحزاب السياسية وكذا المنتمية إلى سلطة الاحتلال اليوم المؤمنه بالقضية الوطنية لشعب الجنوب المحتل وبحقة في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة وبما ينهي جميع أنواع الخصومات السابقة أو أسباب إعادة إنتاجها من جديد. واعتبارها احد مرتكزات البناء الوطني للدولة وتحقيق أمنه واستقراره وازدهاره. وبهذا الصدد فإننا نهيب بجميع قوى ثورة شعب الجنوب السلمية التقارب لتشكيل لحمة وطنية لصياغة مثل هذا المشروع والتوافق عليه والعمل من اجل انتصار الثورة في الواقع وبما يمنع انزلاق الجنوب في أتون الفوضى التي ستشكل خطراً على مستقبل أبنائه وهي الفوضى التي تلوح بوادرها في الأفق .كنتيجة طبيعية للانهيار الشامل الذي أصاب نظام الاحتلال بشكل عام باعتباره مازال هو المسيطر على أرض الجنوب.ونؤكد هنا اننا لسنا طرفا في المبادرة الخليجية ولسنا موقعين عليها ، وانه ليس من مصلحة شعبنا المشاركة في الحوار المسمى بالوطني الذي يدل دلالة قاطعة على تكريس ومواصلت تزييف الوعي الداخلي المحلي والخارجي العربي والدولي من أننا شعب واحد ووطن واحد لتثبيت مفهوم عودة الفرع الى الأصل بينما الحقيقة عكس ذلك تماما فنحن شعبين ودولتين وثقافتين وسيكولوجيتين مختلفتين تماما ونحن مع تفاوض بين دولتين وبإشراف دولي وفي الخارج وبعد خروج الاحتلال من أرض الجنوب وتعويض شعب الجنوب عما لحق به من تدمير ونهب أثنا فترة الاحتلال وتقديم القتلة ومجرمي الحرب الى العدالة الدولية لينالوا جزائهم المحتوم. ياجماهير الجنوب التواقة الى النصر أن يوم 21/فبراير 2012م الذي أستطاع فيه شعب الجنوب بكل قواه رفض الانتخابات يعد يوما تاريخيا سيظل محفورا في ذاكرة الاجيال ونقطة تحول كبيرة وعلامة بارزة في تاريخ ثورة شعب الجنوب التحررية وأنطلاقا من أنتصار الإرادة الشعبية في 21 / فبراير تصاعد الوهج الثوري التحرري ومن هنا جاءت الحاجة الملحة لتشكيل وتفعيل منظمات المجتمع المدني المناضلة من اجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة وفك ارتباطها سلميا مع سلطة الاحتلال. ونهيب بالجميع الحفاظ على هذا المنجز وتطويره والعمل على تعميمه في جميع المحافظات الأخرى في الجنوب المحتل وبنفس الكيفية . وفي الوقت نفسه فإننا نحمل المسؤولية كل من يحاول العبث بمصير شعب الجنوب سواءً في التساهل عن حقه في الحرية والاستقلال أو محاولة تخريب ماتم إنجازه من عمل, أو محاولة تعطيل الجهود المبذولة لإيجاد الالتحام بين القوى في بقية المحافظات الأخرى. اننا اذ نهيب بهذا العمل ولا يسعنا الا ان نعترف لشعبنا الذي دائما هو السباق والمبادر وندعو قيادات الحراك ان تشرك معها في القيادة ممثلي منظمات المجتمع المدني التي تشكلت وفكت ارتباطها مع صنعاء, كما ندعو الأكاديميين والكوادر الجنوبية المتخصصة إن تضع الأبحاث العلمية والدراسات الممنهجة التنويرية وندعوهم الى سرعة وضع تصور لمسودة دستور دولة الجنوب القادمة على أن تكون دولة ديمقراطية تعددية برلمانية فيدرالية تشرك كل فئات المجتمع في بنائها بحيث تكون دولة عصرية حديثة كما نؤكد مجددا حرصنا الدائم على حياة شباب الجنوب ومناضليه ، ونحرص حرصاً شديداً على ضرورة إيجاد عملٍ مؤسسي يتكفلُ بمواساة أسر الشهداء ويقومُ بمتابعةِ علاج الجرحى ، ومتابعة ظروف المعتقلين الذين نتألمُ لألمهم ، وهذا الأمر الذي حاولنا أن نؤسس له بأنشاء صندوق للإغاثة الى جانب الجمعيات الأخرى التي تعمل في نفس المضمار ، و ندعو الجميع الى مساعدة القائمين عليه تسهيلا لهذا العمل الإنساني . وفي الختام فأننا ندعو دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة الامم المتحدة ودول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وكل دول العالم إلى التالي :ـ 1- الاقتناع التام بان امن المنطقة واستقرارها, لا يمكن تحقيقه الا من خلال حل جذر المشكلة التي سببتها الأزمة وهي مشكلة احتلال الجنوب وفرض الفشل الذي أصاب الوحدة على الجنوب بالقوة لان استمرار الاحتلال معناه استمرار المقاومة. 2- الاقتناع التام بحقنا المشروع في استعادة وضعنا الدولي المستقل في الجنوب بعد أن انكشف لهم بأجلى الصور فشل الوحدة لان الأزمة في الجمهورية العربية اليمنية القائمة هي احد تجلياتها فقط، ومع انتقال الأزمة اليمنية إلى مجلس الأمن الدولي فإننا ندعو المجلس إلى اتخاذ قرار يؤكد على فشل الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الـجمهورية العربية اليمنية كسبب رئيسي لنشوء الأزمة القائمة. ويدعوا إلى حل الأزمة من خلال معالجة أسبابها. 3- العمل على مساعدة شعب الجنوب بكل الوسائل التي تمكنه من إعادة بناء دولته باعتبار شعب الجنوب شعباً قابلاً لوجود الدولة. وان ابسط مساعدة سوف تمكنه من إعادة بناء دولته لتسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. بينما سيكون الأمر أكثر تعقيداً في الـجمهورية العربية اليمنية . 4- الضغط على نظام الاحتلال لإنهاء احتلاله للجنوب فوراً ودون تأخير كي لا يصبح في إطار الفوضى التي ربما قد تعم الجمهورية العربية اليمنية بسبب انهيار سلطته. 5- الضغط على نظام الاحتلال إطلاق سراح جميع الاسرى الجنوبيين . المجد لشعب الجنوب العظيم والنصر لثورته المباركة والخلود لشهداء الجنوب والشفاء العاجل للجرحى والفرج القريب للأسرى من ثوار الجنوب الاحرار وإنها لثورة حتى النصر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، 26 أبريل 2012

اليوم لحج 26 ابريل 2012م


صباح يومنا الخميس ردفان الئ جانب كل مدن الجنوب خرجو بتضاهره سلميه تندد بجرائم امراء الحرب في صنعاء بحق شعب الجنوب في ابين الجريحه المسيره انطلقت من مفرق يافع يتقدمها  الشيخ قاسم حمود وعميران ناصر ومبارك سعيد وسيف ناصر روساء مجالس الحراك الجنوبي بمديريات ردفان وقد جابت المسيره وهي تحمل صورالشهداء والرئيس البيض مردده هتافات الثوره الجنوبيه الرافضه لاستمرار الاحتلال والمندده باستمرار الحرب علئ شعب الجنوب – في منصه الشهداء القئ الناشط احمد قائد كلمه عن مجاس الحراك ومن ثم القئ كل من الشاعر محمد بن شجاع والشبل رعدالحالمي قصائد شعريه عبرت عن وقوف كل ابناء الجنوب صفا واحدا في وجه الاستعمار والتضامن مع ابناء ابين الجريحه جراء ما تتعرض له من حرب اباده -- نظم مجلس الحراك السلمي والحركة الشبابية والطلابية واتحاد نساء الجنوب مديريتي الحوطة وتبن محافظة لحج صباح اليوم الساعة التاسعة مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدا بذكرى يوم اعلان الحرب على الجنوب و احتلاله الجنوب من قبل الجمهورية العربية اليمنية يوم 27 ابريل 1994م حمل فيها المشاركون اعلام الجنوب وصور الشهداء وصور الزعيم حسن باعو والرئيس علي سالم البيض بينما قوات الاحتلال اليمنى تداهم منزل الناشط ماجد مرشد ناصر بالمسيمير بمصفحه للجيش وهو جريح ولم تراعى اي حق للسكان من اطفال ونساء وحاله الجريح التى تسببه به منذو اسبوعيين

السبت، 21 أبريل 2012

عن الجماعات الاسلاميه المتشدده ؟؟؟


ـ إذا أردنا الإجابة على سؤال حير العالم خلال عقد من الزمان فمهما كانت الإجابة صحيحة تظل ناقصة كوننا نتعامل مع عنصر بشري المتجدد والمتكيف مع كل جديد وهذه الإجابة عبارة عن شواهد تم رصدها خلال فترة زمنية في بيئة طاردة لمثل هذا العمل أفراد ـ جماعات إسلامية متشددة تهدف لفرض أحكام الشرعية الإسلامية  وباستخدام كل الأساليب بما فيها القتل إذا تطلب هذا. إحضار شباب من كل القرئ يتميزون سرعه الحفظ ـ ليكونوا ضمن طلاب العلم (علوم دينية ـ ما عرف بالمعاهد العلمية) نقد الكفر والشيوعية المنتجة من نظام الجنوب. تجنيد عدد كبير ليكونوا جماعات مدافعة عن الإسلام في أفغانستان ـ السودان يتم تدريبهم وإعدادهم لتنفيذ أوامر قادتهم  ***** وأصبحت البيئة المحلية (الجنوبية) الطاردة لمثل هذه الأفكار مستهدفة بشكل مباشرة مشكلة إهمال النظام الاشتراكي ـ لإحكام الإسلام ومنهج دراسته. ـ انطلق التوجيه الممنهج بدعوة الوهابية والمدعوم مادياً من آل سعود وجمعيات كثيرة في الخليج وحتى المغرب العربي. ـ التأسيس أخذ عملية مخططة بأبعادها الدينية والسيطرة على الموقع الجغرافي ولتحقيق مزيد من الدعم الإقليمي. لم تستنى منطقة من المشاركة بأحد العناصر سوى في المشاركة الخارجية (بالحروب أفغانستان ـ الحرب ضد إيران ـ السودان ـ السعودية) أو بتوسيع العمل الدعائي التحريضي التوعوي المتشدد والموجه إلىكل مدن وريف الجنوب خاصة واليمن عامة. ومُتضمن معاهد اسمها علمي وهي زرعة خلايا تفريخ لتوجه ديني متشدد وبأسلوب تفكير نقلي يعزز الفردية المطلقة نحو أهداف ضرب الشيوعية الخطر الأ:بر رأت فيها منظمة الدول الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا كل ذلك يعزز قدرتها في إضعاف الخصم دون خسائر. هذا الانتشار الأفقي والرأسي لهذه الجماعات كانت تأثيرات كبيرة على اليمن كونها مركز رئيس للتفريخ نتجية لما تعانيه من مشكلات اقتصادية كنا العامل المساعد لديمومتها خاصة بعد القضاء على الولة المدنية وتدمير مؤسساتها ذات التوجه العلماني. وأنتجت حرب 94م على الجنوب أمراء حرب مرتبطة بشكل مباشرة ببهذا الفكر المتطرف ولها أتباعها القبلية المسلحة ومكنتها من أرض وثروة الجنوب ليمتد نفوذها يوماً بعد يوم مستهدفاً الإنسان ـ الأرض ـ الثورة. لكن بسبب همجية القبيلي وعنجهية العسكري كشفت عورة التوجه الديني المتشدد سلوكاتهم بوضوح  والتي دفعت النخبة المثقفة في الشمال والجنوب إلى الكتابة عنها والتحذير من مخاطرها. يقابله المشهد العربي الولي الذي أصبح يعاني  وبدأت إثارة بهجمات إرهابية شهدت وشرع العالم لمحاربته ـ في حين أمراء الحرب بصنعاء وجدت في ذلك سبيلاً لمزيد من الربح والمتاجرة فاستخدمته كفزاعة للغرب والدول المجاورة. المشهد اليوم ـ الشباب الذين يخوضون الحرب باسم (أنصار الشريعة) هم ضحايا لأمراء الحرب بصنعاء وما أنتجته من فكر متطرف عبر معاهدها العلمية (92-2003م) أو من خلال مراكز خاصة للتأ÷يل والتدريب (ذمار + صعدة + مقبل الوادعي + محمد الإمام). ـ واستخدام شباب بين (16-20عاماً) من لم يستطيعوا إكمال التعليم بسبب ظروف المعيشة أو ضحايا الانحراف الاجتماعي ليصبح التنظيم بيئة حاضنة تؤمن لهم تلبية كل الاحتياجات وتضع لهم مكانة جديدة يقبلها مجتمعهم. وتتم هذه العملية بإشراف ضباط أمن سياسي تم توزيعهم على كل المديريات هم قثايدات ميدانية شاركت في معارك لتنظيم القاعدة في أفغانستان والسودان والمغرب العربي تم تجنيدهم من قبل أمراء الحرب بصنعاء ضمن ما سمي بمحاربة الإرهاب وإعادة تأهيله

الشهيد غسان العلياني

  بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد غسان محمود علي العلياني من مواليد عام 1973م في مديرية حبيل جبر إحدى مديريات ردفان للشهيد من الأولاد أربعة ولدان وبنتان هما محمد ـ أحمد ـ روى ـ مروى.
حاصل على الشهادة الثانوية عام 1994م، التحق بالسلك العسكري في بداية التسعينات رغم صغر سنه ودافع ببسالة إلى جانب إخوانه في حرب احتلال الجنوب عام 1994م وبعد أن أذن مؤذن الحراك الجنوبي استجاب لنداء الواجب الجنوبي فكان من أوائل الملتحقين بركب الثورة الجنوبية ومن أكثر المتحمسين لها. دخل متنقلاً بين بقاع الجنوب المحتل لحضور فعاليات الثورة رغم القهر ـ والقمع ـ وكافة أساليب الاحتلال.
فحل الشهيد ضيفاً على سجون الاحتلال أكثر من خمس مرات كان آخرها في خليجي عشرين حيث تم اختطافه بمعية عدداً من زملائه وأخذه إلى مكان مجهول ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد شهرين تلقى خلالها شتى صنوف العذاب.
خاض لعديد من المعارك في الدفاع عن النفس والشرف وعند اقتحام قوات الاحتلال ردفان ومحاصرة أهلها كان واحداً مماً تصدوا لتلك القوات رغم فارق العدد والعتاد فكان قائداً ميدانياً صلباً وشجاعاً وكان له دوراً كبير في فرض الحصار على القطاع العسكري الغربي المتواجد في مدينة الحبيلين حتى خرج منه عساكر الاحتلال أذلاء مستسلمين.. تعرض للعديد من محاولات الاغتيال من قبل قوات الاحتلال وحتى تم استهدافه في 18/إبريل/2011م وذلك في القطاع الغربي بعد احتلاله من قبل مليشيات تابعة للاحتلال اليمني، ليسقط حينها شهيداً وكان حينها قائداً للجان الشعبية بمديريات ردفان الأربع التي كانت تؤمن الممتلكات الخاصة والعامة في المديرية. 


  

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...