الخميس، 28 أكتوبر 2021
اليكم جميعا!!
عندما بدأنا منذ أواسط القرن التاسع عشر في عصر تنويرنا العربي بدأت ملامح النهوض تترسخ، واستمر ذلك على شكل مد وطني ونهضوي وتحرري إلى أن حقق استقلالات مستحقة في بلادنا، ولكن ذهابنا بعد الاستقلالات إلى مشاريع فوق وطنية لم تكن تمتلك ظروفها المواتية رغم منطقيتها ومشروعيتها جعلنا نخسر في مشاريع التنمية ونفشل في تحقيق مشاريع كبرى فوق وطنية، حولتها فيما بعد نخب صعدت على أساسها على أكتاف الجماهير إلى مجرد شعارات فارغة من أي محتوى واقعي، ما أدى إلى ارتكاسة ماضوية منفلتة العقال بحيث كل جماعة دينية أو طائفية أو مذهبية أو عرقية حاولت أن تعود إلى حقبة ما وتؤسس عليها،نحن لسنا مبتلين بمرض الماضوية فقط بل وتائهون في الأزمنة الأمر الذي يفقدنا أي قدرة على صناعة حاضر لائق مشرف يأخذ من الماضي فقط ما يجمع شملا ويقوي بنيانا ويؤسس لحضارة جديدة ومشرقة، نحن الآن مدعوون إلى تهيئة ظرف يجعل اجتماعنا على مشتركاتنا الوطنية أمراً واقعا قادرا على النهوض بنا إلى حالة تليق بكرامتنا وببلد إسمه جنوب عربي ..نتائج الحروب لا تعالج إلا برؤية متكاملة توفر شروطا موضوعية جديدة للحياة تفسح في المجال لكل من شذ عن طريق الصواب كي يعود إليه، والناس عموماً أميل بفطرتهم إلى الصواب وتحقيق مكانة لهم في مجتمعاتهم، نحن مدعوون إلى تكريس الفضيلة كقيمة معيارية ورأس الفضيلة الشفقة.نحن لسنا بانتظار نهاية أزمة أدمت حياتنا كلها فقط، ولسنا باحثين عن فرصة التقاط أنفاسنا لنعود إلى سيرتنا ذاتها، نحن تعمدنا بدمنا ، لنكون الجديرين بالولادة الجديدة لبلادناالسعيدة، وطن المحبة والحياة، الذي يتسع لكل أبنائه وضحكات أطفاله.هذه الحرب غير كل الحروب التي عرفها التاريخ، كانت حرب الجميع علينا، وحربنا جميعا على بعضنا وأنفسنا، وبلا قواعد وأخلاق، بل لعلنا نستطيع أن نقول :إنها كانت حربا على القيم والأخلاق، وكل ما يمكن أن ينهض عليه شعبنا بعد عشرات السنوات من تقتيل وتجويع وتشريد، واليوم وبعد كل هذا، لا يفيدنا اجترار موتنا وآلامنا، والتحول إلى ندابين نستجدي الرأفة ممن غرسوا سكاكينهم في قلوبنا، إن خلاصنا الوحيد وسبيل حفاظنا على وجودنا وكينونتنا الحضارية بدولة فيدالية مدنية يسودا القانون على الحق والمحبة...
الاثنين، 25 أكتوبر 2021
السياسي والطبال..!
هل تدرك الفرق بينالسياسي والمنجِّم، والطبّال؟؟؟
يعتمد السياسي الحصيف، في تحليلاته وقراءاته للواقع وتغيراته، على الثوابت والاستراتيجيات الخاصة ببلد من البلدان، وعلى معرفة استراتيجيات الدول ومصالحها المعقدة، وتأتي الأخبار والمعلومات المسربة من هنا وهناك، إن كانت صحيحة أصلًا، في آخر سلم اهتماماته.
السياسي المنجِّم أو السياسي قارئ الفنجان لا يفعل شيئًا سوى التقاط خبر أو معلومة من هنا أو هناك، لينسج حولهما قصصًا وحكايات يسميها تحليلًا سياسيًا أو بحثًا سياسيًا، وغالبًا ما يفعل ذلك نتيجة تسطح عقله، وأحيانًا لاستعراض أو مصلحة ما...؟؟
الطبّال هو ذاك الذي يحتفي، دائمًا وأبدًا، بكل ما يقوله السياسي المنجِّم، على الرغم من اكتشافه دائمًا لزيف قوله ورأيه.المشكلة ليست في المنجمين، بل في الطبالين؛ السياسيون المنجِّمون موجودون دائمًا، لكن ما كان يمكن أن يكون لهم وزن من دون الطبالين الذين يصدقونهم ويروِّجون لهم، وكأنهم غارقون في عشق من يكذب عليهم...💧 Abu suhil✊🏻25/10
الأحد، 24 أكتوبر 2021
انتباه.. ايها الساسه..!
💧لعل من أخطر ما يواجه حركة سياسية ذات طبيعة جماهيرية الخلل الفكري على الصعيد السياسي لتلك الحركة وبالتالي الوعي الزائف في منطلقاتها وسبل عملها وماهية أهدافها ولا بد ان يقوم الطرف المعادي لتلك الحركة بتشويه وعي جماهيرها تشويها فكريا ويعمد الى المبادرة لأستلاب القاعدة الشعبية للحركة السياسية وبالتالي لشل ارادتها في المقاومة وأقعادها عن خوض النضال وفي نهاية المطاف استسلامها لأهدافه فالأرادة انما تقوم على الوعي وكلما كان الوعي أكثر عمقا كانت هي أشد صلابة وبالعكس كلما كان الوعي ضحلا كانت الأرادة أكثر هشاشة .واذا كان كل عمل سياسي نضالي يقوم على ركيزتين ..الأرادة .. والقدرة ..فأنه اذا توفرت وغابت القدرة فمن الممكن بناء القدرة اما اذا فقدت الأرادة فأن القدرة تبقى كامنة وغير فاعلةومن هنا أهمية بناء وعي معرفي لطبيعة اي مشروع سياسي وتصليب الأرادة لدى الجماهير الأمر الذي يمهد السبيل امام بناء القدرة من اجل تحقيق أهداف مشروعه..
السبت، 23 أكتوبر 2021
الجميع خاسر
الجمعة، 22 أكتوبر 2021
حقوق..!! ꧁꧂
الانطلاق من إيجابيات الواقع مهما كانت متناهية في الصغر،،، لا يمكننا القفز بالهواء...كل مجتمع مهما كان متخلفا لا بد لنا من البحث عن بذور صالحة للنمو وتغذيتها،، فالبيئة والظروف تفرض نفسها فلا يمكن حتى الآن استيلاد غزلان وصقور مثلا من الغنم والحمير ولا العكس ممكن ...ولكن الحصول على سلالات غنمية أفضل هذا شيء طبيعي ويحصل إما بتدخل الإنسان عن وعي وإدراك أو بدون ذلك حسب قوانين الوجود الحياة للأفضل... واصبحنا اليوم نسعى للحصول على جنسية دولة ما ، وهي منحة من تلك الدولة وهو قرار سيادي حتى وإن كانت الشروط مستوفية لايوجد قوة ولا قانون يفرض على سلطات الدولة منحها .و جنسيات بعض الدول تعتبر امتيازًا للحاصل عليها ولأسرته .ولا رابط لحصول الشخص على أي جنسية بوطنيته أو عدمها .
خاصة أن القيود على السفر والحركة والعمل والدراسة للأسف تتأثر بشكل مباشر بجنسية الشخص.. ما نطمح إليه حقوق الإنسان بغض النظر عن جنسيته ودون تمييز ..
والظروف التي أحاطت بالجنوبين كما غيرهم من مواطني دول العالم الثالث جعلت الكثيرين يبحثون عن إقامة من فحم أو فضة أو ذهبية ودفعت الكثير لإنفاق مبالغ طائلة للحصول على جنسية من جنسيات العالم الأول أو الواق الواق .
الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021
من الامارات
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !!
تفتح صفحات من سفر الذاكرة
كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها
آه ما أصعب الذكرى وما ألذها ؟!!
حين تنبثق من رحم التأمل تشعر أن أمواج البحر تأليف للنبض أن امتداد زرقته لونا لروحك التي تعجز عن رؤيتها على إيقاع اضطرابك فلسفة العزلة واللحظة تتسال من نحن لماذا نحن هنا ؟!! ولماذا غادرتنا أرواح أحبابنا. وما مصيرها بعد الفناء المؤلم ؟!!
يسعد الله قلوبكم أصدقائي الغاليين جميعا
الصورة من زيارتي لدولة الامارات الشقيقة
الاثنين، 18 أكتوبر 2021
الغذاء.. اهم!!
الغذاء هو الحاجة الاساسية الاولى للانسان الذي يعاني في الدول النامية الكثير للحصول على احتياجاته من الغذاء وفي مقدمتها رغيف الخبز الذي اصبح في بعض الدول عملة نادرة، في الوقت الذي تسيطر فيه الدول المتقدمة على ٥٠٪ من الانتاج العالمي للغذاء ويزيد لديها فائض كبير من الاغذية تخزنه او قد ترميه في البحر عدا ما تستهلكه في اطعام الحيوانات الاليفة... وتعمل الدول المتقدمة على استخدام الغذاء كسلاح اقتصادي لاخضاع الشعوب الاخرى لسيطرتها، ولتحقيق ذلك تسعى الى تحطيم اقتصاديات الدول النامية عن طريق التلاعب ببرامح المساعدة والتنمية، ولا تتورع عن اللجوء الى الحصار الاقتصادي اوحرب الجوع لتحقيق اهدافها وفرض ارادتها الاستعمارية... ومن هنا كان على الدول النامية ان تحقق الامن الغذائي اي ان تنتج الدولة مايكفي لسد حاجات مواطنيها من الغذاء وبذلك يتحرر البلد من التبعية الاقتصادية والسياسية فمن لا يملك غذاءه لا يملك حريته... ولتحقيق الامن الغذائي كان على الدول النامية رفع مستويات الانتاجية المنخفضة جدا ،باستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة والمتطورة في الانتاج الزراعي وتوفير مستلزمات الانتاج كالاسمدة والمبيدات الحشرية والآلات الزراعية، ووضع الخطط الزراعية التي تكفل تدريب المزارع وتأهيله ليتخلى عن اساليب الزراعة التقليدية وربطه بارضه تحقيقا للمقولة الاميركية (المزرعة العائلية انسب واكفأ المزارع لاستغلال الموارد) .
اليوم ....
الخطر قادم احذروا!
انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...
-
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب...
-
أجمل ما كتب الشهيد شريعتي في حق الشهداء : ماذا نحن ....من نحن ... وكيف نحن بعد الشهاده ... مات الشهداء ....ونحن الأموات الأحياء .....
-
أسماء شهداء النضال السلمي الجنوبي لحج م الاسم المحافظة/المديرية مكان الاستشهاد تاريخ الاستشهاد موضع الإصابة 1 ...


