السبت، 23 أكتوبر 2021
الجميع خاسر
الجمعة، 22 أكتوبر 2021
حقوق..!! ꧁꧂
الانطلاق من إيجابيات الواقع مهما كانت متناهية في الصغر،،، لا يمكننا القفز بالهواء...كل مجتمع مهما كان متخلفا لا بد لنا من البحث عن بذور صالحة للنمو وتغذيتها،، فالبيئة والظروف تفرض نفسها فلا يمكن حتى الآن استيلاد غزلان وصقور مثلا من الغنم والحمير ولا العكس ممكن ...ولكن الحصول على سلالات غنمية أفضل هذا شيء طبيعي ويحصل إما بتدخل الإنسان عن وعي وإدراك أو بدون ذلك حسب قوانين الوجود الحياة للأفضل... واصبحنا اليوم نسعى للحصول على جنسية دولة ما ، وهي منحة من تلك الدولة وهو قرار سيادي حتى وإن كانت الشروط مستوفية لايوجد قوة ولا قانون يفرض على سلطات الدولة منحها .و جنسيات بعض الدول تعتبر امتيازًا للحاصل عليها ولأسرته .ولا رابط لحصول الشخص على أي جنسية بوطنيته أو عدمها .
خاصة أن القيود على السفر والحركة والعمل والدراسة للأسف تتأثر بشكل مباشر بجنسية الشخص.. ما نطمح إليه حقوق الإنسان بغض النظر عن جنسيته ودون تمييز ..
والظروف التي أحاطت بالجنوبين كما غيرهم من مواطني دول العالم الثالث جعلت الكثيرين يبحثون عن إقامة من فحم أو فضة أو ذهبية ودفعت الكثير لإنفاق مبالغ طائلة للحصول على جنسية من جنسيات العالم الأول أو الواق الواق .
الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021
من الامارات
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !!
تفتح صفحات من سفر الذاكرة
كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها
آه ما أصعب الذكرى وما ألذها ؟!!
حين تنبثق من رحم التأمل تشعر أن أمواج البحر تأليف للنبض أن امتداد زرقته لونا لروحك التي تعجز عن رؤيتها على إيقاع اضطرابك فلسفة العزلة واللحظة تتسال من نحن لماذا نحن هنا ؟!! ولماذا غادرتنا أرواح أحبابنا. وما مصيرها بعد الفناء المؤلم ؟!!
يسعد الله قلوبكم أصدقائي الغاليين جميعا
الصورة من زيارتي لدولة الامارات الشقيقة
الاثنين، 18 أكتوبر 2021
الغذاء.. اهم!!
الغذاء هو الحاجة الاساسية الاولى للانسان الذي يعاني في الدول النامية الكثير للحصول على احتياجاته من الغذاء وفي مقدمتها رغيف الخبز الذي اصبح في بعض الدول عملة نادرة، في الوقت الذي تسيطر فيه الدول المتقدمة على ٥٠٪ من الانتاج العالمي للغذاء ويزيد لديها فائض كبير من الاغذية تخزنه او قد ترميه في البحر عدا ما تستهلكه في اطعام الحيوانات الاليفة... وتعمل الدول المتقدمة على استخدام الغذاء كسلاح اقتصادي لاخضاع الشعوب الاخرى لسيطرتها، ولتحقيق ذلك تسعى الى تحطيم اقتصاديات الدول النامية عن طريق التلاعب ببرامح المساعدة والتنمية، ولا تتورع عن اللجوء الى الحصار الاقتصادي اوحرب الجوع لتحقيق اهدافها وفرض ارادتها الاستعمارية... ومن هنا كان على الدول النامية ان تحقق الامن الغذائي اي ان تنتج الدولة مايكفي لسد حاجات مواطنيها من الغذاء وبذلك يتحرر البلد من التبعية الاقتصادية والسياسية فمن لا يملك غذاءه لا يملك حريته... ولتحقيق الامن الغذائي كان على الدول النامية رفع مستويات الانتاجية المنخفضة جدا ،باستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة والمتطورة في الانتاج الزراعي وتوفير مستلزمات الانتاج كالاسمدة والمبيدات الحشرية والآلات الزراعية، ووضع الخطط الزراعية التي تكفل تدريب المزارع وتأهيله ليتخلى عن اساليب الزراعة التقليدية وربطه بارضه تحقيقا للمقولة الاميركية (المزرعة العائلية انسب واكفأ المزارع لاستغلال الموارد) .
همسة المساء
لست محاميا لادافع عن متهم ، كما أني لست قاضيا لابرئ اواتهم ،ثم انه ليس ثمة متهم يمت لي بصلة قرابة او نسب او تربطني معه صداقة او زمالة لاتعاطف معه... ولكني اعجب لهذه الشتائم والانتقادات اللاذعة التي كيلت لاستاذ جامعي وجهت اليه تهما لا اخلاقية ، ولم نسمع وجهة نظره ودفاعه عن نفسه ولم يصدر بحقه حكم من جهة قضائية او تأديبية تثبت التهمة الموجهة اليه ... إن كل كلمة نتفوه بها مسؤلون عنها امام الله والقانون ،فسبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه الكريم : (إن بعض الظن اثم ) ويقول سبحانه في موضع آخر : ( وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) ، ولا يخفى انه اذا حدث ان صدر حكم ببراءة هذا المتهم فان بامكانه رفع دعوى قضائية على كل من اذاه شفاهة او كتابة إن القلم مسؤولية وامانة فلا يحق لحامله توجيه كلمات اتهام او تسطير انتقادات لاذعة ما لم يكن بحوزته حقائق موثقة او ادلة دامغة .
الأحد، 17 أكتوبر 2021
انسان كن...
الإنسان لا يحتاج إلى الإنتماء......
فقد خُلق وعاشَ قبل وجود التقسيمات السياسية والأحزاب وحتى الأديان....فرادى خلقنا وفرادى نعيش وفرادى نموت....قالتها المسيح......
إن تنظيمات المجتمع تعطيه شكلاً أنيقاً....ولكن تفرض الكثير من القيود على هذا المخلوق الكوني الذي يدعو انساناً.....وخير مثال مايفقده الطفل حين يكبر من فطرة الحب والبراءة...... نقتل حبه الفطري ونعلمه الحب الذي يناسب قياس مجتمعنا.......
السبت، 16 أكتوبر 2021
خيارنا قيام دولة مدنية!
الإرادة تصنع معجزات
ان في هذه الحياة لا يوجد أشياء صعبة أومستحيلة عندما تتوفر العزيمة والإرادة الحقيقية . فكل المواقف والافكار والأعمال الكثيرة التي كتب لها الفشل وعدم النجاح كان أهم اسبابها هو أفتقارها وفقدها إلى أهم عناصر النجاح. فعند توفر العزيمة والإرادة تتولد المكونات الصبر والجلد والثبات والاستمرارية والأستدامة .فالجميع يريد النجاح في هذه الحياة .لكن واقعيا" قلة هم الذين يكتب لهم النجاح بتوفيق من الله ألا أنهم أصحاب الإرادة والعزيمة الثابتة .فالجميع يمتلك قدرات ذاتية كامنة في دواخلهم .لكن هذه القدرات في حالة الخمول والكمون . فالمواقف والقرارات والأعمال في الحياة اليومية تحتاج إلى عزيمة وإرادة حتى يكون حليفها النجاح وعدم الفشل .لكن الأدهى من ذلك والمشكلة تكمن في أن كثير من الافراد يريدون التفوق والنجاح بدون أرادة وعزيمة وأصرار على النجاح وهذه الفئة التي تفتقر للعزيمة والإرادة تجدهم يتحدثون عن الفشل ومحبطين لدرجة القاع ، غير مدركين بأن الفشل الذي تسلل الى داخلهم يبدأ من ذات أنفسهم من حيث يعلمون أو لا يعلمون فأحيانا" تراهم يلقون باللوم لفشلهم في بعض الأمور على الآخرين ويحاولون أن يجدون أي شماعة لتعليق ذلك الفشل عليها أو يندبون ذلك الفشل وينسبونه إلى مسألة الحظ المتعثر أو بأنهم لا يمتلكون الأدوات التي تلزم من أجل تحقيق النجاح في الحياة. لكن عند التمحيص والتدقيق يكون السبب الحقيقي هو إنعدام الإرادة والعزيمة والصبر والإستمرارية في داخلهم. بل هناك فئة من الناس يعتقدون بأن أصحاب الأبتكارات والإنجازات العظيمة هم ليسوا من البشر بل هم طفرات تاريخية فإذا نظروا إلى أي شخص متميز بشيء من الذكاء أو نشاط أو مكافح بعمله او إلى مبتكر أو إلى عالم بتخصص معين فتراهم يقللون من شأن أنفسهم لدرجة الحضيض بل ويتهمون أنفسهم بعدم القدرة على مجاراة ومقارعة هؤلاء المتقدمين المميزون ، وتراه يتخذ من الإستسلام طريقا ونهجاً حياتيا" .مستمرا على البقاء في مكانه بدون أن يخطوا إلى الأمام خطوة واحدة على أقل تقدير .فالضعف الذي يصيبهم وينتابهم يكمن في طريقة رؤيتهم ومعالجتهم للأمور وتركيزهم على أمور معينة بالذات دون الأخذ بعين الإعتبار ما يجيدونه من أمور لا تقل قيمة و أهمية في الحياة .لذلك تعتبر قوة الإرادة هي أفضل طريقة وسبيل لنيل النجاح للكثيرين والأنتصار على ضعفهم.فالإرادة أن تقف وجها لوجه متحديا"الظروف والواقع والضعف واليأس.واقفا"شامخا"ثابتا"كالسنديان وأن تبدو أكثر إصرارا" في التحدي والتقدم البناء لان صاحب الإرادة يستطيع ان يصنع شيء من لا شيء ويصنع من أضعف المهارات والقدرات لدية قوة جبارة تمكنه من الوصول إلى الهدف والغاية المنشودة لتحقيق العمل المثمر الذي يفيد المجتمع .فهو لا يستصغر أي فكرة أو وسيلة قد تساعده في تحقيق هدفه فالإرادة والعزيمة هما الأمل في المستقبل ، والعمل في الحاضر، والتقدير لما كان في الماضي .وما مستكبر النار إلا من مستصغر الشرر .ان في هذا العالم الكبير يوجد تخصصات ومهارات ومعارف وإبداعات تحتاج منا فقط إلى إرادة قوية لتحويلها الى أرض الواقع بدل أن تكون مجرد أماني وأحلام فالإرادة القوية الصادقة هي التي تصنع لنا المعجزات ونحن وبعد النضال الطويل ضد الاحتلال القبلي المتخلف نقف مع إجماع شعبنا بتمثيل المجلس الانتقالي ومصرين على تحقيق المعجزات بإرادة صلبة وبكل شكيمة وعزيمة لتحقيق الأهداف المنشودة والتي يطمح بها كل الجنوبيين الوطنيين في بناء دولة الجنوب الفيدرالية ..14اكتوبر 2012م 💧 *ابوسهيل*
اليوم ....
الخطر قادم احذروا!
انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...
-
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب...
-
أجمل ما كتب الشهيد شريعتي في حق الشهداء : ماذا نحن ....من نحن ... وكيف نحن بعد الشهاده ... مات الشهداء ....ونحن الأموات الأحياء .....
-
أسماء شهداء النضال السلمي الجنوبي لحج م الاسم المحافظة/المديرية مكان الاستشهاد تاريخ الاستشهاد موضع الإصابة 1 ...

