السبت، 25 يناير 2020

حرية الراي

تختلف الأراء وتتفق.. في الشأن السياسي "العام" كما في الشؤون "العامة" الأخرى.. وذلك أمر طبيعي وبدهي...؛غير الطبيعي .. ان ينسحب الاختلاف في الرأي.. على العلاقات "الاجتماعية" بين الناس.. وخارج المنطق وبالضد من العقل.. ان يكون الاحترام رهن اتفاقك او اختلافك معي في الرأي "السياسي" الإنسان مفطور على الاختيار.. وفطرة الخلق الحرية...؛
فليس هناك مطلق غير الإنسان المجسد لعلو وسمو الخالق "الله"..
و إذا كان لا إجماع -ولا شبه إجماع- على الله / الخالق العظيم/ .. فليس من العقل قسر الناس ليروا ما يراه البعض "بصرف النظر عن أعدادهم وصحة أو فساد رؤيتهم"
الوطنية ليست صهاريج قماش .. يقطعها "يمنحها" أحدنا لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء..ليلبسها هذا .. ويعرى ذاك...ذلك ان الوطن حق الجميع لا يملك فيه أحد "كائن من كان" حقاً أكثر من الآخر.. ولا حتى من وهب الدم في سبيله.. حقه علينا فقط وضعه في المكان الذي يستحق والمكانة التي نستحق كما كل  "المجتمعات المحترمة".. فتضحيته لا تعطيه حق أكثر من غيره...؛ الأمر يتعلق هنا بالخيارات والاختيارات لكل الأفراد .. المواطنين...؛سوف أختلف معك تماماً وإلى حد المقت.. ان فرضت علي خيارك.. بالأخص بقوة السلاح.. لانك هنا لم تبق شيء مشترك بيننا.. وصادرت علي حقاً أصيلاً وصادرت علي وعليك حق التشارك في المواطنة...وسوف أختلف معك ان غلبت - دينك ، عرقك ، طائفتك / مذهبك ، جنسك، لونك .. الخ .. - على المواطنة التي تجمعنا...
المواطنة التي تقيم وتبني مجتمع قوي متماسك.. وتشيد دولة العدل، دولة القانون.. دولة المواطنين...؛لنتفق على ان المقدس الوحيد هو الإنسان.. الحق المطلق.. "خياراته واختياراته في الحياة في الأمور كافة" .. عدى ذلك نتفق و نختلف ..  حينذاك سوف لن نصل إلى حد إلغاء بعضنا .. حتماً.

عندما تكتب خاطرة أو فكرة أو رأي 'ما' في المساحة الافتراضية "الصفحة/ الحائط" خاصتك.. فأنت 'غالباً' تحاور ذاتك، أو تفكر بصوت عالي، متحرراً من الخوف والقيود 'كافة' لقول ما تعتقد بحرية ترسم حدها وحدودها أنت وحدك..؛
حيث أغلبيتنا الساحقة 'ان لم يكن جميعنا' الناطقين بالعربية!.. محرومون من التعبير الحر! في الواقع الجغرافي الحقيقي على الأرض؛ وفِي الفضاء المفتوح المسمى بالعالم الافتراضي وجدنا ضالتنا وعوضنا حرماننا.
وبالمفهوم ذاته.. نبدي ارائنا 'بالتعقيب والتعليق' على بَعضُنَا ونتشارك الرأي والرؤى..؛
من حق أي شخص ابداء رأيه فيما ننشر.. على قاعدة الاحترام؛ لكن بَعضُنَا يرى انه ابن رشد عصره! أو ابن خلدون زمانه! في الفلسفة وعلم الاجتماع.. والبعض يعتقد انه يتجاوز نجيب محفوظ.. وماركيز في الرواية.. والبعض يرى إنه أكثر شاعرية من شوقي والجواهري.. بل والمتنبي ذات نفسه في الشعر! وأخرين يرون أنفسهم أكبر من كل الأعلام في كل العلوم..
فلا يعير ما يقوله غيره أدنى التفاته!.. "شايف نفسه"..
نحن بحاجة الى هذا العالم الافتراضي المفتوح.. كمتنفس متاح لإفراغ كبتنا بعيداً عن التزلف والنفاق والزيف والضغينة والحقد... والتعالي والاستعلاء..الخ.. ولسنا بحاجة الى نقل أمراضنا وعقدنا من العالم "السفلي" المعاش على الأرض!..
هل يمكن ان يكون هذا العالم الافتراضي ساحة تدريب او هل نستطيع نحن ان نجعل منه ورشة كبيرة .. نتدرب فيها الى ما يمكن ان يكون حلم مستقبلي على الأرض؟..

وطني

ماذا يا وطني لو كنتَ محمولاً على أكفّ الكرماء !؟
و باتَ الفضلُ بين أيديهم جوداً من ألوان الحبّ و السخاء..لا ضيرَ فيكَ إنْ اجتمع سواسية على موائدكَ .. أكواخ الفقراء و قصور الأغنياء .. !؟
ماذا لو خلعنا عنكَ ثوب اللؤماء .. !؟
الذين يستلبون حقاً و يتلذذون نهشاً في جسد الفقراء .. ماذا لو استبدلنا صوت الجهلاء .. !؟
بضمائر حيّة سبيلها تلالكَ العاليات ، و مقصدها بيادر حقولكَ الخضراوات ، لتغدو بذارها سنابل قمحٍ و قوتاً للبسطاء .. ماذا  عن خبزكَ الذي مزّقه السفهاء .. !؟
و لم يترفق يوماً بجوعى لا يكفكف دموع آهاتها ،  إلاّ طهر السماء .. ماذا عن غضب الله .. عن حكم الله  .. في محكمة القضاء!؟
أهو ذنبٌ في أعناق من باع أرضه و قامر على دم الشهداء ؟
أم تطهير من ثلّة حمقى ابتاعت شرفها بعد أنْ جيّشها النذلاء ..!؟ ما ذنبكَ يا وطني إنْ خانتكَ عيون أولئك الصفقاء !؟
ماذا لو أحببناكَ كعشاقٍ ما بين أحلامهم بعض السعداء و كثير من التعساء ، تترّنح أمنياتهم في هوّة الندماء .. !؟
لعيشٍ كريم ٍ يرحمهم من سعير الغلاء ، و يفي أبسط حقوقهم ..  !؟  من خيزا وامنا وامنا وحياة كريمة .. !؟
ماذا يا وطني لو كنّا بحقّكَ حقاً .. كرماء .. !؟

الجمعة، 24 يناير 2020

بالقلم نحقق الحلم ..⁦✍️⁩


هل الحلم مشروع في أن أكون سيد قلمي .؟
في ظل كثير من شعوب العالم القلم هو سيد الموقف،فبالقلم يوصل المواطن رسالته،وبالقلم يعبر المواطن عن رأيه،وبالقلم يرسم الشعب مستقبله،وبالقلم يسقط الشعب حكامة ويدمراصنامة،وبالقلم يختار الشعب من يحكمه،ألست هذه هي الحرية التي تفتقدها جميعا!!!
نعم. هذه هي الحرية،وهذه هي الديمقراطية،ويظل السؤال مشروع !!!لماذا غابت الحرية عن بلداننا العربية؟؟؟ وماذا يعني ظهور الحرية في البلدان العربية؟؟؟ 
نعم... رحم الله الحرية في بلداننا العربية،لقد خرجنا نبحث عنها،لكن الموت كان يتربص بنا،أي حرية تلك؟؟ نقابلها ونحن مرتديين الأكفان؟!  أي حرية تلك تسلبنا الأرواح والأبدان؟!وتدعونا لعبدة الشيطان ! فمتى ستزور الحرية تلك الأوطان؟؟؟ ومتى ستهدم الأصنام؟!! ومتى ستنتهي عبادة الأوثان؟؟؟!! ويخرج حلمي للنور معلنا فجرا جديدا ..🍀

إلى من يهمه الامر..!!⁦👁️‍🗨️⁩✋

مكافحة الفساد مسؤولية من؟؟؟.....!!
في كل بلدان العالم عندما يتعرض البلد للخطر تكثف الاحزاب الوطنية مؤتمراتها وتعود الى قواعدها الشعبيه لتتمكن من رصد الواقع وتحديد الاخطاء واسباب الازمه واستكشاف الحلول المناسبه إلا في اليمن قيادة الاحزاب ومتنفذين السلطة  الحاكمة منذ الثلاثين عاما  ترى ان ظروف الازمات لاتسمح بعقد اي مؤتمرات أو حتى الاستماع لصوت الشعب  وباعتباره مضيعة للوقت وقابلت المطالب بالرصاص ..لقد فشلت  في ادارة شؤون الدوله على عدة مستويات...على الصعيد العقائدي اكد تلازم اهدافه الوحده والحريه والديمقراطية شعارات سقطت على الصعيد المحلي بسبب الحرب في صيف العام ١٩٩٤م  بضم الجنوب بقوة السلاح وسقطت وحدة الشراكة   في الداخل نتيجة فشل التربيه في ايجاد من يفضل مصلحة الوطن على مصالحه الشخصيه بل حدث العكس وخسرت مشاريع القطاع العام وانهارت بسبب نهبها وخصصتها لكبار المشايخ والعسكر ففشلت الاحزاب في تحقيق الحرية المزعومه بالديمقراطية الشعبيه عن طريق المنظمات الشعبيه وحدث العكس!!شراكة الأسرة في تقسيم الثروة والسلطة والبحث عن اتباع يشرعنوا لهم البقاء .. وكان الهدف الاكبر والاجمل والذي بنيت عليه اكبر الآمال الوحدة  وبعد كل هذه السنوات من حكمهم العسقبلي الأسري (الجمهوري)  وتسخير كل امكانات البلاد في سبيله ..اصبحنا خارج اهتمامها مشردين مستبعدين ونردد شعارات كانت لنا دولة ياعرب ..ياعالم ...وفرضوا علينا شروط البقاء للحفاظ على وحدة تم تدميرها بطائراتهم وجنازير دباباتهم.
هل بامكان احد منا ان يقنع نفسه بامكانية  تحقيق الوحده....لقد اصبحت حلما جميلا بعيد المنال ان لم يكن مستحيلا..!؟
-اما واقع اليوم  يبدو الامر اكثر سوء بانتشار الفساد في مؤسسات الدوله الموروثة وكل اجهزتها الامنيه دون وجود رقابة على عمل المسؤولين وفسادهم بسبب ايقاف عمل الأجهزة الرقابية المختصة، حتى ان المسؤولين هم من يحددون اسماء  من يشتغل ومن يبقى في منزله ، وكثر المطبلين والقوادون والدجالون ..واتبعت قيادة الاحزاب  سياسة الاحتواء والإلغاء...!!
اماسياسة الاحتواء فتمثلت بتنسيب كافة المكونات الثورية الى صفوفها بشكل شبه جماعي اوافرادي تحت وطأة من لاينتسب 
توضع حوله اشارات الاستفهام وقد يحارب حتى   من التوظيف او المكانة ..لكنهم لم يتمكنوا  من اعداد اعضائهم عقائديا حتى ان الكثيرين نسوا انتسابهم ولم يعرفوا من الاحزاب سوى شعاراتهم ..رغم كل الحقائق التى تكشفت !!!
اما الالغاء فتم داخل صفوف نظامهم القمعي  وضد كوادره الذين يتحدثون عن الاخطاء او يشيرون اليها....والغاء اي دور وطني لي مكون سياسي أو اجتماعي  ..!!
وحصل خلط وتداخل كبير بين استلام مهام قيادة القبيلة والاسرة وادارة اجهزة الدولة ومؤسساتها واصبح الفساد مترابطا ومشتركا بين الاثنين...
وسادت محاسبة من نوع مختلف محاسبة الاقوى للاضعف ومحاسبة المسؤول للمواطن.......لم تعد المشكله وجود الفاسدين ومدى ظلمهم بل في من ينتقدهم اويشير اليهم ..!!
رصد اعداء الوطن حالة الفساد القائمه وتمكنوا من تسويق افكار وثقافات غريبة عن مجتعنا ووجد الفكر الديني المتطرف  قبولا وحاضنة شعبية له ودفعنا ثمن ذلك  غاليا ارواحاودماء وآلاما وخرابا ولازال الجرح ينزف ومازال تجار الازمة يستثمرون ..!
لقد سقطت مقولة ان الوقت غير مناسب للنظر بما يجري في الداخل وحان الوقت للمعالجه الجذريه لحالة الفساد التي انهكت المواطنين الفقراء..لن نيأس ولن نستسلم....نسمع كلاما كثيرا نابعا من الياس والاحباط مناديا ومتمنيا عودة الحال كما كانت قبل  في عهد النظام السابق ..!!
نعم اننا نتمنى عودة الامان والاستقرار والعدالة  كما كان قبل الوحدة عام ١٩٩٠م لكن لا للفسادبعد كل التضحيات...لان استمرارالفساد يعني اعادة انتاج ازمات جديده..
واخيرا نتساءل على من تقع مسؤولية مكافحة الفساد؟؟...
بالتاكيد من هو مستفيد لن يقوم بهذه المهمه وانما هي مسؤولية الشعب المتضرر وذلك بفضح الفاسدين والتمرد على فسادهم ويبقى الامل معقود على السيد الرئيس عيدروس  باعتماده على الشرفاء من العسكريين والمدنيين  من داخل الانتقالي والاحزاب الوطنية الاخرى والمستقلين الاحرار …وكل فئات الشعب الصابر منذ عشرات السنين ...!!؟✋،abu suhil24/1/2020

الخميس، 23 يناير 2020








كان يوم حافل بالتكريم والوفاء ولقاء الأحبه كان يوما" لم تشهده الدفعه 15 منذ 32عام كان يوما" فيه من الوفاء لصرح علمي ووطني أدى فيه أفضل خريجي هذا الصرح وضباطه دورا" كبيرا" ومحوريا" في بناء ج. ج. ي. د. ش وتعزيز تنظيمه وقدراته ومهاراته لم تجد من يقدر هذا ألمواسسه العلميه او يثني عليها يوما" لا سيماء منذ وحدة 90م الغادره ...... اليوم كرمنا ألاعمدة الاساسيه لكل قادة الكليه العسكريه منذ التاسيس عام 71م حتى 90م على شرف تكريم الشخصيه المحوريه لهذا الحفل القائد المناضل  العميد /عقيل ناصر ماطر قائد قطاع دفعه 15... لقد كان احتفالا" رائعا" وحافلا" بفقراته وتحضيراته وتجهيزه وإعداده من كل الاتجاهات بالكلمات الهادفه والمشاعر الإنسانيه الجياشه  ومتحف الصور الفوتغرافيه والفلم الوثاىقي لجيش الجنوب وتدخلها بذكريات صور التقطة تصاحبها  نغمات هادئه تعيد اللحظه لتريح النفس وتعيش معها  فتحفز الذاكره لاستعادة لحضاتها وزمانها وقدمة دروع الوفاء على مستوى عالي من التجهيز وفي أختيار عباراتها القصيره الهادفه التي توثق الزمن لكل من كرم واعدة ايضا" جريده بسيطه فيها من النبذه الطيبه  للمحتفل به الرئيسي وتاريخ جيش الجنوب كما تشمل قائمة الشهداء والمتوفين من الدفعه الذين لم ننساهم في هذا الحفل فقرأنا على أرواحهم الفاتحه مع وقفة حداد ووفاء وقائمه للمكرمين ومواضيع أخرى توج بوجبة غداء جعلتنا نستعيد ذكرى الوجبات الجماعيه للدفعه ما قبل 88م في الكليه ثم مقيل قات لحديث ودي واخوي... لا يسعنى في هذا المقام الا ان نشكر الجميع وخاصه من دعم وتبرع بسخاء وكان يتابع ويدعم اللجنه التحضيريه في كل خطواتها وتجهيزاتها مساندا" لها في إنجاح برنامجها المعد مثريا"  بمقترحاته وأفكاره الايجابيه النيره.... إن كل هذا العمل والتجهيز والتعاون والشعور بالمسئوليه الجماعيه نأمل بانها قد بلغة هدفها في انها زرعة ابتسامه على  جوه كل من تم تكريمهم او من كان حاضرا" ولا عجب ان طرح البعض ان ما قدم وحضر سيجعل بقية دفع الكليه في حيره من نفسها ومشقه كما جاء على السنه من كان منهم ضيف في الحفل ... شكرا" لكل من قدم وساهم من ضباط الدفعه وأصدقائه العميد /عقيل ومحبيه وشكرا" لكل زملائي من اللجنه التحضيريه الذين كنا معا" شركاء في العمل والنجاح.

عقيد ركن/محضار السعدي
رئيس لجنة الوفاء التحضيريه للتكريم د/15
22/1/2020م

الاثنين، 20 يناير 2020

لحج يناير ٢٠١٩م رسالة رقم ⁦1️⃣⁩

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2697360606984184&id=100001308141951
مكتب الشباب والرياضة لحج ..بين حملة اعلاميه في مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف تغير المدير العام دون تقيم للواقع المفروض وجملة الأعمال المحققه خلال الفترة الأخيرة .!!؟.أهمها إعادة تأهيل الأندية الرياضية منها الحسيني والانطلاقة والطليعة ..مشاركة أندية المحافظة في البطولة الوطنية وحققت مراكز متقدمة ..المشاركة في بطولة المحبة والسلام وحققت المركز الاول البطل في كرة اليد ..ولعبة الجودو والثاني في العاب القوى وحصلت على الميدالية الذهبية والفضية والبرونزية  في بعض الالعاب التى شاركت الكارتية والشطرنج والتيكواندو  ..وشاركت في احياء عدد من المسابقات الرياضية في يافع وردفان والحوطة وتبن تضمنت دوري لكرة القدم في مناسبات  ذكرى الشهداء ..علما بأن الدوري العام موقف منذ العام ٢٠١٤م في الجمهورية ودوري رئيس الجمهورية ..مع غياب المخصصات التى تصرف للأندية ..غير ماتقوم قيادة المحافظة من دعم للأندية ..واهم المشاريع المركزية التى ينتظر الجميع تنفيذها ملعب الشهيد معاوية وهذا يتطلب تعميد مجلس الوزراء ...هذه بعض الحقائق التى نعرفها ولايستطيع أحدا إنكارها  ..ويبقى السؤال هل التسويق الاعلامي اليوم يستحق المتابعه في ظل نحن بحاجة لتقيم نتائج عام مضى الجميع ياامل بتحقيق عمل انتاجي وتنموي الحد الأدنى فيه الحفاظ على مؤسسات الدولة وأراضي ومزارع لحج وبما يخدم السكان ..ومتابعة تنفيذ قرارات السلطة المحليه المتمثلة بقرارات المكتب التنفيذي الغير منفذه ومحاسبة المقصرين، وكذا تدخلات المنظمات الدولية والعربية التى بلغت ارقام كبيرة في قطاعات الزراعة والغذاء والصحة بينما النتائج الايرادية لهذا المكاتب لاتذكر...وصدق القول العربي ..من استمرأ تمسيح الجوخ سيظل لاعقا للأحزية ..
من تعلم العبودية ورضعها سيظل عبدا ذليلا
من تعلم السجود امام الكهنوت سيظل كذالك حتى الممات
صدق من قال (الدجاجة قطعوا منقارها ماغيرت كارها)..الوطن بحاجة للجميع والله الموفق بماهو خير للجميع ..🙏💐⁦1️⃣⁩...

الأحد، 19 يناير 2020

عنكم اتكلم ..!!⁦🗣️⁩

🔘.......مشكلة عويصة ........
مشكلتنا في هذا العالم  لااستثني احدا ندعي الفهم في كل شيئ واغلبنا لايرى الا القشور
في السياسة الكل عباقرة و٩٩% منهم  لم يقرأ بل لم يسمع بكتاب الأمير لمكيافيلي
في الحفاظ على البيئة  ٩٩% لايعرف حتى تعريف للبيئة ولكنهم جميعهم وزراء زراعة
في المناصب  لاسقف لاحد والكل قادر على تحمل تبعات اي منصب وهو لايعرف لماذا وجد هذا المنصب
في حب الوطن الكل شريف والكل عفيف ولكن عندما تسنح الفرصة  فالجيب اولا وآخرا
في الديموقراطية حدث ولاحرج رغم ان ٩٩% لايعرفون منبتها وماذا تعني
في المثالية لااحد طائفي ولا احد مزهبي ولا احد قبلي ولا احد عشائري   ولا احد عائلي وعند نكشه تفوح منه رائحة  والعياذ بالله
وعند التنظيم والنظام والقانون فالكل يكوع ويلف ويدور ويبحث عن الثغرات والواسطات ويدوس على القانون من اجل مصلحته
الكل متدين يصلي ويصوم ووووو ولكن معظمهم اصبحت عندهم عادة وليس خوفا من الله بل من بعضهم
اما المراة فعورة واذا حدثتهم يقولون انها تاخذ كل حقوقها وفق الشرع ونسوا ان هذا الشرع معظمه نقل واجتهاد وفتاوى
اما عندما يتسلم احدما منصبا معيا يوقن في تفسه ان المنصب اختاره لعلمه وخبرته  ونزاهته ليس الا ويجب ان يطوب باسمه 
فهل عرفتم ايها الناس عن اي شعب في هذا العالم الفسيح اتكلم

اليوم ....

الخطر قادم احذروا!

 انا لا استغرب دموية وحقد المحتلين ومن يلتف حولهم. والتي هي في تصاعد كما نلاحظ واتوقع ان تصل الى مستويات اعلى وبطرق لم تخطر على بال اعتى مجر...