الرقم 333 : /2012
التاريخ: 5 / جمادي الثاني /1433 هـ
الموافق:26 / إبريل /2012 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين (محمد) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
يا ابناء الجنوب الاحرار
هاهي الذكرى المشئومة (ذكرى إعلان الحرب على الجنوب من ميدان السبعين بصنعاء قبل 18عاما مارس ويمارس فيها الاحتلال اليمني المتخلف ضد شعب الجنوب ابشع صور القتل والسفك والإبادة الجماعية وارتكب الجرائم التي ترقى الى مستوى الجرائم ضد الانسانية) قد عادة هذا العام 2012م بعد ان اعاد نظام الاحتلال اليمني للجنوب انتاج نفسه على حساب ثورة الشباب في الجمهورية العربية اليمنية التي تم سرقتها والاستيلاء عليها من قبل النظام السابق وأحزاب المشترك الذين توحدوا في حكومة واحدة يتقاسمون فيها السلطة والثروة ويتفقون على احتلال الجنوب ونهب خيراته وإبادة شعبه واستبداله بشعب آخر وممارسة ابشع صور التصفية العرقية ،وتأتي هذه المناسبة المشئومة وسلطة الاحتلال اليمني تواصل حربها على الجنوب وبأشكال مختلفة يأتي في مقدمتها تكوين ودعم البؤر الارهابية تحت مسمى انصار الشريعة والقاعدة بهدف القضاء على ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية الاستقلالية وضرب شعب الجنوب وإذلاله وتشريده من على أرضه، تأتي هذه الذكرى المشئومة والحرب التي اعلنها رئيس سلطة الاحتلال السابق علي عبدالله صالح من ميدان السبعين بصنعاء في عاصمة دولة الاحتلال لا زالت مستمرة حتى اليوم متخذةً اشكال وأساليب عدة.وتأتي كذلك والصراع على السلطة بين مصاصي دماء شعب الجنوب امراء الحروب والأقطاب الرئيسية للسلطة في الجمهورية العربية اليمنية محتدم مما ينذر بانهيار كامل وينتظر الشعب هناك مصير مجهول
يا ابناء شعب الجنوب العظيم
لقد اثبتت الأيام صحة طرحنا بان ما يعتمل في الجمهورية العربية اليمنية ليست ثورة تغيير ولا اسقاط للنظام مثل ما كانوا يقولون وإنما حصل هناك هو إعادة انتاج النظام الاستبدادي القبلي العسكري المتطرف المحتل للجنوب لاغير، وأنتم أيها الاعزاء تعرفون المشاريع المنتقصة التي تبرع بها بعض الاخوة الجنوبيين مجانا والتي رافقت تلك الكذبة الكبيره التي سموها ثورة كمشروع الفيدرالية وبعض الرؤى والمواثيق التي ظهرت حديثا التي ترتكز على المطالب الحقوقية فقط وتحت مسميات وهمية وتقف ورائها الأحزاب السياسية المشاركة أصلا في سلطة الاحتلال اليمني والمتبنية مشاريع واجندة ليست وطنية ولا تنتمي الى الجنوب ولا تعبر عن حق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة.
يا أبناء الجنوب الاحرار
اننا نقف إجلالاً وإكباراً ونحني هاماتنا لشهداء ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية وشهداء لودر الابية وابناءها وشبابها الابطال الذين ضربوا أروع صور الفداء والتضحية واجترحوا المآثر البطولية بتصديهم لقوى الشر الظلامية من أجل حرية واستقلال الجنوب واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة على كل ترابه الوطني ونؤكد ان القتل اليومي لأبناء الجنوب في لودر حاضرة المنطقة الوسطى م/أبين والعاصمة عدن والجنوب لن يثنينا عن مواصلة مسيرة التحرير حتى طرد الاحتلال اليمني الدموي المتخلف من وطننا الجنوب المحتل.
إن معاناة شعب الجنوب من الاحتلال اليمني الذي يرزح تحت وطأته,لا يمكن ان توصف انها اقسى من القسوة نفسها ولا يمكن فصلها عن التصرف الغير مسؤول للبعض من أبناء الجنوب في تقرير مصيره خارج عن إرادته .ولهذا فإنه من غير المنطق أن يظهروا اليوم متحدثين بأسم ثورة الجنوب السلمية عبر بعض التكتلات الوهمية , وإيهام العالم بأنهم يمثلون إرادة شعب الجنوب المحتل, معلنين رؤى مطلبية متنازلين عن حق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وبهذا الصدد فإننا نعلن للعالم اجمع من ميادين النضال أن شعب الجنوب مازال متمسكا بنضاله التحرري لاستعادة دولته المستقلة لتصبح جزءً من المجتمع الدولي كما كانت في الماضي, وعنصراً فاعلاً في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.وبهذا الصدد فإنه يسجل أبلغ الإدانة ضد كل الذين يتطاولون على ثورته واحتواء نضالا ته ومصادرة حقه الوطني المشروع في الحرية والاستقلال كما يعلن شعبنا للعالم اجمع أن حقه الوطني غير قابل للتنازل من قبل أي فرد أو جماعة أو قوى مهما عظم شأنها باعتباره حق سيادي لا يقبل التنازل عنه اطلاقا.
اليوم يتشكل وضع جديد في الساحة الوطنية في الجنوب العربي المحتل يجب التعامل معه بمسؤولية بما يخدم استعادة الحق الوطني المسلوب لشعبنا وفي إطار عملية وطنية منهجية وفي إطار مشروعاً وطنياً واضح المعالم يضع إطاراً وطنياً وعلمياً لإعادة بناء الدولة يأخذ في الحساب الواقع الوطني في الجنوب المحتل وفقاً لتركيبته الوطنية والاجتماعية وبعيداً عن الارتجال والفوضى والتعصب بكل أشكاله الهدامة, وبما يستوعب جميع القوى الجنوبية بما فيها القوى المنتمية إلى الأحزاب السياسية وكذا المنتمية إلى سلطة الاحتلال اليوم المؤمنه بالقضية الوطنية لشعب الجنوب المحتل وبحقة في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة وبما ينهي جميع أنواع الخصومات السابقة أو أسباب إعادة إنتاجها من جديد. واعتبارها احد مرتكزات البناء الوطني للدولة وتحقيق أمنه واستقراره وازدهاره. وبهذا الصدد فإننا نهيب بجميع قوى ثورة شعب الجنوب السلمية التقارب لتشكيل لحمة وطنية لصياغة مثل هذا المشروع والتوافق عليه والعمل من اجل انتصار الثورة في الواقع وبما يمنع انزلاق الجنوب في أتون الفوضى التي ستشكل خطراً على مستقبل أبنائه وهي الفوضى التي تلوح بوادرها في الأفق .كنتيجة طبيعية للانهيار الشامل الذي أصاب نظام الاحتلال بشكل عام باعتباره مازال هو المسيطر على أرض الجنوب.ونؤكد هنا اننا لسنا طرفا في المبادرة الخليجية ولسنا موقعين عليها ، وانه ليس من مصلحة شعبنا المشاركة في الحوار المسمى بالوطني الذي يدل دلالة قاطعة على تكريس ومواصلت تزييف الوعي الداخلي المحلي والخارجي العربي والدولي من أننا شعب واحد ووطن واحد لتثبيت مفهوم عودة الفرع الى الأصل بينما الحقيقة عكس ذلك تماما فنحن شعبين ودولتين وثقافتين وسيكولوجيتين مختلفتين تماما ونحن مع تفاوض بين دولتين وبإشراف دولي وفي الخارج وبعد خروج الاحتلال من أرض الجنوب وتعويض شعب الجنوب عما لحق به من تدمير ونهب أثنا فترة الاحتلال وتقديم القتلة ومجرمي الحرب الى العدالة الدولية لينالوا جزائهم المحتوم.
ياجماهير الجنوب التواقة الى النصر
أن يوم 21/فبراير 2012م الذي أستطاع فيه شعب الجنوب بكل قواه رفض الانتخابات يعد يوما تاريخيا سيظل محفورا في ذاكرة الاجيال ونقطة تحول كبيرة وعلامة بارزة في تاريخ ثورة شعب الجنوب التحررية وأنطلاقا من أنتصار الإرادة الشعبية في 21 / فبراير تصاعد الوهج الثوري التحرري ومن هنا جاءت الحاجة الملحة لتشكيل وتفعيل منظمات المجتمع المدني المناضلة من اجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة وفك ارتباطها سلميا مع سلطة الاحتلال. ونهيب بالجميع الحفاظ على هذا المنجز وتطويره والعمل على تعميمه في جميع المحافظات الأخرى في الجنوب المحتل وبنفس الكيفية . وفي الوقت نفسه فإننا نحمل المسؤولية كل من يحاول العبث بمصير شعب الجنوب سواءً في التساهل عن حقه في الحرية والاستقلال أو محاولة تخريب ماتم إنجازه من عمل, أو محاولة تعطيل الجهود المبذولة لإيجاد الالتحام بين القوى في بقية المحافظات الأخرى. اننا اذ نهيب بهذا العمل ولا يسعنا الا ان نعترف لشعبنا الذي دائما هو السباق والمبادر وندعو قيادات الحراك ان تشرك معها في القيادة ممثلي منظمات المجتمع المدني التي تشكلت وفكت ارتباطها مع صنعاء, كما ندعو الأكاديميين والكوادر الجنوبية المتخصصة إن تضع الأبحاث العلمية والدراسات الممنهجة التنويرية وندعوهم الى سرعة وضع تصور لمسودة دستور دولة الجنوب القادمة على أن تكون دولة ديمقراطية تعددية برلمانية فيدرالية تشرك كل فئات المجتمع في بنائها بحيث تكون دولة عصرية حديثة
كما نؤكد مجددا حرصنا الدائم على حياة شباب الجنوب ومناضليه ، ونحرص حرصاً شديداً على ضرورة إيجاد عملٍ مؤسسي يتكفلُ بمواساة أسر الشهداء ويقومُ بمتابعةِ علاج الجرحى ، ومتابعة ظروف المعتقلين الذين نتألمُ لألمهم ، وهذا الأمر الذي حاولنا أن نؤسس له بأنشاء صندوق للإغاثة الى جانب الجمعيات الأخرى التي تعمل في نفس المضمار ، و ندعو الجميع الى مساعدة القائمين عليه تسهيلا لهذا العمل الإنساني .
وفي الختام فأننا ندعو دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة الامم المتحدة ودول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وكل دول العالم إلى التالي :ـ
1- الاقتناع التام بان امن المنطقة واستقرارها, لا يمكن تحقيقه الا من خلال حل جذر المشكلة التي سببتها الأزمة وهي مشكلة احتلال الجنوب وفرض الفشل الذي أصاب الوحدة على الجنوب بالقوة لان استمرار الاحتلال معناه استمرار المقاومة.
2- الاقتناع التام بحقنا المشروع في استعادة وضعنا الدولي المستقل في الجنوب بعد أن انكشف لهم بأجلى الصور فشل الوحدة لان الأزمة في الجمهورية العربية اليمنية القائمة هي احد تجلياتها فقط، ومع انتقال الأزمة اليمنية إلى مجلس الأمن الدولي فإننا ندعو المجلس إلى اتخاذ قرار يؤكد على فشل الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الـجمهورية العربية اليمنية كسبب رئيسي لنشوء الأزمة القائمة. ويدعوا إلى حل الأزمة من خلال معالجة أسبابها.
3- العمل على مساعدة شعب الجنوب بكل الوسائل التي تمكنه من إعادة بناء دولته باعتبار شعب الجنوب شعباً قابلاً لوجود الدولة. وان ابسط مساعدة سوف تمكنه من إعادة بناء دولته لتسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. بينما سيكون الأمر أكثر تعقيداً في الـجمهورية العربية اليمنية .
4- الضغط على نظام الاحتلال لإنهاء احتلاله للجنوب فوراً ودون تأخير كي لا يصبح في إطار الفوضى التي ربما قد تعم الجمهورية العربية اليمنية بسبب انهيار سلطته.
5- الضغط على نظام الاحتلال إطلاق سراح جميع الاسرى الجنوبيين .
المجد لشعب الجنوب العظيم والنصر لثورته المباركة
والخلود لشهداء الجنوب والشفاء العاجل للجرحى
والفرج القريب للأسرى من ثوار الجنوب الاحرار
وإنها لثورة حتى النصر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة، 27 أبريل 2012
الخميس، 26 أبريل 2012
اليوم لحج 26 ابريل 2012م
السبت، 21 أبريل 2012
عن الجماعات الاسلاميه المتشدده ؟؟؟
الشهيد غسان العلياني

الشهيد غسان محمود
علي العلياني من مواليد عام 1973م في مديرية حبيل جبر إحدى مديريات ردفان للشهيد
من الأولاد أربعة ولدان وبنتان هما محمد ـ أحمد ـ روى ـ مروى.
حاصل على الشهادة
الثانوية عام 1994م، التحق بالسلك العسكري في بداية التسعينات رغم صغر سنه ودافع
ببسالة إلى جانب إخوانه في حرب احتلال الجنوب عام 1994م وبعد أن أذن مؤذن الحراك
الجنوبي استجاب لنداء الواجب الجنوبي فكان من أوائل الملتحقين بركب الثورة
الجنوبية ومن أكثر المتحمسين لها. دخل متنقلاً بين بقاع الجنوب المحتل لحضور
فعاليات الثورة رغم القهر ـ والقمع ـ وكافة أساليب الاحتلال.
فحل الشهيد ضيفاً
على سجون الاحتلال أكثر من خمس مرات كان آخرها في خليجي عشرين حيث تم اختطافه
بمعية عدداً من زملائه وأخذه إلى مكان مجهول ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد شهرين
تلقى خلالها شتى صنوف العذاب.
خاض لعديد من
المعارك في الدفاع عن النفس والشرف وعند اقتحام قوات الاحتلال ردفان ومحاصرة أهلها
كان واحداً مماً تصدوا لتلك القوات رغم فارق العدد والعتاد فكان قائداً ميدانياً
صلباً وشجاعاً وكان له دوراً كبير في فرض الحصار على القطاع العسكري الغربي
المتواجد في مدينة الحبيلين حتى خرج منه عساكر الاحتلال أذلاء مستسلمين.. تعرض
للعديد من محاولات الاغتيال من قبل قوات الاحتلال وحتى تم استهدافه في
18/إبريل/2011م وذلك في القطاع الغربي بعد احتلاله من قبل مليشيات تابعة للاحتلال
اليمني، ليسقط حينها شهيداً وكان حينها قائداً للجان الشعبية بمديريات ردفان
الأربع التي كانت تؤمن الممتلكات الخاصة والعامة في المديرية.
الأحد، 15 أبريل 2012
لجنه اغاثه -- بردفان لمساعدة أبناء لودر
دشنت صباح هذا اليوم في ردفان حملة تبرعات لمساعدة أبناء لودر بصورة خاصة وأبناء أبين بصورة عامة مما يعانوه جرّاء الأعمال الإرهابية التي يواجهوها من أزلام نظام الاحتلال ومليشياته مما يسمون بتنظيم القاعدة المزعوم وأنصار الشريعة وقد ارتكزت هذه الحملة على الدعم العيني والمادي والتبرع بالدم وقد شُكلت لجنة لجمع هذه التبرعات من كلاً من الشيخ/ عدنان الحكمي،، وحازم سيف، والشيخ/ رأفت واعر، والشيخ/ معمر، والاستاذ علي حسن محمد.
ولمجرد بدء هذه الحملة استجاب العديد من التجار وأهل الخير وأبدوا استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في سبيل نصرة أخوانهم أبناء لودر الأبطال وأبناء أبين بصورة عامة وقد كانت هذه الحملة وهذه الاستجابة بمثابة رسالة واضحة إلى أخواننا أبناء أبين من أنهم لن يكونوا وحدهم في هذه المعركة معركة الكرامة معركة الدفاع عن الأرض والعرض وعن تراب الجنوب المقدس.
ونجدها مناسبة لنوجه النداء إلى كل أبناء ردفان وأبناء الجنوب عموماً وإلى كل الغيورين على وطنهم وعلى كرامتهم وعزتهم أن يساهموا كلاً بما يستطيع بدعم أهلنا في لودر الذين يقاسون الآلام تحت وطأة إرهاب الدولة المنظم والممنهج.
إن المعركة التي يخوضها أبناء لودر اليوم هي ليست دفاع عن لودر كمدينة بذاتها ولكنها دفاع عن الجنوب أرضاً وهوية وتاريخ وإنسان وكرامة وإنه لمن العار أن نبقى مكتوبي الأيدي إزاء ما يحدث وأن نلتزم الصمت.
سيتم استقبال التبرعات من قبل اللجنة المذكورين ابتداءً من اليوم وكذلك يوم الخميس أثناء المسيرة المعتادة في منصة شهداء ردفان وكذلك يوم الجمعة في كافة مساجد الحبيلين والدعوة عامة إلى كل أهل الخير بمد يد العون. ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)
ولمجرد بدء هذه الحملة استجاب العديد من التجار وأهل الخير وأبدوا استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في سبيل نصرة أخوانهم أبناء لودر الأبطال وأبناء أبين بصورة عامة وقد كانت هذه الحملة وهذه الاستجابة بمثابة رسالة واضحة إلى أخواننا أبناء أبين من أنهم لن يكونوا وحدهم في هذه المعركة معركة الكرامة معركة الدفاع عن الأرض والعرض وعن تراب الجنوب المقدس.
ونجدها مناسبة لنوجه النداء إلى كل أبناء ردفان وأبناء الجنوب عموماً وإلى كل الغيورين على وطنهم وعلى كرامتهم وعزتهم أن يساهموا كلاً بما يستطيع بدعم أهلنا في لودر الذين يقاسون الآلام تحت وطأة إرهاب الدولة المنظم والممنهج.
إن المعركة التي يخوضها أبناء لودر اليوم هي ليست دفاع عن لودر كمدينة بذاتها ولكنها دفاع عن الجنوب أرضاً وهوية وتاريخ وإنسان وكرامة وإنه لمن العار أن نبقى مكتوبي الأيدي إزاء ما يحدث وأن نلتزم الصمت.
سيتم استقبال التبرعات من قبل اللجنة المذكورين ابتداءً من اليوم وكذلك يوم الخميس أثناء المسيرة المعتادة في منصة شهداء ردفان وكذلك يوم الجمعة في كافة مساجد الحبيلين والدعوة عامة إلى كل أهل الخير بمد يد العون. ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)
الجمعة، 13 أبريل 2012
مقابلة مع المحامى اكرم الشاطرى
نص الحوار مع المحامي أكرم الشاطري نائب رئيس نقابة المحاميين الجنوبيين
في الجنوب مع صحيفة الحراك((صوت الشعب))
- كيف تشرح لنا الخطوط الأولى لتأسيس نقابة المحاميين الجنوبيين وكيف
تواصلتم فيما بينكم؟
طبعاً منذ أن ألتحقنا بركب الثورة الجنوبية السلمية أنا وزملائي
المحامين ومشاركتنا العديد من الفعاليات الثورية الجنوبية مع جموع شعبنا
الجنوبي لمطلب استعادة الدولة كان عملنا يتمركز حول الدفاع عن نشطاء
الحراك في وجه الأعمال التي يمارسها الاحتلال في الجنوب من قتل واعتقالات
والخطف وجرح العديد من نشطاء الحراك والتعسف والتنكيل بحقهم بيد أن العمل
الآخر المتمثل في المشاركة في العديد من الفعاليات في ميدان النضال وهو
ما جعلنا أن ننتقل الى العمل المؤسسي على أساس نقل الثورة الى المؤسسات
باعتبار أن دولة الجنوب كانت قائمة على المؤسسات التي تحكم المجتمع وتنظم
علاقاته فكانت الفكرة الأولى لتأسيس حركة المحاميين الجنوبيين الأحرار في
11/يناير/2012م وشعارها الارتقاء بالعمل الحقوقي المتواكب مع العملية
الثورية وكان من ضمن المؤسسين المحامي الشهيد صامد فضل علوي الذي استشهد
بعد يومين من إعلان الحركة في جمعة التصالح والتسامح
الموافق13/يناير/2012م وكان يشغل أمين عام مساعد الحركة فكان استشهادة
وقعاً بالغ الأثر في نفوسنا نحن المحاميين لاسيما وأن ما يمارسه الاحتلال
يعبر عن الهمجية وفي محاولة مستميته لقتل كل المعنويات التي كان يرتقي
إليها حقوقيي الجنوب الأمر الذي استنفر فينا توسيع الفكرة للدعوة الى
تشكيل نقابة تبرز الدور الحقيقي للقانونيين والحقوقيين في إطار نقابة
محامين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بمعنى إعلان فك الأرتباط عن
دولة الجمهورية العربية اليمنية بانتزاع حقنا النقابي لاسيما ورأينا عدم
في محموا العربية اليمنية الاستهتار بكل ماهو جنوبي وأن كان حتى حقوقي
فكان من الطبيعي أن يختاروا وضعهم مع شعبهم في العربية اليمنية بل مارسوا
العنصرية حتى في الرصد والتوثيق ويتحاشوا ماهو عمل ثوري يصدر عن الحراك
السلمي ..فتمت الدعوة على كل المواقع والصحف وصفحات التواصل الاجتماعي
(الفيس بوك) بتأريخ29فبراير2012م بضرورة الاجتماع الموسع لتشكيل ذلك
الكيان وكان لنا ذلك بتاريخ 14مارس2012م حينما استجاب العديد من النشطاء
الحقوقيين على وجه الخصوص ممن كانوا في المعترك الحقوقي في ميدان الدفاع
عن حقوق الإنسان أمثال المحامي الاستاذ عدنان الجنيد والاستاذعارف
الحالمي الذي كان أحد أعضاء حركة المحاميين الجنوبيين لحج وكذلك المحامي
محمد سعيد البان وخالد علي ناصر وسعيد العيسائي وغيرهم من المحاميين
النشطاء في مجال حقوق الانسان وكذلك انتقلوا إلى المعترك الثوري والسياسي
هذه كانت الخطوط الأولى لتشكيل النقابة طبعاً كانت الحركة أول حركة
للمحاميين انطلقت من مديرية الحوطه وتبن لأننا كنا نؤمن بأن الثورة يجب
أن تنتقل الى مستوى متطور وتخترق المؤسسات التي كانت أصلاً تشكل أساس
الدولة التي دخلت في الشراكة مع دولة الجمهورية العربية اليمنية أما
موضوع التواصل فكان التواصل منذ بداية الثورة في المجال الحقوقي والدفاع
عن شعبنا الجنوبي عما يتعرض له من انتهاكات طالتهم فالاحتلال لم يستثني
بشراً أو حجر أي كل ما هو جنوبي .
س2/ ما الهدف الأساسي من النقابة ؟
ج / طبعاً استشعاراً بالمسؤولية منا باعتبارنا نمثل الفئة التي يجب أن
نكون في مقدمة العمل الثوري لاسيما نتصف بالنخبة المثقفة بل يفترض أن
يعتمد عليها الشعب بارتباطها الوثيق بالعمل الحقوقي والقانونية ونحن إذ
نرى شعبنا يرزح تحت الاضطهاد والاستعباد ويسفك دمه وتنتهك حرمات مساكنه
وتزهق أرواحه وتنهب أرضه وثرواته وكل استعمالات الاحتلال التي مارسها بكل
قوته الهمجية والمتخلفة المستبيحة للبشر والحجر كل هذه المسميات قد أوقعت
فينا الشعور بالمسئولية لتحديد موقفنا على أساس الدور الفاعل الذي يجب أن
نقوم به وهو وضع أنفسنا جنودا لهذا الشعب الجبار واستخدام كل ما نعلمه
ونكتنزه من وعي قانوني وحقوقي للدفاع عنه وفقا للأعراف والمواثيق الدولية
ونشر ذلك الوعي القانوني والحقوقي بين أوساط الشعب الجنوبي ووضع المحاذير
عما يتعرض له وما سيتعرض له ويواجهه من تحديات قد تحتوي ثورته السلمية
ومطالبة السياسية ولتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي رسمها شعبنا في
استعادة الحق المغتصب والدفاع عنة على مستوى المحافل الدولية القانونية
ولانتزاع ذلك الحق .. هذا هو هدف النقابة وللارتقاء بالوعي القانوني بين
أوساط المجتمع الجنوبي وتوصيل الرسالة للمجتمع الدولي بمطالب هذا الشعب
وما يتعرض له من إبادة على أرضه مستفيدين مما نكتنزه من وثائق وحقائق ما
يمارسه الاحتلال على أرض الجنوب .
- ما هي أبرز الصعوبات التي تواجه نشاطكم ؟
لقد واجهتنا صعوبات كمقدمة معوقات تعرقل سير نشاطنا أو سير النقابة
فبالقدر الذي نعتبرها تبطئ سير عملنا في البداية ولا نعدوها صعوبات لأننا
تعودنا على سياسة الاحتلال واستعمالات الدس والتآمر فهذة لا نعتقد أننا
تجاوزناها بالقدر الذي نعتبرها سياسة للمحتل سيستعملها تجاهنا بمثل
مايقوم بها بحق شعبنا ولكن اليوم نحن مؤمنين أننا نقف على أرض صلبة
ولانراهن على حتى تخوف البعض من الانخراط في النقابة وهم قلة قليلة
ومتأكدين انهم معنا نتيجة ما يمارسه الاحتلال بحق الكثير من أبناء الجنوب
ومنهم المحاميين من ترهيب وأعمال الدس وفكان ذلك في بداية الأمر ولكن
نتيجة للفعل الثوري المتزايد منح الكثير القوة والانخراط في هذا الكيان
ونحن إذ نؤمن بالتباينات والاختلاف على وجهات النظر طالما يصب في تحقيق
نفس الهدف وإن ذلك يعد ظاهرة صحية لإرساء مبدأ القبول بالآخر و احترام
الرأي وغير ذلك وبالتالي لا توجد صعوبات بالمعنى الذي يصوره البعض لان
الكل مجمع على استعادة الدولة كحق شرعي مغتصب طالما ونحن نؤمن بحقنا في
الأرض والدولة لتحقيق أهداف استعادتهما .
- تعتبرون النقابة ممثلة لنقابة المحاميين الجنوبيين .. كيف يتم تعاملكم
مع المحاميين الذي ن لا يزالون خارج إطار النقابة ؟
نعم ولأنها نقابة ممثلة للمحاميين الجنوبيين والمحاميين الذين لا يزالون
خارج إطار النقابة هم جنوبيين فإذا لم يأطروا في هذه النقابة اليوم فهم
غدا فيها بل نعتبرهم هم في إطار النقابة طالما وهم جنوبيين ولا يوجد
اختلاف مع من هم مؤطرين في نقابة العربية اليمنية في إطار جغرافيا الجنوب
مع ممن هم في هذه النقابة المسألة لا تعدو مجرد وقت لأننا لمسنا فيهم
التجاوب وبالتالي هي مسألة وقت لأن الكثير من المحاميين المنخرطين في
النقابة العربية اليمنية مؤمنين بحق الشعب الجنوبي باستعادة حقه في الارض
والدولة ولأؤكد لك على ذلك هل بإمكانك أن تعطيني جنوبي واحد يقول لك
بأنه مؤمن بأن ما يجري لشعبه ليس احتلال أرض وإنسان ؟.
- ما أبرز القضايا التي تهتم بها النقابة ؟
من الطبيعي ما يهم النقابة القضايا التي تندرج في صلب عملها هي إثبات
الحق الجنوبي فإن كانت طبيعة عمل ا لمحامي هي الدفاع عن موكله من أي
انتهاك لحقوقه المادية والشخصية فما بالكم إذا كان موكلك هو الوطن
الجنوبي فكل قضايا الوطن الجنوبي تهتم لها نقابة المحاميين الجنوبيين
فالمحاميين الجنوبيين هم محاميين الشعب الجنوبي أمام الاحتلال الذي لصق
به كل الأفعال والأعمال التي تنتهك كل الحقوق الثابتة للشعب الجنوبي أرضا
وإنساناً ومن ذلك لا مناص من أن قضايا الجنوب الحقوقية وأولها السياسية
ستهتم بها النقابة وبالكيفية التي ستراها مناسبة وفقا للجهة التي ستباشر
أمامها الدفاع عن هذا الشعب والأرض حتى تحقق له الأهداف التي يسير عليها
ولا نريد أن نضع أولوية لقضية عن قضية أو نجزئها لأن قضية الجنوب هي قضية
وطن محتل وشعب يرزح تحت آلة الاحتلال على أرضه ودولة احتلال خالفت اتفاق
الشراكة لهذه الوحدة وينبغي إعلان فك الارتباط لمخالفتها اتفاق الشراكة
والأمر لا يحتاج الى تسويف فالاحتلال واهن بما يدعيه من الوطن الواحد
والأرض الواحدة فالشعب له الحق في استرداد حقه على كامل أرضه في ظل دولته
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي تقرها الأعراف والمواثيق الدولية
وتمنحه ذلك الحق وبالطرق التي يراها وما نحن إلا جنودا حقوقيين للدفاع عن
حقه في تقرير مصيره وجزء منه في النضال في نفس الوقت ويمكن أن نقول ذلك
بداية العمل وليس الأبرز في رصد وتوثيق وترشيد العمل الحقوقي والقانوني .
- ما مدى تعامل النقابة بالخارج ومنظمات حقوق الإنسان ؟
من المهم جدا أن يكون تعامل النقابة و مع الخارج من أولويات العمل
الحقوقي للنقابة مع منظمات حقوق الإنسان لأن علاقة منظمات المجتمع المدني
في الداخل الجنوبي مع هذه المنظمات في الخارج علاقة وثيقة ومتصلة بالعمل
الحقوقي والانساني وبالتالي لن يسهل عمل النقابة من رصد وتوثيق لكل ما
يجري لشعبنا إلا عن طريق هذه المنظمات وطبعا هناك تواصل بين اتحاد
المحاميين العرب على مقومات العمل الحقوقي وحق المحاميين الجنوبيين في
استعادة مقعد النقابة في الاتحاد والنقابة لها تواصل حيث بدأت النقابة
التواصل مع شخصيات عربية وأجنبية لا نريد التطرق إليها هنا كل شيء بوقته
وما يهمنا هنا هو توحيد العمل النقابي مع بقية النقابات المتمثلة بمنظمات
المجتمع المدني الجنوبي واعتقد أن هذه الرؤية الموحدة ستقرب لنا
المسافات التي قد يعتقدها البعض بعيدة بيننا وبين المنظمات الحقوقية
واختصر الكلام بعبارة مختصرة(( توحيد صفوفنا ورؤيتنا في الداخل سنكون
أقوياء في الخارج .
- هل انتم بصدد عقد مؤتمر عام للنقابة على مستوى الجنوب .
أكيد هذا اليوم يعني لنا الكثير ونراه قريب لأننا بصدد عقد المزيد من
اللقاءات ونعد العدة ولا نريد الكشف عن أي تحرك لنا لأن الاحتلال يستشعر
الخطر من تحركنا ويحاول أن يحيك المؤامرات والدسائس كعادتة منذ الخمسينات
من القرن العشرين فنقابة المحاميين ليست كأي نقابة لأن ما يحكم هذه
المهنة هو ارتباطها بالقوانين المرتبطة بالدولة فهم يرون ان انسلاخ هذا
الكيان مؤثر على نسيج ما يسموها الوحدة والسلطة القضائية إذا ما ركزنا
عليها وعملنا على تفكيكها فستكون المسمار الأخير لنعش المزعومة الوحدة
ولا تنس أن المحاميين هم أعوان القضاء والقضاء أحد السلطات الثلاث لأي
دولة ومن هنا علينا أن نناضل من أجل لم شمل الجنوبيين وعقد هذا المؤتمر
الذي من خلاله سنغير مسار الثورة ويمكننا أن نسميها ثورة القانون على
تخلف دولة الاحتلال وفشل الوحدة والتأكيد على فك الارتباط واستعادة
الدولة بأرضها وثرواتها للشعب الجنوبي بالتالي نعم نحن بصدد عقد مؤتمر
عام للنقابة والمسألة مسألة وقت وسوف تسمعون بأعلان ذلك اليوم وهو قريباً
بإذن الله تعالى .
ولنوجه رسالة لكل محامي جنوبي أنكم اليوم إن لم تكونوا مع شعبكم فغدا
ستكونوا معه لأنكم جزء من النسيج الجنوبي .
- أي كلمة أخيرة عبر صحيفة صوت الشعب ؟
كلمتنا الأولى وليست الأخيرة لأن الأيام القادمة حبلى بما يسر الجنوبيين
وذلك يعتمد على مدى تلاحمهم وترابطهم وتجنبهم للاختلاف على الأساسيات وما
أريد أن أقوله من كل قلبي وليس مجرد شعارات تعوّد البعض إطلاقها أننا
اليوم بأمس الحاجة لأن يقبل بعضنا البعض لأن الاحتلال ينهش لحمنا ويحتل
أرضنا جميعا والاحتلال لا يفرق بين من هو معه ومن هو ضده طالما هو جنوبي
... فالأمس واليوم وغدا جميع أطياف وأطراف السلطة في دولة الاحتلال
مختلفون في كل شيء ولكنهم يجتمعون على شعب وأرض ودولة الجنوب وهذه الكلمة
دائما ما تسمعونها دائما عن الاحتلال فإنني أعيدها ليس لتسمعوها مني
وإنما أقولها وذلك لطبيعة أي احتلال يحافظ على طبيعة صفه هو , وما يتميز
به هذا الاحتلال هو التمسك القوي الذي يفترض بنا نحن أيضآ أن نؤمن بما
سبقنا به الأوائل من الشعوب التي سبقتنا في الثورات وهو مبدأ التصالح
والتسامح , والإيمان به يجب أن نمارسه في قلوبنا وعلى الواقع عندها سنسر
فعلا وغير ذلك فالاحتلال سيمحونا من الوجود الجنوبي ولن يكون لنا إلا ما
أخذناه في خلال العشرون العام المنصرمة بل سنجد أنفسنا بلا كرامة ولا عزة
ولا أبسط مقومات الحياة وهذا ليس تهويل لأننا بنظرهم فئة بسيطة لا تؤثر
وتتأثر بمنظومة فيدهم متناسيين أننا شعب حر وحان الوقت أن نؤثر ونكون
الرقم الصعب ونرسل الرسالة لشعوب المنطقة الذي يعلم من هو شعب الجنوب قبل
الوحدة بان هذا الشعب اليوم استيقظ من سباته ..
في الجنوب مع صحيفة الحراك((صوت الشعب))
- كيف تشرح لنا الخطوط الأولى لتأسيس نقابة المحاميين الجنوبيين وكيف
تواصلتم فيما بينكم؟
طبعاً منذ أن ألتحقنا بركب الثورة الجنوبية السلمية أنا وزملائي
المحامين ومشاركتنا العديد من الفعاليات الثورية الجنوبية مع جموع شعبنا
الجنوبي لمطلب استعادة الدولة كان عملنا يتمركز حول الدفاع عن نشطاء
الحراك في وجه الأعمال التي يمارسها الاحتلال في الجنوب من قتل واعتقالات
والخطف وجرح العديد من نشطاء الحراك والتعسف والتنكيل بحقهم بيد أن العمل
الآخر المتمثل في المشاركة في العديد من الفعاليات في ميدان النضال وهو
ما جعلنا أن ننتقل الى العمل المؤسسي على أساس نقل الثورة الى المؤسسات
باعتبار أن دولة الجنوب كانت قائمة على المؤسسات التي تحكم المجتمع وتنظم
علاقاته فكانت الفكرة الأولى لتأسيس حركة المحاميين الجنوبيين الأحرار في
11/يناير/2012م وشعارها الارتقاء بالعمل الحقوقي المتواكب مع العملية
الثورية وكان من ضمن المؤسسين المحامي الشهيد صامد فضل علوي الذي استشهد
بعد يومين من إعلان الحركة في جمعة التصالح والتسامح
الموافق13/يناير/2012م وكان يشغل أمين عام مساعد الحركة فكان استشهادة
وقعاً بالغ الأثر في نفوسنا نحن المحاميين لاسيما وأن ما يمارسه الاحتلال
يعبر عن الهمجية وفي محاولة مستميته لقتل كل المعنويات التي كان يرتقي
إليها حقوقيي الجنوب الأمر الذي استنفر فينا توسيع الفكرة للدعوة الى
تشكيل نقابة تبرز الدور الحقيقي للقانونيين والحقوقيين في إطار نقابة
محامين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بمعنى إعلان فك الأرتباط عن
دولة الجمهورية العربية اليمنية بانتزاع حقنا النقابي لاسيما ورأينا عدم
في محموا العربية اليمنية الاستهتار بكل ماهو جنوبي وأن كان حتى حقوقي
فكان من الطبيعي أن يختاروا وضعهم مع شعبهم في العربية اليمنية بل مارسوا
العنصرية حتى في الرصد والتوثيق ويتحاشوا ماهو عمل ثوري يصدر عن الحراك
السلمي ..فتمت الدعوة على كل المواقع والصحف وصفحات التواصل الاجتماعي
(الفيس بوك) بتأريخ29فبراير2012م بضرورة الاجتماع الموسع لتشكيل ذلك
الكيان وكان لنا ذلك بتاريخ 14مارس2012م حينما استجاب العديد من النشطاء
الحقوقيين على وجه الخصوص ممن كانوا في المعترك الحقوقي في ميدان الدفاع
عن حقوق الإنسان أمثال المحامي الاستاذ عدنان الجنيد والاستاذعارف
الحالمي الذي كان أحد أعضاء حركة المحاميين الجنوبيين لحج وكذلك المحامي
محمد سعيد البان وخالد علي ناصر وسعيد العيسائي وغيرهم من المحاميين
النشطاء في مجال حقوق الانسان وكذلك انتقلوا إلى المعترك الثوري والسياسي
هذه كانت الخطوط الأولى لتشكيل النقابة طبعاً كانت الحركة أول حركة
للمحاميين انطلقت من مديرية الحوطه وتبن لأننا كنا نؤمن بأن الثورة يجب
أن تنتقل الى مستوى متطور وتخترق المؤسسات التي كانت أصلاً تشكل أساس
الدولة التي دخلت في الشراكة مع دولة الجمهورية العربية اليمنية أما
موضوع التواصل فكان التواصل منذ بداية الثورة في المجال الحقوقي والدفاع
عن شعبنا الجنوبي عما يتعرض له من انتهاكات طالتهم فالاحتلال لم يستثني
بشراً أو حجر أي كل ما هو جنوبي .
س2/ ما الهدف الأساسي من النقابة ؟
ج / طبعاً استشعاراً بالمسؤولية منا باعتبارنا نمثل الفئة التي يجب أن
نكون في مقدمة العمل الثوري لاسيما نتصف بالنخبة المثقفة بل يفترض أن
يعتمد عليها الشعب بارتباطها الوثيق بالعمل الحقوقي والقانونية ونحن إذ
نرى شعبنا يرزح تحت الاضطهاد والاستعباد ويسفك دمه وتنتهك حرمات مساكنه
وتزهق أرواحه وتنهب أرضه وثرواته وكل استعمالات الاحتلال التي مارسها بكل
قوته الهمجية والمتخلفة المستبيحة للبشر والحجر كل هذه المسميات قد أوقعت
فينا الشعور بالمسئولية لتحديد موقفنا على أساس الدور الفاعل الذي يجب أن
نقوم به وهو وضع أنفسنا جنودا لهذا الشعب الجبار واستخدام كل ما نعلمه
ونكتنزه من وعي قانوني وحقوقي للدفاع عنه وفقا للأعراف والمواثيق الدولية
ونشر ذلك الوعي القانوني والحقوقي بين أوساط الشعب الجنوبي ووضع المحاذير
عما يتعرض له وما سيتعرض له ويواجهه من تحديات قد تحتوي ثورته السلمية
ومطالبة السياسية ولتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي رسمها شعبنا في
استعادة الحق المغتصب والدفاع عنة على مستوى المحافل الدولية القانونية
ولانتزاع ذلك الحق .. هذا هو هدف النقابة وللارتقاء بالوعي القانوني بين
أوساط المجتمع الجنوبي وتوصيل الرسالة للمجتمع الدولي بمطالب هذا الشعب
وما يتعرض له من إبادة على أرضه مستفيدين مما نكتنزه من وثائق وحقائق ما
يمارسه الاحتلال على أرض الجنوب .
- ما هي أبرز الصعوبات التي تواجه نشاطكم ؟
لقد واجهتنا صعوبات كمقدمة معوقات تعرقل سير نشاطنا أو سير النقابة
فبالقدر الذي نعتبرها تبطئ سير عملنا في البداية ولا نعدوها صعوبات لأننا
تعودنا على سياسة الاحتلال واستعمالات الدس والتآمر فهذة لا نعتقد أننا
تجاوزناها بالقدر الذي نعتبرها سياسة للمحتل سيستعملها تجاهنا بمثل
مايقوم بها بحق شعبنا ولكن اليوم نحن مؤمنين أننا نقف على أرض صلبة
ولانراهن على حتى تخوف البعض من الانخراط في النقابة وهم قلة قليلة
ومتأكدين انهم معنا نتيجة ما يمارسه الاحتلال بحق الكثير من أبناء الجنوب
ومنهم المحاميين من ترهيب وأعمال الدس وفكان ذلك في بداية الأمر ولكن
نتيجة للفعل الثوري المتزايد منح الكثير القوة والانخراط في هذا الكيان
ونحن إذ نؤمن بالتباينات والاختلاف على وجهات النظر طالما يصب في تحقيق
نفس الهدف وإن ذلك يعد ظاهرة صحية لإرساء مبدأ القبول بالآخر و احترام
الرأي وغير ذلك وبالتالي لا توجد صعوبات بالمعنى الذي يصوره البعض لان
الكل مجمع على استعادة الدولة كحق شرعي مغتصب طالما ونحن نؤمن بحقنا في
الأرض والدولة لتحقيق أهداف استعادتهما .
- تعتبرون النقابة ممثلة لنقابة المحاميين الجنوبيين .. كيف يتم تعاملكم
مع المحاميين الذي ن لا يزالون خارج إطار النقابة ؟
نعم ولأنها نقابة ممثلة للمحاميين الجنوبيين والمحاميين الذين لا يزالون
خارج إطار النقابة هم جنوبيين فإذا لم يأطروا في هذه النقابة اليوم فهم
غدا فيها بل نعتبرهم هم في إطار النقابة طالما وهم جنوبيين ولا يوجد
اختلاف مع من هم مؤطرين في نقابة العربية اليمنية في إطار جغرافيا الجنوب
مع ممن هم في هذه النقابة المسألة لا تعدو مجرد وقت لأننا لمسنا فيهم
التجاوب وبالتالي هي مسألة وقت لأن الكثير من المحاميين المنخرطين في
النقابة العربية اليمنية مؤمنين بحق الشعب الجنوبي باستعادة حقه في الارض
والدولة ولأؤكد لك على ذلك هل بإمكانك أن تعطيني جنوبي واحد يقول لك
بأنه مؤمن بأن ما يجري لشعبه ليس احتلال أرض وإنسان ؟.
- ما أبرز القضايا التي تهتم بها النقابة ؟
من الطبيعي ما يهم النقابة القضايا التي تندرج في صلب عملها هي إثبات
الحق الجنوبي فإن كانت طبيعة عمل ا لمحامي هي الدفاع عن موكله من أي
انتهاك لحقوقه المادية والشخصية فما بالكم إذا كان موكلك هو الوطن
الجنوبي فكل قضايا الوطن الجنوبي تهتم لها نقابة المحاميين الجنوبيين
فالمحاميين الجنوبيين هم محاميين الشعب الجنوبي أمام الاحتلال الذي لصق
به كل الأفعال والأعمال التي تنتهك كل الحقوق الثابتة للشعب الجنوبي أرضا
وإنساناً ومن ذلك لا مناص من أن قضايا الجنوب الحقوقية وأولها السياسية
ستهتم بها النقابة وبالكيفية التي ستراها مناسبة وفقا للجهة التي ستباشر
أمامها الدفاع عن هذا الشعب والأرض حتى تحقق له الأهداف التي يسير عليها
ولا نريد أن نضع أولوية لقضية عن قضية أو نجزئها لأن قضية الجنوب هي قضية
وطن محتل وشعب يرزح تحت آلة الاحتلال على أرضه ودولة احتلال خالفت اتفاق
الشراكة لهذه الوحدة وينبغي إعلان فك الارتباط لمخالفتها اتفاق الشراكة
والأمر لا يحتاج الى تسويف فالاحتلال واهن بما يدعيه من الوطن الواحد
والأرض الواحدة فالشعب له الحق في استرداد حقه على كامل أرضه في ظل دولته
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي تقرها الأعراف والمواثيق الدولية
وتمنحه ذلك الحق وبالطرق التي يراها وما نحن إلا جنودا حقوقيين للدفاع عن
حقه في تقرير مصيره وجزء منه في النضال في نفس الوقت ويمكن أن نقول ذلك
بداية العمل وليس الأبرز في رصد وتوثيق وترشيد العمل الحقوقي والقانوني .
- ما مدى تعامل النقابة بالخارج ومنظمات حقوق الإنسان ؟
من المهم جدا أن يكون تعامل النقابة و مع الخارج من أولويات العمل
الحقوقي للنقابة مع منظمات حقوق الإنسان لأن علاقة منظمات المجتمع المدني
في الداخل الجنوبي مع هذه المنظمات في الخارج علاقة وثيقة ومتصلة بالعمل
الحقوقي والانساني وبالتالي لن يسهل عمل النقابة من رصد وتوثيق لكل ما
يجري لشعبنا إلا عن طريق هذه المنظمات وطبعا هناك تواصل بين اتحاد
المحاميين العرب على مقومات العمل الحقوقي وحق المحاميين الجنوبيين في
استعادة مقعد النقابة في الاتحاد والنقابة لها تواصل حيث بدأت النقابة
التواصل مع شخصيات عربية وأجنبية لا نريد التطرق إليها هنا كل شيء بوقته
وما يهمنا هنا هو توحيد العمل النقابي مع بقية النقابات المتمثلة بمنظمات
المجتمع المدني الجنوبي واعتقد أن هذه الرؤية الموحدة ستقرب لنا
المسافات التي قد يعتقدها البعض بعيدة بيننا وبين المنظمات الحقوقية
واختصر الكلام بعبارة مختصرة(( توحيد صفوفنا ورؤيتنا في الداخل سنكون
أقوياء في الخارج .
- هل انتم بصدد عقد مؤتمر عام للنقابة على مستوى الجنوب .
أكيد هذا اليوم يعني لنا الكثير ونراه قريب لأننا بصدد عقد المزيد من
اللقاءات ونعد العدة ولا نريد الكشف عن أي تحرك لنا لأن الاحتلال يستشعر
الخطر من تحركنا ويحاول أن يحيك المؤامرات والدسائس كعادتة منذ الخمسينات
من القرن العشرين فنقابة المحاميين ليست كأي نقابة لأن ما يحكم هذه
المهنة هو ارتباطها بالقوانين المرتبطة بالدولة فهم يرون ان انسلاخ هذا
الكيان مؤثر على نسيج ما يسموها الوحدة والسلطة القضائية إذا ما ركزنا
عليها وعملنا على تفكيكها فستكون المسمار الأخير لنعش المزعومة الوحدة
ولا تنس أن المحاميين هم أعوان القضاء والقضاء أحد السلطات الثلاث لأي
دولة ومن هنا علينا أن نناضل من أجل لم شمل الجنوبيين وعقد هذا المؤتمر
الذي من خلاله سنغير مسار الثورة ويمكننا أن نسميها ثورة القانون على
تخلف دولة الاحتلال وفشل الوحدة والتأكيد على فك الارتباط واستعادة
الدولة بأرضها وثرواتها للشعب الجنوبي بالتالي نعم نحن بصدد عقد مؤتمر
عام للنقابة والمسألة مسألة وقت وسوف تسمعون بأعلان ذلك اليوم وهو قريباً
بإذن الله تعالى .
ولنوجه رسالة لكل محامي جنوبي أنكم اليوم إن لم تكونوا مع شعبكم فغدا
ستكونوا معه لأنكم جزء من النسيج الجنوبي .
- أي كلمة أخيرة عبر صحيفة صوت الشعب ؟
كلمتنا الأولى وليست الأخيرة لأن الأيام القادمة حبلى بما يسر الجنوبيين
وذلك يعتمد على مدى تلاحمهم وترابطهم وتجنبهم للاختلاف على الأساسيات وما
أريد أن أقوله من كل قلبي وليس مجرد شعارات تعوّد البعض إطلاقها أننا
اليوم بأمس الحاجة لأن يقبل بعضنا البعض لأن الاحتلال ينهش لحمنا ويحتل
أرضنا جميعا والاحتلال لا يفرق بين من هو معه ومن هو ضده طالما هو جنوبي
... فالأمس واليوم وغدا جميع أطياف وأطراف السلطة في دولة الاحتلال
مختلفون في كل شيء ولكنهم يجتمعون على شعب وأرض ودولة الجنوب وهذه الكلمة
دائما ما تسمعونها دائما عن الاحتلال فإنني أعيدها ليس لتسمعوها مني
وإنما أقولها وذلك لطبيعة أي احتلال يحافظ على طبيعة صفه هو , وما يتميز
به هذا الاحتلال هو التمسك القوي الذي يفترض بنا نحن أيضآ أن نؤمن بما
سبقنا به الأوائل من الشعوب التي سبقتنا في الثورات وهو مبدأ التصالح
والتسامح , والإيمان به يجب أن نمارسه في قلوبنا وعلى الواقع عندها سنسر
فعلا وغير ذلك فالاحتلال سيمحونا من الوجود الجنوبي ولن يكون لنا إلا ما
أخذناه في خلال العشرون العام المنصرمة بل سنجد أنفسنا بلا كرامة ولا عزة
ولا أبسط مقومات الحياة وهذا ليس تهويل لأننا بنظرهم فئة بسيطة لا تؤثر
وتتأثر بمنظومة فيدهم متناسيين أننا شعب حر وحان الوقت أن نؤثر ونكون
الرقم الصعب ونرسل الرسالة لشعوب المنطقة الذي يعلم من هو شعب الجنوب قبل
الوحدة بان هذا الشعب اليوم استيقظ من سباته ..
وفاء للشهداء -- وتضامن مع ابين الجريحة
بيان صادر عن أبناء ردفان
يا جماهير شعبنا في ردفان وفي كل أرض الجنوب ..
أيها الشعب المناضل والصابر والمكافح من أجل الحق والحرية والعدالة، إن
أهلكم اليوم في لودر وجعار وزنجبار على أرض ابين الطاهرة وبقاع أخرى من
أرض الجنوب يتعرضون للذبح والقتل والإبادة والتنكيل على أيدي عصابات
الاحتلال الجديدة في أبشع أساليبها لتعاقب شعب الجنوب على ثورته العظيمة
التي ألهمت الشعوب العربية والشعب في (ج.ع.ي) القيام بثورته التي ما زالت
تكافح لتحقيق أهدافها.
لقد كانت الجرائم الهمجية لأنصار الاحتلال والتي خصت بها أرض الجنوب
وشعبه قد عبرت بوضوح وبصدق عن تخلف وبدائية هذا الاحتلال بل وإيغاله في
الإرهاب.
ومن هنا فإن أبناء ردفان كافة من مثقفين وشخصيات اجتماعية ومشائخ وناشطين
ومواطنين يعبرون بكل حزم وقوة عن الوقوف الكامل مع أهلهم في لودر وأبين
واستعدادهم لتقديم مختلف أنواع التضحيات .. ويشعرون بالاعتزاز العظيم
لشجاعة وصلابة واستبسال أبناء لودر وأبين وتصديهم الباسل لجزاري
الاحتلال, وفي الوقت ذاته يناشدون كل جنوبي انساق وراء عصابات الجهل
أنصار الاحتلال إلى العودة إلى حضن شعبه الكريم الصابر, والكف عن
المشاركة في ذبح أهله أو الإسهام في بسط شريعة الاحتلال الجديد التي
أسفرت عن شكل جديد أكثر همجية على الإطلاق من كل أنواع الاستعمار .
كما نوجه مناشدة إلى كل الجنوبيين في السلطة وفي القوات المسلحة خاصة
وبالذات أبناء أبين وشبوة إلى تحديد موقف واضح من هذه العصابات التي
استوطنت أبين الشامخة وأمعنت قتلاً وذبحاً وتشريداً لأهلنا فيها وندعوهم
إلى كشف من يقف ورائها من أقطاب النظام المتهالك المتآمر.
ونناشدهم الدعم والمساندة لأهلهم في كل مناطق الجنوب فيما يكابدونه من
الاحتلال وأعوانه.
كما ندعو المجتمع الإقليمي والدولي إلى النظر بعين العدل إلى ما يعانيه
الشعب في الجنوب والكف عن مراضاة عصابات حكام صنعاء والتغافل عن ما
يقترفه أنصارهم في الجنوب ضد المواطنين والجيش الذي يقع ضحية مؤامرات
قياداته والصراعات السياسية لزعماء الفيد في صنعاء.
صادر عن أبناء ردفان بتاريخ 10/4/2012م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
اليوم ....
الخطر قادم احذروا!
انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...
-
موجة غياب تعصف بنا على شفرات الظروف الحادة. توجهنا حيث تشاء . !! تفتح صفحات من سفر الذاكرة كاد هذا العالم الافتراضي أن يمحوها آه ما أصعب...
-
أجمل ما كتب الشهيد شريعتي في حق الشهداء : ماذا نحن ....من نحن ... وكيف نحن بعد الشهاده ... مات الشهداء ....ونحن الأموات الأحياء .....
-
أسماء شهداء النضال السلمي الجنوبي لحج م الاسم المحافظة/المديرية مكان الاستشهاد تاريخ الاستشهاد موضع الإصابة 1 ...


.jpg)