غياب العلم والبحث العلمي في تأثير الدين على المجتمعات وخاصة الدين السياسي، الخروج من هذا الواقع بعد سقوط العرب منذ اتفاقات كامب ديفد ثم أوسلو ووادي عربه، ولا خروج من هذا الوضع إلا بإعتماد نهج المقاومه للتحرير، والتحرير لن يكون إلا بتكريس مفهوم المواطنة ونشر الفكر والإنتماء الوطني وتحديد الأهداف المرحلة القادمة على أساس برنامج سياسي واضح الأهداف نحقق من خلاله بناء المجتمع بناء وطنياً واستثمار كل مواردنا البشرية والمادية، والاعتماد أولا على قدراتنا الذاتية وتعزيز العلاقات مع الحلفاء والإنفتاح على المجتمع ووضع أسس متينة لبناء الدولة من خلال الإعتماد على النخب الفعلية وتعزيز دور المواطن من خلال مشاركته في الحياة العامه وحضوره من خلال ممثليه، وومن المهم جداً التركيز على تعزيز مفهوم الحوار البناء الذي يساعد في الوحدة الوطنية والعمل تحت سقف القانون لتحقيق العدالة
السبت، 16 نوفمبر 2019
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اليوم ....
الخطر قادم احذروا!
انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...
-
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب...
-
أجمل ما كتب الشهيد شريعتي في حق الشهداء : ماذا نحن ....من نحن ... وكيف نحن بعد الشهاده ... مات الشهداء ....ونحن الأموات الأحياء .....
-
يزداد يوماً بعد يوم في مجتمعنا صحفيين وكتاب ووعاظ، جزء منهم لا لون لهم، لا رأي ولا طريق، بيزمروا للرايح وبطبلوا للجاي، زي ما يقول المثل يرع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق