الجمعة، 9 ديسمبر 2011

باعوم يلتقى مبعوث الامم المتحدة


التقى المبعوث الدولى
التقى المبعوث الأممي لليمن "جمال بن عمر " عصرالجمعة  بصنعاء  الزعيم الجنوبي " حسن باعوم" .
وأطلع المبعوث الأممي على صحة الزعيم وتناول معه أطراف الحديث حول   قضية الشعب الجنوبي المطالب باستعادة دولته.
ويعتزم "جمال بن عمر" القيام بزيارة إلى مدينة عدن للإطلاع عن كثب حول المستجدات الحاصلة في الجنوب فيما يتعلق بالحراك الجنوبي المطالب بفك       
الارتباط عن دولة الجمهورية العربية اليمنية الزعيم حسن باعوم قائد مسيرة الحراك الجنوبي والمعتقل منذو فبراير2011م
وكانت السلطات اليمنية قد أفرجت الليلة قبل الماضية، عن زعيم الحركة الاحتجاجية الجنوبية " .
وقال فادي باعوم، نجل الزعيم  إن السلطات في صنعاء أطلقت سراح والده “لكنها وضعته تحت الإقامة الجبرية في فندق محاط بحراسة شديدة”، موضحا أن السلطاتتمنع” زيارة والده الذي يعاني من مشكلات صحية.
ولفت إلى أنه تحدث هاتفيا مع والده مرتين، والذي قال إنه “بحاجة شديدة للعلاج”، وأضاف: “كان يجب أن يخضع للعلاج قبل عام لاستخراج قطع حديدية تم زرعها داخل جسمه”.
وكان الأمن اليمني اعتقل حسن باعوم، الذي يتزعم قوى “الحراك الجنوبيالمطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، أثناء تواجده مع نجله الأكبر فواز بمستشفى أهلي في مدينة عدن الساحلية الجنوبية.
وتحدثت أنباء عن عزم السلطات اليمنية إرسال باعوم إلى الخارج بسبب تدهور حالته الصحية، لكن نجله فادي لم يؤكد ذلك-  - -

باعوم حياة - - مناضل

--باعوم.. الميلاد والنشأة:
في منطقة الرشيد بمديرية دوعن بمحافظة حضرموت ولد حسن أحمد باعوم في العام 1943م وفي سنوات طفولته الأولى تلقى تعليمه على أيدي فقهاء المنطقة وفي كتاتيبها, ثم التحق في مدارس غيل باوزير وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط فيها, وفي أواخر خمسينيات القرن الماضي شد الرحال نحو مدينة عدن للبحث عن عمل, وفي مدينة كريتر حصل باعوم على عمل بمستودعات الجبل, وهناك توسعت مدارك الشاب باعوم وأيقن واقع الاستعمار البريطاني فالتحق مبكرا في صفوف الحركة القومية قبل اندلاع الثورة.
باعوم "الشاب الثائر":
من قلب العاصمة عدن حيث المركز الاستراتيجي لواحدة من أكبر مستعمرات المملكة المتحدة, انطلق الشاب باعوم يبحث عن مخرج لوطنه من الاستعمار البريطاني, وهناك تفتحت مدارك الشاب باعوم وأيقن واقع ما يعيشه وطنه الجنوبي فانخرط مطلع ستينيات القرن الماضي في صفوف حركة القوميين العرب, وتعرف على الشباب من بني جلدته القادمون من شتى محميات وسلطنات وإمارات الجنوب العربي الواقع تحت الاستعمار البريطاني, وبدأ يمارس نشاطه السياسي بحضور المحاضرات واللقاءات السرية ومن ثم التدريبات, وكان من ضمن المخططين والمشاركين في المسيرات والمظاهرات العمالية والنقابية التي شهدتها عدن آنذاك قبل اندلاع الثورة.
وفي العام 1963م انطلقت الجبهة القومية كفصيل مسلح كان باعوم من أبرز مؤسسيها وعناصرها, شارك في التخطيط لكثير من العمليات الفدائية واشترك في تنفيذها ضد مواقع وجنود الاستعمار البريطاني, وكان الشهيد الرئيس سالم ربيع علي من زملائه وأبرز مشاركيه في التخطيط والتنفيذ للعمليات الفدائية حيث التحقا معا في الجناح المسلح للجبهة القومية منذ انطلاقتها وحتى آخر معركة جرى فيها إسقاط مدينة كريتر بأيدي الثوار في 20يونيو 1967م, وكان من ابرز رفاقه المقاتلين الرئيس الشهيد سالم ربيع علي والشهيد علي سالم يافعي والفقيد أحمد محمد عبد جودات الردفاني.
وكان الشاب الثائر حسن باعوم قد رحل إلى الشمال في العام 1962م للمشاركة في الثورة ضد حكم الإمامة هناك وللدفاع عن الجمهورية, وكانت مشاركته بمعية كل من عبد العزيز عبد الولي وعبد الرزاق شايف.
المناضل باعوم بعد الاستقلال 30نوفمبر1967م:

على الرغم من الدور النضالي الذي ساهم به المناضل حسن باعوم إبان ثورة 14 أكتوبر 1963م حتى  الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م إلا انه لم يسعى لتحقيق أي مكاسب شخصية بقدر ما كان همه الأول يتمحور حول ترتيب وضع الدولة والمستقلة الجديدة في الجنوب حينها, وبسبب الخلافات والتباينات التي وقعت بين الثوار تعرض باعوم للملاحقة فترك الساحة وغاب عنها بمعية الرئيس علي سالم البيض وغابا منذ 20 مارس 1968م ولم يظهرا إلا بعد الخطوة التصحيحية في 22 يونيو 1969م.
وانتخب المناضل حسن باعوم عضواً في المكتب السياسي للجبهة القومية ورئيساَ للجنة الرقابة التنظيمية العلياء – ما يوازي نائب رئيس وزراء اليوم.بعدها شغل منصب مسئول العمل التنظيمي السياسي في المحافظتين الثانية والرابعة (لحج وشبوة).
 وقد تولى منصب محافظ المحافظتين في فترتين متعاقبتين وبعد إعلان قيام وحدة 22 مايو 1990م جرى تعيين المناضل حسن باعوم مستشار لمجلس الرئاسة بدرجة نائب رئيس مجلس وزراء.
وفي الحرب التي أعلنها الرئيس اليمني على الجنوب عام 1994م تحمل الزعيم حسن باعوم مسئولية الإشراف على محافظة شبوة, وقد أصيب في المعارك التي دارت هناك جرح في الجهة اليسرى من الصدر وكانت إصابته بليغة جرى إسعافه إلى مستشفى ابن سيناء بحضرموت ثم نقل
 إلى دولة عمان وهو لم يتماثل للشفاء بعد.
باعوم ومرحلة جديدة من النضال:

بعد أن وضعت الحرب أوزارها في العام 94م التي تمخضت باحتلال الجنوب, عاد المناضل حسن باعوم من عمان إلى حضرموت وبدأ بالتواصل مع من تبقى في الداخل ومع العائدين من الخارج يفكر بالبحث عن مخرج للواقع المؤلم الجديد الذي حل بالجنوب, وجد أبرز رموز النضال أمثال المناضل علي صالح عباد مقبل ومحمد حيدرة مسدوس يحملون وجهة نظر تتحدث عن إمكانية البحث عن مخارج للجنوب وإمكانية الخروج من واقع المعاناة باستغلال اللعبة السياسية وإمكانية استعادة مكانة الجنوبيين من خلال الحزب الذي يمثلهم "الحزب الاشتراكي اليمني " واستأنف باعوم في ممارسة نشاطه السياسي كعضو في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي, لكنه وجد تركيبة الحزب الاشتراكي اليمني بعد الحرب دون التركيبة السابقة وغلب فيها عدد الرفاق الشماليين على الجنوبيين وإفراغ الحزب الاشتراكي من مضمونه ومحتواه الجنوبي.
تفرغ باعوم لإعادة لملمة وتنظيم قواعد ومراكز الحزب في محافظة حضرموت وشغل سكرتير أول لمنظمة الحزب بالمحافظة, واشترك بمعية رفيق دربه المناضل محمد حيدرة مسدوس في صياغة برنامج جديد يمكنهما النضال من خلاله في تحقيق مكاسب ما لأبناء الجنوب في ظل القبول بسياسة الأمر الواقع, فأعلنا تأسيس تيار إصلاح مسار الوحدة اليمنية, وهذا التيار كما ورد بقلم المناضل مسدوس الذي أورد التالي: "هذا التيار ظهر بعد الحرب مباشره و طرح فكرة (( إزالة آثار الحرب و إصلاح مسار الوحدة )) و حدد مفهومه لإزالة آثار الحرب بنقاط أربع، أولها إلغاء الفتوى الدينية التي بررت الحرب وأباحت الأرض و العرض و حولت الجنوب إلى غنيمة على طريقة القرون الوسطى و التي لا يجوز دينياً و لا قانونياً و لا وحدوياً و لا أمنياً بان تظل باقية ، إضافة إلى إن بقائها يشكل اهانة للشعب المسلم في الجنوب، و ثانيها إعادة ما نهب تحت تلك الفتوى أو تحت غيرها من ممتلكات خاصة و عامه باعتبارها من آثار الحرب، و باعتبار انه لا يجوز دينياً و لا قانونياً و لا وحدوياً بان يملكها غير أهلها، و ثالثها إعادة جميع المؤسسات العسكرية و الأمنية والمدنية الجنوبية إلى ما كانت عليه قبل الحرب، باعتبار إن حلها من آثار الحرب، و رابعها إلغاء الأحكام على قائمة الـ (( 16 )) لأنها أحكاما سياسية باطلة، وعودة جميع المشردين في الداخل والخارج إلى أعمالهم وإعادة ممتلكاتهم، باعتبار إن كل ذلك من آثار الحرب و باعتبار إن ذلك من الحقوق المدنية التي يكفلها الدين
لإسلامي الحنيف والإعلان العالمي لحقوق الانسان. أما إصلاح مسار الوحدة فقد حدده التيار بإصلاح مسارها على نمط أي وحدة سياسية في العالم، و قد ظل في صراع فكري و سياسي مع كل القوى السياسية الشمالية و في ألمقدمه الشماليين في الحزب الاشتراكي لأكثر من 15 سنه حتى انتصرت حجته بظهور الحراك الوطني السلمي الجنوبي.
ومن حضرموت شرع الزعيم باعوم يسير مسيرات سلمية ومظاهرات حاشدة قوبلت بالقمع وجرى ملاحقة كافة نشطاء الحزب الاشتراكي خلال عامي 97-98 م , وجرى القبض على الزعيم باعوم في العام 1997م ودخل السجن لفترة قصيرة.
وبعد مغادرة السجن عاد لمواصلة نشاطه السياسي وعاد زخم المسيرات إلى شوارع المكلا ما أرعب سلطة الاحتلال فرأت وجوب التخلص منه وخططت لاغتياله, وفي إحدى المسيرات في العام 1998م تعرض المناضل حسن باعوم لمحاوله اغتيال فاشلة راح على أثرها الشهيدين بارجاش وبن همام أيقن باعوم بخطورة الوضع ونصحه مقربوه وزملائه بالابتعاد عن الشارع وضرورة مغادرة المكلا حتى تهدى الأوضاع لان السلطة قد اتخذت قرارها بتصفيته وبأي ثمن، غادر باعوم مدينة المكلا واختفى لمدة عامين من مطلع العام 1998م حتى نهاية ديسمبر عام 1999م.
عاد باعوم إلى منزله بالمكلا وظل متمسكاً بضرورة استعادة الحق الجنوبي ودولته بعد إن أيقن بأنه لا جدوى من انتزاع أية حقوق عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات أو عبر أي مشاركة سياسية وان الأمور تدار وفق عقلية العصابات بثياب الديمقراطية، واستمر يرفض المشاركة في أي انتخابات نيابية أو رئاسية، بل استطاع من خلال التيار الذي أسسه مع رفيق دربه المناضل مسدوس بان تصل نظرياته ورؤيته إلى معظم مناطق ومدن الجنوب وأدى إلى رفض غالبية الجنوبيين المشاركة في الانتخابات النيابية والرئاسية وغيرها، عمدت السلطة ولمرات عديدة إلى القيام بمحاولات بطريقة وبأخرى إلى تحييد باعوم وذلك بإغرائه بعروض كمناصب كبيرة في الحكومة وغيرها لكن باعوم رفض جميع المحاولات وكان رده باستمرار انه لا يسعى سوى إلى تحقيق الاستقلال للجنوب واستعادة الدولة المحتلة.

شباب الجنوب امام الجامعة العربية --

طالب المئات من أبناء جنوب اليمن في وقفة احتجاجية نهاية الأسبوع المنصرم أمام مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بالنظر في قضية الجنوب ودعم مطالبهم في "تقرير مصيرهم"، كما قدموا رسالة للأمين العام للجامعة تسلمها مدير مكتبه.
ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب السابقة وصورا لقتلى الاحتجاجات في جنوب اليمن ولافتات تطالب بالاعتراف بالقضية الجنوبية قضية سياسية وتدعو لإطلاق قادة الحراك الجنوبي المعتقلين وفي مقدمتهم رئيس مجلس الحراك الجنوبي حسن باعوم.
وأكد المشاركون في الوقفة أن الهدف من تحركهم هو إيصال صوت أبناء جنوب اليمن وقضيتهم للجامعة العربية وكل المحافل الدولية، خاصة في ظل ما يشهده الوطن العربي من ثورات شبابية عارمة.
وعبر المشاركون عن دعمهم لكل الثورات العربية بما فيها ثورة اليمن, مشيرين إلى أن ذلك لا يلغي حق أبناء الجنوب في تقرير مصيرهم.
ستعادة الدولة"
وقال القيادي في الحراك الجنوبي، الدكتور حسين العاقل "وقفنا هنا لإيصال صوت أبناء الجنوب للجامعة العربية والتأكيد بأننا شعب يطالب باستعادة دولته (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)" التي قال إنها ترزح تحت وطأة "الاحتلال الشمالي".
وأشار العاقل -في تصريح للجزيرة نت من القاهرة- إلى أن أبناء الجنوب سيواصلون نضالهم السلمي حتى تحقيق الأهداف التي رسموها لأنفسهم والمتمثلة باستعادة الدولة وحق الشعب في تقرير مصيره.
وأضاف أن الرسالة التي وجهوها للأمين العام للجامعة العربية تضمنت مطالبة الجامعة بالوقوف مع ما أسماها المطالب المشروعة لأبناء الجنوب في "فك الارتباط عن صنعاء واستعادة دولتهم التي كانت مستقلة قبل أن تدخل في وحدة مع اليمن الشمالي في 22 مايو/أيار 1990."
من جانبه، قال الناشط مشتاق سعيد محمد -وهو طالب دراسات عليا بمصر- إنهم جاؤوا للاحتفال بعيد الاستقلال في نوفمبر/تشرين الثاني, وكذا لإيصال رسالة للجامعة العربية بشأن القضية الجنوبية التي قال إنها سياسية لا يمكن تجاهلها.
وأكد مشتاق للجزيرة نت دعمهم للثورة اليمنية، معتبرا أن نجاحها يعد نجاحا للقضية الجنوبية التي قال إنها لا تختلف عن الثورة، غير أنها "قضية دولة وشعب نهب ودمرت كل بنيته", مؤكدا أنهم لا يطالبون بالانفصال بل بحل وفق ما يقره شعب الجنوب.
أما القاصة والصحفية اليمنية هدى العطاس فقالت إن الهدف من مثل هذه الوقفات الاحتجاجية هو إظهار القضية الجنوبية أمام المحافل الإقليمية والدولية لتنال الدعم الكافي الذي يساعدها على تحقيق أهدافها.
إظهار القضية
ودعت العطاس -في تصريح للجزيرة نت- القادة الجنوبيين في الداخل والخارج إلى توحيد الصف ونبذ أي خلافات داخلية والسمو عن كل الصغائر.
وأكدت العطاس أن أبناء الجنوب يؤيدون الثورة الشبابية في الشمال حتى يحظى الشعب هناك بدولة مدنية حديثة، إلا أنها اعتبرت ثورة شباب اليمن ثورة تغيير فيما وصفت ثورة أبناء الجنوب بثورة التحرير.
وأكدت رنا علي عبد السلام -وهي ناشطة حقوقية من عدن- على ضرورة وحدة الصف الجنوبي في الداخل والخارج.
ودعت عبد السلام -في تصريح للجزيرة نت- الجامعة العربية إلى تفهم قضية أبناء الجنوب والوقوف معهم في مطالبهم، "لأن الشعب الجنوبي يريد حسم أمره باستعادة دولته".
ويشار إلى أن هذه الوقفة تأتي بالتزامن مع احتفالات أقامها مئات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية في عدد من المدن بينها عدن للاحتفاء بالذكرى 44 لاستقلال جنوب اليمن من وطأة الاحتلال البريطاني في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 19670-
-

تضامن مع الايام

حان وقت التضامن مع صحيفة الأيام الجنوبية يا شعب الاباء والوفاء
بقلم المواطن الجنوبي/ محمد عباس ناجي. 
عُرفت صحيفة الأيام بالمصداقية والحرفية المهنية الصحفية المتميزة منذ تأسيسها من قبل ناشرها المناضل الراحل محمد باشراحيل طيب الله ثراه في مدينة عدن عام 1958م, ونتيجة لذلك كانت هذه الصحيفة وناشرها محل استهداف مستمر من قبل السلطات البريطانية التي كانت تحتل الجنوب حينها, وتعرض ناشرها للاعتقال لعدة مرات لمواقفه الوطنية والقومية والانسانية, ليس لشيء إلا لأن الصحيفة تنقل الحقائق كما هي دون رتوش أو تزوير.
هذه الصحيفة ذاتها, ولكن هذه المرة تحت قيادة ناشريها هشام وتمام باشراحيل واصلت مهنيتها ومصادقيتها في نشر الحقائق والاخبار ومن كل موقع تتواجد فيه منذ عودتها للصدور في عام 1990م  فتعرضت للممارسات ذاتها التي تعرضت لها عند تأسيسها قبل ستة عقود, ولكن ازدادت الممارسات الوحشية تجاهها بشاعة بعد احتلال الجنوب من قبل نظام صنعاء الاستعماري عام 1994م ولاسيما بعد انطلاقة الثورة السلمية الجنوبية التحررية في عام 2007م عندما كانت هذه الصحيفة تمارس مهنيتها المعهودة في نقل الحقائق وما يتعرض له شعب الجنوب من قتل وابادة غير مسبوقة في تاريخه. فكانت هذه الصحيفة هي المصدر الأول الناقل لصوت شعب الجنوب إلى الرأي العام الاقليمي والدولي. فأرادت سلطات صنعاء اسكات هذا الصوت بنسج الفبركات والمكائد ضد الصحيفة وناشريها, وقدمتها للمحاكمات ولعدة مرات, ولكن كانت تمنى مؤامرتها بالفشل. لأن الصحيفة كانت تتقيد بالمهنية وتتبع سبل المصداقية.
لم تجد سلطات صنعاء من سبيل إلى إسكات صوت شعب الجنوب سوى القيام بالأعمال العسكرية الوحشية المباشرة ضد صحيفة الأيام, فهاجمت مقرها في صنعاء واعتقلت أحد محرريها وهو المناضل الجنوب أحمد عمر العبادي المرقشي تحت مبرر تهمة قتل كيدية لا اساس لها من الصحة. وقد حكمت عليه محاكم سلطات صنعاء الابتدائية والاستئنافية بالإعدام, وقد تصادق في غفلة منا المحكمة العليا الاستعمارية على إعدامه, وسيكون حينها سكوت شعب الجنوب عن هذه الجريمة, ايضا جريمة بذاتها .
  وقبل اكثر من عامين هاجمت مقر الصحيفة الرئيسي في مدينة عدن عاصمة الجنوب التاريخية والسياسية وبمختلف وسائل القتل والابادة في مشهد لم تتعرض له أي وسيلة إعلامية في العالم أجمع, وقتلت أكثر من ثلاثة اشخاص من حراسها وعمالها, واصابة العشرات من محرريها والمتضامين معها, ودمرت كل مبانيها ومطابعها ومعدات نشرها. وكل ذلك بهدف اسكات صوت الحقيقة.. اسكات الصوت الوفي والناقل لما يجري على أرض الجنوب.
وبما أن شعبنا شعب الجنوب المعروف بوفائه, فإننا نقول  لهذا الشعب حان وقت النهوض وبقوة للقيام بحملة وطنية شاملة للتضامن مع هذه الصحيفة الوطنية للإفراج عنها واعادت صدورها وإجبار سلطات صنعاء الاستعمارية على تعويضها تعويضا عادلا, فقد تعرضت هذه الصحيفة لخسائر تقدر بعشرات الملايين من الدولات, وهذا التعويض ليس كرما من سلطات صنعاء, وإنما من ثروات شعب الجنوب التي تنهبها كل يوم. وإيقاف المحاكمة المشينة للمناضل الجنوبي احمد عمر العبادي المرقشي والإفراج الفوري عنه. فمن غير المعقول أن يظل شعبا عظيما مثل شعب الجنوب صامتا بينما احد ابنائه البواسل يساق إلى المشنقة.. إنها ستكون وصمة عار على جبين كل مواطن ومواطنة جنوبية يتخاذل عن قول الحقيقة والدفاع عنها.. الدفاع عن صحيفة الأيام صوت شعب الجنوب.. الدفاع عن حياة أحد مناضلي شعب الجنوب هو  احمد عمر العبادي المرقشي.

جمال عبدالناصر زعيم امة

ثروة الرئيس الراحل (جمال عبد الناصر) عند وفاته
 بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر قامت الأجهزة الرسمية بحصر أمواله وممتلكاته كما قامت بالبحث عن أموال باسمه في الخارج فلم تجد شيئا وسجلت الحقائق التالية:
  تفاصيل ثروة وممتلكات رئيس الجهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر حسين سلطان: • مرتبه الشهري 500 جنيه • بدل التمثيل 125 جنيه • الإجمالي 625 جنيه • الصافي الذي يتقاضاه 395 جنيها و60 قرشا و7 مليم   ثروته يوم وفاته في 28 سبتمبر 1970 كانت كالآتي : • 3718.273 جنيه مصري في حسابه رقم 64226 99 بنك مصر • 200 سهم شركة كيما • 5 أسهم شركة مصر للألبان • سند واحد بنك عقاري • 600 جنيه شهادات إستثمار • 10 أسهم في بنك الإتحاد التجاري • 100 سهم في الشركة القومية للأسمنت • 30 سندات تأمين • 100 جنيه قرض إنتاج • 18.70 جنيه أسهم في شركة النصر لصناعة أقلام الرصاص • شهادات إستثمار بمبلغ 600 جنيه في شركة الحديد والصلب (أغلب هذه الأسهم بقيمة جنيه واحد) • وثيقة تأمين على الحياة – قوات مسلحة – 1500 جنيه • وثيقة تأمين على الحياة – الشرق للتأمين – 1000 جنيه • وثيقة تأمين على الحياة – مصر للتأمين – 1000 جنيه • وثيقة تأمين على الحياة – الأهلية للتأمين – 2500 جنيه • وثيقة تأمين على الحياة – القاهرة للتأمين – 2500 جنيه • سيارة أوستين – التي كان يمتلكها قبل الثورة   أما ممتلكاته الشخصية فكانت كما يلي : • ثمانية أزواج أحذية • ثلاث ماكينات كاميرا للتصوير • آلة عرض سينما • عشرة بدل ومجموعة كرافتات   وتضمن التسجيل أن عبد الناصر استبدل من معاشه الشهري مبلغ 35 جنيها (بما يعادل 3500 جنيها) لتجهيز زيجات ابنتيه، وكان في جيبه يوم رحيله يوم 28 سبتمبر 1970 مبلغ 84 جنيها وترك الدنيا وأسرته لا تملك مسكناً خاصاً وليس لزوجته دخل خاص غير معاشها من زوجها الراحل.       هذه هي كل ثروة الرجل الذي قاد الثورة وحكم مصر 18 عاما   والسؤال المطروح؛  هل قامت الأجهزة الرسمية في أي بلد بحصر ممتلكات رؤسائها وملوكها ؟ أو فتشت قصورهم ودورهم أو خزائن ملابسهم ؟ أو هل استفسرت ودياً عن أرصدتهم في البنوك الأجنبية على الأقل ؟ !   إن كان الجواب بــ لا .. وهذا ما أنا واثق منه .. فترحم معي على جمال .. رحمه الله رحمةً واسعةً !!

الخميس، 8 ديسمبر 2011

يوم الاسير الجنوبي بردفان 8ديسمبر2011

8-12- 2011 ردفان يوم الاسير


الاف من ابناء الجنوب بردفان يحيون يوم الاسير بمسيرة هتفت بحياة الزعيم حسن باعوم ودعت الى رص الصفوف الجنوبيه نحو موتمر جنوبي تحت قيادة الرئيس البيض وقد جابت المسيرة الشارع الرئيس بالمدينة الحبيلين ورفعت صور الرئيس لبيض والزعيم باعوم وصدر البيان التالى لمجلس الحراك السلمى لتحرير الجنوب   ردفان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب ردفان
إن 30 نوفمبر ذكرى الاستقلال لم يعد بالنسبة لنا نحن شعب الجنوب سوى ذكرى لتذكر تضحيات مفجري ثورة 14 أكتوبر 1963م التي توجت بالاستقلال الناجز 30 نوفمبر  1967م الذي تم سرقته على غفلة من أهله الشرعيين في مشروع اتحاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وتم الالتفاف على جميع اتفاقيتها في المهد من قبل سلطة تقليدية ج ـ ع ـ ي والغدر بشعب الجنوب وقيادته وشن الحرب العدوانية واحتلال الأرض وتدمير مكتسبات الشعب الجنوبي في 1994م ومنذُ 7/7/1994م والجنوب يعيش أسوأ احتلال وما احتفالنا السنوي بتاريخ ثورة أكتوبر وإنجازاتها منذُ اندلاع الثورة لشعب الجنوب قبل خمس سنوات بحراك سلمي ثوري تحرري إلا لانتزاع هذا المنجز من غاصبيه بكامل جغرافيته ونمط حكم سياسي يتواكب ومتغيرات العصر ومقتضيات المرحلة والمراحل القادمة بعيداً عن الوصاية على الشعب الجنوبي أو التعصبات والمناطقية والجهوية والآراء الشخصية.
وعلى صعيد الواقع ولخطورة وحساسية المرحلة والتجاذبات لحل القضية الجنوبية فبالقدر نفسه تكون أكثر من ملائمة ما صدقت النيات بتوحيد الهدف بالتحرر والاستقلال انتصاراً لتضحيات الشهداء والجرحى والمختطفين والمشردين والمناضلين في الداخل الخارج والشعب الجنوبي كافة الذي فقد وطن وهوية وتاريخ وحرية لا شراكة ديكورية زائفة خاوية مؤقتة يهرول البعض إليها بوعي أو لاوعي وهي فخ آخر لشق وحدة الصف الجنوبي والمجرب لا يجرب مرة ثانية.
ونؤكد في هذا البيان على الآتي:
1ـ الاستمرار في النضال السلمي وتصعيده حتى بلوغ هدف شعبنا الجنوبي النهائي بالاستقلال والتحرير وفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية  وترسيخ مبدأ التصالح والتسامح كمبدأ ثابت.
2ـ ندعو الجميع إلى احترام خيارات الشعب الجنوبي وتوجهاته وعدم ادعاء الوصاية عليه وتجاوز هيئات الحراك وأطره الرسمية ولإيماننا بإيجابيات أي لقاء لأبناء الجنوب فبالقدر نفسه نرفض أي مشاريع ناقصة أو قرارات لشق وحدة الصف الجنوبي.
3ـ تحية إجلال وإكبار إلى المناضل المرابط الصابر ونحمل المسئولية الكاملة سلطة الاحتلال عن تدهور حالته الصحية ومن معه وفي الوقت نفسه نطالب المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والأمم المتحدة لوقف جميع الانتهاكات بحق شعب الجنوب والعبث بمقدراته وسحب الجيش الغازي الشمالي من الجنوب.
3ـ التضامن مع أسر الشهداء والجرحى والمختطفين والمشردين منذُ انطلاق الثورة الجنوبية واحتلال الجنوب في 7/7/1994م. 
والتضامن مع أبناء أبين الحبيبة جراء سياسة الغاصبون بحرب عبثية للانتقام من الأرض الإنسان.
5ـ إدانة جميع أعمال سلطة الاحتلال في الجنوب من حروب عدوانية متنقلة مفتعلة وانفلات أمني متعمد وتعمد تدهور الخدمات الأساسية وقطع المشتقات النفطية والأدوية والمواد الأساسية كعقاب جماعي للشعب في الجنوب والشمال وتخلي عن كافة مسئولياتها والتزاماتها.
6ـ ندعو المجتمع الإقليمي والدولي ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورؤساء وملوك وقادة وشعوب العالم قاطبة إلى تحمل مسئولياتهم التاريخية والإنسانية وحماية الشعب الجنوبي وتفعيل قرارات الشرعية الدولية والإقليمية 924-931 لعام 1994م.
7ـ ندعو كافة أبناء الجنوب إلى رفض أي انتخابات قادمة وإفشالها ورفض أي مشاريع من شأنها الانتقاص من قضية الشعب الجنوبي.
8ـ ندعو الرئيس علي سالم البيض وكل القيادات في الداخل والخارج إلى سرعة عقد المؤتمر الجنوبي يمثل فيه الجميع دون استثناء.
9ـ التضامن مع صحيفة الأيام وناشريها والسجين أحمد عباد المرقشي وندعو المجتمع الدولي والإقليمي الضغط لإطلاقها ومحاسبة المعتدين عليها.
10ـ  ندعو كافة الشباب الجنوبي رفع من اليقظة تحسباً لتمرير أي مشاريع من شأنها كسر الإرادة الحرة وفرض سياسة الأمر الواقع والرضوخ لأنصاف الحلول.
وفي الأخير نسأل الله الفردوس الأعلى من الجنة لشهدائنا والشفاء لجرحانا والحرية لمعتقلينا والنصر لقضيتنا.. وإنها لثورة حتى النصر.
11ـ نؤكد رفضنا للحكومة التي نتجت عن المبادرة والتي ألقت دور الشباب وأشركت القتلة فأصبحت شريكة معهم في قتل المواطنين.
12ـ نؤكد التضامن والوقوف مع من يقتلون ويذبحون ويهجرون في تعز وغيرها من مواطنين وشباب مناضلون من أجل حرية وطنهم.
صادر عن مجلس الحراك لتحرير الجنوب ردفان
بتاريخ 8/12/2011م          


--
*(ابوسهيل2011*)

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...